الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › بمناسبة العام الهجرى أسألكم:هل نحن مسلمون حقا؟؟؟؟؟
- This topic has 11 رد, 9 مشاركون, and was last updated قبل 16 سنة، شهرين by
khaledebnrshd.
-
الكاتبالمشاركات
-
17 ديسمبر، 2009 الساعة 8:27 م #1372158
آسية
مشاركالسلام عليكم
عندي رد وحيد واثق هو : نعم اصابنا الوهن
اللهم ارفع عنا الوهن يا عزيز يا حي يا قيوم
آمين
17 ديسمبر، 2009 الساعة 8:35 م #1372164حسام بعية
مشاركالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لابد أن ينظر كل مسلم على أنه فى المقام الأول مسلم
فمثلا أنا أقول عن أنا مسلم مصرى ولست مصرى مسلم
فأخى فى الإسلام أقرب وأحب إلى من أخى من وطنى
والله المستعان
17 ديسمبر، 2009 الساعة 8:38 م #1372166khaledebnrshd
مشاركأختى أسية
شكرا لقراءتك ..وأجاب الله دعاءك ورفع عنا الهم والبلاء …أمين17 ديسمبر، 2009 الساعة 8:43 م #1372169khaledebnrshd
مشاركأخى /حسام
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
ياليت الجميع يشاركك الرأى أخى الكريم..لقد وقف موضوع الأخت الزهراء الشريفية المتحدث عن جدار تبنيه مصر على حدود غزة لأنه أزعج البعض ..أى أن زيادة الحصار على اخوتنا لا يبالى به البعض بقدر ما يبالون بخبر عن دولتهم..وقد قال رسولنا الكريم فيما معناه (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)…زادك الله ايمانا وأعزك فى الدنيا والأخرة17 ديسمبر، 2009 الساعة 9:13 م #1372182الزهراء السريفية
مشاركالسلام عليكم اخواني الكرام ومساؤكمأو ليلكم مبارك سعيد أينما كنتم
هذا أولا وثانيا أشكر الأخ خالدبنرشد عللى الموضوع القيم الذي جاء في حينه . حلول سنة جديدة لكن [اية حال عدت ياعام ؟
من طبيعة الحال لا يجهل وضعنا السيء الا الغافل المتعامي الذي لا يرى ولا يريد أن يرى شيئا من حوله , أهل العراق لبا زالوا يعانون الذبح والقتل ويد المفسدين تغتال بغدر شديد مرة هنا ومرة هناك وهناك تقارير تخرج من عند العراقيين أنفسهم أن بني صهيون يجدون ويجتهدون في أطراف عدة في العراق ويستثمرون الأموال ولاطالة أمد تجارتهم يعملون على ادامة واطالة عمر الفتن والقتل وتعكير الأجواء بين الاخوة فيضربون ويخبطون خبط عشواء في كل مكان مرة يضربون باسم السنة وتارة يضربون باسم الشيعة والرابح هم الغزاة والصهاينة والخاسرون هم العراقيون . أما حال فلسطين فهي كما نرى جميعا القدس تهود والضفة تلتهم والمعتقلات الاسرائيلية تمتلا بالجديد كل يوم أما غزة فالحصار خانق ويشتد اختناقا مع مرور ألأيام وشهداء الحصار قارب الأربع مائة. وحال العرب والمسلمين يزداد سوداوية فالأزمات تفتعل في كل دولة أما بفتن داخلية واشعال حروب أهلية مدمرةأو بخلق التوترات بين البلدان الشقيقة. وهكذا ,بالاضافة الى الميوعة والى الانسلاخ والى الاستغراب والذوبان عبر العولمة والغزو الفكري والاعلامي والاقتصادي والاجتماعي وغيره شكرا لك مرة أخرى أخي الكريم.
17 ديسمبر، 2009 الساعة 9:36 م #1372188asmaaflower
مشاركلدى رد واحد هو ان ندعو ربنا: ان يقوى ايماننا ويثبتنا على هذا الدين وان يجعلنا امه قويه بالاسلام .
17 ديسمبر، 2009 الساعة 10:39 م #1372200الحليوي
مشاركأشكرك على الطرح أخي . واسمح لي أن أنقل هذا الموضوع من جريدة مغربية اسمها التجديد لأنه يساهم في اثراء الموضوع واغنائه.يقول المقال:
مر عام آخر ونقص من أعمارنا. عام عانى فيه المسلمون من الويلات ما لم يعانوه من قبل: حرب؛ لا بل مجزرة على غزة، واستمرار الحروب القذرة والاعتداءات الظالمة في كل مكان فيه مسلمون: كاشمير، الشيشان، أفغانستان، العراق… حروب بالحديد والنار وحروب باردة أطلقتها دعوة في فرنسا لمنع النقاب، وكان آخرها تصويت لصالح منع بناء المآذن في سويسرا، والبقية تأتي ما لم يقف أمام المعتدين رادع أو دافع.
المصيبة ليست في طغيان الطغاة، ولكن في اعتياد المعتدَى عليهم على الصمت والقبول بالأمر والتطبيع معه وكأنه أصبح أمرا عاديا وليس وضعا مهينا يجب العمل على تغييره، بل والأنكى ما أصبحنا نشاهده من استرخاص للدم في عالم المسلمين، سواء منه دم المسلم أو غيره مما نشهده من اقتتال دموي نبرأ إلى الله منه في مناطق شتى من العالم الإسلامي مثل هو حاصل وبأبشع صورة في الصومال، دون أن تكون لقيادات هذه الأمة من علماء وغيرهم كلمة مسموعة لإيقاف فتن تستنزف الأمة وتمكن خصومها منها.
منذ عقد أو عقدين، كان أحد الدعاة، وهو الشيخ محمد الغزالي رحمه الله قد صرح بما معناه أن المسلمين: ”سبق لهم أن عرفوا عدة انتكاسات وانهزامات، بعضها دام مددا طويلة، ولكنهم ظلوا دائما يعملون ما في وسعهم على تجاوزها والنهوض من كبواتها. وأما حالهم اليوم فهو أمر مما مر عليهم من محن عبر تاريخهم؛ إن حالة الرضا بالقهر والذل التي يعيشونها اليوم لم يسبق لها مثيل في تاريخهم، فقد سبق أن بلغ بهم الأمر في عهد احتلال التتار لأرضهم أن كان التتري يمر بمفرده دون سلاح بمجموعة من المسلمين فيقول لهم: آه نسيت سيفي، انتظروني هنا حتى أعود به لأقتلكم، وينتظرونه لا يبرحون مكانه خوفا من بطش التتار. ومع ذلك كان دائما حاضرا في أذهانهم أن هذا الوضع يجب أن يغير، إلى أن تمكنوا من تغييره. أما اليوم في قرننا العشرين؛ فالمسلمون يبدون قابلين لما هم فيه من أوضاع، بل منهم من يستطيب الاستمرار على هذه الحال”.
يبدو أن الغزالي رحمه الله لم يكن يتكلم من فراغ؛ فالتتار الذين انتصروا عسكريا انتهى بهم الأمر إلى أن انهزموا حضاريا أمام مناعة الإسلام والمسلمين؛ بما أنهم أسلموا في الأخير، وهي المرة الوحيدة؛ الأولى والأخيرة التي كذَّب فيها التاريخ نظرية ابن خلدون عن جِبِلَّة المنهزم على تقليد المنتصر حضاريا، فالمنتصر عسكريا هنا هو الذي خضع لحضارة المنهزم عسكريا.
المصيبة إذن في أن يستطيب الكثيرون منا وضع المنهزم. فأين قادة الأمة مما يجري في العالم من استهداف للمسلمين في دينهم واقتصادهم وتعليمهم وتربيتهم؟ أين دور العلماء؟
من دواعي التفاؤل أيضا أن تكون آخر حلقة من برنامج الشريعة والحياة في قناة الجزيرة لهذه السنة التي نودعها، دعوة من أحد علماء المغرب، الدكتور أحمد الريسوني إلى أن يُمكَّن للخطاب الفقهي في واقع الحياة أكثر، ودعوة منه لولاة الأمور أن يصححوا هذا الوضع و”يتجنبوا الانفلات والتطرف والغلو والشذوذ والتطفل، بأن يمكنوا للعلماء، ومن مجالات ذلك أن يُمَكَّن للأحكام الشرعية لتعود الأمور شيئا فشيئا إلى نصابها”. فالعلماء مبعدون في رأيه عن ميادين الحياة. ولم يعف الريسوني العلماء من المسؤولية، فدعاهم إلى أن يفتوا في الاقتصاد وفي القوانين الدولية… وفي كل الميادين المستجدة، وأن يكونوا موجودين في القضاء وفي البنوك والشركات والإعلام وفي البرلمان حتى يكونوا تلقائيا عارفين بعصرهم.
نامل أن تجد دعوة الدكتور أحمد الريسوني آذانا صاغية لدى ولاة الأمور ولدى العلماء، كما نامل أن يهل الله علينا هذه السنة بما يفرح أمتنا لا بما يُقرحها، وأن يجعلها خيرا من سابقاتها.
18 ديسمبر، 2009 الساعة 12:39 م #1372312ابراهيم الاردن
مشاركkhaledebnrshd
اخي الكريم طرحك رائع جدا
وارجو ان لايفهمني احد خطا هذه العباره لابد لكل متحدث في موضوع ان يضعها حتي لاتشن عليه الحرب الكلاميه , ما ذكرته انا اعاني منه كثيرا وفي عده مواضيع لي هنا وهناك , واذا تكلمنا بصراحه فانا الاحظ وجود هذا الجدل وبدون فائده يزداد في هذا المنتدى , اخي انا عندي الجراه ان اتقبل موضوع يتحدث عن شخصي وساناقش بكل شفافيه , يجب ان نرقى باسلوبنا , واضرب مثال بسيط الدنيا كلها تتكلم عن موضوع معين في الراديو والتلفزيون والصحافه , لماذا بمجرد طرحه هنا تبدا المشكله.
اعتذر عن الاطاله , ولكن وجدتها فرصه للتعبير شكرا18 ديسمبر، 2009 الساعة 1:59 م #1372352فاطمةسيف
مشاركنعم نحن مسلمون ولكن الدنيا شغلت كثيرا منا
18 ديسمبر، 2009 الساعة 7:49 م #1372492BakrBador
مشاركعام مضي وآخرأقبل فهل وقفنا مع أنفسنا نراجع جرد الحساب أم تمضي الأيام والليالي بعبسها ولهوها وضياعها بدون مراجعه العمل الجاد يبدء به الإنسان من نفسه ليأثر به علي من حوله ولنتذكر دائما:-
( لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم )
مشكو أخي الموضوع عريض وواسع ورايت كيف تشعبة فيه آرآء الأعضاء وإنشاء الله يجعله عام عوده للإسلام الذي أضعناه بفعل صنيعنا20 ديسمبر، 2009 الساعة 12:10 م #1373248khaledebnrshd
مشاركشكرا لللأخوات العزيزات أسما والزهراء..وفاطمة سيف
وشكرالما كتب الأخ الرائع الحليوى والمتميز دائما إبراهيم
ولا أجد ما أقول سوى أن ندعو الله أن تفيق أمتنا مما أحل بها وألايسلط علينا بذنوبنا من لا يخاف الله ولا يرحمنا فقد كثر هؤلاء..وأن ينهض علماؤنا بالمسؤلية الملقاة عليهم الأن فما احوج الأمة إلى عز بن عبد السلام جديد يحيى مواتنا..دمتم جميعا بخير -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.