الرئيسية منتديات مجلس الثقافة الأدبية والشعر قراءة في (( الصفحة الجديدة ))

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #377705
    venos
    مشارك

    ثم يبين العرض النادر للعالم اليوم للانتقال من ( ثقافة الحرب ) الى ( ثقافة السلام *) !!! ويبين ان العادات والاعراف والهويات وكذلك طبعاً الاستشارات التي جرى توظيفها في جو من التعبئة الدائمة من اجل النزاع تتحرك كلها الان نحو التغيير … !!!

    ومسألة (الامن ) يعاد تحديد معناها كمسألة مدنية ,لا بل حتى علمية ولم تعد مسألة رؤوس حربية وانظمة اطلاقها !!!!!

    ألستم تتعجبون كما اتعجب انا ؟ في أي عصر يعيش البروفيسور وفي أي قطر ؟… حتما كتب ما كتب بعيداً ( زمانا ومكانا ) عن ما نعيشه اليوم من احتقان ….
    الانتقال من ثقافة الحرب الى ثقافة السلام !! كيف ؟؟ باستخدام طائرات مدنية بدل العسكرية ؟؟
    ماشهدناه في السنة الاخير في امريكا ، افغانستان ، اليابان ،العراق ،فلسطين ،الشيشان والعديد العديد من الحروب او من دواعيها ليفقدنا كل الثقة بالثقافة الحالية للكوكب …

    انا الان لا انتقد ما كتبه البروفيسور ابداً ولكن ما اعنيه ان آماله في الصفحة الجديدة ( النظرية *) يبدو انها تتبدد بتغيير تفسيرات مسألة (الامن )

    ثم يتطرق الى مجموعة من احداث الحرية والديمقراطية بما يدعم بها رأيه بأن نظاماً سياسياً واجتماعياً جديداً يطل علينالا محالة وهو بذلك وبالاستمرار في تطبيق منهاج نزع الاسلحة النووية يرى آمالاً جديدة يخبأها المستقبل … وهذا مانتمناه جميعا … فعسى ان يكون* ..

    لكن يبين في المقابل ان النمو المماثل للديمقراطية في العالم الثالث وعلى الاخص في امريكا اللاتينية وآسيا !! فانه مهدد بأزمة تنمية واسعة النطاق والتي فيها تمحق الديون واسعار المواد الاولية وغير ذلك من العوامل ما اتخذ من خطوات نحو النمو وتحسين مستوى المعيشة في الستينات والسبعينات . ان الفقر يزداد في افقر الاقطار ، والانظمة المدرسية ذات تمويل ضئيل لا يكفي لتعليم الجيل الجديد ؛ وعدد الاطفال الجياع والفتيان الاميين يزداد باستمرار في شتى الاصقاع .
    ثم اني اتعجب بعد شهادته هذه من اين له بكل ذلك التفاؤل ((الصفحة الجديدة )) ؟؟؟

    ثم يطرح الكاتب فكرة ( نقطة اللا عودة ) وهي النقطة من الزمن التي يصبح فيها الكون من الفوضى والتعقد البيئي بحيث لا يمكن الرجوع فيه (الكارثة ) ويبين ايضاً ان اللحظة البيئية التي لا رجعة فيها لن تفرق بين الاقطار الغنية ذات الموارد العلمية والمعرفة الفنية الهائلة والاقطار الفقيرة التي تعوزها المهارات البشرية الاساسية ، ويبين ان هذه النقطة (نقطة اللا عودة ) ما هي الا نتيجة لتدخل الانسان في مناخ الارض …. وان ما يحدث بيننا من نمو سكاني متزايد وتفاقم حاجاتنا الى الوقود والغذاء والسكن تدفع هذه العملية دفعا سريعا نحو ( نقطة اللا عودة ) ….
    ….
    ثم يبين انه لم يزل امامنا ما يكفي من الوقت المحدد للتمسك بالحياة للوفاء بمسؤولياتنا العالمية تجاه الاجيال القادمة . وهنا يبين دور المشاركة الشديدة للتعاون لمواجهة هذا الخطر حيث يقول :
    انه لا يمكن لاية امة بمفردها مهما كانت قوية ان تنجح وحدها دون الاخرين … ويظهر حرصه على الاشارة على المشاركة في تعريفه للثقافة، وبان كل من له شيء من الثقافة لديه قدرة على التغيير فيها وعلينا تحطيم الحواجز التي خلقناها بانفسنا للوصول الى ( ثقافة السلام ) ..

    ثم يعطينا الكاتب نبذة تاريخية عن الحرب العالمية الثانية وهي العيش فوق (نقطة الانتظار للانفجار النوي ) دونما امل سوى ان تكون الحرب التالية هي الحرب الاخيرة ، لا بمعنى السلام بل بمعنى اختناق الارض وسكوتها …

    #377706
    venos
    مشارك

    اننا نحمل في عقولنا وفي قلوبنا اعباءً يجب ان نطرحها وحدوداً يجب ان نتجاوزها اذا اردنا ان يكون المستقبل مختلفاً حقاً . وان الحرب لم تستطع تاريخياً ان تقدم حلاً محدداً للمشاكل التي تقوم بين الامم الا نادراً . ويصف الحرب بانها هدر لحيات الشباب وسبي للمدن الكبيرة وخسارة لذكريات ثقافية عظيمة وتواريخ مهمة بفقدان الكثيرين ….

    البروفيسور مايور رجل عظيم لانه متفائل بالعالم والثقافة والسلام ، لكن المؤسف ان المؤسسات السياسية المدنية ما هي الا غطاء لمؤسسات عسكيرة متدرعة باعنف الاسلحة . وما ان تنشب اشكالية هنا او هناك الا وتطفو على السطح بقعة الافكار العسكرية الشكل ..

    كيف نمسك بزمام الامور في هذا الزمن الصعب ؟؟ هذا ما حاول البروفيسور مايور ايصاله لنا … لكنه رجل واحد .

    تحياتي المتجدده

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد