الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › حــقــيــرة
- This topic has 26 رد, 7 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة، 8 أشهر by
عنتر بن شداد.
-
الكاتبالمشاركات
-
13 مايو، 2002 الساعة 2:33 م #368576
داود
مشاركلا ماني بادي بهجرها
…… ما في داعي للهجر
صممت اني ابقى احبها
….. مالي ومـــال الصــبر13 مايو، 2002 الساعة 3:12 م #368578داود
مشاركيقول ابن شداد … انها ستعود
ستضئ بعودتها الدرب…
كيف لها ان تعود ؟
فقد هجرت الحب الذي كان يجمعهما
تركته وحيدا” في هذه الدنيا
وما الذي فعله لتهجره ؟
انتظرها عن عتبة الباب
سنين … وسنين
مله الباب … من كثرة الانتظار
وملته الاشعار … من كثرة العتاب
اختفى السحاب …. جفت الانهار
انهار الحب … بعدما هجرته
فكيف لها ان تعود ؟
توقف لحظة عند ذلك المكان
الذي كان يجمع عاشقان
تعاهدا على الوفاء
صمما دوما” على اللقاء
مهما كانت الظروف
ينقشان على الشجر لاسميهما الحروف
فكيف لها ان تعود ؟
ماض قد حفرته من عدم
لا اظن انه سيرتاح من الالم
ها قد عادت ولكن هي ليست هي
قد غيرتها الايام
فأصبحت ..
حقيرة … تلعب على الرجال
ها قد عادت … وتظن انه سينقاد لها …
سيمهلها مدة … الى ان يحين وقت الانتقام
عند ذلك لن ينفعها الندم … ولا النواح
13 مايو، 2002 الساعة 3:35 م #368580داود
مشاركواخيرا” استنطقت حروفك الدفينة
فلتفرح بالنصر تلك الحقيرة
ولِمََ ؟
فقد عرفته من بين الحضور …
بهيبته التي لا تقارن
ومن ؟
طلال!!!!
عرفت منذ كنا صغار
انك الصديق الاثير
لابل الاخ الكبير
تذكرت مقولة
(رب اخ لك لم تلده امك ))
وكأنما قيلت لي …. لك
لا لم اكن ذلك المتفرج الذي ادعيته
كنت ولا زلت داعيا” الى نبذ الخيانة
و نحمل في قلوبنا تلك الامانة
الوفاء بين الاخوة
فكأنما ابحت لغيرنا سرا” لا يعرفونه
معاناتي ………
دموعي على الخد ………
تحسر النجمات والكواكب
14 مايو، 2002 الساعة 7:53 ص #368603حنين
مشاركانت اتخذت طبعا قرارك
ما راح اقنعك برايي اناوانت ادرى طبعا برايك
والله يكتب لك به الهناحنين
14 مايو، 2002 الساعة 11:19 ص #368608عنتر بن شداد
مشاركأتدعي أنك تبحث عن أجابه لسؤالك ؟
أم تبحث عنها – حبيبتك ؟
وإن كنت قد تركتها ، فلم تخبرنا الان عنها ، وكأنها ملكك ؟
أراك وقد تفككت رموزك ، وقد أنهار تركيزك .لذا لن أبادلك العناد ، لن أجاذبك الخساره ، لن أطمع بقصيدتك ، لما تحتويها من ندم ؟
والان ، جد لنفسك مأزقا أخر ، غير تلك الضعيفه التي تتكلم عنها ، فإنها بريئه ، كبرائه الذئب من دم يوسف ؟عنتر بن شداد
14 مايو، 2002 الساعة 4:15 م #368641داود
مشاركتقول عنها بريئة ؟
ولم تذق ما ذقته …
تقول عنها بريئة ؟
يا لها من خسارة تلك … اذا كانت ندم
يا له من عناد ذلك … الذي يأتي بالألم
ضعيفة …. مأزق ….بريئة…
هل عرفتها انت لكي تصفها هكذا ؟
هل جربت حبها ؟
لا أظن أنك ستقول نعم
آت لا محالة وقت الندم …
وانت الشاهد عليه يا ابن شداد …..
14 مايو، 2002 الساعة 4:51 م #368644عنتر بن شداد
مشاركالحكم بالضاهر
فمنك كلام ، ومنها الاحساس ؟
ألم تجرد أسرارها هنا ، بأبياتك ، بأفعالك ، بتصرفاتك ، رغم أنها المسكينه لم تشىء أن تفشي أسرارك
لذا أني أصفها بالبرائه
فأسمعني شيئا عنها ، كي أبدل حقيقتي تلك
عنتر بن شداد
15 مايو، 2002 الساعة 9:07 ص #368682داود
مشاركها قد حصلت على مبتغاك يا ابن شداد …. وها انا اسمعك شيئا” منها لكي تحكم علينا نحن الاثنبن … ولكي اكون منصفا” …. اعترف لك بالهزيمة …..
حقير …. يحادثني على الهاتف بأجمل كلام يبيع لي الاوهام …. يوهمني انني فقط حبيبته …. يهديني برخص … اجمل قصص الغرام …. حقير … ذلك الفتى … يلعب على الاوتار الحساسة سلام …. وسلام … ونظرة …. فابتسام …. فالموعد …. واللقاء مكتوب للايام …. واظن انه فارس الاحلام ….. يالي من مسكينة …. اظن انني الختام …. ضميره ينام …. من يوقض الضمير من غفوته ؟ من ؟ ومن يظن نفسه عندما يلعب على اضعف الانام ؟ ويمر عام … وعام … ويطول به المقام …. وبنفس الاسلوب وبنفس الكلام ….. يذهب الى الاخرى … ويوهمها بالغرام ها قد اسمعتك شيئا” منها فاحكم انت
15 مايو، 2002 الساعة 11:03 ص #368693عنتر بن شداد
مشاركجميل …. جميل
شيئا يحدث بالنفس – يوخز الضمير – سهر – عذاب – قلق ؟
أقرقع أصابعي – أركل الحصى بأناملي – وأركض تاره ـ وتاره أبكي ؟
فراقك ما عاد يروقني – منك التحيه – واليك التحيه – إقبلي مني التحيه ؟لا أجاذبك الخصام – لا أبادلك الزعل – إنما أطالبك الكلام ؟
فتكلمي – فتحدثي – فلتحاورينني الملام ؟سنرجع ، كما كنا ، قلبا بجسد ، لنعود من جديد ، ونقطف الازهار معا ، وليكن تاريخ رجوعنا ، يوم عيد ، هيا ، فلترجعي لي ، فأنا هنا الان ، تحت أغصان البنفسج ، عند دقات الطيور ، فتعالي ، نشد يدينا على الامل ، أتركي للآبد باب لحبنا ، كي نعاوده الرجوع .
أحباب إللا الابد (( يقول المثل العماني ، مافي كره الا من بعده محبه ))
صارت معي هذي الحكايه عزيزي ، بس العبره في أستغلال هذي الحادثه ، وكيف تتعامل معها
شرايك بكلامي ، توافقني والا ….
عنتر بن شداد
16 مايو، 2002 الساعة 7:13 ص #368749داود
مشاركاخي ابن شداد
عندما كتبت حقير
كان القصد موجها” الى ثلاثة من اعز اصدقائي
فأرت ان اوضح لهم ان الحب او ان الصداقة ليست للعب
واريتهم القصيدة قبل ان انشرها هنا
عسى ان يغيروا موقفهم
هذه المشكلة قائمة هنا في عمان فأحببت ان اوضح
انه لايجوز اللعب على الحبلين وسيأتي يوم الندم
((ما حد يحب اثنين الا ابو وجهين ))
مع التحية
16 مايو، 2002 الساعة 11:47 ص #368760عنتر بن شداد
مشاركأتعرف … هناك مثل عماني بما معناه (( الرجل عندما تتوفى زوجته ، عين يرقب بها دفنها ، وعين تنظر إلى أمرأه غيرها ))
هكذا الرجال بطبعهم ، أشداء ، لا يولوون للحب أيه أهميه ، وإن سألتهم ما هو الحب ؟
أجابوك بأستفهام ، نعم يقولون أحبك ، وأكثر من تحياتهم كلمه أحبك ، ولكن لا يدركون مدى تأثيرها ، ومدى عاقبتها ؟كفاك تحايلا لتغيير مرادفاتهم ، فهم أولى بتغيير انفسهم
لذا … أترك لهم الايام ، سيلعبون ولكن … الخساره وارده أكثر من الربح ؟لا أتمنى لهم الخساره ، ولكن من مشى على هذا المنوال …. خسر ؟
تحياتي لك
عنتر بن شداد
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.
