الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › هل يحبنا الغرب ولم يمنح بعض الشخصيات والمفكرين جوائز قيمة؟
- This topic has 8 ردود, 3 مشاركون, and was last updated قبل 16 سنة، شهرين by
BakrBador.
-
الكاتبالمشاركات
-
6 ديسمبر، 2009 الساعة 7:46 ص #1368029
ابراهيم الاردن
مشاركولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى
تتبع ملتهم
مرحبا اختي الكريمه احيي فيك اختي هذا الابداع بالطرح.. .واضيف ان هذه الايه نزلت من فوق سبع سموات لتكون دستورا للمسلمين لاكن اختي الكريمه المشكله فيمن يلهثون وراء الدولارات والملذات والشهوات , لو ان المسلمين في بلادهم منعو ان ترتفع الكنائس او ان لا تمارس الديانات الاخرى عباداتها لقامت الدنيا وقعدت هذا من جانب ,,اما الجانب الاخر اختي ان ماذكرت من تضييق الخناق على المراه المسلمه بالغرب يحصل على الملا .. ونحن لانحرك ساكنا حتى الكتاب العرب اغلبهم لايملك الحراه للكتابه بهذا الموضوع ويبحثون عن اخبار الرياضه والفنانين ليمارسو هوايتهم بترتيب الكلمات التي لاتحمل مضمون … شكرا اختي الكريمه…. وانا استغرب عدم التفاعل من الاخوان مع هذا الموضوع المهم واسمحي لي اختي بالتضامن معك بكل ما قلتهواضافه موضوعين لي بجانب موضوعك مشاركه عمليه وتضامنيه معك اختي الكريمه
6 ديسمبر، 2009 الساعة 7:51 ص #1368030ابراهيم الاردن
مشاركالى كل من يحمل بداخله ذره ايمان او توحيدالتالي ….
بشتى انواع التمميز الديني وسلب الحريه الدينيه , اقرت الحكومه
السويسريه منع بناء اي مئذنه لاي مسجد وتم تعميم ذالك للعمل به في
سويسرا,وسط ذهول واستنكار واستغراب الجاليه المسلمه لذالك , ولم يخف
المسلمين تخوفهم من ان تكون تلك الخطوه في اطار تضييق الخناق على الاسلام
والمسلمين في سويسراالتي تمتلى بنوكها بالارصده العربيه الهاربه للخارج
والخائفه من الاجواء العربيه ..
حسبي الله ونعم الوكيل ,الى متى تظل العقول الاقتصاديه العربيه مغلقه بوجه
تسيس الاموال العربيه الضخمه التي ان تحركت ستفعل الكثير بوجه هذا التمميز الواضح ..
6 ديسمبر، 2009 الساعة 7:54 ص #1368031ابراهيم الاردن
مشاركالمرحوم . بعض الاعلاميين العرب .. عن عمر يناهز الفين عام قضاها
المغدورين بالفتنه واعمال الشر وتلفيق المواقف والاكاذيب… توفي
المغدورين اثناء اشعالهم لقضيه ماتت منذ فتره,, حدث الانفجار
اثناء صب الزيت على النار انا لله وانا اليه راجعون.
المرحومين
بعض الاطراف الفلسطينيه عن عمر يناهز المئه عام توفي المغدورين اثناء
هدم جدار العزل العنصري ,, حيث سقط اثناء الهدم واصاب المغدورين انالله
وانا اليه راجعون
والمرحومين
المتخاذلين العرب .. توفي المغدورين اثناء النوم والسبات العميق والاحلام
الورديه بالفلل والملذات وحساب الارصده بالبنوك . انالله وانا اليه راجعون
تقبل التعازي هنا عن جميع المرحومين , للنساء والرجال لااراكم الله مكروها
سجل تعازيك اخي واختي بكل جراه, فما فائده القلم ان لم يخدم امته وقضاياها
_________________________6 ديسمبر، 2009 الساعة 9:59 ص #1368067الزهراء السريفية
مشاركأهلا بك أخي الفاضل ابراهيم أبو غليون وصباح الورد والياسمين وأشد
على يدي أفكارك وارتساماتك بحرارة لا لشيء الا لاهتمامك بمواضيع تمس آمال
وآلام شعوبنا العربية والاسلامية وتفاعلك معها وتضامنك مه المواضيع
الهادفة كهذه فجزاك الله خيرا ووفقك لتقديم ما تراه مناسبا وفيه الخير
للمة وللقراء والزوار. نعم أخي الكريم بعض الأحداث التي تقع هنا في
الامة أو هناك في الغرب تكشف مسائل عدة وغالبا ما تكشف السوءة واقصد
سوءاتنا وسوءة تفاقنا وسوءة رفعنا لشعارات أو تبجحنا بتبني مباديء
وأفكار هدفها السهر على كرامة المواطن وصونها من أية أهانة أو
اتقاص او غيره من الكلام لكن ؟ ماذا فعل المسلمون لما قتلت شهيدة الحجاب
أمام القاضي وفي قاعة المحكمة أمام العالم ؟
وماذا فعلنا لما قصفت غزة بالقنابل المحرمة والمدمرة وهدمت جدران
البيوت على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ وهاهم اليوم لا زالوا
مشردين يعانون من قساوة البرد والأمطار وقبله الجوع ونقص المياه
الصالحة للشرب والادوية وحليب الأطفال الخ . لكن بالمقابل انظر الى بأس
بعضنا على بعض سواء تعلق الأمر بقمع المواطنين من طرف حكامهم أو من
طرف دولة على على دولة أو جماعة كما يحدث اليوم من تضامن عربي قوي
لقتل جماعة نحن مختلفين معها مذهبيا. أو عقب خلاف سوء فهم أو على
خلفيات مشادة كلامية كما حدث في المؤتمرات العربية الأخيرة التي على
اثرها لم نعد نسمع عن الجامعة العربية ولا أمينها العام الذي اختار
التغاضي عن أي تصريح والتواري عن الأنظارابتداء من مؤتمر الدوحة الذي
كشر البعض عن انيابه وفضح مستور البعض واليوم لولا لطف الله الذي
باعد بين الشقيقتين مصر والجزائرجغرافيا كنا سنسن سنة سيئة جديدة هي
الاقتتال والاقتتال وشن حرب بل حروب على كل الأصعدة
عقب وقبل أية مقابلةرياضية بين دولتين . لكن بشرط أن تكونا
عربيتين وعربيتين خالصتين . لأن المستهدف الآن هو حضن فلسطين والحضن الأول
عربي ثم اسلامي . في وقت تهان فيه هوية القدس والمواطنين العرب في
اسرائيل وتهان فيه الرموز الدينية بالقوانين وسن التشريعات في اورب
ضد الجالية العربية المسلمة ولم نسمع كثيرا من أفواه الزعماء والقادة
والمفكرين الا ما كان من عبد العزيز التويجري ومسؤوول تركي وغيرهم
قليل ………….
الكلام طويل لأن مرتع المآسي كبير أشكرك أخي ابراهيم واشكر كل الاخوة
الذين مروا من هنا .
6 ديسمبر، 2009 الساعة 10:37 ص #1368074ابراهيم الاردن
مشاركاختي الكريمه اسعدني كثيرا تفهمك لهذه المواضيع المعقده والمستعصيه
على كل الحلول لانه وبصراحه اكبر الاطراف لاتريد العمل ولاتحب الحلول .
اختي لااخفيك اني اواجه بعض الصعوبات في تقبل المجتمع لهذه الوخزات من
بعض الاقلام الحره في صميم الواقع ,, ولايمضي اختي شهر الا ويوقف لي
موضوع اويمنع اخر من النشر ….واعتقد اختي انك من الذكاء بمكان
لقرائه ما بين السطور اكتفي اختي وبانتظار روائعك لك تحيات اخيك
وشكرا
6 ديسمبر، 2009 الساعة 12:03 م #1368095الزهراء السريفية
مشاركأشكرك جزيل الشكر على تواجدك الدائم وعلى اطرائك لي وشكرا
لأفكارك الرائعة وعلى التزامك بالقيم الانسانية النبيلة الشريفة التي
ان عمل العالم علىتطبيقها سنحقق المساواة الحقيقية وستتحقق الكرامة
الحقيقية لكل الأفراد والجماعات:
حفظك الله أخي ابراهيم وسلمت يداك وأعانك على الكتابة وتخليد
الكلمة. والى موضوع آخر ان شاء الله .
6 ديسمبر، 2009 الساعة 12:37 م #1368096ابراهيم الاردن
مشاركلاختي الكريمه لايعني هذا ان نتوقف عن الكتابه بل يجب ان تكون هذه
العقبات حافزا لنا لمواصله الكتابه بقضايانا المهمه لان هذه الرساله
امانه في اعناقنا وسيحاسبنا الله عليها وهذا اقل القليل الذي نقدمه
لهذه الامه وهذه الشعوب فثقي تماما اختي ان التاريخ يسجل لكل موقفه
والعمر اختي قصير جدا اذا ما قيس باعمار الشعوب فل نجعله مثمرا في
طاعه الله عز وجل وخدمه امتنا وشعوبنا .. وشكرا اختي الفاضله ..ولي
عوده باذنه تعالى
8 ديسمبر، 2009 الساعة 8:21 ص #1368793BakrBador
مشاركأن الغرب الكافر يكره المسلمين ولاشك في ذالك
ونحن مطلوب منا أن نكرههم ونحاربهم حتي يؤمنو أو يذلوا لنا وهذا يتحقق بنصرة الله ورسوله ليحقق لنا الله النصر كما حققه للمسلمين الأوائل وعذهم بعد ضعف
ولاكن للاسف أصبحنا نذل لهم أنفسنا ونتودد لهم لننال رضاهم ونسينا قول الله عذ وجل(لن ترضي عنك اليهود والنصاري حتي تتبع ملتهم)
وبدل أن نجعلهم عدو نتعامل معهم حسب مايأمرنا الله جعلناهم أصدقاء نساندهم ونعاونهم ونشاركهم في حربهم علي أخواننا.
مشكوره يازهراء علي نبضك الدائم بقضايا الأمه -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.