الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › غريب ،،،،،،، عجيب ،،،،،،، نصيب
- This topic has 12 رد, 3 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة، 8 أشهر by
داود.
-
الكاتبالمشاركات
-
21 مايو، 2002 الساعة 7:54 ص #369119
عنتر بن شداد
مشاركأطالبك بالكتمان
ليس لديك لتفضحه أكثر …
دموع – شموع – أرهقتها الرياح
فلا أحد سيكترث بك
سواي ؟
فقط نحن من نتعادل بميزان الدموع
ولا أحد سوانا
فلم لا تخطها بقلبك
لعلها تريحك أكثر ؟
فما الورق إلا أهاريج مزيفه ؟
لربما تلفق بالتهم ؟
ولربما تنصب على الجدران ؟
لتأكلها الشمس ، أو قطرات المطر
لتبقى كما كانت ، ورقه بيضاء ولا أكثر
فلا تستسلم – ولن أستسلم
وخذها من الحاقد نصيحه
الموت لنا نحن الرجال
نضال – جهادا – فداء
المهم أن لا نبقى
تحت رحمه الاعداء دون جدوى ؟
تحياتي لك
21 مايو، 2002 الساعة 8:15 ص #369121داود
مشاركما أسرعك ،،،، ما أروعك
أنتظرت كثيرا” وكثيرا”
الى أن أعلنتها :
لدي الكثير لافصح عنه
لدي أشعاري التي اعتراها الغبار في أنتظارها
أتعلم ما مصيبتي ؟
ام أنك تحاول زرع بذور الامل في صحراء قاحلة ؟
من قال أننا متعادلين من قال ؟
أأنا بحت لك بذلك ؟
أم أنها ضربة حظ ؟
أحببت فيك الرقة ،،، الابتسامة العذبة ،،،، الدلال
أحببت فيني الدموع
21 مايو، 2002 الساعة 8:45 ص #369129عنتر بن شداد
مشاركأعتذر ؟
لكوني فهمتك بطريقه خاطأه
وأسحب دعواي ، وشجوني ، وكل جنوني برفع ضرر الوحده عنك
أعتذر عزيزي المرهف
شعورك لا يطاق
ولا يمكنني الاحتكاك بصلب اللين ؟؟
فأنا عربي
أبن أبي عربي ؟
تحياتي لك أيها الصديق المدلل
22 مايو، 2002 الساعة 5:22 ص #369216داود
مشاركأتقصد أنني لست عربي ؟
اذا” فلتكن القسوة من طبعك
وليكن اللين من طبعي
هل فكرت لحظة أيها الرجل الشرقي من أنا ؟
هل أحتككت من قبل بي ؟
هل تريد أن أغير قشرتي ؟
لك ما أردت ولكن لن تطيقني
فاحذر مني ومما سأفعله بك
وسيأتي يوم تتوسل الي لكي أخلصك من القيود
لك ما أردت أيها الرحل الشرقي
22 مايو، 2002 الساعة 5:37 ص #369222عنتر بن شداد
مشاركلا كنت أعلم أأضحك ، أم سأبكي بعد أن قرأت أنشودتك هذه ؟
ولا أعلم …… ألم تتفهم لما قصدته في أبياتي ، أم أنك لا تود أن تفهم .
ولكنني سأرقب منك ذاك التهديد ، وليكن على عجل ، فلا أود أن أطيل عليك العمل ؟
سلمت يداك رفيق دربي المدلل
22 مايو، 2002 الساعة 5:49 ص #369225داود
مشاركتخطي في حق رجلك الشرقي
تهينه بالبكاء
وحسب علمي أن رجلك الشرقي لا يذرف الدموع
لأتفه الاسباب
فأنت قد عودته على الشدة في تحمل المصائب
سأقول لك شيئا” :
لن تصل مهما حاولت الى جنوني
اذا” سأبدء العمل من الآن أيها الرجل الشرقي
22 مايو، 2002 الساعة 6:02 ص #369227عنتر بن شداد
مشاركعذرا رفيقي المدلل ….
رجلك الشرقي أيضا مدلل ؟
أقصر البكاء لغير بني العرب !
… ولكنك أعترف لي الان ، أنك مجنون ، فلا يؤخذ بناصيته ، فغير العاقل غير مقبول
لم أقل هذا الكلام ، أنت قلته بذاتك ، وسكنتك وأرادتك ؟فإن كان عراكك هذا على شيء من شرقيتي ، ودلالك ، فلا أدنس تربه العرب ، وشرقيتي بدلال سيبرد صلابه قدري بلين الدلال ؟
رفيق دربي المدلل ؟
تحيه طيبه … وبعد التحيه …. أقول
لم أشأ أبدا أن أتحول ولو ليوم لشبح يطارد سكنه رفيق ، لم أشأ أن أكون تمثال للسخريه ، الكل يشمت ، الكل يهزأ ويلتقط الصور بجانبي دون أستأذان ، وأنا على شاكلتي لا أتغير ؟
وما صنعت نفسي ، بل هم صنعوها ، ؟؟؟المنافقون – الناعتون بأنفسم – التشكيليون ؟
…. رفيق دربي
دعك من جور العناد ، وخذ وقتك بالبكاء ، وخاتم الانبياء والمرسلين قد أدمعها ، وما كان إلا شرقي ، وما كان إلا عربي ، ولكن الدموع لم تقتصر لآناس دون أناس ؟
أتنكر وما بكيت ؟؟؟
تحيتي لك أيا رفيق دربي المدلل
22 مايو، 2002 الساعة 6:31 ص #369235داود
مشاركأفي الجنون عيب ؟
نعم أعترفت بأنني مجنون
لم أنكر أنني لم أبكي
ولم تنكر أنك لم تبكي
ولم ننكر أن خاتم الانبياء والمرسلين لم يبكي
وهنا أريدك أن تقف معي لحظة
وتفهم ما كان مقصدي :
البكاء لأتفه الاسباب
فلك التحية ولي العذر لانني مجنون
22 مايو، 2002 الساعة 10:45 ص #369274عنتر بن شداد
مشاركأهكذا فقط نختم اللقاء ؟
عجبي إن كان الكلام بهذا السخاء ؟
فلك ما تطلبه – وأعتذر نيابه عن دمعتي أيا رفيق دربي المدلل ؟؟؟
وشكرا ………
22 مايو، 2002 الساعة 3:40 م #369286داود
مشاركولماذا نختم لقائنا ؟
ونحن بدائناه بالود
لك مني لطيبك تحية
ولك مني الورد
انت لازلت صديقي الشرقي
الذي اتباها بصحبته
فلماذا تختار الرحيل مبكرا”
اذا كان كلامي جارحا” فلك العذر
ولي الغدر
كيف ترحل ولا زلنا في بداية المشوار
كيف ترحل ؟
أمللت الانتظار ؟
سأتي وفي نفس الموعد
ننقش الاحرف ذهبا”
يـــــا ابـــــن شـــداد
22 مايو، 2002 الساعة 4:54 م #369292قطرة مطر
مشاركاهلا بك
داود
قد اكون اكبر منك
وقد تكون انت الاكبر
وقد نكون معا في نفس العمر
فاعلم انك هنا في القلب
انت استاذي
لانك دائما تبهرني بخواطرك الرائعهكسراب واحة في الصحراء عندما اقتربت اختفيت
23 مايو، 2002 الساعة 7:48 ص #369336داود
مشاركها هي قطرة مطرٍ قد سقطت في صحرائي القاحلة
وهاهي تنثر الأمل في مهجتي
تقولين بأنكِ لا تعلمين
أأكبر سنا” أنا أم أنتي ؟
فهاكِ مني القول :
طفلٌ أنا بين الكلمات
كبيرٌ أنا وسط البسمات
وأنتي أيضا” في القلب
منذ أن رأت عيناي تلك الكلمات
التي خُطت بأناملكِ
فلكِ من القلب تحية على هذا الحضور الجميل
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.