الرئيسية › منتديات › مجلس القصص والروايات › ثلاثة شيوخ
- This topic has 6 ردود, 4 مشاركون, and was last updated قبل 16 سنة، 5 أشهر by
sara43729.
-
الكاتبالمشاركات
-
27 أغسطس، 2009 الساعة 12:05 ص #1321528
الكورديني
مشاركيا سلااااااااااااااااااااام
فعلا المحبه شئ جميل جداأشكرك أخت سارة على الابداع
تقبلي مروري
أخوك الكورديني3 سبتمبر، 2009 الساعة 1:22 ص #1324333sara43729
مشاركيسلموااااااااااا أخي ع الطله الحلوه
لك تحياتي
3 سبتمبر، 2009 الساعة 3:10 م #1324599haida hind
مشاركالحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعــد:
فنحن في زمان قست فيه القلوب، وانقطعت فيه أواصر المحبة، وقلبت فيه المفاهيم، ولبس الأعداء ثياب الأصدقاء، وتبارى المبغضون والمعادون ليتزيوا بزي المحبين والمخلصين، في هذا الزمان نحن أحوج ما نكون إلى الحديث عن المحبة، ولا نعني المحبة التي فقدها الناس فيما بينهم، وإنما: المحبة العظمى، التي لا سعادة ولا راحة ولا طمأنينة للقلوب البشرية إلا بها، وهي محبة الله تبارك وتعالى ومحبة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
و المحبة شأنها عظيم وأمرها جليل، فإنها من أعظم أعمال الإيمان، لأن الإيمان قول وعمل كما هو عليه إجماع أهل السنة والجماعة ، والمحبة هي أساس كل عمل من الأعمال، كما أن الصدق هو أساس كل قول من الأقوال، فأعظم أعمال القلوب هما: المحبة والصدق، ولهذا قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {الدين النصيحة } والنصيحة تتضمن الصدق والمحبة معاً، فإنك إذا نصحت لأحد أو نصحت أحداً فإنك تحبه وتصدق له، وهذان هما أعظم أعمال القلوب،والمحبة هي أساس جميع الأعمال سواء أعمال القلوب أم أعمال الجوارح.
فلا دين ولا إيمان لمن لا محبة له، ونعني بذلك المحبة الشرعية أو المحبة الإرادية الاختيارية، لا المحبة الطبعية الفطرية، فهذه المحبة الشرعية الإرادية الاختيارية هي التي وقع فيها الضلال والانحراف، وبسببها عبد غير الله تبارك وتعالى، ووقعت الإنسانية في أعظم ذنب عُصي الله به وهو الشرك به سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
فلو تأملنا حقيقة العبادة التي خلقنا من أجلها، وخلق الله تبارك وتعالى الجن والإنس لها، لوجدنا أن العبادة إنما هي درجة من درجات المحبة، فمن عبد شيئاً فإنما عبده لأنه أحبه حباً عظيماً في قلبه اقتضى واستوجب ذلك الحب أن يعبده ويطيعه ويرجوه ويخافه ويصرف له جميع أنواع العبادات.
شكرا عزيزتي ساره على الطرح الاكثرمن رائع
3 سبتمبر، 2009 الساعة 4:24 م #1324636sara43729
مشاركشكرا لك هنووووووده علي المشاركه الحلوه
اسعدني كلامك ومرورك
الله يحفظك
4 سبتمبر، 2009 الساعة 9:44 م #13250445(بقايا انسان)5
مشاركهلا وغلا سارة
موضوع فى غاية الاهمية
مشكورة على طرحك القيم
تحياتى
4 سبتمبر، 2009 الساعة 10:29 م #1325059sara43729
مشاركصاحب المشاركة : 5(بقايا انسان)5″ubbcode-body”>هلا وغلا سارة
موضوع فى غاية الاهمية
مشكورة على طرحك القيم
تحياتى
يسلموااااااا ع الطله أخي
تقبل تحياتي
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.