مشاهدة 11 مشاركة - 16 إلى 26 (من مجموع 26)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #368576
    داود
    مشارك

    لا ماني بادي بهجرها

    …… ما في داعي للهجر

    صممت اني ابقى احبها

    ….. مالي ومـــال الصــبر

    #368578
    داود
    مشارك

    يقول ابن شداد … انها ستعود

    ستضئ بعودتها الدرب…

    كيف لها ان تعود ؟

    فقد هجرت الحب الذي كان يجمعهما

    تركته وحيدا” في هذه الدنيا

    وما الذي فعله لتهجره ؟

    انتظرها عن عتبة الباب

    سنين … وسنين

    مله الباب … من كثرة الانتظار

    وملته الاشعار … من كثرة العتاب

    اختفى السحاب …. جفت الانهار

    انهار الحب … بعدما هجرته

    فكيف لها ان تعود ؟

    توقف لحظة عند ذلك المكان

    الذي كان يجمع عاشقان

    تعاهدا على الوفاء

    صمما دوما” على اللقاء

    مهما كانت الظروف

    ينقشان على الشجر لاسميهما الحروف

    فكيف لها ان تعود ؟

    ماض قد حفرته من عدم

    لا اظن انه سيرتاح من الالم

    ها قد عادت ولكن هي ليست هي

    قد غيرتها الايام

    فأصبحت ..

    حقيرة … تلعب على الرجال

    ها قد عادت … وتظن انه سينقاد لها …

    سيمهلها مدة … الى ان يحين وقت الانتقام

    عند ذلك لن ينفعها الندم … ولا النواح

    #368580
    داود
    مشارك

    واخيرا” استنطقت حروفك الدفينة

    فلتفرح بالنصر تلك الحقيرة

    ولِمََ ؟

    فقد عرفته من بين الحضور …

    بهيبته التي لا تقارن

    ومن ؟

    طلال!!!!

    عرفت منذ كنا صغار

    انك الصديق الاثير

    لابل الاخ الكبير

    تذكرت مقولة (رب اخ لك لم تلده امك ))

    وكأنما قيلت لي …. لك

    لا لم اكن ذلك المتفرج الذي ادعيته

    كنت ولا زلت داعيا” الى نبذ الخيانة

    و نحمل في قلوبنا تلك الامانة

    الوفاء بين الاخوة

    فكأنما ابحت لغيرنا سرا” لا يعرفونه

    معاناتي ………

    دموعي على الخد ………

    تحسر النجمات والكواكب

    #368603
    حنين
    مشارك

    انت اتخذت طبعا قرارك

    ما راح اقنعك برايي انا

    وانت ادرى طبعا برايك

    والله يكتب لك به الهنا

    حنين

    #368608

    أتدعي أنك تبحث عن أجابه لسؤالك ؟

    أم تبحث عنها – حبيبتك ؟

    وإن كنت قد تركتها ، فلم تخبرنا الان عنها ، وكأنها ملكك ؟

    أراك وقد تفككت رموزك ، وقد أنهار تركيزك .

    لذا لن أبادلك العناد ، لن أجاذبك الخساره ، لن أطمع بقصيدتك ، لما تحتويها من ندم ؟

    والان ، جد لنفسك مأزقا أخر ، غير تلك الضعيفه التي تتكلم عنها ، فإنها بريئه ، كبرائه الذئب من دم يوسف ؟

    عنتر بن شداد

    #368641
    داود
    مشارك

    تقول عنها بريئة ؟

    ولم تذق ما ذقته …

    تقول عنها بريئة ؟

    يا لها من خسارة تلك … اذا كانت ندم

    يا له من عناد ذلك … الذي يأتي بالألم

    ضعيفة …. مأزق ….بريئة…

    هل عرفتها انت لكي تصفها هكذا ؟

    هل جربت حبها ؟

    لا أظن أنك ستقول نعم

    آت لا محالة وقت الندم …

    وانت الشاهد عليه يا ابن شداد …..

    #368644

    الحكم بالضاهر

    فمنك كلام ، ومنها الاحساس ؟

    ألم تجرد أسرارها هنا ، بأبياتك ، بأفعالك ، بتصرفاتك ، رغم أنها المسكينه لم تشىء أن تفشي أسرارك

    لذا أني أصفها بالبرائه

    فأسمعني شيئا عنها ، كي أبدل حقيقتي تلك

    عنتر بن شداد

    #368682
    داود
    مشارك

    ها قد حصلت على مبتغاك يا ابن شداد …. وها انا اسمعك شيئا” منها لكي تحكم علينا نحن الاثنبن … ولكي اكون منصفا” …. اعترف لك بالهزيمة …..

    حقير …. يحادثني على الهاتف بأجمل كلام

    يبيع لي الاوهام ….

    يوهمني انني فقط حبيبته ….

    يهديني برخص … اجمل قصص الغرام ….

    حقير … ذلك الفتى …

    يلعب على الاوتار الحساسة

    سلام …. وسلام …

    ونظرة …. فابتسام ….

    فالموعد …. واللقاء مكتوب للايام ….

    واظن انه فارس الاحلام …..

    يالي من مسكينة …. اظن انني الختام ….

    ضميره ينام ….

    من يوقض الضمير من غفوته ؟ من ؟

    ومن يظن نفسه عندما يلعب على اضعف الانام ؟

    ويمر عام … وعام …

    ويطول به المقام ….

    وبنفس الاسلوب وبنفس الكلام …..

    يذهب الى الاخرى … ويوهمها بالغرام

    ها قد اسمعتك شيئا” منها فاحكم انت

    #368693

    جميل …. جميل

    شيئا يحدث بالنفس – يوخز الضمير – سهر – عذاب – قلق ؟

    أقرقع أصابعي – أركل الحصى بأناملي – وأركض تاره ـ وتاره أبكي ؟

    فراقك ما عاد يروقني – منك التحيه – واليك التحيه – إقبلي مني التحيه ؟

    لا أجاذبك الخصام – لا أبادلك الزعل – إنما أطالبك الكلام ؟

    فتكلمي – فتحدثي – فلتحاورينني الملام ؟

    سنرجع ، كما كنا ، قلبا بجسد ، لنعود من جديد ، ونقطف الازهار معا ، وليكن تاريخ رجوعنا ، يوم عيد ، هيا ، فلترجعي لي ، فأنا هنا الان ، تحت أغصان البنفسج ، عند دقات الطيور ، فتعالي ، نشد يدينا على الامل ، أتركي للآبد باب لحبنا ، كي نعاوده الرجوع .

    أحباب إللا الابد (( يقول المثل العماني ، مافي كره الا من بعده محبه ))

    صارت معي هذي الحكايه عزيزي ، بس العبره في أستغلال هذي الحادثه ، وكيف تتعامل معها

    شرايك بكلامي ، توافقني والا ….

    عنتر بن شداد

    #368749
    داود
    مشارك

    اخي ابن شداد

    عندما كتبت حقير

    كان القصد موجها” الى ثلاثة من اعز اصدقائي

    فأرت ان اوضح لهم ان الحب او ان الصداقة ليست للعب

    واريتهم القصيدة قبل ان انشرها هنا

    عسى ان يغيروا موقفهم

    هذه المشكلة قائمة هنا في عمان فأحببت ان اوضح

    انه لايجوز اللعب على الحبلين وسيأتي يوم الندم

    ((ما حد يحب اثنين الا ابو وجهين ))

    مع التحية

    #368760

    أتعرف … هناك مثل عماني بما معناه (( الرجل عندما تتوفى زوجته ، عين يرقب بها دفنها ، وعين تنظر إلى أمرأه غيرها ))

    هكذا الرجال بطبعهم ، أشداء ، لا يولوون للحب أيه أهميه ، وإن سألتهم ما هو الحب ؟

    أجابوك بأستفهام ، نعم يقولون أحبك ، وأكثر من تحياتهم كلمه أحبك ، ولكن لا يدركون مدى تأثيرها ، ومدى عاقبتها ؟

    كفاك تحايلا لتغيير مرادفاتهم ، فهم أولى بتغيير انفسهم

    لذا … أترك لهم الايام ، سيلعبون ولكن … الخساره وارده أكثر من الربح ؟

    لا أتمنى لهم الخساره ، ولكن من مشى على هذا المنوال …. خسر ؟

    تحياتي لك

    عنتر بن شداد

مشاهدة 11 مشاركة - 16 إلى 26 (من مجموع 26)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد