الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات أين أخلاق الاسلام وقيمه مما يجري؟وماهي أسباب هذا الشرخ؟

مشاهدة 9 مشاركات - 1 إلى 9 (من مجموع 9)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1372160
    آسية
    مشارك

    السلام عليكم

    العرب والمسلمون نائمون في البصل الذي يتخيلونه عسل

    #1372198
    الحليوي
    مشارك

    شكرا لك غاليتي الزهراء على الطرح الجميل هذا وأسال الله العلي القدير أن يسلم قلمك ويسدد خطاك ،

    أختي الكريمة لقد قرات الموضوع كلمة كلمة وفهمت ثناياها ووجدتها تنطبق على هذا العالم اليوم علينا نحن العرب والمسلمين لأنا نصم آذاننا وونسغشي ثيابنا حتى لا نبصر الحقائق كما هي, وكذلك من طرف هذا الغرب الذي وصفه أحد سفراء الغرب بالمنافق لأنه يتصرف بازدواجية لكن أقول ان صمتنا وذلنا هو السبب : لذلك أرتأيت أن أنقل مقالا رايت أنه يصب في هذا الموضوع وان كان الأقرب هو موضوع رٍاس السنة الهجرية وهل نحن مسلمون حقا أو قريبا من هذا العنوان.: المصيبة ليست في طغيان الطغاة، ولكن في اعتياد المعتدَى عليهم على الصمت والقبول بالأمر والتطبيع معه وكأنه أصبح أمرا عاديا وليس وضعا مهينا يجب العمل على تغييره، بل والأنكى ما أصبحنا نشاهده من استرخاص للدم في عالم المسلمين، سواء منه دم المسلم أو غيره مما نشهده من اقتتال دموي نبرأ إلى الله منه في مناطق شتى من العالم الإسلامي مثل هو حاصل وبأبشع صورة في الصومال، دون أن تكون لقيادات هذه الأمة من علماء وغيرهم كلمة مسموعة لإيقاف فتن تستنزف الأمة وتمكن خصومها منها.

    منذ عقد أو عقدين، كان أحد الدعاة، وهو الشيخ محمد الغزالي رحمه الله قد صرح بما معناه أن المسلمين: ”سبق لهم أن عرفوا عدة انتكاسات وانهزامات، بعضها دام مددا طويلة، ولكنهم ظلوا دائما يعملون ما في وسعهم على تجاوزها والنهوض من كبواتها. وأما حالهم اليوم فهو أمر مما مر عليهم من محن عبر تاريخهم؛ إن حالة الرضا بالقهر والذل التي يعيشونها اليوم لم يسبق لها مثيل في تاريخهم، فقد سبق أن بلغ بهم الأمر في عهد احتلال التتار لأرضهم أن كان التتري يمر بمفرده دون سلاح بمجموعة من المسلمين فيقول لهم: آه نسيت سيفي، انتظروني هنا حتى أعود به لأقتلكم، وينتظرونه لا يبرحون مكانه خوفا من بطش التتار. ومع ذلك كان دائما حاضرا في أذهانهم أن هذا الوضع يجب أن يغير، إلى أن تمكنوا من تغييره. أما اليوم في قرننا العشرين؛ فالمسلمون يبدون قابلين لما هم فيه من أوضاع، بل منهم من يستطيب الاستمرار على هذه الحال”.

    يبدو أن الغزالي رحمه الله لم يكن يتكلم من فراغ؛ فالتتار الذين انتصروا عسكريا انتهى بهم الأمر إلى أن انهزموا حضاريا أمام مناعة الإسلام والمسلمين؛ بما أنهم أسلموا في الأخير، وهي المرة الوحيدة؛ الأولى والأخيرة التي كذَّب فيها التاريخ نظرية ابن خلدون عن جِبِلَّة المنهزم على تقليد المنتصر حضاريا، فالمنتصر عسكريا هنا هو الذي خضع لحضارة المنهزم عسكريا.

    المصيبة إذن في أن يستطيب الكثيرون منا وضع المنهزم. فأين قادة الأمة مما يجري في العالم من استهداف للمسلمين في دينهم واقتصادهم وتعليمهم وتربيتهم؟ أين دور العلماء؟

    وهذا الكلام منقول من جريدة مغربية اسمها التجديد

    شكرا لك من أخيك الحليوي

    #1372316

    الزهراء السريفية

    سابدا مما انتهى به اخي الحيلولي واختصرقدر المستطاع …………….

    واقول البعض ربى اظافره طويلا لكي يسهل الحفر, والبعض جهز الاقفال ليتقن الاقفال بشكل جيد, البعض لف المنديل حول الخصر ليتعلم الرقص ,والبعض الاخر,مزق الاوراق ليخفي التاريخ ,والبعض ابتعد ولا يهمه الموضوع .

    شكرا

    #1372759
    khaledebnrshd
    مشارك

    أختى الزهراء/احترام دائم لأرائك السديدة
    لا أجد ما أقوله تعليقا على ما كتبت سوى بيت الشعر:
    من يهن يسهل الهوان عليه مالجرح بميت إيلام
    لقد قال الله عن المؤمنين(محمدرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا )ونحن الأن نعامل ضعفاء المسلمين (كأهل غزة) بغلطة ونمتلىء رقة مع أعدائنا ..فماذا ننتظر من مصير

    #1373241
    BakrBador
    مشارك

    الزهراء تحية طيبه
    ‏ موضوعك ضرب في قضية الذل والعار التي لبسناه نحن العرب والمسلمين من رأسنا إلي أخمص قدمينا ولاتظهر أي بوادر أمل في الخلاص من هذ القبح الذي إرتضيناه لأنفسنا بل يذداد الأمر سوء كلما غربت شمس بل أصبحنا ثقل علي الأخ المنكوب بدلا من أعوان وأداتا باليه صدئه في يد العدو يضرب بها علي بعضنا كيف شاء فتقوقعنا في دويلات لا نملك ضرا ولانفعا وسلط علينا من طقاطنا من ينفش ريشه حين تخرج جماعه أو تظاهره تعبر عن قضبها بما يفعله العدو الصهيوني بالأخوان في البلدان المحتله
    إن ما تقوم به إسرائل في فلسطين عموما وغذه خصوص وإستمرينا نحن في البلدان العربيه علي حالنا سوف نري هذا الإجرام يقذوا دويلاتنا واحده تلو الأخيري وهو بدء بالفعل وما العراق إلا مثالا جليا لهذا الأمر فالموت والخراب فيها أصبح كما في فلسطين.
    والأمر لله من قبل ومن بعد وهو المستعان علي كل شيئ
    لك خالص الشكر والإحترام

    #1373244

    السلام على كل الخوة الذين مروا وتركوا بصمتهم أم اكتفوا بالقراءة والمرور،

    ,اخص بالذكر هنا ألخت الفاضلة أسية. وأقول لها العفو أختي ُم أقول . اللهم ايقظ امتنا وايقظ النائمين من سباتهم حتى يواجهوا التحديات المحدقة بهم وبأمتهم وما أكثر التحديات التي تطوق ألامة اليوم ، تحديات اقتصادية وسياسية واجتماعية وعنصرية وغيرها.

    أشكركمرة أخرى

    #1373252

    أشكرك أخي الحليوي على تدخلك الذي تكون من شطرين واحد لك والآخر نقلته كما أشرت عن آخرين الذين قدموا للأمة الخير الكثير ومنهم محمد الغزالي رحمة الله عليه. هؤلاء الناس الذين فهموا وضع الأمة ووعوه جيدا وحاولوا جهد الامكان اعادة زرع قيم الأخوة والتضامن بين الشعوب العربية الاسلامية واعادة الأولوية لآصرة العقيدة بدل الاشياء الأخرى الثانية لتكون الأمة قوية لأن هذا الزمان زمن التكتلات ولا محل فيه للشوارد وفي نفس الوقت لا يمنحك الآخرون قوة ولا يسمحون لك أن تملك تلك القوة أو تكسبها وخير مثال على ذلك تركيا فاسلامها هو الذي تركها خارج الاتحاد الأوربي وخارج الحلف الأطلسي ولم يشفع لها علمانيتها ورفضها للدين . وفي ذلك درس لمن يعتقد أنه باتباع سياسة الغرب والدوران في فلكها السياسي أو الاجتماعي يمكن أن يشفع له بالتقدم او السير على خطى الغرب للتقدم وولوج بوابة التكنولوجيا الحديثة. الا أن الثابت أنه ما حك جلدك مثل ظفرك فالعرب لا تقدم لهم بارتمائهم في حضن عدوهم الذي يحتل ارضهم ويقف الى جانب من يحتل ارضهم ويعتدي على كرامة مواطنيهم والدوس على حقوقهم ومقدساتهم. وانما بالجد والاجتهاد واعادة الاعتبار للكفاءة والعلم ورعاية المواهب العلمية الحقيقية وليس الغناء والرقص والفجوروالميوعة والتقليد وتقديم كل ماهو غث الى المواطنين عبر السموم الاعلاميةسمعية ومرئية. ثم بالتضامن مع الحضن الطبيعي لكل دولة فالامة العربية حضنها عربي ثم اسلامي ثم ان اردنا التوسع شرقي.ولينظر هؤلاء الى ماليزيا التي لم تنهج نهج الغرب المؤدلج والموجه والتي أعلن مسؤولوها أنهم خالفوا كل توجهات صندوق النقد الدول والبنك الدولي ابان الهيكلة ولم يسعفوهم وانما عملوا على الأرض بمفهوم المخالفة . فكانت نتيجة المتبعين كما نرى وكانت نتيجة ماليزيا كما نرى اليوم من تطور علمي تكنولوجي صناعي صاعد في صمت معتمدين على انفسهم وعلى ربهم سبحانه .

    #1373268

    وأخيرا أشكر الفاضل خالد بنرشد على تفاعله وعلى أطرائه واحترامه الكبير الذي أبادله بنفس التقدير والاحترام كما أقول لك نعم أخي الكريم خلق الله الناس كراماعزيزي النفس ولكن هناك من يسعى الى اذلال نفسه ووضع نفسه في الدرك الأسفل من النحطاط والنحدار والذل والانكسار فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .كما أن الفرقة التي أصابت الأمة وفرقتها ليس على مستوى الاقطار والدول فقط ولكن على مستوى الدولة القطرية وحدها دبت الفرقة والاختلافات الى درجة الحروب الأهلية التي قامت في بعض الدول وتتربص بأخرى الى حين والسبب هو ابعاد الدين الذي كان يجمع بين الهويات ويوحد بين القوميات والالوان والأعراق والمذاهب لكن لما جعلنا هذا الدي خوله لنا ربنا وراء ظهورنا واغتررنا بقومياتنا وحركنا نعرات الجاهلية الأوى من مذاهب ومن عصبيات قبلية وعنصرية وعرقيةالى أن اصبحنا ليس مسلمين وكفى كما كان وانما أمازيغ وطوارق وبدوا وعرب وأكرادا وتركمان وفرس وباشتون وآذريين وبنغال وايجور وهابيون وطالبان وقاعدة مسلمون معتدلون وآخرون متطرفون. ففرقونا واصبحنا ضعافاعلى مستوى العالم واقليميا ومفرقين حتى في البلد الواحدبين الأحزاب والقوميات والأعراق يدعمهم مايسمى بجمعيات ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان والمرأة والطفل.التي أصبحت في كثير من ألحيان تمثل طابورا خامس تابعا خادما لأهداف خارجية الخ شكرا

    #1373274

    شكرؤا لك أخي بكر بادور على المرور وعلى البصمة ,

    نعم أخي الكريم لقد تجاوز الظالمون المدى ونحن على ما نحن عليه لكن السنن الكونية تقول بأن للظلم واهله نهاية فهاهو ظلمهم تجاوز الحدود وتجاوز كل قيم الانسان والانسانيةوتخطى وتجاوز حتى ما ارتضاه هذا العالم لنفسه من قوانين وتشريعات وسمح لنفسه خوفا من ظله باختراع ما سيكلفه غاليا وسيكلف هذا العالم الذي سكت على ظلمه وتجاوزاته من نتائج ما يمكن ان ينتج عن امتلاك اسرائيل الدولة التي لا تخاف العالم وتتحداه وترعبه اسلحة دمار شامل ومئات الرؤوس من الأسلحة النووية وهاهي اليوم باعتراف هذا الغرب نفسهالذي قال بأن هواء وماء وتربة غزة تحمل من جراثيم ومخلفات ما قد استعملت اسرائيل جزءا يسيرا م خلال حربها على غزة وأهل غزة العزل . المهم كل أحاديثنا ومواضيعنا أصبحت ذو شجون على ما أصابنا من الهوان وما نعانيه من ظلم علينا من قبل هذا العالم الأصم . لكن لنا ايمان بأن هذا لن يدوم مهما طال فالله المستعان وصبرا للمظلومين فالفجر قادم والظلام الى زوال .شكرا بكر بادور وشكرا لكل قارئ.

مشاهدة 9 مشاركات - 1 إلى 9 (من مجموع 9)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد