الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › نحن والمعرفة … في عصر الأزمة العالمية
- This topic has 12 رد, 7 مشاركون, and was last updated قبل 16 سنة، 10 أشهر by
ام نــــور.
-
الكاتبالمشاركات
-
9 أبريل، 2009 الساعة 4:10 م #1262375
callous
مشارك
السلام عليكم …
اسعد الله اوقاتك اختي ام نور …عندما رحل المستعمر عن اغلب مناطقنا العربية ، كان قد ترك بصمته هناك ، حيث الدمار والنهب كان بأقصى الحدود ، ولا ننسى التأثير الثقافي والحضاري في ذات البلدان العربية.
هنا تكمنٌ المشكلة ، في ان الدول العربية كانت تعاني معناة كبيرة ، ولكنها كانت تحاول النهوض واللحاق بالركب الحضاري والغربي بكل قوة، ولكن مع كل تلك المحاولات نرى الفشل الذريع ، ليس إلا نتيجة شيء واحد هو سوء التخطيط الذي نعاني منه في شتى المجالات والقطاعات.
قبل ثلاثين عاما تقريبا ، كان الإهتمام بالبشر كثيرا ، فالكل كان مدركا بأن البشر قبل الحجر وقبل التعمير ، فكان الفرد البشري هو الأهم في تلك المرحلة ، فكان فعلا هنالك اهتمام كبير بالجانب البشري بدون نسيان الجانب البنائي والحضاري. ولكن انظري معي ماذا يحصل في هذا الزمن… بناء الحجر قبل البشر وهي عكسٌ المعادلة ، وهذا واضح جدا ، فالكل يريدٌ اللحاق بالركب الغربي في شتى المجالات ، ولكن للأسف تم اهمال الجانب البشري ، وقل الوعي ، وكثٌر الإهتمام بالمظاهر التي لا تفيد ، ولكن من داخل البشر لا نجد الوعي الكافي بالعلم والعلوم والبحوث العلمية التي تنفع.
مسألة السلاح وإلقاءه في المخازن تلك فاجعةٌ بحد ذاتها ، ففي حين نرى الدعم من الدول الغربية للعلماء والباحثين هناك في دولهم ، هنا لدينا نرى ان لا دعم لمن يحاول الإكتشاف ، بل نراه سرعان ما يخبو نجمه ويأفل. اللهم ان كانت مدياته تمسح له بأن يٌكمل طريقه. ولكن تكديسٌ السلاح حاضر وبقوة ولا يمكن الإستغناء عنه ، وهو عنصر ثان في محاولة تأسيس الحجر قبل البشر.
المنطقةٌ العربية بأكلمها لم تكن مرتعا للبحوث العلمية مع انها مليئة بما يحثٌ على ذلك ، ولكن قلةٌالتشجيع والدعم كانا سببان رئيسيان في عدم توافر تلك البحوث. ولذلك نرى الآن بأن الإنحسار ايضا آت في هذا المجال بكل تأكيد ، إلا ان تم تدارك الموقف بقرراتٍ صائبة تكون في صالح العلم والعلماء.
اشكرك على الموضوع الرائع اخيتي …
9 أبريل، 2009 الساعة 6:50 م #1262415أعمدة الحكمة السبعة
مشاركإنشاء قائمة