الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات أنظر كيف يمشي العار عاريا….رقم 1

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1346694

    فالانتخابات هي لعبة على منصة الاحتلال وعلى حلبة العمل السياسي العلني في ظل الاحتلال، وتولّي السلطة هو لعبة تدور على حلبة اتفاقيات أوسلو وعلى حلبة النظام الدولي الذي يتبناها

    هالكلام صحيح

    اشكرك اختي عالطرح

    #1346723
    حسام بعية
    مشارك

    حسبى الله ونعم الوكيل

    #1346776

    أهلا بأختي الكريمة حبيبة زوجها على المرور الطيب وشكرا على الانطباع
    الجيد اتجاه الموضوع الذي هو من أهم المواضيع الجريئة لصاحبها المفكر

    الكبير الذي نعتز بكونه فلسطينيا من أراضي 48 اي وراء ما يسمى

    بالخط الأزرق وهو ليس من حماس ولا حتى من المتدينين بل هو من العلمانيين

    لكن قول الحق والتزام الحقيقة لا يكبله حزب او انتماء او ايديولوجية

    مهما كان نوعها لأنها تشكل حقا المعنى الحقيقي لوحدة البشر ولما يسمى

    اليوم بالكونية. فأية كونية مع ازدواجية المعايير ومع ضياع الحقوق في

    أروقة مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة الهيآت الموازية لها

    وكيف تستقيم الكونية مع استعمال الفيتو في وجه كل ادانة للظالمين

    وكيف تستقيم الكونية مع وقوف ما يسمى بالمجتمع الدولي مع دول الاستعمار

    والدول التي تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى؟
    .

    ………. شكرا لك مرة أخرى وأهلا بك فيما أطرحه للنقاش.

    #1346957
    BakrBador
    مشارك

    لله الحمد وسط هذا الظلام أوجد رجالا مخلصين صابرين محتسبين يقولون لا لإسرائل وسوف نقاتلكم حتي ينصرنا الله أو الشادة في سبيله

    #1347248

    بكر بادور أشكرك مجددا على التواجد وعلى المرور وعلى تلك البصمة

    الطيبة التي تركتها أناملك هنا كتوقيع على هذا الموضوع الذي جاء من

    مفكر كبير كرس حياته لقول الحق في وجه الصهاينة وفي برلمانهم وأمام

    حكومته م الصهيونية الى أن أدى الثمن غاليا نتيجة مواقفه

    البطولية التي سوف لن ينساها له التاريخ أذ هو الآن ممنوع من دخول

    فلسطين المحتلة رغم أنه برلمانيا وممثلا لأراضي ما يسمى ب48 . وها هو

    اليوم يقول كلمة حق في وجه المتخاذلين من أمتنا مذكرا أياهم بمسارهم

    وخطور نهجهم وخطورة الاستمرار على هذا النهج . وليقول لكل من يشكك في

    أمر هؤلاء:هذه هي حقيقة هؤلاء وهذا عملهم وهم كما ترون في هذه

    الصورة التي يصورها لنا المفكر الكبير عزمي بشارة الذي لم يخف يوما من

    جبروت اسرائيل وعنجهيتها وتهديداتها بالحبس والاحتقال والقتل حتى.

    وللاشارة فالمفكر ليس من حماس ولا من الجهاد ولا من الجبهة الشعبية

    القيادة لعامة ولا من حتى لا يتهمه بعض الأخوة هنا ممن يدافع عن المتخاذلين والمضللين -ولن أقول الخونة في حقهم –

    ولكنه من فلسطينيي 48 ومن العلمانيين العرب الفلسطينيين.

    شكرا أخي بكر وتابع معنا الجزء الثاني من موضوع

    الأخ عزمي بشارة تحت عنوان: انظر كيف يمشي العار عاريا رقم 2

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد