الرئيسية منتديات مجلس شؤون العائلة نحو تعدد زوجات.. آمن!

مشاهدة 11 مشاركة - 1 إلى 11 (من مجموع 11)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1337299

    مغامرة كلهامخاطر

    جزاك الله خيرا

    *

    #1337308
    أم تووفي
    مشارك

    جزاك الله خيراً وأنا من الناس المعارضين .

    #1337555
    حسام بعية
    مشارك

    صاحب المشاركة : أبا الوليد”ubbcode-body”>مغامرة كلهامخاطر

    جزاك الله خيرا

    *

    مشكور أخى أبو الوليد على مرورك
    جزاك الله خيرا

    #1337556
    حسام بعية
    مشارك

    صاحب المشاركة : أم تووفي”ubbcode-body”>

    جزاك الله خيراً وأنا من الناس المعارضين .

    مشكور على مرورك
    وجزاك الله خيرا

    #1337751
    asaad50
    مشارك

    لم اكمل القراءة لعدم القناعة بالموضوع اصلا . وقول الله سبحانه ( ولن تعدلوا ) يكفي للزجر

    #1337794
    امل يتجدد
    مشارك

    صحيح ان الله شرع تعدد الزوجات

    لكن قرنها بشرط اساسي و هو العدل بين الزوجات

    ثم اردف يقوله و لن تعدلوا و هذا مثل ما قال الاخ قبلي كفيل بالردع

    ليس مني كمعارضة صارمة و لكن رؤية شخصية في موضوع تعدد الزوجات

    ثم الواقع يقول ان معظم هذا ان لم بكن جميع الرحال الذي عددوا زيجاتهم لم يتمكنوا من العدل بينهن

    و لم يتحقق في زواجهم تلك الشروط التي اسلفت في تقريرك

    و مع هذا يبقى موضوعك يستحق التقدير اخي الكريم

    تقبل رايي و مروري

    #1337840
    حسام بعية
    مشارك

    صاحب المشاركة : asaad50″ubbcode-body”>لم اكمل القراءة لعدم القناعة بالموضوع اصلا . وقول الله سبحانه ( ولن تعدلوا ) يكفي للزجر

    شكرا أخى على مرورك ولكنك تفهم الأيه على غير معناها ياليتك ترجع إلى التفسير لهذه الأيه

    وجزاك الله خيرا

    #1337847
    حسام بعية
    مشارك

    صاحب المشاركة : امل يتجدد”ubbcode-body”>صحيح ان الله شرع تعدد الزوجات

    لكن قرنها بشرط اساسي و هو العدل بين الزوجات

    ثم اردف يقوله و لن تعدلوا و هذا مثل ما قال الاخ قبلي كفيل بالردع

    ليس مني كمعارضة صارمة و لكن رؤية شخصية في موضوع تعدد الزوجات

    ثم الواقع يقول ان معظم هذا ان لم بكن جميع الرحال الذي عددوا زيجاتهم لم يتمكنوا من العدل بينهن

    و لم يتحقق في زواجهم تلك الشروط التي اسلفت في تقريرك

    و مع هذا يبقى موضوعك يستحق التقدير اخي الكريم

    تقبل رايي و مروري

    مشكور أخت أمل على مرورك
    ولكنك فهمت الأيه على غير معناها
    فلو رجعت إلى التفسير ستجدى التفسير الصحيح لها

    قال تعالى : [ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة .. ] النساء 129 .
    أى أن العدل بين النساء فى الأمور القلبية صعب
    فأنت قد تحب واحده أكثر من الأخرى وهذا أمر لادخل لك فيه فهى مسألة قلبية

    وتكملة الأيه
    (فلا تميلوا كل الميل)
    فأباح بعض الميل

    والله أعلم

    وبالنسبة للواقع
    فلو ذهبت إلى المحاكم لترى قضايا الطلاق وقضيا الخلح
    ستجدينها 99% بين رجل وآمرآه واحدة

    #1337862
    حسام بعية
    مشارك

    فتاوى لكبار العلماء فى هذا الشأن

    فالعدل المطلوب عند تعدد الزوجات هو العدل في القسمة وفيما يملك الإنسان، أما العدل في الميل القلبي والعاطفي ، فهذا لا يحاسب عليه الإنسان، لأنه ليس في يد الإنسان ، ومن العجيب أن كثيرا من التشريعات في كثير من الدول تبيح الزنى ولا تبيح التعدد .

    يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :

    الاستدلال بالقرآن الكريم في هذه المسألة استدلال مرفوض، وتَحريف للكَلِم عن موضعه، وهو يَحمِل في طَيِّه اتِّهامًا للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولأصحابه رضي الله عنهم بأنهم لم يَفهموا القرآن، أو فهموه وخالفوه مُتَعَمِّدِينَ.
    فهذه الآية تُبيِّن أن العدل المطلق الكامل بين النساء غير مُستطاع بِمُقْتضى طبيعة البشر؛ لأن العدل الكامل يَقتضي المساواة بينهن في كل شيء حتى في ميل القلب، وشهوة الجنس، وهذا ليس في يد الإنسان، فهو يُحب واحدة أكثر من أخرى، ويَميل إلى هذه أكثر من تلك، والقلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء.

    والآية التي استدَلُّوا بها هي نفسها تَرُدُّ عليهم، لو تدبَّروها فالله تعالى أذن في تعدد الزوجات بشرط الثقة بالعدل، ثم بين العدل المطلوب في نفس السورة حين قال: (وَ‌لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ المَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ).. (النساء: 129)
    ومن ثَمَّ كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول بعد أن يَقسِم بين نسائه في الأمور الظاهرة من النفقة والكسوة والمبيت: اللهم هذا قَسَمِي فيما أَملِك فلا تُؤاخذني فيما تَملِك ولا أَملِك يعني أمر القلب.
    فأمر القلب هذا هو الذي لا يُستطاع العدل فيه، وهو في موضع العفو من الله تعالى، فإن الله جل شأنه لا يُؤاخِذ الإنسان فيما لا قُدرَةَ له عليه، ولا طاقة له به.
    ولهذا قالت الآية الكريمة، بعد قوله: (وَ‌لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ المَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ). ومفهوم الآية أن بعض الميل مغتفر وهو الميل العاطفي.

    والعجب العُجاب أن تأخذ بعض البلاد العربية الإسلامية بتحريم تعدد الزوجات في حين أن تشريعاتها لا تحرم الزنى، الذي قال الله فيه: ( إنه كان فاحشة وساء سبيلا )، (الإسراء: 32) إلا في حالات مُعيَّنة مثل الإكراه، أو الخيانة الزوجية إذا لم يتنازل الزوج.

    الشيخ العلامة المحدث أبى إسحاق الحوينى

    قالوا أن الرجل لن يستطيع العدل وذلك لقوله تعالي: وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا( النساء – 129 )

    الرد : قال تعالي : فلا تميلوا كل الميل فأباح بذلك بعض الميل وهو ميل قلبي ( المحبة القلبية) وما يترتب عليها من معاشرة المرآة وهذا معفو عنه .

    فائدة: لابد من العدل بين الزوجات مادية و يكون هذا بحسب احتياج كل زوجة ورضاها وليس بشرط أن يكون نفش الشيء أو بنفس الثمن فقد تحتاج زوجة شيء يكون رخيصا ولكنها ترضي به و تحتاج الأخرى شيء يكون أغلي و لكنها ترضي أيضا فالعدل هنا حسب الحاجة والرضا .

    قول الشيخ محمد عبد الغفار

    ل هذه الشبه: استحالة التعدد في هذا الواقع المعاصر، فإن سئلوا لم هذه الاستحالة؟ قالوا: عندنا أدلة من الكتاب والسنة باستحالة ذلك، أما من الكتاب فقد قال تعالى: وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ [النساء:129]، فعلّام الغيوب بين لنا أن المرء لن يستطيع بحال من الأحوال أن يعدل، حتى ولو جاهد نفسه للعدل، فلن يستطيع العدل، فإذا لم يستطع العدل ظل الشرط موجوداً والله يقول: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً [النساء:3]. والرد على هذه الشبهة القوية أن يقال: نعم! قال الله تعالى: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا [النساء:3]، ونحن نقول بهذه الآية فمن خاف عدم العدل وجب عليه أن لا يعدد؛ لأنه سيقع في الظلم، والظلم ظلمات يوم القيامة، والله حرم الظلم على العباد كما حرمه على نفسه، أما إن كان الرجل يعلم من نفسه أنه سيعدل بين النساء فله أن يعدد. والعدل المقصود به في هذه الآية فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا [النساء:3] هو عدل المبيت والنفقة والمسكن، والواجب هو العدل في النفقة والقسم والمسكن، كأن تسكن هذه في سكن وتسكن الأخرى في سكن، وكأن تبيت مع هذه ليلة وتبيت مع الأخرى ليلة مثلاً، فلابد أن يعدل فيكون لهذه ليلة أو هذه ليلة وهذه أسبوع والأخرى أسبوع حسبما يتفق الزوجان في مسألة القسم، ويعدل في النفقة، وفي حسن المعاشرة والتعامل، وفي السكن، كل هذا من باب العدل الذي أمر المرء أن يأتي به في هذه الآية، فالمقصود أن من استطاع أن يفعل ذلك فله أن يعدد فإن لم يستطع فليقف عند بابه ولا يتجرأ حتى لا يقع في المظلمة. أما الآية الأخرى وهي قوله تعالى: وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ [النساء:129] فإن المقصود بها: العدل الباطني وهو ميل القلوب، وميل القلوب، لا يملكها إلا صاحب القلوب. ويجلي ذلك النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يحب عائشة حباً جماً، وكان يقسم بين نسائه حتى أنه لما قالت له عائشة : تحبني؟ قال: نعم! أحبك. قالت: ما دليلك على ذلك؟ فضرب بيده فوجد درهما فأعطاها درهماً قال: هذا الدليل على حبي لك، فحسبت أنها قد استندت بهذا الدرهم وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد خصها به، فطاف النبي صلى الله عليه وسلم على النساء التسع فأعطى كل واحدة منهن درهماً، فقالت مترفعة عليهن: يا رسول الله! من أحب النساء إليك، فقال: التي أعطيتها الدرهم، فوقفت أمامهن تفخر وهي معها الدرهم وهن معهن الدراهم، فالنبي صلى الله عليه وسلم قسم هذه الدراهم قسمة عدل ظاهرة أما في الباطن فكانت أحب النساء إليه هي عائشة كما في الصحيحين عن عمرو بن العاص قال: (يا رسول الله! من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة ، قال: لست أسأل عن النساء بل عن الرجال، قال: أبوها) فإن عائشة كانت أحب النساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، كما أنه في مرض موته كان يقول: (أين أنا غداً؟ أين أنا اليوم؟) ففهم أمهات المؤمنين من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يريد أن يطبب عند عائشة فأذن له أن يكون عند عائشة ، فهي أحب النساء إليه، ومع ذلك كان يقسم قسمة العدل، وكان يقول: (اللهم إن هذا قسمي فيما أملك -في النفقة والسكنة وحسن المعاشرة والملاطفة- فلا تؤاخذني فيما تملك) وهو الميل القلبي، وبذلك علم أن المقصود بهذه الآية: (( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا ))[النساء:129] الميل القلبي أما الأصل إن استطعت فلك أن تعدد.

    وإن أردت أتيك بأقول كثير من العلماء
    إذ لا خلاف فى هذه المسألة بين العلماء

    #1337891
    تحيا مصر
    مشارك

    وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا

    الأرملة أو المطلقة التي كان من قدر الله تعالى عليها أن تصبح كذلك فمن سيقدم على الزواج من تلك النساء… التعدد فى هذا بيكون عفة وستر…

    تسلم اخى حسام على الموضوع القيم والاكثر من رائع

    تقبل مرورى

    #1338092
    حسام بعية
    مشارك

    صاحب المشاركة : الرحيق المختوم”ubbcode-body”>وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا

    الأرملة أو المطلقة التي كان من قدر الله تعالى عليها أن تصبح كذلك فمن سيقدم على الزواج من تلك النساء… التعدد فى هذا بيكون عفة وستر…

    تسلم اخى حسام على الموضوع القيم والاكثر من رائع

    تقبل مرورى

    مشكورة أختى رحيق على مرورك

    وجزاك الله خيرا

مشاهدة 11 مشاركة - 1 إلى 11 (من مجموع 11)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد