الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › قصيدة فضيها سيرة=======>>( بصوتي الشخصي)
- This topic has 10 ردود, 6 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة، 5 أشهر by
أنثى عربية.
-
الكاتبالمشاركات
-
27 أغسطس، 2002 الساعة 4:35 ص #376360
جحدر
مشاركصباح جميل
فقط أحببت أن أعلق وأقول ( لا تعليق ) .
عندما أجد نقطة جميلة … هنا أو هناك
ماذا أفعل ؟؟
…
أقم بعمل برنت ( تصوير ) لتلك النقطة … وهذا ما حدث !!
بعد ذلك أقم بتوزيع تلك النقطة لأكثر من صديق منهم من ينزعج ومنهم من يرحب ولاكني ما زلت مصراً حيتي للمنزعج من أن تصله نسخته .اليوم الساعة الثامنة والخمس دقائق وأنا أحاول عمل ذلك الشي ولاكن بفرق صغير أنه قمت بعمل نسخة إضافية لمن تلك النسخة يا تري …. الجواب : نعم كما توقع البعض أنها لجحدر نعم نسختان لجحدر واحدة للملف والأخرى للجيب حتى أتمكن من المرور عليها أكثر من مرة .
تعليق بسيط المكتوب فوق وتحت الخاطرة أعطاها طعماً خاصاً .
في الختام
لكم الودأنا
والعياذ بالله …….ج……………….ح……………..د………………ر
27 أغسطس، 2002 الساعة 8:27 ص #376383أنثى عربية
مشاركصباح النور..
اهلا بجحدر سيد الكلمة..
معنى كلامك اني انتظر في قسم الانتظار في المطار ..
ام ارحل مع اول رحلة دون انتظار تعليقك عليها؟
في جميع الحالات يكفي وجودك في هذه الصفحة يا سيدي..
مع خالص تحياتي و حبي للجميع..
فتاة من كوكب ما
27 أغسطس، 2002 الساعة 9:21 م #376504حارس الاشواق
مشاركفي إعتقادي ردي سوف يكون على أحدى زوايا المجلس ….
او ليكن هنا أو هناك في إحدى تلك النواحي البالية …بعيداً عن اعين القراء …
احسنتِ الإختيار
شعرت حينها وكأنني المتحدث ….
كأنني المستمع …..
كأنني المخاطب ….
تصورت كأنني اعش تلك اللحضات في جدالً و وفاق … بين ترهيباً وترغيب و لحضات عشقاً على صدراً وفراق ….
حينها تيقنت أني لست سوى شخصاً يقراء ما أخطته أيادي العاملقة …
أيادي قد أبدعت فيما اخطت وفيما تخط …. وترنوا إلى المزيد في الإبداع الابدي والازلي .
ليكن اليوم يوم مولدي .
27 أغسطس، 2002 الساعة 11:57 م #376584الملك الكندي
مشاركمساء الرياح العاتية .. فتاة الزهرة ..
عندما يبدأ ملك بائس مثلي بقراءة الكلمات و السطور .. تنبعث روح الحياة المفقودة من بين النقاط لتعود الى مكانها الحقيقي .. تعود إلي ..
فتاة الزهرة .. أستمتع بالتنكيد على من أحب .. و أعتقد أن لينا هي من تحبين .. مع أن رائحة الريف جميلة .. إلا أنها تقتل فيني الكثير .. و السبب سر أحتفظ به لنفسي .. و لكنني سوف أحب الشوكو لاتة و هي تغطي قطعة كرواسو صغيرة ..
فتاة الزهرة العابثة بالهبوب .. مسكين ذلك السجين .. فالسجان فقد المفاتيح .. فإلى متى يبقى السجين داخل القفص؟ .. سؤال حائر .. يبحث عن إجابة .. عبرك فتاة الزهرة ..
الكلمات جميلة .. مع ما تحمله من قسوة السجان ..
مع تحيات ريح الشمال التي سرقت معطفي .. فتاة ..
28 أغسطس، 2002 الساعة 9:42 ص #376653( أنـــــــا )
مشاركفتاة الزهرة..
ايتها الكائنة الزُهرية جميل ما قيل في الابيات تشعر المرء بالـ…..أظن انها تشعرني بالوحدة رغم أصوات الاطفال حولي و البهجة المحيطة في من حولي..لكنها حزينة بطهارة ..
أكثر ما عجبني هو المقطع التالي..
الرد على :
خلاص خل كل واحد منا يسحب سفيره…..
خلاص انتهت المسيرة….
خلاص الورد ما عاد يشتاق لعبيره
والود ما عادت تجبره ذيك الجبيرة
والماي العذب اشوفه يرفض غديره
تشعر المرء بإنتهاء كل شيء و لم يبقى إلا الحطام و الرماد وهذا محزن ..فالنهايات ان كانت حزينة تمسح كل لحظات السعادة لتبقيها خالدة في الذاكرة مع لمحة ألم و تمني ..تمني على العودة لما سبق..
أبدعتي يا سيدتي فيما خطيتي من حروف و إن لم تكن لكِ لكن اختيارك يدل على انك ذواقة للكلمات ..
دمتي يا فتاة الزهرة..احتراماتي
أنـــــا
30 أغسطس، 2002 الساعة 3:24 م #376934أنثى عربية
مشاركالسلام عليكم ..
اشكرك يا حارس الاشواق..
(تصورت كأنني اعش تلك اللحضات في جدالً و وفاق … بين ترهيباً وترغيب و لحضات عشقاً على صدراً وفراق)
ذلك يثير العجب و الاعجاب ان تشعر بالتضاد المطلق في آن واحد ذلك رائع حقاً و غريب أيضاً لقد جعلتني كلماتك ان اعاود قرائة ما كتبته أولا في أعلى الصفحة..
هناك كلمات توقفني لانصت لحروفها و أغمض عيني لاستشف منها ما هو مخبأ خلف الستار الثقيل ذات اللون المبهج..
حارس الاشواق..ليكن كل يوم هو يوم مولدك و سعادة لمن حولك تتجدد كل يوم مع اشراق صباح جديد و تختفي الاحزان كما تختفي الحلاوة الغيمية بفم طفل ..
اشكرك على التعليق و رايك الرائع و المبدع فعلا ..
مع خالص تحياتي و حبي للجميع..
فتاة من كوكب الزهرة…
30 أغسطس، 2002 الساعة 5:50 م #376942أنثى عربية
مشاركمساء ما بعد الاعاصير و الرياح التي تقتلع كل ما يواجهها..
يا الهي مسائك عامر بالاحداث الخطيرة..
ايها الملك الكندي اشكرك على مرور طيفك..
بعد ذلك أظن بأن تخيلي لك صحيح انت رجل طيب الروح و تحمل على كاهليك كهل كئيب القلب و مليئ بالتعاسة تعس الخلقة دميم الروح و يهمس دوماً بالتراهات عن دنو اجله و عن حالته الصعبة و المريرة و كل ذلك يرميه على مسامعك و انت صامت ترتجي له طول الاجل و ارجو له أنا السرعة في النهاية فقد اثقل قلبك بالهموم و قلب قاموسك الى مفردات اليأس هذا انت ايها الملك الكندي طفل يحمل على كاهليه الصغيرين وحش متمرد ..مابالك يا رجل تحلى بقليل من السعادة اخطفها من هناك و ارمي ذاك الاخرق جانباً فلم ارى في حياتي ملك تملئ روحه التعاسة بهذا الشكل المريع فكل كلماتك مليئة بالحزن اظن انك ملك الحزن هذا اسمك الجديد اتمنى ان ينال رضاك الان.
بالنسبة للتنكيد فهي هواية جديدة اكتسبتها هذا الصيف من لينا و الحمد لله هذه فوائد الاختلاط بالغير اكتساب..المعرفة الجديدة.
بالنسبة للريف فلم ازره إلا وزاد فيني رغبة جديدة لحب الحياة بضجيج الفلاحين و اصوات الاحصنة العابثة رائحة الفواكه اما بالنسبة لراحة التربة الغضة و الرطبة الباردة التي شربت لتوها و ارتوت فلا اقاومها ابدا..اعتقد ان ريفي يخلق فيني ما يقتله فيك..كنت اعتقد ان الملوك مغرمين بالريف و التجوال على ظهر جواد مفتول العضلات لكنك من اعداء الخيول على ما يبدو..معطفك معك ايها الملك ما عليك سوى شده عليك اكثر لتحتمي من لفحة برد غادرة..
اشكرك على التعليق ..شكرا
مع خالص تحياتي و حبي للجميع
فتاة
30 أغسطس، 2002 الساعة 6:01 م #376943أنثى عربية
مشاركأنــــــا..
يبدو يا سيد أنــــا انك تفضل النهايات التراجيدية أما أنــا (فتاة) لا افضلها على الاطلاق بالذات ان كانت من نوع الحزين و المؤلم فاليرحل جميع من في الرواية دون نهاية هل يجب ان يختم كل شيء فلتبقى الامور معلقة بالقدر هو من يقرر و لا اظن ان الانسان دائما قادر على الالتفاف حول الظروف كما تعتقد انت يا أنـــا..انما يحاول..لكن فعلا النهايات الحزينة تخلد القصة في الذاكرة و تجعلها رائعة الملامح عند التذكر..
اعجبني تعبيرك (الحزن بطهارة) لطالما كان الحزن مرتبطا بالطهارة برابطة وثيقة و مؤثرة فعلا يعطي انطباعا رائعا للرسم و الخلود في الذاكرة ..
اشكرك على التعليق على هذه الصفحة اتمنى ان اقرأ لك المزيد و المزيد..
مع خالص تحياتي و حبي للجميع..
فتاة
31 أغسطس، 2002 الساعة 3:34 م #377045الليل المنير
مشاركفتاة قادمة لا أدري من أين ..
مساؤك جميل بقدومي سيدتي ..
لقد أعجبتني قصيدتك التي لم أفهم منها شئ ..
لا أدري لماذا أعجبتك أنت أيضا ..
هل لأنك لم تفهمي أيضا شيئا منها ؟؟
عموما لا أشكرك حتى لا تزعلين ..
تحياتي الليل المنير
1 سبتمبر، 2002 الساعة 9:59 ص #377127أنثى عربية
مشاركالسلام عليكم..
اشكرك لانك تشاطرني الراي بانها قصيدة جميلة لكنها لا تحمل اي غموض ربما غموض بالنسبة لك لانك حاولت ان تحللها باكثر مما هو ظاهر بها..
شكرا على التعليق ورايك لطيف بالقصيدة..مع خالص تحياتي و حبي للجميع..
فتاة
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.
