الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › صفحات إفتراضية
- This topic has 20 رد, 5 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة، 4 أشهر by
عنتر بن شداد.
-
الكاتبالمشاركات
-
22 سبتمبر، 2002 الساعة 6:14 م #378687
قطرة مطر
مشاركأهكذا أنت دائماً….
عاشقاً للالم والوحدة ,,
والسكات….
أنا هنا ..وسأظل هنا….معك..
فهياعصافيري..هناعلىنافذته ….
سيكون مسكنك فلا ترحلي..
سأذبح ظلمتك..
فاهدأ ..وتوقف عن العناد…
جنون…جنون…جنون…
هواجس تثقل القلب …
مشاعر شقيه تنير الروح…
دموع متدفقه..أتركها عزيزي..
فتدفق الدموع ..
يخفف من الآهةِ في النفوس ..
أتركها سأمسحها بأناملي..
لاني هنا.. معك وسأظل معك….
فلا أملك لا السموم ولا السهام…
وكل ما أملك …
هو نبض في القلب للحياه…
………..
23 سبتمبر، 2002 الساعة 9:33 ص #378711داود
مشاركالسلام عليكم …
عنتر بن شداد
========صفحات إفتراضية
تحن إلى الحياة
ترفض الرحيل
تبحث عن نصير
لذات المصير
لم تستطع التسليم
أنها تشرب من دم القتيل ..!!
صفحات إفتراضية
أنشدها في تلك الليلة
والعين بالبكاء تدمع
والقلب من حبس الصرخة كاد أن يتقطع
أنشدك ،،،
أعتق أحرفه كي ترفض الكتمان
إجعلها بالحب تنطق
وإمسح دمعا من عينيه يترقرق
خذه إلى عالم الخيال
لا يستمع فيه لزقزقة العصفور اللوّام ..!
وانثر لبستان قلبه البنفسجا
واجعل نور وجهك له كالصبح يتبلجا
أنشدك ،،،
عذبه بالنظر
( فما لعذابه سوى عيناك )
مدّله يديك عند الخطر
( فما لحاجته إلا يداك )
وأرسم على شفتيك بسمة يتقاطر منها الدرر
( فما له ذكرى غيرها ….. شفتاك )23 سبتمبر، 2002 الساعة 10:25 م #378761عنتر بن شداد
مشاركوتسألينني
مالذي يحزنني .. وما عساه الذي يقلقني
ألم تكوني أنت الغربه تلك التي تهت في طياتها
ألم تكوني أنت التي أبطلت فروض تحيـتي الباكيه
ألم تكوني أنت القطره التي تتأرجح في عالـمي الظيق
ألم تكوني أنت القبله التي طالما تحدثت لها مستجديا رحماكوتسألينني …
ألم تستمعي إلى جرحي .. ووجعي .. ألم يخذلك نبأ موتي
ألم تستمعي إلى يــــداي .. وعيناي .. ألم يحزنك خبر قتليأنت ..
أأنت حقا …
أما زلت أنت التي تسألني !
23 سبتمبر، 2002 الساعة 10:32 م #378762عنتر بن شداد
مشاركهي الحال أيا صاحبي … حياة إفتراضية .. نتقاسم وأياها المصير
ستنتهي يوما حياتنا الإفتراضية .. ولكن عمرنا المتبقي سيكون
القدر الذي لا ينتهي .. ليبلغ تحياتنا لآبنائنا .. وأحفادنا من بـــعدأشكر لك ردك الطيب .. أيا رفيق الدرب ذاته
24 سبتمبر، 2002 الساعة 12:50 م #378804عنتر بن شداد
مشاركتثكل الأيام ..
مبتغى الألم سيكبر .
وتعشق النار المياه
بجنون !
وتصاحب الأسود الغزلان !
وتعم فوضى أرض القبور !
جثتت تمزق الأرض وقد ملت
وأرواح بالأرض تدفن نفسها !
رغم أنف الثكالا
رغم أمر القدر
سأضل حافضا لك عهدي .. وإن شأت أمنحك عنقي
فاسترح أخي من قتلي .. فما موتي سوى للثأري24 سبتمبر، 2002 الساعة 5:29 م #378820قطرة مطر
مشاركاغفر لي عزيزي …
فما كان سوى سؤال يتيم …
في ذاك المساء…
حين استشعرت حزنك..
.فأردت معرفة السبب…….
وما زادني ذلك,,,,
سوى ألم على ألم…أحبك ….
24 سبتمبر، 2002 الساعة 9:49 م #378836عنتر بن شداد
مشاركقلبوا لك الموازين
حتى ….
أنكرت ما بيننا ..
من أشياء ؟
حبي .. نزف جروحي
أودعتها
أكاليل من وهم .. وأفتراء
حق لك ما فعلته بجسدي النحيل
وحق لي .. عهد البكاء
تلك ما علمتني أياه فصولك
أن أطرق بابا كالمستعمرين
سمح .. أو لم يسمح
سأدخل .. سأهجم .. سأصرخ
دونما رقيب..
ولكنك ستردعينني
مسدودا .. مسدود ؟
25 سبتمبر، 2002 الساعة 9:09 ص #378866داود
مشاركالسلام عليكم …
عنتر
===لازلنا غارقين في صفحات إفتراضية
مبحرين بأحرف واقعية
ولا ننفك نتساءل : هل هي واقعية ..؟!!
الالم ذلك … يوما ما سيصغر
وستطفي المياه النار … بصمت وسكون ..!
ثورة بنا تثور
تعلن الغضب على المجهول
ثورة بنا تسور
في أفكارنا … وغُيبت عن باقي العقول
سندعو البوح أن يشاركنا المشوار
إلى آخر المشوار
نلملم بقايا ذاك النهار
يذكره المساء
ونهرب لما بنا من إنكسار
من فكرة مدفونة في قبر الاسرارسأظل كما سطرتُ في وعدي … باقيا عليه لآخـــر العــــمـرِ
سأسترح ما دمتَ حافظا للعهدِ … فما بقائي إلا له أبد الدهرِ26 سبتمبر، 2002 الساعة 4:15 م #379019قطرة مطر
مشارك
عزيزي…لا سدود لدروبي..
سوى أنها متاهات الخوف واللهفه..
ارحم أشواقي ولا تقسو…
ارحم كل هذه المشاعر ولا تغضب…
فكم استحللت دمعاتي…
ان كانت اناملك الدافئه ….
هي من ستمسحها…
……….
26 سبتمبر، 2002 الساعة 10:39 م #379053عنتر بن شداد
مشاركأخي وعزيزي .. وصاحب دربي وشقيق طريقي
سأخبرك الأن لون من الوان التضحيه .. وحين تقف اللسان العطره مداخل السمع .. وكيف هي اللسان كبيره .. وكيف أن الأذن أوهن من بيت العنكبوت؟
بين النجوم
رسموا هدى ..
وهيجوا .. جرحي أنا !
وسطروا الأحزان لي ..
تبكي هدى
فاستل من حولي النجوم
مبعثرين .. مدمرين
ما قصدهم إلا ..
التشكيك بي .. وقتلي بها
فقالوا لي ..أين هدى .. قم نالها
هي بين بطش السيوف .. والغناء
هربت جريا .. بين النجوم مفتشا
أصرخ لها ..
أين هدى .. أين هدى ؟
فقالوا لي بيتا عريضا واضحا
تلك هدى ؟
وشخصا غيرك حبها !
***
ما بالفصاحه تستجيبي
يا هدى ..
إن الفصاحه عند السمع
تغويا ..
لكنها عند الرحيل تعذبا
خذي الضعيف ..
فرب ضار نافعا
يكفيك زهد العيش
من كثراته
ما بالكثير .. إلا القليل
يشبع .
إني أنا أشتريك .. لا أبيع
وأبكي على خدش صغير أصابكي
عمر الكلام ما أفاد ..
وما جدى ..
إن الصدوق .. من قال قولا ورددا
رهنت عمري .. بلا ثمن
لكي هدى
خذي السنين .. وأبقي لدي مقربا
ربي أمنت بما خلقت مسويا
أحفظ هدى .. أحفظ هدى
وعهد الوفى …
26 سبتمبر، 2002 الساعة 11:15 م #379058عنتر بن شداد
مشاركأيتها القطره .. يامن يجدك البعض مجرد ظيفه تطرق أرضهم .. لتعاود تبخترها إلى السماء .. وأنت وحقيقتك تحكيان لي عكس كلامهم ..
إنني لآجدك عبره .. قد نهشت معصمي .. وأستصرخت وحدتي .. أجدك وشم سعادتي .. ولفته الجمال على قريتي .. أنت تلك السحب البيظاء .. المتواريه خلف الرياح الهادئه .. أنت قبله العطش .. وصلوات العطشى من المخلوقات .. أنت من نصلي لرب العرش المجيد أن يلهمنا فضلها .. أنت .. غير قابله للوصف .. فأنت بلا شك نعمه .. ونعم الله عز وجل .. ليست للوصف .. بل للشكر والعرفان على عضمه خلقه .ز وأبداع تكوينه
أيتها القطره .. سلامي لك مصحوب التجدد
29 سبتمبر، 2002 الساعة 5:27 ص #379152عنتر بن شداد
مشاركسررت جدا بجرحي الجديد .. فكم كان يؤلمني الحديث عن السعاده وأدوار العاشقين وما أنا بواجد ما كنت أهذي به .. كم هي جميلة تلك المشاعر .. حين تقمع أرض الديمقراطية المنشطره على حدود طفلة .. وكم هو الحال طيب هذه الآيام .. فلا تجد سوى أربعون ليلة في الشهر الواحد .. ومسائان .. وصباحان ؟
جيد هنا التوقيت .. ففي عالمي لا تشرق الشمس أبدا .. ولا يوجد نور ولا أشباه نور .. فقط هناك بضع ترسبات منه على حواف الجدران .. بالكاد أن تتلمس وجوده .. ومن حلكه الظلام تجده يطغي على النور ؟
أعشق الحرية .. حين يصبح العالم تحت يديك .. ولوحدك .. بأن تخلد أرضا لا جار فيها ولا زائر ؟أعشق هذا العالم المتصدع .. قاب قطره وينفجر .. ما تبقى من الزوايا إلا المنحدرات والجثث ورائحه ألا مبالاه ..
كم جميل هو موطني
29 سبتمبر، 2002 الساعة 7:21 ص #379162داود
مشاركعنتر
هدى ،،
هي قريبة منك هدى
تلك هي ،،
في أقرب كوكبا ..!!
تستل السيوف ،،
تعلن الحرب على الظروف ،،!
لتكون هدى أجمل موصوف ..
هدى
أنظر إليها ،،
هي في الشاطئ والوقت مغربا ،،
عمر الكلام أيا رفيقي
ما أعاش الذميم ،،!!
وهدى
بها أنت كل لحظة تهيم ،،
أسقيها يا رفيقي من كأس الحب رشفة
كم هي عطشى للشرب من كأسه ..! هدى
تغار عليها ،،، بإعجال ..!
تنام وعلى مخدتك صورتها
تغسل دموعها بالوشال .!!
فهل لهذا غير معنى ..؟!
قلب تعلق بهدى …
وأحبها
قلب تغنى بهدى …
فأطربها
وبال لم يسترح وعن الناس إنطوى ..!!
29 سبتمبر، 2002 الساعة 10:13 م #379244عنتر بن شداد
مشاركتجردت هدى من معانيها .. أبدلت فصول محبتها
إنتهت .. كما كل شيء سينتهي
العمر .. القدر .. الشجر .. وحتى حبيبات المطر
الكل فان .. فهل سيقتصر الأمر على هدى ؟
الكل راحل .. فهل ستبقى لي هدى ؟
ولكن .. فاليحفظ الله هدى .. بأي عالم هي كائنه.
30 سبتمبر، 2002 الساعة 9:05 ص #379280venos
مشاركتحياتي عنتر
منذ فترة لم اعجب بموضوع لدرجة اخذ نسخة ورقية منه … اليوم فاجأني ما كتبته هنا …. حقا رائع …
ساقوم بقراءة الموضوع ثانية من الورق عند المساء علها تزورني الشاعرية التي تبعثها كلماتك في القلوب لارد على رائعتك هذه
……ك
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.
