الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › وماذا كانت النتيجة ؟
- This topic has 4 ردود, مشاركَين, and was last updated قبل 23 سنة، 9 أشهر by
بنت النور 2000.
-
الكاتبالمشاركات
-
28 أبريل، 2002 الساعة 8:11 م #367587
مجد العرب
مشاركالأخت الفاضلة بنت النور 2000
قال الله تعالى في كتابه العزيز ( .. قيل ادخل الجنة ، قال يا ليت قوم يعلمون ) سورة يس ، ويا ليت قومي يعلمون فعلا أن مثل هؤلاء الكفار الصليبيين قوم بوش وزمرته حزب الشيطان ما ينبغي لأحد من العرب وخاصة الزعماء أن يتوجه إليهم وفي ديارهم أبدا ، ولكن للأسف الشديد قام الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي هداه الله وهو يدرك النتائج مسبقا قبل أن يجتمع مع بوش زعيم حزب الشيطان ومع ذلك ساق جسده إليه ليطلب منه المستحيل . وكانت النتيجة كما ذكرت .
ليته وفر هذه الزيارة ( مسكين يبدو أنه ما تعلم من الدروس الماضية عندما رد شارون فورا على المبادرة التي تقدم إليها وأقرتها جامعة الدول العربية ) نقول لهذا أن الله عز وجل يقول ( لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) أتمنى أن يدرك معنى هذه الآية .
وأيضا لن ترضى عن العرب بتاتا حتى لو اتبعت العرب ملتهم النحلة والضلال سيقاتلونهم أبشع القتال .
ويعلم الجميع أن علاقة أمريكا بإسرائيل لن تدوم طويلا ، وسيأتي يوما على أمريكا تطلب النجدة من أفعال اليهود بهم ، ولكن الأمريكان لا يعون بهذا أن إسرائيل مرض سرطان ( الله يجيركم منه ) لا يمكن الخلاص منه سوى الاستئصال ، والله أتمنى أن يأتي ذاك اليوم وأرى اليهود تستحمر الأمريكان أكثر مما هي مستحمرة الآن ، ليذوقوا ما أذاقوه الشعب العربي وليستطعموا من مذاق المر عندما يقفون مع اليهود في الوقت الراهن .
29 أبريل، 2002 الساعة 8:12 ص #367599بنت النور 2000
مشاركأخي الفاضل مجد العرب …
أن هذه الخطوة التي أقدم إليها الأمير عبدالله لتستدعي منا التساؤل التالي :
ما الذي دفع الامير الى هذه الخطوة ؟ هل بالفعل صالح العرب والمسلمين كما يقال أم أن هناك دوافع أخرى دفعته إليها ؟
هو ليس بجاهل ماذا تعني العلاقات بين أمريكا وتوطيدها في الوقت الراهن وهو يعلم كل العلم أن أمريكا لن تعمل شيء لسواد عيون العرب بل على العكس هي محتاجة لهذه القوة الصهيونية التي تتخفى من وراءها لتظهر الاعمال التي هي تود الظهور بها ولكنها عاجزة عن ذلك وصدقت في تحليلك لهذه العلاقة الصهيونية الامريكية ولكن إن حدث ذلك فنحن المستفيدون وكما تقول الحكمة ” رب ضارة نافعة ”
29 أبريل، 2002 الساعة 3:52 م #367675مجد العرب
مشاركالأخت الفاضلة بنت النور 2000
علاقة السعودية بأمريكا هي علاقة قديمة جدا ، وحتى أن البعض يصف أن السعودية هي إحدى الولايات الأمريكية ، حتى أن الزائر للسعودية سيلاحظ هناك ترابط في بعض الأمور الشكلية مثلا استخدام السيارات الأمريكية بشكل واسع وقبل ذلك كانت سيارات الأجرة تتشابه بالتي هي في أمريكا من حيث اللون ( أصفر ) وغيرها من الأمور .
على العموم :
تساؤلك في محله وحسب ما أتصوره أن ذاهب الأمير عبدالله إلى الولايات لا ينحصر فقط في القضية الفلسطينية بل أيضا من أجل المصالح المشتركة والقائمة بين البلدين ، ولكن يبدو أن هذا ليس مهما بل الأهم أن السعودية قد تكون متورطة من خلال رعاياها في الحملة الإرهابية التي تشنها أمريكا ضد المسلمين بحجة القضاء على الإرهاب الدولي ، فنجد ما تم القبض عليهم من قبل هذه الأخيرة أكثرهم من السعودية ، وطبعا الخوف من هذه الحملة وخوفا من المملكة أن يطير عرشها فإن اللعبة السياسية تتحتم أن تكون في الصدارة بين القائمين على هذا العرش للحفاظ عليه . عاملين بالدعاء الذي يقـــــول ( اللهم لا تؤخذنا بما فعلنا ولا بما فعل السفهاء منا ) .
30 أبريل، 2002 الساعة 4:05 ص #367687بنت النور 2000
مشاركأخي مجد العرب …
بصراحة كلامك ينصب في نفس الكلام الذي أود التحدث فيه وهو أن هناك مصالح مشتركة بين السعودية وأمريكا والخوف من أن تكون السعودية حليفة للولايات المتحدة الامريكية في كل ماتخطط وتدبر . وأكثر ما ما يجعلني أشك في ذلك أن تقوم السعودية بطرح المبادرة في الوقت الذي كان للعرب لاسبيل لهم إلا الجهاد فتأتي السعودية لتكتم هذه الشعل الملتهبة من العرب بالقرار أو الاقتراح الذي أعلنته ولم أكن أتوقع على الاطلاق ان يوافق عليه الشعب العربي والحكومات العربية وقد أصابتني الدهشة من جراء الموافقة فقلت لنفسي قد أكون أنا الخاطئة والناس صح أو أنني لم أفهم ما تصبو إليه السعودية من هداف ومرامي لصالح العرب والمسلمين .
ولكن التساؤل كيف يكون هذا الخوف موجود من قبل السعودية في الوقت الذي نراها تمتلك أقوى العلاقات مع أمريكا من الدول الخليجية الاخرى . والتساؤل الثاني ما الذي يجعل لها هذه الصلات والعلاقات القوية مع أمريكا .
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.