الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › قضية العادة السرية.. سرية على الناس فقط
- This topic has 12 رد, 8 مشاركون, and was last updated قبل 21 سنة by
طائر السنونو.
-
الكاتبالمشاركات
-
2 أكتوبر، 2002 الساعة 10:26 ص #379572
سـمـاء
مشاركإلى الأخوة و الأخوات اللواتي لم يعجبهن الموضوع .. و إلى كل من إدّعــى بأن الموضوع به خدشٌ للحياء
أقـول لكم .. أولاً : هل تعلمون ما هو الحياء؟؟ إن الحياء إستحضار خشية الله في السر و العلن . أي أنك تخاف أن تُغضب الله حتى و أنت وحدك أستحياءً و خوفاً منه … و لكن هناك ناس خلطوا معنى الحياء بالخجل ولا يعرفون الفرق الكبير بين المعنيين . إن الخجل يؤدي إلى عدم الثقة بالنفس .. و من هذا يتبين لنا أن الحياء مطلوب .. و الخجل مـنـبــوذ … فالموضوع إذاً ليس به أدنى خدش للحياء … و لو كان كذلك لما وضعته إحدى المواقع الأسلامية المشهورة ألا و هو موقع الأمــل و أنا عن نفسي فقد نقلته من الموقع للأفادة و لدي جميع الأدلة العلمية و الشرعية عن أضرار هذه العادة و كيفية علاجها بالأسلام و تقوية الأيمان و دليل تحريمها في الإسلام فيكفي القول ” و حــّــرم عليكم الخبائث ” و حــّـدث و لا حرج عن أضرار هذه العادة من الجانبين – الشباب و البنات – و لدي جميع الأضرار الطبية لكلا الجانبين على حِــدا و لكن ليس هذا المجال لشرحها أو بالأحرى .. فسوف يطول شرحها .. أخواني أخواتي / أن هناك أناس إدّعـوا بأن العادة لها فوائد و ليس لدي ما أقوله لهم سوى لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .. فكيف للحرام أن تـكون له فوائد .. يريدون أن يضلونا عن السبيل و لا نقبل بغير طريق الله و رسوله .. لا و قد قالوا بأنها لا بأس ببمارستها إذا كان لا يقدر على فراقها و أدعوا بذلك قائلين بأنه إذا وقع بين المحضوين فليأخذ الأخف ضرراً .. يقصدون بذلك الــزنــا و الـعــادة السرية .. سبحان الله .. لقد وجد العلاج الأسلامي لهذه العادة ثم يذهبون إلى تحليلها و لا بأس بها .. سبحان الله أن هناك فعلاً ناس أتخذوا القرآن مهجورا كما قال الرسول الكريم لربه … أخواني فكروا أيجابياً و دعوا الخجل جانباً و ادعوا الله بأن يكون هذا الموضوع سبباً في هداية أحد إنشالله .. آمين
2 أكتوبر، 2002 الساعة 11:13 ص #379580سـمـاء
مشاركإلى الأخ خــالــد الذي لا زال معارضاً و يريد الأدلة الشرعية على تحريمها .. فسبحان الله كيف للأنسان أن توسوس له نفسه بأنه كل ماهو ضار ليس بحرام و كما ذكرت سابقاً في قوله تعالى (و حرم عليكم الخبائث) … إليك يا خالد … لعلك تستريح :
الاضرار التي تنجم عن العادة السريه
(1) الاضرار الجسميه:
ثبت طبيا ان الذي يدمن على هذه العاده يقع في الامراض التاليه:
انهاك في القوى ،نحول في الجسم ،ارتعاش بالاطراف، خفقان بالقلب ، ضعف بالبصر والذاكره، اخلال بالجهاز الهضمي، اصابة الرئتين بالالتهابات التي تؤدي الى السل في اغلب الاحيان، واخيرا تؤثر على الدورة الدمويه وتسبب فقر الدم.
(2) الاضرار الجنسيه:
من اهم الاضرار مرض العنة ، ومعناها عدم قدرة الشاب على الزواج ، ولا شك ان هذا المرض يتسبب عنه نفور المرأه عن الرجل ، ولايمكن والحال هذه ان تدوم الرابطة الزوجيه لتعذر الاتصال.
ومن الاضرار اشمئزاز كل جنس من الاخر لاعتياد الرجل في اشباع الشهوة عن طريق هذه العادة الأثيمة ، ومعنى هذا ان المرأه لم تجد حصانتها بزواجها من هذا الرجل المريض، وربما يؤدي الامر في النهايه الى الفراق، او اتخاذ المرأه الخلاّن سرا لاشباع غريزتها. و أيضاً هناك أضراراً أكثر من هذه بالنسبة إلى الفتاة .. فقد قرأتها بأحدى المواقع لكني لا أذكره سوف أحاول البحث مرة اخرى و لكن ماأذكرد أن الأضرار على الفتاة جسيمة أكثر من الولد و هي أضرار جسمية و جنسية و طبية .. نسأل الله العافية
(3) اضرار نفسية وعقليه:
قرر علماء النفس ان المدمن على هذه العاده يصاب بامراض نفسيه وعقليه خطيره، وهي مرتبة كما يلي:
الذهول والنسيان، ضعف الاراده ، ضعف الذاكرة ، الميل الى العزله والانكماش، الاتصاف بالاستحياء والخجل، الاستشعار بالخوف والكسل، والظهور بمظهر الكابة والحزن، والتفكير بارتكاب الجرائم والانتحار. الى غير ذلك من هذه الاضرار التي تشل التفكير ، وتميع الارادة ، وتحطم الشخصيه ، وقد اشبعها المختصون دراسة وبحثا.حكم الشرع في ممارستها
حكم الشرع في هذه العادة الحرمة وارتكاب الاثم، للادلة التاليه:
_ يقول الله تعالى في سورة المؤمنون ” والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون”.
فيدخل في عموم هذه الايه” فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون” كل تفريغ للشهوة من غير طريق الزواج وملك اليمين، كالزنى ، واللواط، والاستمناء باليد.
_ وقد ثبت عن عطاء وهو من اصحاب ابن عباس رضي الله عنهما انه قال: (سمعت قوما يحشرون وايديهم حبالى، فاظنهم هؤلاء أي الذين يستمنون بيدهم) ، وقال سعيد بن جبير وهو من طبقة التابعين : (عذب الله امة كانون يعبثون بمذاكيرهم ) ، وورد كذلك : ( سبعة لا ينظر الله اليهم .. عددهم و كان منهم الناكح يده)، فهذه النصوص بجملتها تدل على ان مزاولة هذه العاده حرام.
_ ان ما يؤدي الى الضرر ويوقع في المهالك ، اجتنابه واجب وفعله حرام لعموم الحديث ” لا ضرر ولا ضرار” ولعموم قوله تعالى ” ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه”.
وبما ان مزاولة العادة السريه يترتب عليها اضرار جسميةة وجنسيه ونفسيه وعقليه فانها محرمة لحديث ” لا ضرر ولا ضرار” وللاه “ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه”.العلاج الناجح في استئصال هذه الظاهرة
الزواج في سن مبكرة:
لكونه انجع الوسائل في استئصال هذه العادة الفتاكه، بل هو السبيل الطبيعي الوحيد لتصريف هذه الشحنه العارمه من الشهوه، هذا عدا ما للزواج من فوائد خلقيه واجتماعيه وصحيه ونفسيه لا يتسع المجال لذكرها الان.
صوم النفل:
واذا كانت هناك ظروف قاهره تمنع من الزواج المبكر ، فالاسلام ارشد الذين لا يجدون نكاحا ان يصوموا صيام النفل ، لما للصيام من تخفيف لغلواء الشهوة ، وكسر لحدة الغريزه ، وتقوية لمعنى المراقبه لله ، والخشية منه ، وقد جاء هذا الارشاد في الحديث النبوي الذي رواه الجماعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال : ” يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة( تكاليف الزواج) فليتزوج ، فانه اغض للبصر ، واحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء ( أي قاطع للشهوة).
وما اكثر صيام التفل الذي حض الشرع على صيامه ، ونذكر منه على سبيل المثال : صيام داؤود فكان يصوم يوما ويفطر يوما ، وصيام الاثنين والخميس، وصيام السته من شوال، وصيام عاشوراء، ومنه صيام تسكين الشهوه لقوله عليه الصلاة والسلام : “.. ومن لم يستطع فعليه بالصوم”.
الابتعاد عن المثيرات الجنسيه :
مما لا يختلف فيه اثنان ان المجتمع الذي نعيش فيه يعج بالمفاسد والمغريات، ويتخبط بالانحلال والفجور، ولا شك ان الشباب حين يجري وراء هذه المثيرات والمفاتن، وتيه في حماة الرذيلة والفاحشه، فانه يتاثر ولا شك خلقيا، ويتحرف سلوكيا، ويكون كالحيوان الاعجم شهوة وانطلاقا.
فما على المربين الا ان يقوموا بدور النصح، وواجب التنبيه والتحذير تجاه من لهم في اعناقهم حق التوجيه والتربيه حيث يهمسون في اذانهم ان النظر الى الكاسيات العاريات المتبرجات، وان قراءة القصص الغراميه، والمجلات الخلاعيه التي يقوم على ترويجها تجار الغرائز والاعراض، وان السماع الى الاغاني الخليعه الماجنه التي تبثها امواج الاثير في كل مكان.
ان كل هذا مما يخدر الغيرة ، ويلوث الشرف ، ويميع الخلق، ويقتل الكرامه، ويوهن الجسم، ويخمل الفهم، ويضعف الذاكرة، ويثير الغريزه، ويفقد الشخصيه، ويقبر المروءه والفضيلة والاخلاق… عسى ان يعي شبابنا هذا النصح ، ويحسبوا كل الحساب لتلك النتائج. فلا يجدون بدا بعد هذا التنبيه والتذكير الا ان يحافظوا على توازنهم الارادي وانظباطهم النفسي والخلقي ، وصحتهم العقليه والجسديه . فعندئذ يكونون في زمرة الصالحين الاطهار، والمؤمنين الابرار..
ملء الفراغ بما ينفع:
يقرر علماء النفس والتربيه ان الولد اذا اختلى الى نفسه وقت فراغه ترد اليه الافكار الحالمه ، والهواجس السارحه ،والتخيلات الجنسيه المثيره.. فلا يجد نفسه ان كان مراهقا او شابا الا وقد تحركت شهوته ، وهاجت غريزته امام هذه الموجه من التأملات والخواطر.. فعندئذ لا يجد بدا الا ان يلجا الى هذه العادة الخبيثه ليخفف من طغيان الشهوه، ويحد من سلطانها ، اذن ما العلاج للتخلص من سوانح الخواطر ، وشرود الخيال ، حتى لايقع في هذه النتائج الوخيمه ، والعواقب الاليمه ..
والعلاج ان نعرف الشاب المراهق كيف يقضي وقته ويملأ فراغه.وما اكثر هذه المجالات التي يقضي فيها الوقت ويملأ الفراغ..
اما برياضة بدنيه تقوي الجسم ، اونزهة بريئه مع رفاق مامونين يروح بها عن نفسه، اومطالعة مفيده يكمل بها علومه ، او عمل يدوي ينمي به ميوله، او حضور درس ديني توجيهي يهذب خلقه، او مباراة ثقافيه يروض بها عقلة ، او تمارين على الرمي ووسائل الجهاد يعد بها نفسه، الى غير ذلك من المجالات النافعه التي تغذي الفكر ، وتهذب الروح، وتقوي الجسم، وتسمو بالخلق..
الرفقة الصالحة:
من اهم ما ينبغي ان يحرص عليه المربي اتجاه ولده الشاب المراهق ان يختار له رفقاء صالحين مامونين يذكرونه اذا نسي، وينصحونه اذا انحرف،ويعينونه اذا انصلح، ويواسونه اذا اصابته احداث ونوازل..
وقد يقال ان هؤلاء الرفقاء المعنيين قليلون ،ولا سيما هذا الزمان الذي عز فيه الصديق المخلص، والرفيق المؤمن، نعم نسلم انهم قلة ولكن هذه القله متوفرة في كل مكان يعرفون بسيماهم من اثر السجود، ويميزون باخلاقهم العاليه ، وبنهجهم المستقيم، فما اجدر الشاب ان يبحث عنهم ، ويتمسك باذياله اذا ظفر بهم، ليكونوا له السند في الملمات ، والعون على مفاسد الحياة ومفاتنها ، والبطانة الخيره التي يثق بها ، وياوي اليها ، ويعتمد عليه.
ولا شك ان المرء على دين خليله ، وان القرين بالمقارن يقتدي، وان الطيور على اشكالها تقع، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل في ما رواه الترمذي :”المرء على دين خليله ، فلينظر احدكم من يخالل”.
ومن المعلوم يقينا ان الذي يصاحب اهل المنكر والفسوق والعصيان فلا يقودونه الا الى ضلال ، ولا يدفعونه الا الى غوايه، ولا يصحبونه الا الى منافع شخصيه، وغايات دنيويه..
فليحذر شبابنا من رفقاء السوء ، وقرناء الشر.. ان ارادوا لايمانهم رسوخا وتمكينا، ولاخلاقهم سمواً وتهذيباً ، ولاجسادهم سلامة وقوة..
وليحرصوا على الرفقة الصالحة،والجماعة المؤمنه،لتتحقق لهم السعاده في الدارين، الكرامة في الدنيا ، والنجاة في الاخره، وصدق الله العظيم القائل في محكم كتابه: ” الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين”.
الاخذ بالتعاليم الطبيه:
ان مما ينصح به علماء الصحة والطب في التخفيف من سلطان الغريزه، وجموح الشهوه هو ما يلي:
_ الاكثار من الحمامات البارده في موسم الصيف، وصب الماء البارد على العضوالتناسلي في الفصول الاخرى.
_ الاكثار من الالعاب الرياضيه، والتمارين الجسميه.
_ تجنب الاطعمه المحتويه على البهارات والتوابل لكونها مثيره ومهيجه.
_ الاقلال ما امكن من المنبهات العصبيه كالقهوه والشاي.
_ عدم الاكثار من اللحوم الحمراء والبيض.
_ عدم النوم على الظهر او البطن، بل السنه ان ينام على شقه الايمن مستقبلا بوجهه القبله.
استشعار خوف الله تبارك وتعالى:
من المسلّم به ان الشاب حين يستشعر من اعماق وجدانه ان الله سبحانه يرقبه ويراه، ويعلم سره ونجواه، ويعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور .. وانه سيحاسبه ان قصر وفرط، ويعاقبه ان انحرف وزل.. لا شك انه سينتهي عن الموبقات والقبائح، ويكف عن المنكر والفواحش..
ومن المعلوم يقينا ان حضور مجالس العلم والذكر، والمداومة على صلاة الفرض والنفل، والمواظبة على تلاوة القران، والتهجد في الليل والناس نيام، والاستمرار على صيام المندوب والتطوع، والاستماع الى اخبار الصحابه والصالحين، واختيار الرفقه الصالحه والارتباط بالجماعة المؤمنه، وذكر الموت وما بعده.. كل ذلك يقوي في المؤمن جانب الخشية من الله، والمراقبه له ، والاستشعار لعظمته.
فحري بالشاب المؤمن ان ينهج هذه الوسائل التي تقوي في نفسه عقيده المراقبه لله ، والخشية منه .. حتى لا تتجاذبه المغريات ، ولا تفتنه زينة الحياه الدنيا ، ولا يقع في محضور او محرم ، وان يضع نصب عينيه قوله تبارك وتعالى: ” فاما من طغى* وآثر الحياة الدنيا* فان الجحيم هي المأوى* واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى* فان الجنة هي المأوى”.2 أكتوبر، 2002 الساعة 11:32 ص #379586سـمـاء
مشاركهــــل إرتـــحـــت الآن يــا أخ خـــالـــــــــــــــــــــــــــــد
2 أكتوبر، 2002 الساعة 4:31 م #379632المخيني
مشاركرغم انني لم ارد الخوض بهذا الحديث مع شخص مثلك ..مع احترامي لك …ولكن اعتقد ان كل شاب وفتاه يعلمون معظم الذي ذكرتيه وهذا موضوع فعلا يخدش بحياء الرجل فما بالك بالفتاه..
بالله عليك الا تستحي ان تذكري هذا وانتي فتاه.؟..ولكن انطبق عليك المثل اذا لم تستحي فافعل ما شئت..ولا اعتقد ان صبغة الحياء موجودة..مع احترامي لجميع الاعضاء..
2 أكتوبر، 2002 الساعة 7:33 م #379646خالد
مشاركالسلام عليكم ..
الأخت حليوه ..أتمنى أن تكوني بصحة جيدة ..
أشكرك على المجهود الذي بذلتيه في هذا الموضوع .. وهي قضية هامة تمس جوانب مختلفة في حياتنا ..
في البداية لا أعرف كيف حصلت على الانطباع بأني سأعارض حكم الشرع في هذه القضية ؟!!
ما أسهل أن نحرم .. ولكن ماهو تعريفنا للتحريم ؟ وما يعني لنا الحكم الشرعي؟ وما هي مستوياته ومراحل التدريج فيه ؟
للأسف نجد الكثير يصنفون أي سلوك بين خيارين فإما حلال أو حرام؟ وهذا لا يصح !!
فمن المفترض أن بينهما أمور متشابهة .. لست ضليعا في أمور الشرع حتى أحلل أو أحرم .. ولكني أجد من الخطورة اعتماد حكم شرعي مطلق ..
إذا كنت ترغبين أن يصل موضوعك لعقول هذه الفئة لا يفترض عليك أن تبدئي بالتحليل والتحريم ..
لذا أجد أن ردك الثاني يعتبر أكثر إقناعا لما يحمل من نصائح صحية ونفسية واجتماعية ..
وفي الأخير هذه وجهة نظر لا داعي لكل هذا الغضب الغير مبرر !!
خصوصا وإننا نملك نفس الرأي عن خطورة هذه المشكلة ..وإن اختلفنا في طريقة الإقناع !!تحياتي الشرعية ..
بالمناسبة أنصحك بقراءة كتاب الدكتور نصر حامد أبو زيد ” التفكير في زمن التكفير ” فقد يخفف من موضة التحريم السائدة هذه الأيام !!
2 أكتوبر، 2002 الساعة 8:30 م #379653جاسم آل محمد
مشاركقال تعالى ” والذين هم لفروجهم حافظون ” صدق الله العظيم
فلا اشتباه بالأمر أخي ” خالد” !
2 أكتوبر، 2002 الساعة 10:06 م #379660الفيلسوف
مشاركاخي العزيز المخيني ///
انا معك في ان اختنا العزيزه كان يجدر بها عدم الدخول في هذا الموضوع, بحكم انها بنت , ولكن اختلف معك في انها طرحت موضوعا شدييد الحساسيه والاهميه في مجتمعنا , ثم لا تنسى اخي العزيز انه (( لا حياء في الدين )) , ولو ان في الدين حياء , لما توصل علمائنا لكثير من الفتاوى الموجوده حالياوارجو ان تقبلوا تدخلي في الموضوع
3 أكتوبر، 2002 الساعة 7:39 ص #379691مجد العرب
مشاركالسلام على حليوه
من الجيد مناقشة مثل هذا الموضوع في المنتدى ، باعتبار أن هذه المشكلة ظاهرة غير صحية ولا تكاد تخلو في البعض والذي يتخذ من هذا المسلك غاية في نفسه للقضاء على ما يعانيه من نقص في أحد أمور حياته وهو الزواج ، حيث أن الزواج هو الحل الوحيد إن جاز القول أو العلاج المناسب بالنسبة للذين يعانون من هذه المشكلة .
فالشخص الذي يعاني من نقص في أمر معين ، فسنجده يسعى لإيجاد لنفسه البديل من هذا النقص كحل مؤقت ولو كان ذلك على حساب صحته أو أي أمر آخر يعود لحياته الشخصية .
فأغلب ممن يتخذ من العادة السرية مسلكا يشبع به رغبته الجنسية سنجده في الفئة غير المتزوجة ، وذلك لما لهذه الفئة نقص في أمر من أمور حياتهم وتعاني من هذا النقص ، أما الفئة المتزوجة فلا تحتاج إلى هذه العادة السيئة .
ولكن لديّ مداخلة بسيطة من ناحية القصة الواردة في الموضوع ، وهي أنه ليس هناك ما يدعو لذكر وسرد التفاصيل الدقيقة في مثل هذه المواضيع ، وخاصة أن البعض لا يرغب في معرفة التفاصيل الدقيقة عن هذه المواضيع ، وكذلك لسنا في قضية مقامة أمام هيئة قضائية والتي تهمها هذه التفاصيل وأيضا أن ما يهم في القصة هو أخذ العبر منها فقط ، بحيث يكفي في بعض الأحوال ذكر مضمونها .
ومن ناحية أخرى أن القول لا حرج في الدين ، وهذا صحيح ولكن لا يعني ذلك أن نجرد عن أنفسنا ما هو يعتبر في هذا الوقت من سلوكيات غير جيدة ، أو ليس من الأدب والحشمة ، ويجب مراعاة تركيبة سكانية في المجتمعات ، بحيث ما يُرى في الدول الإسلامية في شارب الخمر مثلا ، يختلف في الدول الغربية .
7 أكتوبر، 2002 الساعة 12:30 م #380033سـمـاء
مشاركاجووووووووووول … تــرانــي خليت الحياء كله لك و للأمثالك
و الموضوع موجود في إحدى المواقع الإسلامية و الإباضية خاصةً
و على العموم مشكور
7 أكتوبر، 2002 الساعة 5:40 م #380057المخيني
مشاركاختي للاسف ان ما تكتبية انما يدل على ما ذكرتة سابقا فيك وانا لم ارتكبت خطا..
انما الخطاء ما ذكرتيه بالرسالة..!!!
انما انا ابديت وجهة نظري..
وتحياتي…
7 أكتوبر، 2002 الساعة 6:10 م #380058حارس الاشواق
مشاركمساء جميل \ صباح أجمل لكم …
طبعاً الموضوع ما شاء الله ملفت للنظر ….
وبطبيعة الحال عندما يلفت نظرنا مثل هذه المواضيع الشديدة الحساسية لا نرغب في أن تتداول بيننا كنصيحة أو مقالة عابرة إنما تأخذنا عزتنا إلى كتم ما هو مستور … على سبيل المثال إسم هذه العادة ( العادة السرية ) إذ إنها سرية …فلماذا البوح بها ….؟؟؟؟
طبعاً من وجهة نظري أويد الاخت حليوه على هذه البادرة الطيبة والتي اصبحت عادة سيئة يمقتها المجتمع المسلم بالاخص ..
ومن ثم العادة السرية تخص الشاب والفتاة إذا لابد أن نشترك معاً حولها ومحاولة التصدي لها ولو بعدد قليل من روادي المنتدى .
تحية لكم
حارس1 فبراير، 2005 الساعة 7:12 م #507287طائر السنونو
مشاركأختي العزيزة مشكورة على هذا الجهد المبارك
لقد شاركت تحت نفس إسم العنوان فب (الثقافة)
ولكن أختي الأمر ليس بالصورة التي ذكرتي من وعيد وويل
والأدلة التي ذكرتيها كما في حديث ناكح اليد ضعيفة
أما الأخ المخيني فهو فعلا …………………………………………………….
وهذا كلام مايجوز يا مخيني فهمت أرجوا أن ترجعي لموضوعي الذي ذكرت
وشكرا+++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الأخ طائر السنونو نشيد بمشاركاتك في هذا المنتدى.
ملاحظة: هذا الموضوع تم تداوله في عام 2002م، يعني موضوع قديم جدا، فلا ينبغي إعادة نقاشه مرة أخرى، لكون أنه استقر على هذا الحال.
يُغلق الموضوع
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.