الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › أنظر كيف يمشي العار عاريا….رقم 1
- This topic has 5 ردود, 4 مشاركون, and was last updated قبل 16 سنة، 4 أشهر by
الزهراء السريفية.
-
الكاتبالمشاركات
-
14 أكتوبر، 2009 الساعة 6:34 م #1346694
حبيبة زوجها
مشاركفالانتخابات هي لعبة على منصة الاحتلال وعلى حلبة العمل السياسي العلني في ظل الاحتلال، وتولّي السلطة هو لعبة تدور على حلبة اتفاقيات أوسلو وعلى حلبة النظام الدولي الذي يتبناها
هالكلام صحيح
اشكرك اختي عالطرح
14 أكتوبر، 2009 الساعة 8:03 م #1346723حسام بعية
مشاركحسبى الله ونعم الوكيل
14 أكتوبر، 2009 الساعة 9:47 م #1346776الزهراء السريفية
مشاركأهلا بأختي الكريمة حبيبة زوجها على المرور الطيب وشكرا على الانطباع
الجيد اتجاه الموضوع الذي هو من أهم المواضيع الجريئة لصاحبها المفكرالكبير الذي نعتز بكونه فلسطينيا من أراضي 48 اي وراء ما يسمى
بالخط الأزرق وهو ليس من حماس ولا حتى من المتدينين بل هو من العلمانيين
لكن قول الحق والتزام الحقيقة لا يكبله حزب او انتماء او ايديولوجية
مهما كان نوعها لأنها تشكل حقا المعنى الحقيقي لوحدة البشر ولما يسمى
اليوم بالكونية. فأية كونية مع ازدواجية المعايير ومع ضياع الحقوق في
أروقة مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة الهيآت الموازية لها
وكيف تستقيم الكونية مع استعمال الفيتو في وجه كل ادانة للظالمين
وكيف تستقيم الكونية مع وقوف ما يسمى بالمجتمع الدولي مع دول الاستعمار
والدول التي تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى؟
.………. شكرا لك مرة أخرى وأهلا بك فيما أطرحه للنقاش.
15 أكتوبر، 2009 الساعة 5:06 ص #1346957BakrBador
مشاركلله الحمد وسط هذا الظلام أوجد رجالا مخلصين صابرين محتسبين يقولون لا لإسرائل وسوف نقاتلكم حتي ينصرنا الله أو الشادة في سبيله
15 أكتوبر، 2009 الساعة 9:46 م #1347248الزهراء السريفية
مشاركبكر بادور أشكرك مجددا على التواجد وعلى المرور وعلى تلك البصمة
الطيبة التي تركتها أناملك هنا كتوقيع على هذا الموضوع الذي جاء من
مفكر كبير كرس حياته لقول الحق في وجه الصهاينة وفي برلمانهم وأمام
حكومته م الصهيونية الى أن أدى الثمن غاليا نتيجة مواقفه
البطولية التي سوف لن ينساها له التاريخ أذ هو الآن ممنوع من دخول
فلسطين المحتلة رغم أنه برلمانيا وممثلا لأراضي ما يسمى ب48 . وها هو
اليوم يقول كلمة حق في وجه المتخاذلين من أمتنا مذكرا أياهم بمسارهم
وخطور نهجهم وخطورة الاستمرار على هذا النهج . وليقول لكل من يشكك في
أمر هؤلاء:هذه هي حقيقة هؤلاء وهذا عملهم وهم كما ترون في هذه
الصورة التي يصورها لنا المفكر الكبير عزمي بشارة الذي لم يخف يوما من
جبروت اسرائيل وعنجهيتها وتهديداتها بالحبس والاحتقال والقتل حتى.
وللاشارة فالمفكر ليس من حماس ولا من الجهاد ولا من الجبهة الشعبية
القيادة لعامة ولا من حتى لا يتهمه بعض الأخوة هنا ممن يدافع عن المتخاذلين والمضللين -ولن أقول الخونة في حقهم –
ولكنه من فلسطينيي 48 ومن العلمانيين العرب الفلسطينيين.
شكرا أخي بكر وتابع معنا الجزء الثاني من موضوع
الأخ عزمي بشارة تحت عنوان: انظر كيف يمشي العار عاريا رقم 2
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.