الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › سأرحل عن هذه الدنيا أخيراً
- This topic has 25 رد, 6 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة، 7 أشهر by
أنثى عربية.
-
الكاتبالمشاركات
-
7 يونيو، 2002 الساعة 7:25 م #370436
جاسم آل محمد
مشاركفتاة من الزهرة………..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…..
نشكر حضورك معنا…
و تألق كلماتك هنا….
ونرحب بك يا ضيفتنا….لا تطالبيه أن يرحل إن كان قلبك النابض…
بل إكسبي وده , قلبه , قلب حبه….لتعيشي في حلمك المنشود !7 يونيو، 2002 الساعة 7:46 م #370441عنتر بن شداد
مشاركتطالبيه بالبعد والهجر والرحيل – تطالبيه بالنسيان – وكأنه حدث وقد كان
أم تحسبي حاسبا لمشاعره الاخر – ألم تكوني يوما الحالمه – ألم تصفحي عنه كبوته
أين الحب – أين الوعود – أين العهد ما بينكما – أأرتضيتما الفراق – ليكتب كليكما على الاخر >كرياته في ورق
ليطعمها الكتمان – ويرميها بالخزانه – وأكوام متطايره من ال>كريات المقفره – ولا أكثر – أين الحب ؟
بالله عليك – تريثي – تمهلي – لا أطيق الفراق – ولحظات الوداع – لا أترقب النهايه بقدر ما تحتويها من حكايه
فكل بطل به>ه القصه – أنت ، وهو – إ>ا أين المشكله – أين الصفح عند المقدره – أين كلماتكم العضام
أين أفتخاركم بما صنعتم – رحماك بددي >كراك الان – ولتكوني أكثر طيبه ومغفره من الساعه
فغدا – حين تكبرين – وترين من أحببته بأمرأه أخرى غيرك – ما وقعها بقلبك ستكون تلك الليله
ل>ا – أرفقي به – لا تطيلي فتره الحداد على بعده وهجره – ولتكوني أكثر أنوثه من ه>ه الكلمات
فالحب لا يقبل النعت – ولا يقبل التشبيه والتمثيل
الحب أوهن البيوت من العواطف – تتكاثر عليه الغيره – وتتربص لآجله الكراهيه
ولكن ………..
سيبقى قويا أمام أكبر أعصار – وأمام أكبر عارض يعترضه
فقط – أبداي الصفح – مره – وأثنان وعشر
ولتكوني المخلصه لا هو – ولتكوني العاشقه
لتكون كرامتك على مر الزمن أسطوره عضيمه – سيفتخر بها حين يراك صامده أمام حبه
…. أعجبتني خاطرتك … وأتمنى لك التوفيق والمزيد من الابداع … ولكن … الرفق بصديقي ال>ي أفحمته بأبياتك
تحياتي
7 يونيو، 2002 الساعة 10:50 م #370446أنثى عربية
مشاركالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
اما بعد:
اشكر لك ردك و اقدره كثيراً و نصيحة رائعة حقاً لكنها للأسف لا تطبق على ارض الواقع مع علمي بمكانتك العالية و رأيك السديد..لكن اذا كانت الفتاة تحب بصدق و اخلاص متناهيين فلن تجرح من خفق له قلبها لأول مرة و آخر مرة و هي تعلم انها تقاوم عاطفتها الجياشة ..هل تعلم لماذا؟؟
لأنها أصيبت بحادث سيارة منعها من السير ..اليست فتاة عاجزة ..فكيف ستسعده؟؟؟؟
فتاة من كوكب الزهرة7 يونيو، 2002 الساعة 11:18 م #370447أنثى عربية
مشاركالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
اولاً اشكرك جزيلاً لأنك تواضعت و قرأت خاطرتي فلم يكن يخطر في بالي انك و السيد جاسم قد تطلعان عليها لأنكما من عِظام المجلس اشكر لكم تواضعكم..
“لتكون كرامتك على مر الزمن أسطوره عضيمه – سيفتخر بها حين يراك صامده أمام حبه ”
كلماتك آسرة يا سيدي لكنها تضحي بأكثر من مجرد كرامتها انها تضحي بحياتها و توأم الروح انها تضحي بالماضي و الحاضر و المستقبل ..لكي تجد له أمرأة تستطيع ان تسعده ..هل تعلم مدى الالم النفسي الذي يسببه ذلك.. انها تود ان تكون تلك الامرأة لكنها لا تستطيع فهي عاجزة ..لا تقول بأن الشلل ليس عيب ارجوك لا تحكم على مر انت لم تذقه و ارجو ان لا تذوقه ابداً انت او اي عزيزٍ عليك ..حتى لأعدائي لا أتمناه..فكيف تستطيع الفتاة ان ترى الشفقة في عينيه و في نبرات صوته ..لا يا سيدي الموت اهون عليها من ان تؤلمه …
مع تحياتي
فتاة من كوكب الزهرة8 يونيو، 2002 الساعة 7:26 ص #370471أبو لينا
مشاركمررررررحبا بالأخت
كلمات جميلة ورائعة
أتمنى لك التوفيق
الى الأمام دائما
وفقك اللهالأخ عنتر
لقد ابدعت في الردأبو لينا
8 يونيو، 2002 الساعة 7:49 ص #370473عنتر بن شداد
مشاركهي لعبه الضمير
هي نعمه القدر ؟
.. إذا أنت الان بصدد الراوي ولا أكثر – إذا أين الشخصيات الجماليه بأبيات شعرك – أين أدوار البطولات – أين العاشق الذي ما فارق كيانه ولو للحظه مقطتفات المسلسل …
.. أيا أيها الراوي الشجاع – يا من تداعيت الحزن – وأنت قد جسدت من قبل هذه التجربه ألاف الشخصيات – ولبست ألاف الاقنعه – من عاشق – من غادر – من مرح وحزين …
.. أيها الراوي – كفاك جدالا بالايام – كفاك بعدا كالزهره – كفاك صنيعا بالهجر – فلا تترك ضغائن الزمن تستحوذ على قلبك – لتجثم عليه …
… شكرا أيها الراوي – ضننتك أكثر صدق من أن تكون – راويا ولا أكثر
8 يونيو، 2002 الساعة 9:43 ص #370480جاسم آل محمد
مشاركفتاة من الزهرة……..
ترددت في ردي…
في حروف كلماتي …….
في صياغة عباراتي…..ولكنني…..
لم أتردد في مشاعري..
لم أخف مشاعري…
إن كان يحبها بصدق سيظل معها و إن شلّت أقدامها بل جسدها كله….!
صدقيني…
لي صديق أحب فتاة بها مرض – لا أحب أن أذكره – مرض من الأمراض الخبيثة و العصيبه…
ولكنه مع هذا و ذلك متمسك بها كتمسك الطفل بأمه في ليلة ظلماء..
كتعلق الطفل بأمه في زحام الأسواق خوفاً من الضياع….صدقيني فقد أحب قلبها …
راعى مشاعرها….
وقلبه يخفق لها دائماً…
و أقسم لو أنني مكانه لما تخليت عنها….
يجب عليه أن يضع نفسه في مكانها..إن أصابه هو الحادث..هل ستتركه…..
الإجابه: طبعاً لا..و ألف لا !!!
8 يونيو، 2002 الساعة 4:27 م #370514قطرة مطر
مشاركعزيزتي
اشعر بك وبهواجسك التي رويتها بكلمات عذبه وجميله عزيزتي نعم انا معك فالحب اخذ وعطاء فكيف لقلبك الصغير ان يعطي ويعطي ليقابل بالصد والهجراان ويعيدك بابتسامه لكن عزيزتي تمهلي فهو جنون عقيم لا علاج منه
انه الحبتحياتي
قطرة مطر
8 يونيو، 2002 الساعة 8:59 م #370525أبو لينا
مشارككلماتك بها تفصيلا لمعنى الغيره ، وأنك لآشد العوز لمن أحببت ، فأقولها لك كلماتي أملا أن ألامس قليلا من مشاعرك ، مناجيا ، مخاطبا بها ذاك الرجل المعهود في ردهات خاطرتك
… الغيره يا لها من حماقه نرتكبها بحق من أحببنا
مدعين حبهم بتلك الطريقه الخاليه من المشاعر
حين نجتث سكنتهم ، لنطلعهم على عالمنا ، وكيف أننا نحبهم ، بطريقه يوجد بها تسلل ، يوجد بها أنحياز للضمير والمشاعر ، فأبعد غيرتك ، فالغيره ليست لنا نحن العرب ، ليست الغيره بأسرها ، ولكنني عنيت الغيره بتملك القلوب . حينما نكون أقطاعيين على المشاعر وكلمات الهوى ، حينما نصبح من الطبقه الاولى للتملك وحب الذات لنا ، غير مبالين لما تصنعه الايام بأعيننا ، وخبطات قدرنا الموحش
لذا أيها الرجل ذاك ، إبعد غيرتك ، أرحم من أحبتك ، أرفق بالقواريرتحياتي لك وأتمنى أن تصل كلماتي للشخص المذكور اعلاه
أبو لينا
8 يونيو، 2002 الساعة 10:33 م #370529أنثى عربية
مشاركأشكر لك ردك المنسق و الجميل…
لكن مشاعرها أو مشاعره لم تكن غيرة بحد ذاتها ..إنما هي عاجزة (مشلولة حقاً) أي انها تعيش على كرسي متحرك أنها نصف ميتة و هي لا تريد أن يرتبط مصيره معها قلقاً من رؤية نظرة الشفقة في عينيه أو انها لن تستطع أن تهبه منتهى السعادة …هل تعرف ما هو شعور إنسان مشلول؟؟؟؟
أتمنى أن لا ترى إنه شعور قاتل أن تتحول من إنسان مرح و يحيط بك أجواء المرح أينما تحل و إجتماعي يعشقك و يثق بك كل من يعرفك إلى…إنسان نصف ميت إنطوائي يحب الوحدة و يكره النظر إلى ساقيه أو إلى المرآة..يرفض مساعدة الاخرين أو إقترابهم منه.. من شخص لا يسير على الارض بل يطير و يركض إلى إنسان يزحف بكرسية المتحرك….لن يعرف هذا الشعور إلى مجربه و أتمنى أن لا يعرفه أحد في هذا العالم..لهذا لا تريد له الالم بل السعادة حتى لو على حساب نفسها و نبض حياتها ..تتمنى له السعادة مع إمرأة أخرى إن ذلك يقتلها صدقني..
مع تحيات
فتاة من كوكب الزهرة9 يونيو، 2002 الساعة 12:29 ص #370534عـــــبلة
مشاركمرحبا عزيزتي : فتاة من كوكب الزهرة
لقد قرأت كلماتك ، وتحسست ذاك الألم المضرم بها ، كلماتك معبرة وصادقة وتدل على حزن عميق ، فعلا أنه لو كان يحبك لما تخلى عنك ولظل متمسكا بك للنهاية ، كوني قوية عزيزتي ولا تدعي أي مجال لأي شخص بأن يشفق عليك ، ربما أخذ الله منك شيئا ولكنه وبالتأكيد سيكون قد عوضك بشيء أفضل ، أنت تملكين القدرة ، إنك لست عاجزة مطلقا ، قد تكونين أفضل من أولئك الذين وهبهم الله أشياء كثيرة ولا يشكرونه عليها ، بل يستغلونها في أشياء غير مفيدة ، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم .
أنت أيها الرجل العربي الشرقي … إن كنت تحبها حقا فعد إليها ، عد إلى قلبها وروحها وكيانها ، فهي تحبك ، لا تتخلى عنها لسبب تافه ، ولا تجر خلف أخرى لتسمعها كلمات الغزل وأنت محب لغيرها .عزيزتي يا من أتيت من كوكب الزهرة …
أنت موهوبة فاستغلي موهبتك للأفضل ، ولا تدعي مشاعر اليأس والعجز تسيطر عليك ، فأنا واثقة من أنك أقوى من أن يقضي عليك شيء كهذا …..تحياتي لك : عـــــبلة
قلبي معلق فوق السماء .. وعقلي مركز على الواقع المر .. فكيف للحب أن يحيا وسط هيمنة الحلم
9 يونيو، 2002 الساعة 7:40 ص #370546أنثى عربية
مشاركقطرة المطر ..
انت فتاة رائعة و مبدعة جداً …
أشكر لك كلماتك الرقيقة و اللطيفة
وردك يدل على الحس العالي و المرهف لديك أشكرك كثيرأً
دمتي لنا..
مع تحيات
فتاة من كوكب الزهرة9 يونيو، 2002 الساعة 7:47 ص #370547أنثى عربية
مشاركأبو لينا…
أشكرك من أعماق قلبي على الرد ..
لكن إعذرني لم أفهم الاسئلة التي طرحتها
“ولكن من هييييين تعرف ذاك الشخص
اللي ذكرتيه الأخت
ومن هيييين ستوى صديقك ”
هل لك لو سمحت أن تكتبها باللغة العربية…إعذرني لجهلي باللهجة العمانية
مع تحيات
فتاة من كوكب الزهرة9 يونيو، 2002 الساعة 7:54 ص #370549أنثى عربية
مشاركعنتر بن شداد…
سألتني عن الشخصيات الجمالية..عن أدوار البطولات..كلهم اختفوا مع حضور البطلة الاساسية ..
اصبحت ادوارهم ثانوية لا يؤدون إلا ما أملته عليهم البطلة الاساسية..صفعة الحياة ..لقد أخذت كل الادوار و لم يبقى شئ إلا الالم..
شكراً على التعليق انه ماهر ..
مع تحيات
فتاة من كوكب الزهرة9 يونيو، 2002 الساعة 8:05 ص #370550أنثى عربية
مشاركعزيزتي عبلة…
كلماتك لها وقع عميق في نفسي …و أتمنى أن تبهجك الايام و تحمل لك المفاجئات السعيدة
قرأت كلماتك هذا الصباح ..أظنها بداية جميلة ليوم لا أعرف ماذا يخبئ..أشكرك يا صديقتي على صدق مشاعرك و رقة أحاسيسك..
مع خالص تحياتي
فتاة من كوكب الزهرة -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.