الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › ما رأيكم في هذه الموهبة ؟؟
- This topic has 30 رد, 5 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة، 7 أشهر by
أنثى عربية.
-
الكاتبالمشاركات
-
26 يونيو، 2002 الساعة 10:58 ص #371495
الليل المنير
مشاركوهاهو مبدعنا الصغير يوجه نصيحة للسباب بأسلوب جذاب .. يقول :ـ
كم من أمهات فقدت فلذات أكبادهن ، كم من نساء ترملن، كم من صبي تيتم وكم من شيوخ تعثروا ، وكل هذا بسبب إهمالك أنت أيها الشاب الفطن .. وبسبب قيادتك الجنونية …
26 يونيو، 2002 الساعة 7:20 م #371525أبو لينا
مشاركيا سلااااااااااام
لقد اعجبتني هذه العبارة
الله الله عليك ايها الشاعر الكبير
لقد ادهشتني فعلا
لا استيع الوصف
اخي الليل المنير اتحفني بالمزيد لو سمحت
((كم من أمهات فقدت فلذات أكبادهن ، كم من نساء ترملن، كم من صبي تيتم وكم من شيوخ تعثروا ، وكل هذا بسبب إهمالك أنت أيها الشاب الفطن .. وبسبب قيادتك الجنونية …))أبو لينا
26 يونيو، 2002 الساعة 10:16 م #371539الليل المنير
مشاركوهاهو يعزف لنا سنفونية حزينة يقول فيها :ـ
جفت عيون الحزن طاوية معها ملف الإحساس .. هاهم شعوبنا وياويلي من هذه الكلمة بعدما رأته عيني من أفعال يفعلونها …
تذرف عيني دموع الحزن عليك يا شعبي ، فأين أنت يا جيفر ويا الجلندى لتنظر سموم رياح الغرب تعصف بقومي وهم لا يبالون بما يفعلون .. قد تملك صوتا أجشا ، وقد تجيد الإنشاد ، وقد تجيد التعبير بسلاحك (القلم ) … ولكن لن تستطيع جذب انتباه الشعب فهل تساعدني وتضع يدك على يدي ندعو الشعب إلى الصواب…27 يونيو، 2002 الساعة 11:06 ص #371555الليل المنير
مشاركماذا يقول مبدعنا عن الخائن وما موقفه من الخيانة …هذا ما سيخبرنا عنه من خلال هذه القصة :ـ
هي أرض يحوم حولها طير السلام والأمان ، هي قرية تنعم بالناس والجموع ، يتدفق نهر من بين صخور جبال الصنوبر .. وهناك كوخ صغير لأحمد وعائلته الفقيرة تحت شجرة من أشجار ذلك الجبل الرائع بمنظره .. كان أحمد من بين عشرات الصغار ذاهبين إلى مدرسة في حي من أحياء مدينة القدس التي هي المكان الثالث المطهر من بعد المسجد الحرام والسجد النبوي … هو يوم يتجدد فيه لقاء الأصدقاء تحت سقف بناية العلم الرائعة بعلومها وثقافتها المتنوعة ..في ذلك اليوم اتفق أحمد وبعض زملائه للذهاب إلى جبل الصنوبر ..
هاهي دقات جرس المدرسة تعلن عن نهاية اليوم الدراسي، فرح أحمد وحزن في الوقت نفسه ، فرح بالنزهة التي يقوم بها هو وأصحابه ، وحزن لإنتهاء اليوم الدراسي بسرعة …
جرى أحمد بين طرقات الحي مقتربا من الكوخ المظلل بأشجار الصنوبر تاركا حقيبته ومناديا لأمه قائلا : أماه الوداع أنا ذاهب في نزهة مع زملائي . هرع إلى خارج الكوخ رغم أنه لم ينتظر وداع أمه له .. لأنه لا يعرف مدى ثمن هذا الوداع .
التقت جموع الزملاء بالقرب من بداية الجبل ، صاح أحدهم في زملائه قئلا :ـ هيا بنا إلى قمة الجبل . رغم أنه لا يعلم هاوية صعوده .
بدت الرحلة ممتعة بعد مشاهدة أشجار الصنوبر والطيور الجميلة المرفرفة بأجنحة السعادة ، ولكن قطع بغتة صوت انفجارات متتالية ادى إلى انحجاب الرؤية لدى الجميع فهرعوا خائفين شمالا وجنوبا شرقا وغربا يتناثرون ، وبقي أحمد وسط الجموع يلطخ رأسه دم وثرى ، حتى التمس نظره فتحة في جبل الصنوبر هرع إليها مختبيا .
هي دقائق بعدها انقلبت الحياة إلى جحيم والطيور إلى نسور جارحة تلقي سموم قنابلها في أرض الفرح ، وتحولت أشجار الصنوبر إلى أوراق شجر بالية … انقطع نظره للحظة وذلك لتخرج دمعة طفل من أطفال ملايين البشر الذين أصيبوا مثل ما أصيب أحمد … ولكنه جرى رغم ما هو فيه من ألم إلى كوخ أمه بعد أن ودعها دون ان يرى وجهها .. وفجأة توقف عن الجري ليرى أمه ممدة على فرش العشب ويتناثر حولها ورق الصنوبر ، وينزف من جبينها الرائع دم طاهر يعلن عن استشهادها ، ولكن لم تدمع عينه بسبب صوت أصوات أقدام جنود ووقع آلات تتدحرج من على تل الصنوبر ، فهرع متخفيا بين جدران بيت من الدمار خلفته تلك الغربان ..
هاهي الأصوات تقترب وتقترب وفجأة ظهر أحمد من بين بقايا الدمار رافعا رأسه إلى وجه أحد الجنود لترسم في وجهه علامة الإستغراب ويدور في ذهنه : إنه سعيد ، رجل من رجال الحي ،وما هذا اللباس بل وما هذا الشلاحالذي بين يديه .. لم يتمكن من نطق كلمة أو حتى اشارة حتى ارتفع سلاح الخائن وتنطلق الرصاصة لتستقر في صدر أحمد مصدرا صرخة بلغت مسامعها أرجاء البلاد وهي تخرج من فكيه ( خـــــــائن ) .
هاهو قد استشهد والآلاف من أمثاله قتلوا ، ولكن سؤالي هل ستبقى القدس في يد خائن ؟؟ هل ستبقى القدس تحت أقدام الصهاينة ؟؟ هل سيبقى أحمد ذكرى في قلوب خونة الإسلام ؟؟ وهل سيتذكر العرب كوخ الأمان تحت ظل أشجار السلام بين تلال أرض الوئام بين حضن أم الحنان ؟؟؟؟ : :
28 يونيو، 2002 الساعة 8:43 م #371599أبو لينا
مشاركالأخ الليل المنير
أشكرك على كل هذا
أبو لينا
29 يونيو، 2002 الساعة 7:29 م #371654الليل المنير
مشاركإخوتي الكرام / إن قلم مبدعنا عدي لا يجف … ولكن الخطأعندي أنا فأنا مقصر في حقه .. ولكن مشاغل الدنيا أحيانا تكون قاهرة .. فعذرا لعدي وألف عذر لمتابعيه ..
يقول :ـ سل نفسك : لماذا أنا هنا ؟ وماذا أفعل ؟ وماذا سأفعل ؟؟ سيمر وقت من الزمن وأنت لا تجد لمعنى سؤالك جواب ، ولكن لم يعودني القلم من أن أترك القارئ يصارع الكلام والحروف ..سأخبرك فاستعد : أنت هنا محمل أمانة .. أمانة عهدت إليك من ربك .. وما يجب عليك فعله هو العمل الصالح في دار هي ليست بدار خير وهي الدنيا ..
سمعت مثل هذا الكلام أكثر من مرة ولكنك تجاهلت نفسك إذا أنظر إلى حالك ألست أنت من يسمى بالإنسان ..ذلك الذي وهبه الله العقل ليكون سندا له فلماذا لا تفكر ؟؟ لماذا ؟؟؟
29 يونيو، 2002 الساعة 7:50 م #371658الليل المنير
مشاركوهاو يقول :
شرد ذهني في عراك مع التفكير العميق.. لأفكر في ذاك الذي لم يكافح من أجل الحياة والعمل متقاعسا عن أداء واجبه .. وأقارنه بذلك الشخص المكافح والعامل النشط ، وذلك الساهر لخدمة الوطن …
ألا يمكنك أخي أيها المتصفح لهذه السطور أن تجد قنبلة نفجر بها عقل هذا الصامت الخجول ، ولكن إلى متى .. لقد طفح الكيل ..هيا انهض .. ولكنه لن يسمع ولن يخرج غلا خلف ملاهي ومفاتن ..فاغرق في بحر الظلم الشرب منها مرارة الحياة .1 يوليو، 2002 الساعة 10:43 ص #371792الليل المنير
مشاركوهاهو يقول:ـ
حوار بيني وبين قلمي …انا : من انت يا من تخبط على خدود دفتري ؟
القلم : انا راسم الحياة رقاص لرواية محب للقراءة اهوى الكتابة .
انا : انت من ترسم الدروب وتحارب الضواري .. انت يا قاهر الاعالي .. انت يا من تهوا القتال يا من تخبط وتلطم امواج اسطري .. افتح باب الكلام ، وخذني معك الى بر الامان حتى لا اخوض الزحام فيبعد السلام .
القلم : يا من تدعي الكلام أنت في الزحام ويحك من الضواري ويحك من الذئاب أنا ها هنا وأنت هناك قل لي أين المكان وأنا على الدوام .
انا : في برالكلام في اخر الايام زرني على الحروف خبط باب الكلام اسال عن الحياة تجد الناس خاطبهم بلا اهتمام ثم اقطع حديثك واسالهم اين انتم والممات سيدلونك علي فجري بلا تباطئ خبط باب الكلام ستجد امراة تروق لك لجمالها انظر اليها بلا اهتمام فانها متاع الدنيا
1 يوليو، 2002 الساعة 10:49 ص #371793الليل المنير
مشاركوما يزال مبدعنا عدي يتألق قائلا :ـ
اضحك لموتك ولا تخف ، وامضي إلى الشهادة وابتسم ، تعطر وتكفن أنتصر ستكون بنصرين لا ثالث لهما الموت والاستشهاد أو النصر والفرح والأجر من عند الله ، صفق للموت الذي سيريحك من الدنيا وما فيها ولكن لا يكون موتك سدا… إلا في الاســتــشــهــاد …
اصرخ من نبع الصوت ، وكسر حاجز الهموم وامضي إلى العلى دون أية عقبة توقف طريقك إلى الجبل … وصعد وصفر بصوتك بحنجرتك للقوم ليتبعك القوم فلعلهم من من سيحالفهم الحظ في اتباعك إلى القمة ثم صفق للموت الذي يجعلك شهيدا من بعد جرح وخدش على جسدك ولكن ستبقى أنت القلم لتخط على الورق وأنت الشمع ليضيء الدرب وأنت الشجرة ونحن الورق والغصون فيها …سنتبعك إلي القمة وسيرى كل من تسول له نفسه وتخدعه إننا نحن الاستشهاديون …
3 يوليو، 2002 الساعة 8:21 م #371978الليل المنير
مشاركوها هو يعاتب كل من يركن غلى الدنيا قائلا :ـ
حفا يامن ضحكت على نفسك .. أنت يامن عهد إليك وحملت الأمانة … أثوب تلبس أم شراب تشرب ، إنها مفاتن الدنيا … آه لقد تعب قلمي من تعبير مشاعره وجفت عيني من ذرف الدموع ، وكأنك لا تحس .. فقدت دمك ولم تعد تحس بما يدور من حولك يا خسارتي عليك .
4 يوليو، 2002 الساعة 10:25 ص #371991الليل المنير
مشاركوماذا يريد ان يقول لنا هنا :ـ
تنفجر كلمات الغضب من ذاك الذي يذكر حسرات قومه ويالها من عبارات تلطم خدود سامعها ..
ألا يحق له ان يذكر سيائتكم ؟؟ ألا تصدقوا عباراته ؟؟ ألا تمشون من خلاله على دروب الخير ؟؟
إذا أنتم خاسرون لا محالة ، وهو على حق ذاك البسيط حاله .. إنه ذالك القلم الذي رسم دربي ..
4 يوليو، 2002 الساعة 10:46 ص #371993أنثى عربية
مشاركالليل المنير..
السلام عليكم …قرات كل ما كتبه طفلك المنير لكن سأقول لك ما قاله السيد ( عنتر بن شداد) ذات مرة لقد قال : حسبتك اكثر صدقاً من ان تكوني مجرد راوية …هذه كلماته على ما اذكر …منذ ان اشتركت لم أقرأ لك إلا هذه المشاركات في ما رأيكم في هذه الموهبة ؟؟؟
سألت سبأ” هل فعلا تخافين من النور ” هل تخاف انت منه ؟؟؟لما البقاء في الظلام ؟؟؟ هل تخشى ان يرى احد افكارك و يسترسل في اعماقك و يغوص في خبايا نفسك حسبتك اكثر قوة للأسف…
دع أقلام غيرك لغيرك و أريني قلمك فلا أحب من يختبئون من نورهم في ظلام غيرهم …
اعبث كما تشاء بالأقلام الملونة لكن القلم الوحيد الباقي في النهاية هو القلم الاسود …
خاب ظني للأسف..مع تحياتي
فتاة من كوكب الزهرة
4 يوليو، 2002 الساعة 2:38 م #372003الليل المنير
مشاركإلى الفتاة القادمة من كوكب الزهرة …
لا أدري هل أنت زهرة أم من كوكب الزهرة …
تسأليني : هل تخاف من النور ؟؟ ولم البقاء في الظلام ؟؟
بماذا أجيبك هنا … ومن أنا أصلا حتى أرد عليك ؟؟؟
هل ينبغي لسباح مبتدئ أن يغوص في الأعماق ؟؟
نعم لقد ابحرت .. ولكن بدون شراع … فدعيني على الشاطئ ..
ألم يتهم قيس بالجنون لأنه أحب … فكيف تريديني أن أكتب ؟؟؟ إنهم حتما سينعتوني بالجنون …
فهل ترضين لي ذلك ؟؟؟
4 يوليو، 2002 الساعة 4:01 م #372008الليل المنير
مشاركوهاهو يتحدث عن يوم الوداع قائلا :ـ
يوم كنا كاطيور المغردة والزهورالمتفتحة التي تجذب
كل من يراها لجمالها .. كنا نشدو ونغني ونحلي
الكلمات بالبسمات الرائعة ولم أشأ يوما أن
أعرف كلمة (الوداع) ولكن جاء ذلك اليوم
وامتزجت رموشي بدموعي .. لتخرج من
بين شفتيك كلمة الفراق بعد أن
كفنتنتي بذاك الكفن الأبيض
وأنت مازلت زهرة يانعة
يافعة .. رائعة ..
فـــالوداع
4 يوليو، 2002 الساعة 10:19 م #372030أنثى عربية
مشاركالليل المنير…
مساء الخير…
“هل ينبغي لسباح مبتدئ أن يغوص في الأعماق ؟؟ “و هل ولدت تمشي على قدميك اذا فعلت
فأهنئك فأنت أول كائن بشري يقوم بذلك… شخصياً لم أفعل بل تعثرت ووقعت قبل أن أمشي سابقاً
بشكل جيد عموماً الذين لا يحاولون المشي وهو صغار السن بل يتخاذلون و يرفضون التجربة هل تعلم
انهم يصابون بالشلل فلا يستطيعون المشي لاحقاً …هذا ما تحاول انت فعله …عموماً يسعدني انك
حددت موقفك كي لا أنتظر منك كتابات أنت لست بشجاع كي تظهرها …و أعتذر لأنني توقعت
الكثير …
مع تحياتي
فتاة من كوكب الزهرة
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.