
تظاهر المئات من أهالي قضاء تلعفر، الثلاثاء، مطالبين باجتثاث البعث ومنع عودة أنصاره إلى السلطة والمشاركة في الانتخابات.. التظاهرة انطلقت من أمام مبنى مجلس إسناد عشائر قضاء تلعفر وشارك فيها نحو 300 شخص، وردد المتظاهرون شعارات مناهضة لحزب البعث المنحل، وحملوا لافتات كتبت عليها “كلا كلا للبعثيين”، و”أهالي تلعفر مع قرارات هيئة المساءلة والعدالة في اجتثاث البعث”..

وتجمع المتظاهرون أمام مجمع الدوائر الحكومية في قلعة تلعفر الأثرية، حيث كان في استقبالهم رئيس مجلس القضاء السيد محمد عبد القادر الذي ألقى كلمة في المتجمعين قال فيها “خرجتم لإيصال صوتكم إلى الحكومة بطريقة سلمية وحضارية من خلال تجمعكم هذا والذي يطالب برفض قرارات الهيئة التمييزية في تأجيل النظر بملف المستبعدين من قِبل هيئة المساءلة والعدالة إلى ما بعد الانتخابات، لأنكم تعتقدون أن هناك مرشحين لا يحق لهم خوض الانتخابات لانتمائهم إلى حزب البعث الدكتاتوري السابق الذي مارس الظلم والاضطهاد ضد الشعب العراقي”.. وأضاف مخاطباً المتظاهرين “هذا من حقكم ونحن نحترم رأيكم ونقف معكم في كل القضايا التي تصب في مصلحة الشعب”.. وطالبَ رئيس مجلس قضاء تلعفر في كلمته بـ”الإسراع في حسم ملف المشمولين بقانون المساءلة والعدالة وإبعاد المدانيين، والسماح للذين لم تثبت إدانتهم بخوض الانتخابات وعدم تسييس دور القضاء العراقي”، رافضاً “التدخل الأجنبي في الشأن الداخلي العراقي”، داعياً أبناء تلعفر إلى “المشاركة الفاعلة في الانتخابات واختيار الأصلح والأكفأ”..

وشارك في التظاهرة شيوخ عشائر ووجهاء ومدراء مكاتب عدد من الأحزاب السياسية، فيما فرضت القوات العراقية حظراً على حركة المركبات المدنية منذ الصباح الباكر، إلى حين انتهاء التظاهرة وتفرق المتجمعين، خشية وقوع عمليات انتحارية تستهدفهم..

يذكر أن هيئة المساءلة والعدالة قررت استبعاد 14 كيانا من خوض الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في السابع من الشهر المقبل، أبرزها قائمتي صالح المطلك الذي يترأس جبهة الحوار الوطني وقائمة نهرو عبد الكريم الكسنزاني، على خلفية انتماء قادة هذه القوائم لحزب البعث المنحل.
التعليقات :
0
|
المشاهدات :
0
|