الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › عيد الحب ..
- This topic has 5 ردود, 4 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة، 5 أشهر by
خالد.
-
الكاتبالمشاركات
-
14 سبتمبر، 2002 الساعة 9:50 ص #378046
طـــلال
مشاركأخت حليوة
شكرا لك على طرح هذه القضية للحوار ، وسوف أقوم بعد إذنك بنقلها الى مجلس الرأي العام ..
____________________________________________________________________قضية عيد الحب ، من القضايا الكبيرة التي شغلت الساحة الإسلامية في الاونة الأخيرة ، نتيجة شيوعها من
ناحية ، والصحوة الإسلامية التي عمت شباب الإسلام من ناحية اخرى ، ولذا شغلت ساحات الحوار العربية
في الإنغماس في سرد تاريخ عيد الحب ، ومظاهره …الخ .
في المقابل ، نجد ان هناك بصيص من الضوء ، شحيحا للغاية ، يلقى على الأعياد
والمناسبات الإسلامية ، وإظهار دورها في تكوين الفكر الإسلامي لدى معتنقيه ، ولذا غدت سيرة الأعياد
الإسلامية ليست ذات بال في أذهان الشباب ، بل هي ربما من الروتين الذي يتمنون من الخلاص منه .
في حين أن أعياد الغرب ، بمختلف مسمياتها ، أصبحت مغربة للفئة الضالة من المسلمين ، نتيجة شيوع
الفاحشة فيها ، من لهو ماجن الى شرب ..الخ .
سؤالي ….
كيف يمكننا ان نضفي على الأعياد الإسلامية نوعا من الحيوية ، بحيث يغدو الشباب ينتظرونها بكل شوق ،
طبعا وبما يتوافق مع الشريعة السمحاء ..؟
هل من مجيب !؟
14 سبتمبر، 2002 الساعة 11:46 ص #378054بنت النور 2000
مشاركسبحان الله متى يهتدوا شبابنا غريبة أن نقول أن أعيادنا ما هي جامدة لا يوجد بها شئ من الحيوية على الرغم من أنها عكس ذلك فيكفي أن تكون الحيوية في عيد الفطر أنه لاحق لشهر رمضان الذي هو غني عن الوصف وأن عيد الاضحى هو لاحق لمناسك الحج …
بصراحة أمر غريب لا أدري ما أقوله إلا أن أعيادنا حيوية ولكن فكروا بعقولكم يا أخواني أبعدوا عنكم هالات العظمة لكل غربي التي تغطي على قلوبكم قبل عيونكم .
14 سبتمبر، 2002 الساعة 5:46 م #378073طـــلال
مشاركبنت النور …
عندما قلت ان إضفاء الحيوية على الأعياد الإسلامية ، سيسهم في إبعاد الشباب عن الأعياد الغربية ، كنت
أقصد فئة محدد ، هي محور الحديث ، وهذه الفئة طالما انها لا تكترث في الأساس الى المبادئ الأساسية
الى الإسلام ، فكيف يخيل لك اختي الفاضلة الى انها ستكترث ليوم ديني !؟
…. ما أقصده وأرجو ن يعيه الأخوة / الأخوات الأعضاء والزوار ، هو أنه بالفعلا بعضا من الشباب ، لا يكترثون
الى هذه الأعياد ، فنجدهم يغطون في نوما عميق صباح العيد ، وخصوصا في العاصمة ، حيث تكون الحرية
الشخصية ، مكتسبة مفهوم أهوج ، وهؤلاء الفئة اللذين هم جزء لا يتجزء من نسيج المجتمع ، يجب علينا
العمل جميعا من اجل إعادتهم الى الإرتواء من منابع الدين الحنيف ، بحيث يغدون كارهين لكل الفواحش
التي تتجلى في أبهى حللها من خلال الأعياد الغربية ، التي تجذبهم في الوقت الراهن.
وهنا وبطريقة أخرى ..اطرح السؤال بشكل أخر أتمنى ان يفهم كما أقصده تماما …
كيف نجعل الشباب (( أقصد الفئة التي لا تكترث بالأعياد الإسلامية فقط !)) يتفاعلون مع الأعياد الإسلامية ،
بحيث تصبح شئ ينتظرون حلوله كل عام ..؟
وما هي الفعاليات التي يمكن القيام بها ، حتى تكون صفة الجاذبية (( في مفهومهم الحالي ربما عكس ذلك تماما )) مرادفة للأعياد الإسلامية ..؟
أختي بنت النور ..
كل شجرة تتشبث بالأرض عبر جذورها ، وطالما انهم ينجذبون للأعياد الغربية تاركين الأعياد الإسلامية ،
فبالتأكيد هناك خلل ما ، وهو ما احب أن يتم النقاش فيه بشكل مستفيض ، بحيث نمسك اول الخيط ، لكي
تكون الحلول المقترحة ناجعة وليست أنية ، لأن الحلول المقترحة تراعي المشكلة منذو نشاتها والى وقت
البدأ في حلها ، وهنا يجب ان يكون لب الحديث قبل ان بتفرع !
14 سبتمبر، 2002 الساعة 6:23 م #378079خالد
مشاركالسلام عليكم ..
لقد قمت بنقل موضوع موضوع الاخت حليوه ” غداً .. عيد الحزن!! ” ودمجه في موضوعها هذا حتى تكتمل حلقاتها .. وعذرا ..
خالد——————————————————————————–
الموضوع ..
ربما أكون من أكثر المتحمسين لنقل مظاهر التقدم الحضاري في الشرق والغرب كرافد مهم لتقدم مجتمعنا الإسلامي المحافظ، ولكنني في الوقت نفسه أكتب عبر هذه الزاوية مطالباً بنبذ كل سلوك لا يتفق مع عقيدتنا الإسلامية النقية. فمن شرق الأرض أتمنى أن يقلد شبابنا ذلك الياباني الذي يعمل ست عشرة ساعة في اليوم وإذا أراد أن يضرب عن العمل واصل عمله بنفس الجد والولاء مكتفياً بتعليق لوحة كتب عليها “مضرب عن العمل”.. ولكنني شكوت مراراً وتكراراً من آفة العصر ” بوكيمون” التي اخترعها الياباني “ساتوشي تاجيري” وبدأت في تدمير عقول صغارنا بزرع مبادئ القمار في سلوكياتهم واقناعهم بفكرة “داروين” للتطور وتعويدهم على حمل النجمة السداسية وشعارات الماسونية عبر بطاقات “بوكيمون”. ومن الغرب دأبت هذه الزاوية على حث الرياضيين على نقل التطور الأوروبي والأمريكي في عالم الرياضة والاستثمار.. ولكنني كتبت مندداً بالتقليد الأعمى لسلبيات المجتمع الغربي. وفي كثير من الأحيان يكون في الإعادة إفادة!!!
في مثل هذا الوقت من العام الماضي كتبت مقالاً بعنوان “شبابنا .. بين عيد الحب وجحر الضب”، نبهت من خلاله عن ظاهرة خطيرة بدأت تغزو مجتمعنا في الأعوام الأخيرة وهي ما يسمى “عيد العشاق/ فلانتاين”، حيث كتبت ما نصه: “اليوم أحدثكم عن يوم من أيام التقليد السلبي وهو “Velentine’s Day” ونترجمه “عيد الحب” دون أن يعرف الغالبية منا قصة هذا اليوم الذي يحتفل فيه عشاق الغرب ويقلدهم شباب الجزيرة العربية مهبط الوحي وقلب الإسلام النابض. في ذلك اليوم ستزدحم محلات المناسبات وبيع الهدايا والورود كما تزدحم المكتبات في أيام العودة للمدارس.. وسيصل سعر الورد الأحمر (ROSE) إلى ثلاثين ريالاً للوردة الواحدة!!! وربما تضحكون وشر البلية ما يضحك على شباب يشتري الواحد منهم أكثر من باقة ورد لأكثر من حبيبة مزعومة. وربما تبكون حزناص إذا علمتم بأن “فلنتاين” هو اسم قسيس كان يقوم بتزويج العشاق سراً مخالفاً أوامر الكنيسة الرومانية التي منعت الزواج في عهد الامبراطور “كلوديوس الثاني” في القرن الثالث الميلادي.. وحين اكتشف أمر القسيس “فلنتاين” ثم إعدامه في 270/2/14م فأصبح العشاق يزورون قبره في ذلك اليوم كل عام محملين بالورد والشموع. ومع توالي الأعوام بدأت الطقوس تمارس في أجزاء أخرى من اوروبا وبطرق مختلفة .. حتى قفزت شركات الورود والشكولاته والبطاقات على هذه الفرصة الذهبية وحولت هذا اليوم إلى عيد للعشاق تتزايد حماه كل عام حتى وصل إلى شبابنا كما وصلت حفلات أعياد الميلاد إلى أطفالنا والخوف كل الخوف أن نحتفل قريباً بالكرسمس والعياذ بالله. فقد حذرنا المصطفى عليه السلام بقوله: “لتتبعن سنن من قبلكم الشبر بالشبر والذراع بالذراع والباع بالباع حتى لو أن أحدهم دخل حجر ضب لدخلتموه.. قالوا يا رسول الله من اليهود والنصارى؟؟؟ .. قال من إذاً” .. صدق الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم”. هذا مجمل ما كتبته العام الماضي، فماذا حدث بعد كتابة المقال؟؟
وفي الرياض استنفرت هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في محاولة يائسة للسيطرة على الزحام عند محلات بيع الورود التي حققت أرباحاً في ذلك اليوم زادت على مبيعات العام كله.. وقد توقعت أن يصل سعر الوردة الواحدة إلى ثلاثين ريالاً ولكن صديقي “أبو العنود” أخبرني بأنه اشترى باقة ورد بسعر ستين ريالاً للوردة الواحدة. ولتقليب المواجع أخبركم بأن المشاغل النسائية التي تمارس أعمال “الكوافير” ازدحمت في ذلك اليوم من العام الماضي بشكل يفوق أيام الأعياد والمناسبات وأترك لكم حرية تخيل الأسباب. واليوم أدعوكم للتعاون على الحد من هذه الظاهرة.. فما أنتم فاعلون وماذا تقترحون؟
لعلنا نتفق بأن البداية تكون من المنزل حيث يجب أن يحرص الأهل على تثقيف أبنائهم وبناتهم لحمايتهم من التقليد الأعمى، فمن المستحيل أن يقبل المسلم العاقل أن يعبر عن حبه بالاحتفال في يوم يرمز لإعدام قسيس؟؟!! ومن الصعب بعد اشتهار أمر هذا العيد الغريب على ديننا ومجتمعنا أن تقف الأسر موقف المتفرج على المراهقين والمراهقات الذين سيخرجون غداً دون التحقق من مكان وجودهم وكيفية قضاء هذا اليوم الحزين.. نعم انه “عيد الحزن” من وجهة نظري الخاصة.. ففيه صورة حزينة بتمثيله لأبشع صور التقليد الأعمى، وهو محزن لسلبية كل القادرين على التحرك لمقاومته، وسنعيش قمة الحزن غداً لأن احتفالية شبابنا من الجنسين ستفوق بمراحل ما حدث في العام الماضي رغم ما كتب وما قيل.. وعلى دروب الخير نلتقي14 سبتمبر، 2002 الساعة 6:39 م #378081خالد
مشاركالسلام عليكم ..
الاخت حليوه ..اتمنى ان تكوني بصحة جيدة ..
موضوعك “غداً .. عيد الحزن!!” رائع جدا في طرحه ..
أتفق معك ان التقليد الاعمى خطير جدا .. لا أريد ان اتحدث عن أسباب هذا التقليد الان فهو خارج عن موضوعنا قليلا ..
شخصيا أتمنى ان تكون كل أيامنا أعياد .. واعتقد إننا بحاجه اليها للم الشمل العائلي ..
أتفق معك ان عيد الحب له سمات تاريخية مسيحية نرفضها .. ولكن لما لانحتفل به بصبغه بمظاهر عائلية اجتماعية حتى يكون له قيمة جادة ؟!! ..تحياتي القلبية ..
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.