الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › سلاح النفط
- This topic has 9 ردود, 6 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة، 9 أشهر by
مجد العرب.
-
الكاتبالمشاركات
-
9 مايو، 2002 الساعة 5:35 م #368337
هاجس الليل
مشاركأخي :
سلاح النفط فعلا عفا عليه الزمن وأصبح سلاح متهالك قد يلتف علينا يوما من الايام ويذبحنا 00 واليك السبب :
– اذا اوقف العرب ضخ النفط في الوقت الحالي فأن المتضرر الوحيد هم نحن 00 لأنه مصدر رزقنا الوحيد وأمريكا لن تغفر لنا هذا الخطوة مدى الدهر مثل العراق الآن 0
– في عام 1973 م عندما اوقف الضخ كانت امريكا والدول المتحالفه غير محتاطه للأمر 00 أما الآن فلدى أمريكا مخزون وأحتياطي من النفط يكفي لخمسين سنة قادمه ( هذا ما قرأته من فتره ) فظلت أمريكا تشتري النفط من العرب برخص التراب أيام ما كان سعره تسعة دولارات وتخزنه للأيام السوداء 0
– تحاول الآن أمريكا ومن فترة بختراع مادة بديلة للنفط 00 وأستطاعت في بعض الامور والاستخدامات مثل الغاز والاشعه الشمسية والبطاريات الجافة وغاز الطائرات والسيارات واعادة أستخدام الوقود المستنفذ وغيرها من الامور 0خليها على الله 00000
11 مايو، 2002 الساعة 10:13 ص #368424ya ghli
مشاركالسلام
راي ان سلاح النفط يكون اكثر فعالية اذا قاطعنا بة امريكا واسرائيل من اجل الاطفال المساكين
الساكنين في فلسطين …..13 مايو، 2002 الساعة 5:00 ص #368547داود
مشاركأخي
ما ذكرته اذا” هو تكملة الموضوع وتوضيحه
ولكن ما هي الوسيلة التي بها سيضغط العرب على امريكا
اذا كان النفط هو الوسيلة الوحيدة ((على ما أظن )) ؟
هل هي الدبلوماسية ؟
هل هي الامم المتحدة ؟
أم ماذا ؟
سؤال نطرحه عبر مجالسنا ونتمنى الاجابة عليه
مع التحية …………………………….
14 مايو، 2002 الساعة 2:03 م #368622أبو لينا
مشاركالأخ داود
موضوعك مهم ورائع وخطيرأخي
سلاح النفط قد عفا عليه الدهرولا فائدة من استخدامه
فلو قاطعناهم فلن يتضرروا بل نحن من سنتضرر لانه مصدر الدخل المعتمد عليه في الدول العربية
واذا ما قاطعناه عنهم فسينزل اقتصاد البلداخي
كلنا نريد انقاذا اولئك الأطفال المساكين هناكولكن ما الحل؟؟؟
ما العمل؟؟؟لو قيل لنا ان الجهاد في فلسطين
مسموح لكل عربي ومسلملذهبنا بدون مبالاه
بارواحنا التي ستروح
ولكن الشهادة في سبيل الله لهي ارحم
من هذه المذلة التي نعيشها في هذا الزمن(( اللهم انصر اخواننا المجاهدين في فلسطين وكل بقاع العالم ))
اللهم اميناشكرك
أخوك
أبو لينا
19 مايو، 2002 الساعة 12:00 م #368934طـــلال
مشاركيا اخ داود ..
لكل زمان سلاح ..
وسلاح هذه الأيام ليس النفط بالتاكيد ، لإننا لو
أستخدمنا فربما نقتل به انفسنا ، فهو حاليا العمود
الفقري للإقتصاد العربي .
ما أراه مدجديا في الوقت الحاضر ، هو المقاطعة
للبضائع اللإستهلاكية مع بقاء عقود شراء السلع
الإستراتيجية كما هي (( حتى نضمن تدفع التقنية
والتكتنولوجيا الى اسواقنا )) إذا لما يوجد لها نظير
من بين منتجات الدول الأخرى ، وحتى تكون هذه
المنتجات شعرة معاوية بيننا وبين الأمريكان .
كذلك لا بأس من تقليل كميات النفط ، بنسبة غير
كبيرة سنويا ، بحيث ترتفع معها الأسعار قليلا ،
وفي نفس الوقت نقلل من الكميات الهائلة التي
نتبيعها بثمن بخس !
21 مايو، 2002 الساعة 8:00 ص #369120داود
مشاركأخ طلال ….
معك حق في أن سلاح المقاطعة (قد )يكون السلاح الفعال
ولكن اذا عرفنا ان بعض الشركات المحلية قد تتضرر من استخدام المقاطعة
مثلا”:
اذا قاطعنا منتجات شركة بيبسي هنا قد نتسبب في خسائر جزئيه للشركة
الأم ، ولكن ماذا عن الشركة التي تعبئ المنتج وتوزعه هنا في عمان ؟
سؤال أرجو الاجابة عليه
مع التحية …………
21 مايو، 2002 الساعة 10:24 ص #369152طـــلال
مشاركسؤال وجيه للغاية ..ربما يحتاج الى خبير إقتصادي للإجابة عليه ..!
عموما ..نتيجة التشعب في العلاقات الإقتصادية تولد شركات على هذه الشاكلة ، تنتج او تقدم
خدمات مساندة لمنتجات غير وطنية ، وجزء من أرباح هذه الشركات يعتمد على إستهلاك المنتجات الأخرى,
وشركات تعبئة المشروبات الغازية ، خير مثال في هذا المضمار ، حيث ان كل عملها يعتمد على شراء كميات كبيرة من
المشروبات من أمريكا ، ثم الإكتفاء بتعبئتها فقط هنا في عمان .
ومقاطعة هذه المنتجات سيعود بالضرر على بعض هذه الشركات ، والتي لا يخرج نطاق عملها عن
المشروبات الأمريكية ، ام الشكرات الأخرى التي تنتج منتجات اخرى مختلفة سيكون وقع المقاطعة عليها اقل.
لكل أمر سلبياته وإيجابياته ، وإذا تضررت مجموعة بسيطة ، خيرا من أن تتضرر الدولة بأكملها ، وعليه
فعلى أصحاب الشركات هذه ان يكونوا ذا وطنية اكبر ، وبفكرون في تحويل مصانعهم الى إنتاج سلع اخرى يكون منشأة وطني .
22 مايو، 2002 الساعة 4:33 م #369290داود
مشاركاذا” من واجب رجال الاعمال البدء أولا”في هذه المقاطعة
حسنا”
ولكن رجال الاعمال سيخسرون بالتأكيد تجارتهم الا اذا توافرت
لهم مشاريع جديدة تعينهم .
وأيضا” هناك واجب يجب مراعاته من جانبنا اذا توافرت شروط المقاطعة
ألا وهي مساندة المنتج البديل
خذ مثالا” :
تم طرح منتج ايراني في الاسواق البحرينيه ينافس منتج امريكي ، تهافت عليه
البحرينيون لشرائيه وعلى غير المتوقع
هذا الذي حصل في البحرين
ولكن هل سيحصل نفس الشئ هنا اذا تم طرح منتج وطني ( لازالت نقطة الحوار على
المشروبات العازية لانها وكما اشرت سابقا” خير مثال )
وأيضا” في مجال السيارت كم بيتا” لا يملك سيارة امريكية الصنع ؟
لسنا هنا في وضع يسمح لنا مناقشة مثل هذه المواضيع لانها تحتاج الى خبراء اقتصاديون
ولكن كل واحد منا يجتهد في ابداء الرأي عسى ان نتنبه (نحن) لمثل هذه الامور المصيرية
22 مايو، 2002 الساعة 7:32 م #369322مجد العرب
مشاركالسلام على داود
السؤال الذي طرحته لطلال والمتضمن مثال عن الشركة التي تعبئ المشروبات الغازية ومدى تأثيرها نتيجة المقاطعة ، حيث أجاب الأخ طلال بجواب معقول .
ولكن لماذا هذه الشركة وعلى حسب مثالك تتعامل مع الشركات الأمريكية وهي في الأصل يهودية بحت والتي تدعم إرهاب إسرائيل بشتى الطرق المادية والمعنوية وغيرها من الطرق ؟
من وجهة نظري ، أي كان يتعامل مع اليهود والنصارى الصليبيين فهو منهم ، والمسلمون بريؤن منه وبالتالي ينصرف هذا التعامل على أنه تعاون مع العدو ، وهو يعتبر من الخائنين لعهد الله ولرسوله وللمؤمنين ومخالف لأحكام الشريعة الإسلامية التي تنهي التعامل مع غير المسلمين وخاصة أن هذا العدو في حالة الحرب مع العرب والمسلمين وكل من يدين بهذا الدين الحنيف السمحاء ، ومصداقا لهذا القول ، النهي الإلهي في الآية الكريمة في سورة المائدة ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) الآية ( 51 ) .
ونظرا أن مثل هذه الشركات تتعامل مع العدو فيعتبر ذلك تعاونا منها للقضاء على المسلمين في ديارهم ، وهي موالية لها وهي أيضا من القوم الظالمين كما وصفهم الله عز وجل ، وليس بعد وصف الله وصف .
والأصل أنه يجب محاربة العدو الإسلامي في كل المجالات اقتصاديا وماديا ومعنويا وعلميا وكل ما هو يؤدي إلى إذلاله وقهره وبطشه حتى يعود إلى رشده ، فمن باب أولى محاربة كل من يتعامل ويتعاون مع العدو وخاصة أن هذا العدو يريد النيل من الإسلام الدين الذي أراده الله للبشرية ويضعفه ، وبفعله هذا يحارب الله في أمره ومن ثم ينشر المعتقدات الصهيونية الفاسدة .
فالخسارة التي تلحق بهذه الشركة أمر ضروري ومطلوب ويجب حدوثه عليها لكي تعتبر وتعتبر كل الشركات التي تتعامل مع الشركات اليهودية والأمريكية التي تدعم الإرهاب .
وكما أشار الأخ طلال إذ نؤكد أن مصلحة الدولة أولى بالرعاية من المصلحة الفردية الطاغية ، ومصلحة المسلمين عامة أولى بالاهتمام من المصلحة الفردية الملوثة بقاذورات اليهود .
وأخيرا كان على هذه الشركة من البداية أن تتقي في الله وتأخذ نشاطا ليس فيه محظور في الدين والدنيا لكي لا تضع نفسها في موضع الحرج ، وما ينصرف على هذه الشركة ، أيضا ينصرف على غيرها التي أخذت نفس موضعها المخزي .
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.