الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات مصر قلب الدول………بوابه للانطلاق

مشاهدة 11 مشاركة - 16 إلى 26 (من مجموع 26)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1281901
    فهد العرب
    مشارك

    اللهم اكتب له بكل حرف حسنة فى ميزانه
    والله يضاعف لمن يشاء
    جزاك الله خير

    #1282131
    callous
    مشارك

    السلام عليكم …

    كل رد اقرأه احيانا ، ارى فيه نوعا من الإنتقاص من عروبة البعض ممن يظهرون وجهة نظرهم ، وهذا لا يصح.

    لا اعتقد بأن هناك قلبا او عقلا للعالم العربي ، لأن العالم العربي اساسا مفتت الآن ويحاول ان يكون كل اجزاءه.

    الإفتخار ببلدي شيء لا يستطيع احدٌ ان يناقشني به ، فكلٌ منا يحب بلده ، ولكن ليس من الضروري ان احاول فرض حب بلدي على غيري ، فلكل بلد خصوصيته ولكل فرد وجهة نظره في البلد الآخر.

    الإستهانه بالحضارات وبالشعوب الاخرى هو من الامور السخيفة جدا ، لن اتكلم كثيرا عنها ، ولكني بهذا البيت ربما تصل فكرتي إن البعوضة تدمي مقلة الأسد …

    مصر لم تعد إلا كباقي الدول العربية التي تحاول لملمة شتاتها كل يوم ، فمن حيث السياسات لم تعد الدول العربية كافة تعرف كيف تعيد لنفسها الهيبة بتاتا ، ومن ذلك تحاول احيانا التحالف مع البعض واحيانا اخرى محاولة اظهار نفسها على انها لا زالت راعية لأمور كثيرة ، والمتضرر الوحيد من تلك السياسات هو الشعب العربي بكل تاكيد. ما يسمى بالقوة الناعمة ، كانت قد انتهت منذ زمن من الجميع ، والآن نرى المحاولات لإعادة تلك القوة الناعمة دائما ومثلما ذكرت عن طريق وسائل عدة.

    الطعن في البلد ليس بالأمر الرائع ، ولكنه بطبيعة الحال امر يمكن وصفه بالخيانة ، ولكن من جانب اخر ابداء وجهة النظر لا يمكن وصفه بالطعن. شخصيا وجدتٌ الكثير من المدرسين المصريين والذين لا زلت اكن لهم كل الإحترام والتقدير لأنهم درسوني في مراحل متعدده ، وجدتهم يبدون ارائهم تجاه مصر وكلٌ له وجهةٌ نظره ، ولم اجد احدهم يتشابه مع الأخر.
    والكل كذلك نجدهم ، فلكل وجهة نظره تجاه حكومته ، وليس بلده على اقل تقدير ، ولا يجب ان نأخذ على اي انسان ، بل نحاوره ونقنعه بما لدينا والاهم ان نقتنع نحنٌ بما لديه هو .

    ارداة كل شعب لا تقهر رغم كل شيء.

    اشكرك.

    #1282217
    صياد بابل
    مشارك

    اختي العزيزة صمت المشاعر

    طبعاً اعطيك امر الواقع في مصر شو عملت .. وعذراً لا تقولين صياد يكره مصر لا

    مصر احبابي واخواني فيها

    هل العميل من يدافع عن كرامت الشعوب العربيه
    هل العميل من يدعم غزه واهل غزه المظلومين
    ………………………………………….. …….
    انظرو الى النظام المصري الذي عمل معاهدت سلام مع اسرئيل
    ولديه سفاره اسرئيله على ارضه
    فهذه المعاهده تنص على حياد مصر بين العرب واسرئيل
    وبعد مرور زمن على هذه المعاهده والمصالح المشتركه بين مصر واسرئيل
    اصبحت مصر من اكثر الدول التي تدافع عن اسرئيل
    1_بغلق معابر رفحه الحدوديه مع فلسطين
    2_تفجير الانفاق التي تدعم اهالي غزه من قبل السلطات المصريه
    3_القبض على شبكت حزب الله التي تدعم المقاومه في غزه
    فئنا اريد القارء هو الذي يحدد من هو العميل للأسرئيل
    الذي يدعم غزه والمضلومين
    او من يدعم اسرئيل

    #1282235

    السلام عليكم ورحمة بركاته

    اشكرك اخى الكريم كالوس على التواجد الطيب

    انتقاض العروبه ليس فى المواضيع ولكن ننتقض السلبيه فى بعض حكام العرب

    نختلف ونتفق فى امور شتى ولكن بيكون فى نهايه الاحوال البحث على ما هو افضل للجميع

    اشكرك اخى مصر فخورة بكل مصرى وكل عربى

    دمت بووووووووووووووووووووود

    #1282249

    كتب فهمي هويدي

    حين يختار الرئيس باراك أوباما القاهرة لكي يوجه منها رسالة إلى العالم العربي والإسلامي، فإن أحد الأسئلة التي ينبغي أن نفكر في الإجابة عنها هو ما إذا كان قد قصد المكان أم المكانة؟.
    (1)

    ما دعاني إلى طرح السؤال أنه منذ أعلن النبأ في واشنطن، فإن صداه في مصر كان مبالغاً فيه، حتى ذهب سيل التحليلات التي نشرت في الصحف القومية بوجه أخص إلى أن القرار بمثابة شهادة جدارة للوضع القائم في مصر ووسام رصع جبينها. ولم يفت الذين كتبوا ذلك الكلام أن يشددوا على أن اختيار الرئيس الأمريكي يرد على المتشككين ويقطع ألسنة المتقولين الذين يتحدثون عن تراجع مكانة مصر ودورها في محيطها العربي والإسلامي.

    ولم تكن تلك هي المبالغة الوحيدة، لأنني أحد الذين يزعمون أن الآمال المعلقة على الإدارة الأمريكية الجديدة لا تخلو بدورها من مبالغة. وقد قصدت استخدام مصطلح الإدارة الأمريكية، لأن السياسة هناك ليست محكومة بنوايا الرئيس ورغباته الشخصية، ولكنها تمر بقنوات مؤسسية كثيرة تؤثر على قرار الرئيس وموقفه، بحيث قد تجعل من السياسة شيئا آخر مختلفا عما يردده السياسي الجالس على مقعد الرئيس. وهذا شق في المسألة تصدى له عدد غير قليل من المعلقين الذين دعوا إلى عدم التسرع والاستباق في الحكم على سياسة الرجل، ومن ثم التعامل مع مقولاته بخليط من الترقب والحذر، انتظارا للمرحلة التي تترجم فيه رسائله المطمئنة والمريحة إلى أفعال ومواقف تتبناها إدارته وحكومته. وحين يتعلق الأمر بالشرق الأوسط وبالعلاقة مع الإسلام والمسلمين بوجه أخص، فإن الحذر يصبح أوجب، لأن لأي رئيس أمريكي كوابح وحدودا في التعامل معها لا يستطيع أن يتجاوزها، حتى لو أراد.

    لست في صدد تقييم موقف الإدارة الأمريكية الجديدة، ولكني معنى بمحاولة الإجابة عن السؤال الذي طرحته في البداية، المتعلق بالمكان والمكانة في مصر الراهنة. وهو ما يدعوني إلى استطراد بسيط يسلط الضوء على خلفيات زيارة الـ14 ساعة التي سيقوم بها الرئيس أوباما الى مصر في الرابع من شهر يونيو المقبل، ذلك أن الباحث لا تفوته ملاحظة أن الرئيس الأمريكي كان قد خاطب العالم العربي والإسلامي مباشرة مرتين على الأقل خلال المئة يوم الأولى من ولايته، إحداها أثناء زيارته لتركيا في الخامس من شهر أبريل الماضي، والثانية جاءت في ثنايا الرسالة التي وجهها إلى الشعب الإيراني بمناسبة عيد النوروز في شهر مارس. وقبل ذلك وجه إشارة إيجابية في أكثر من خطاب له ذكر فيها أن الولايات المتحدة ليست في حرب أو اشتباك مع الإسلام، بل إنه لم يستخدم مصطلح الحرب ضد الإرهاب، الذي لم يكن يخلو منه بيان سياسي صادر عن الإدارة السابقة.

    إذا صح أنه سيوجه من القاهرة في زيارته المرتقبة رسالة إلى العالم العربي والإسلامي للمرة الثالثة، فإن ذلك يحتاج إلى تفسير. وقد ألقيت سؤالا في هذه النقطة على الصحافي الأمريكي البارز سيمور هيرش، محرر مجلة «نيو يوركر» الذائع الصيت، حين التقيت به في دبي قبل أيام. في رده قال إنه ليست لديه إجابة محددة، لكنه لا يستبعد أحد احتمالين، أحدهما أن يكون لدى الرئيس أوباما ما يقوله بخصوص الصراع العربي الإسرائيلي، خصوصا أن زيارته للقاهرة تأتي بعد لقائه في واشنطن مع ممثلين للأطراف الثلاثة: ممثلي «المعتدلين» العرب والإسرائيليين والفلسطينيين. الاحتمال الثاني أن يكون أوباما قد أدخل تعديلا على برنامج زيارته الخارجية بناء على نصيحة بعض الجهات المعنية في واشنطن، لكي يوجه لفتة خاصة إلى مصر، التي ترعى حوار الفصائل الفلسطينية فيما تحتفظ بعلاقات إيجابية مع إسرائيل، خصوصا أن القاهرة كانت قد توقعت من البداية أن تكون هي لا أنقرة المنصة التي يوجه منها الرئيس الأمريكي الجديد أول خطاباته إلى العالم الإسلامي.

    (2)

    موضوع مكانة مصر أثير في الاجتماع الأخير لمنتدى الإعلام العربي الذي عقد في دبي قبل عشرة أيام. إذ خصصت جلسة للفضائيات المصرية طرح فيها السؤال التالي: هل يمكن أن يستعيد الإعلام المصري مجده؟ دعك من أن الإعلام اختزل في الفضائيات دون غيرها، الأمر الذي استدعى استضافة أربعة من مسئولي ونجوم القنوات المصرية، لأن السؤال تمت صياغته بصورة افترضت أن الإعلام المصري لم يعد مؤثرا في الفضاء العربي. وهذا الافتراض لم يختلف عليه أحد سواء من المتحدثين على المنصة، أو من نخبة المثقفين المشاركين في الجلسة.

    المتحدثون أثاروا ثلاث نقاط. الأولى أن لديهم هامشا واسعا في الحركة، والثانية أنهم يدركون أنهم يؤدون مهمتهم في حدود الظروف المتاحة، مدركين أنهم يعيشون في بلد له أوضاعه الخاصة التي تختلف عن النماذج السائدة في أوروبا مثلا. والثالثة أنهم يدركون أن هناك طفرة إعلامية في العالم العربي، وأن مسألة الريادة المصرية في الإعلام لم تستمر، بعدما طور الإعلام العربي من إمكانياته وأصبح الجميع يتنافسون على جذب المشاهد العربي.

    كلام ممثلي القنوات الفضائية المصرية كان صادقا ومعقولا. أما صدى الكلام لدى جمهور الحاضرين فقد كان مثيرا للانتباه. ذلك أن الأغلبية الساحقة من المتحدثين ركزوا على أن الفضائيات المصرية تعاني من الانكفاء والتركيز على الداخل. حتى قال أحد المعقلين إنها ليست فضائيات بالمعنى المعروف، ولكنها قنوات محلية عاجزة عن مخاطبة المشاهد العربي. آخرون تحدثوا عن انخفاض سقف الحرية في القنوات المصرية، الأمر الذي جعلها متخلفة عن قنوات عربية أخرى منافسة. وخلال المناقشة سمعت اثنين من المثقفين العرب يقول أحدهما للآخر إن مصر حين تقود الدعوة إلى مراقبة مكاتب الفضائيات العربية وتستصدر لذلك قرارا من وزراء الإعلام العرب، فإن ذلك يغلق الباب أمام احتمال استعادة الإعلام المصري مجده، فرد الآخر قائلا إنه اذا كانت وزارة الإعلام المصرية تتبنى هذا الموقف إزاء القنوات العربية، فلا بد أن تكون قبضتها الرقابية على القنوات المحلية أشد وأكثر صرامة. في هذه الأثناء وقف أحد المثقفين قائلا إنه ليس من العدل أن يوجه كل اللوم والعتاب للقنوات الفضائية، لأن الإعلام في مصر إذا كان منكفئا أو مقيد الحركة، فإن ذلك يعد مرآة للسياسة، ولذلك فليس من الإنصاف أن يوجه الاتهام للإعلام المصري بالضعف، لأن الضعف الحقيقي يكمن في تراجع السياسة المسيطرة.

    (3)

    هذا التشخيص له شواهد أخرى تؤيده، لأن غياب التأثير المصري عن ساحة الإعلام له نظيره في عالم السياسة. ذلك أن الذي يتاح لهم أن يترددوا في العواصم العربية في المشرق والمغرب ـ وأنا أحدهم ـ يواجهون حيثما ذهبوا بالسؤال: أين مصر ومتى تعود؟ وكانت السودان أحدث محطة سمعت فيها السؤال، حتى قال لي أحد مثقفيهم إن الرؤساء والملوك العرب حيت وقعوا في انشاص عام 1946 بيانهم الخاص بشأن فلسطين، فإن الملك فاروق وُصِف في البيان بأنه صاحب بلاد النوبة والسودان وكردفان و دارفور. وعلق على ذلك قائلا إن مصر الراهنة نفضت يدها من كل ذلك وأدارت ظهرها لحدودها الجنوبية تماماً، حتى أصبح بعض الناس فيها لا يعرفون الفرق بين دارفور وكارفور (المتجر الكبير). وقال لي مثقف تونسي ذات مرة إن مصر في السابق كانت ترسل إلى تونس نخبة من أساتذة الجامعات المرموقين، ولكنها أصبحت الآن توفد إليها ضباط المباحث، ورجال أمن الدولة.

    وفي لبنان ـ كما في أوساط الفصائل الفلسطينية ـ يتحدثون عن غياب مصر الشقيقة الكبرى، وظهور وجه آخر لمصر لم تعد فيه فوق الصراعات والتحالفات، ولكنها أصبحت طرفا في تلك الصراعات والتحالفات، الأمر الذي نال من هيبتها ومرجعيتها. واستوقفني في حوار مع بعض ممثلي الفصائل قول أحدهم إنهم يجيئون إلى القاهرة امتثالا «لقهر الجغرافيا». وكان المصطلح جديداً على مسامعي، حيث أدركت أن المقصود به هو الضرورة الجغرافية الملحة التي جعلت غزة ملاصقة للحدود المصرية، ومن ثم أصبحت المنفذ الوحيد للفلسطينيين إلى العالم الخارجي، الذي لا يمر بإسرائيل.

    الشواهد كثيرة على تغير المكانة واختلافها في العقود الثلاثة الأخيرة، عما كانت عليه قبل ذلك. حتى شاع في الكتابات السياسية وصف تلك العقود بأنها مرحلة الجزر، في مقابل سابقاتها التي اعتبرت سنوات المد القومي.

    لا غرابة والأمر كذلك، أن يتحدث الباحثون في الشئون الإستراتيجية والسياسية عن ثلاثة مشروعات تتحرك في المنطقة هي: التركي والإيراني والإسرائيلي. ولا يكاد المرء يجد إشارة إلى تحرك للدور المصري إلا في حدود ما تنشره صحفنا القومية لأسباب مفهومة. وإذا أردنا أن نكون أكثر دقة فإننا لا نكاد نجد دورا لمصر الراهنة إلا في حدود رعاية حوارات الساحة الفلسطينية التي فرضتها الضرورة الجغرافية. ولا يفوتنا هنا أن نلاحظ أن بلدا مثل قطر (لا وجه للمقارنة مع تركيا بالمناسبة) أصبح يتحرك على مساحة في العالم العربي أوسع بكثير، حتى أثبت وجودا في لبنان وفلسطين واليمن وفي العلاقات بين تشاد والسودان.

    (4)

    تسلط كتابات الدكتور جمال حمدان، عالم الجغرافيا السياسية الأشهر، أضواء مهمة على الدور المصري في صعوده وتراجعه. ويظل كتابه عن عبقرية المكان في «شخصية مصر» مرجعا مهما في ذلك، رغم صدور أجزائه الثلاثة قبل نحو 30 عاما. وقد وقعت في ثنايا الجزء الثاني من مؤلفه على بعض الخلاصات التي تتصل بجوهر الموضوع الذي نحن بصدده. ولم أستطع أن أقاوم الرغبة في التذكير بها في ختام المقال. من ذلك قوله ما يلي:

    ـ كقاعدة عامة أساسية، تتناسب قوة مصر السياسية تناسبا عكسيا مع درجة عزلتها وانغلاقها داخل حدودها وتقلص ظلها الخارجي، وطرديا مع مدى انطلاقها خارج حدودها. فكلما كانت مصر ضعيفة عاجزة، تضاءل حجمها السياسي وخف وزنها، كلما انطوت وتقوقعت داخل حدودها وتقلص ظلها الخارجي. وعلى العكس، كلما كانت قوية فوارة وزاد ثقلها، كلما فاضت قدرتها خارج حدودها وامتد نفوذها وتمدد وجودها عبرها (ص 723).

    ـ كما كانت عزلة مصر السياسية تعني عزلتها عن العرب بالتحديد، فإن تلك العزلة كانت دائما نتيجة لارتباطها بالغرب بالتحديد. فسواء في ظل خضوعها للاستعمار المباشر كما في مصر الملكية، أو في ظل تعاونها معه كما في السبعينيات أخيرا، فإن عزلة مصر العربية كانت من نتاج ارتباطها بالغرب عموما واستعماره أو إمبرياليته خصوصا. وعلى العكس كان الاستقلال السياسي الحقيقي يرادف كسر العزلة السياسية وفك العزلة عن العرب بالدقة. (ص 724).

    ـ أثبتت تجربة القرن الأخير على الأقل أن الاستعمار الغربي أو الإمبريالية العالمية لا مانع لديها بالضرورة من الاعتراف بزعامة مصر الإقليمية أو العربية في حد ذاتها، إذا ما هي اعترفت بالتبعية لها أو بالتحالف معها. فما دامت زعامة مصر الإقليمية تضمن لها أن تنقاد المنطقة برمتها خلفها والتبعية لها، فلا بأس في الاعتراف لها بتلك الزعامة بل وتثبيتها فيها. (ص 725).

    إنك إذا طالعت هذه الخلاصات مرة ثانية، فستجد فيها إجابة عن كثير من الأسئلة المثارة حول مكان مصر ومكانتها. كما ستجد فيها تفسيراً لعوامل المد والجزر في الحالة المصرية، قد تريحك من ناحية وتعذبك من ناحية أخرى.

    ——————————————————————————–

    كاتب ومفكر مصري.

    *مقال نشر بجريدة السفير اللبنانية، يوم 27 مايو 2009.

    #1282255
    المهاااجر
    مشارك

    وسوف القي الضوء ببعض المعلومات قد تكون غائبة عن البعض

    1 – هناك اتفاقية بين السلطة الفلسطينية والاتحاد الاوروبي

    ومصر واسرائيل تقول ان المعابر تفتح في وجود مراقبيين

    من الاتحاد الاوروبي وتحت اشراف السلطة الفلسطينة.

    2 – قامت مصر فعلا بفتح المعابر لدخول الادوية والغذاء واستقبال

    والمساعدات الإنسانية التي دخلت قطاع غزة عن طريق المعابر منذ بداية

    العملية العسكرية , دخل قطاع غزة 63843 طنًا

    من المساعدات الإنسانية …

    3 – اذا ارسلت مصر اي نوع سلاح معنى هذا ان مصر تدخل الحرب ضد

    اسرائيل وامريكا واوروبا تحت مسمى راعي للارهاب لان حماس

    بالنسبة لهم منظمة ارهابيه ؟

    الغريب ان كل من يهاجم مصر لم يقدم شيء لفلسطين

    فأنا اسأل حسن نصر الله ماذا قدمت لفلسطين ؟

    ولماذا تهاجم مصر

    فأذا تريد ان تحارب وتواجه اسرائيل فتقدم وحارب ؟

    مصر التى وظفت كل إمكاناتها وكرست كل جهودها لخدمة القضية

    الفلسطينية على مدى ستون عاماً مصر التى إقتطعت من قوت شعبها

    ودَخل مواطنيها الفقراء حروباً عدة وقدمت ملايين الشهداء

    دفاعاً عن العرب وقوميتهم المزعومة 0

    مصر التى فعلت ذلك كله، والكثير الكثير غيره 000 الآن تشتم وتلعن ،

    وتتهم بالخيانة والعمالة والتواطوء من العرب !!..

    على الرغم أن مصر لم تُفرط يوماً فى شبر من أرضها كما فعل البعض

    منهم حين باعوا أرضهم للغرباء ومكنوهم منها ، واليوم يتباكون

    ويصرخون ويتهمون مصر بالخيانة والتواطوء ضدهم!!..

    مصر التى يتهمونها بالتواطوء لم تفتح أراضيها لقواعد أمريكية ،

    ولم تفتح مجالها الجوى لضرب العراق وغزو أراضيه، كما فعل البعض

    وانظر إلى نفسك و بلدك ماذا قدمت لفلسطين او ماذا اعددت لتحرير القدس ؟

    هل الجهاد في الاسلام اختص مصر فقط لتحارب وتجاهد ؟

    لا يوجد مسلمين وجب عليهم الجهاد إلا في مصر فقط

    واين العرب و المسلمين ؟

    وان اقول للذين يهاجمون مصر عليكم ان تهاجموا كافة الدول العربية

    الاخرى لانهم لا يمتلكون جيش ولا سلاح ولا يعدوا العده لمحاربة اسرائيل

    مع انهم يمتلكون المال ليشتروا الاسلاح

    ويعدوا انفسهم ليوم كهذا ولكم كلهم يريدون مصر ان تدخل الحرب

    وهم يجلسون في بيوتهم ليصدروا الخطب والشعارات فهل هذا هو الاسلام ؟

    هل هذا هو الجهاد ؟

    الجهاد واجب على جميع المسلمين وليس على مصر فقط

    ولكن عليكم ان تستعدوا للجهاد.

    #1282303
    فهد العرب
    مشارك

    سلمت يداك وسلم لسانك
    يا اخ المهاجر الى الله وحده
    ر
    وما يضير السحاب فى السماء نبح الكلاب

    #1282479
    مراحب اختي الكريمة صمت المشاعر..

    هاانتي عزيزتي ترددين ماقمت انا بكتابته .. ذكرتي ماضي عريق وانا لم انكر ذلك واتفق معك… اما بالنسبة للحاضر فاين هو؟؟ دور مصر مغيب عن الساحه العربية والدولية منذ عشر سنوات..اليس الاجدي بدوله بحجم ماذكرتي من مزايا ان يكون دورها ملموس وواضح؟؟ ما الذي جعلها تنئ الي الظل طوال تلك السنوات؟؟

    جميعنا في انتظار انطلاق مصر وتغيرها لسياساتها الحالية لتعود لنا الثقة بها…

    ستعود بقوه لان امريكا واسرائيل تريدانها ان تعود بقوه لانها حليف قوي واستراتيجي بالمنطقة ( يرجع خيوط اللعبه ليد مصر بعد ان انفرطت منها)…

    الدول لم تتجاهل مصر الا عندما رأت ان مصر منحازه للقرارت الامريكية والصهيونيه وتحابي الادارة الامريكية علي حساب دول عربية وجميعنا يعلم ذلك.. خوف مصر على مصالحها في الاونه الاخيرة جعلها هي من يختار البعد بارادته عن الساحه الدولية وخوفها هذا كان له تاثير علي باقي الدول العربية الاخري فمن الطبيعي ان يحدث تجاهل لها من قبل تلك الدول..

    زيارة اوباما لمصر من اجل احياء دورها في المنطقة لانها مثل ماذكرت سابقا تعتبر حليف قوي لاترغب امريكا بخسارته..

    للاسف اختى الكريمه اراك تناقضين كلامك باستمرار تعطي مصر الدور الكبير وتستائين من رده الفعل ….فماذا تنتظرين من رده فعل العرب عندما تتخاذل دوله بحجم مصر في اداء دورها؟؟ ( دام انها وضعت نفسها في هذا الموقف فشئ اكيد ستكون تحت المجهر ولا يغفر لها أي تقاعس او تخاذل)

    انتي مفخمه دور مصر جدا علي فكره( وانا لاألومك فهذه مصر سابقا) فاذا كانت هي كذلك فلتستمر كما عودت العرب ولتتحمل لانها هي من ارتضى ذلك.. ولا تجلس بين الفينه والاخري تذكر العرب بما فعلته لهم لانها لم تفعله بدون مقابل … اذا كانت مصر ضحت بارواح ابنائها فالخليج ضحي بارواح ابناءه وبامواله التي ذهبت من اجل الامه العربية ولازال الخليج يضخ تلك الاموال التي تساعد الامه العربية على الوقوف ولا تقولي لي بان المال ليس مهم … لان تلك الاموال تدعم القضية العربية وتقويها… والمال هو المحرك الاساسي والذي ياتي في البند الاول في قائمة جدول الاعمال عند كل اجتماع كما هو ملاحظ..

    انظري حولك في بلدك ستجدي اموال الخليج في كل شبر من مصر….( متمثله في جمله من المشاريع الحيويه والاقتصادية والعمرانيه والصحيه والتعليميه)

    صحيح من حقك اختي ان تفاخرين ببلدك ولكن دون التقليل من البلدان الاخري… ( لسانك لاتذكر به عورة امرئ…… فلك عورات وللناس السن)>>>> مااادري ايش جاب هالمثل هنا بس يمكن لاني احب اردده دائما…

    عزيزتي لا تتفاخرين علي حساب الغير والانتقاص منهم..

    هل لكي عزيزتي ان تذكري لي وعلي عجاله دور مصر في الاونه الاخيره ( يعني خلال هذه السنة مثلا) ؟؟؟

    أين المخ وبقية الجسد ؟؟ انا مثلك أسال هذا السؤال وحتى الآن لااجد له أجابه…نريد عقل ومخ مدبر وفكر منير يخرجنا مما نحن فيه …
    نقاشك انتى الأروع ….( اسعدت بالتحاور والنقاش معك ..تابعي)

    #1282799

    السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته

    هلا وغلاا اخى الكريم صياد

    اولاا اشكرك على حضور الطيب

    إقتباس الرد:”ubbcode-body”> وعذراً لا تقولين صياد يكره مصر لا

    مصر احبابي واخواني فيها

    لم نقول ابدا او نلفظ لفظ الكره عن مصر او اى دوله عربيه
    فى نهايه الامر كلنا اخوة وعرب

    إقتباس الرد:”ubbcode-body”>انظرو الى النظام المصري الذي عمل معاهدت سلام مع اسرئيل
    ولديه سفاره اسرئيله على ارضه

    عملنا معاهدة السلام امام الكل والكل يعلم بنود تلك المعاهدة

    فما بالك لما يتفق فى الخفاء ويظهر حاله من الشهداء

    يا اخى الكريم السفارة الاسرائيله موجوده فى كل الدول العربيه وليست مصر فقط

    إقتباس الرد:”ubbcode-body”>اصبحت مصر من اكثر الدول التي تدافع عن اسرئيل

    مصر تدافع عن اسرائيل

    عجبا يا اخى من اين واى حقائق تثبت هذا الكلام

    اسرائيل عدووو صهيونى لكل عربى اصيل

    وجميعا هنا فى مصر ندافع عن اخوننا العرب فى اى مكان او ارض عربيه

    ويشهد الماضى والحاضر والمستقبل على ما قدمت مصر لكل العرب
    وعلى ما راح تقدمه لتلك العروبه

    إقتباس الرد:”ubbcode-body”> _بغلق معابر رفحه الحدوديه مع فلسطين

    يكفى يا اخى الكريم هذه الاقوال

    اسال كل اهل فلسطين من اى جاءت لهم المعونات
    من اين وصل لهم الاكل والدواء
    من اين وصل لهم الاطباء
    من هى الدةله التى فتحت لهم المستشفيات
    وانتقل اهل فلسطين اليها

    هى مصر
    ……………. مصر التى فتحت معبر رفح لكى يدخل لاهل فلسطين كل الاحتياجات

    مقابل هذا ياحى قتل اكثر من ضابط مصرى على الحدود

    هما يقدمون المساعده عبر معبر رفح

    إقتباس الرد:”ubbcode-body”> 2_تفجير الانفاق التي تدعم اهالي غزه من قبل السلطات المصريه
    3_القبض على شبكت حزب الله التي تدعم المقاومه في غزه
    فئنا اريد القارء هو الذي يحدد من هو العميل للأسرئيل
    الذي يدعم غزه والمضلومين
    او من يدعم اسرئيل

    لى عودة مرة اخرى للرد

    تبـــــــــــــــــــــــــع

    #1284199

    هلا ومرحبا بك من جديد اخى الكريم صياد

    إقتباس الرد:”ubbcode-body”>_تفجير الانفاق التي تدعم اهالي غزه من قبل السلطات المصريه

    من قال هذا ولماذا تعمل مصر هذا

    لماذا تفجر الانفاق علما بانها ذات سلطه فلسطنيه واسرائيله ايضا

    مصرهى التى قدمت التدعيم لاهالى فلسطين من قبل معبر رفح

    إقتباس الرد:”ubbcode-body”> القبض على شبكت حزب الله التي تدعم المقاومه في غزه

    القبض عليهم للقيام باعمال تخريب داخل الاراضى المصريه
    هل من حق اى مقاومه التخريب فى دوله قدمت كل شئ

    ان يكون جماعات داخل الاراضى المصريه بطرق غير شرعيه

    لااهداف تخريب نظام سياسى

    إقتباس الرد:”ubbcode-body”> فئنا اريد القارء هو الذي يحدد من هو العميل للأسرئيل
    الذي يدعم غزه والمضلومين
    او من يدعم اسرئيل

    حقا سوف نترك الحكم للقارئ

    مشكور اخى صياد على النقاش المميز

    #1284200

    هلا وغلااخى ىالكريم

    مات الحب الكاذب

    حضورك دائما مميز

    وجميعا ننتظر زياره اوباما

    لكى نضع النقاط على الحروف

    ونجد الاجابات على كل التساؤولات

    دمت بووووووووووووود

مشاهدة 11 مشاركة - 16 إلى 26 (من مجموع 26)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد