الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › وقائع سنوات السودان الغامضة
- This topic has 10 ردود, 4 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة، 4 أشهر by
خالد.
-
الكاتبالمشاركات
-
12 أكتوبر، 2002 الساعة 7:16 م #380432
خالد
مشارك• أيامه الاولى في السودان
كان ذلك في عام 1992 عندما فشل الشيخ اسامة بن لادن في تحقيق المصالحة بين المجاهدين الافغان واندلاع قتال عنيف بينهم في ذلك الوقت قرر الابتعاد عن افغانستان وبالفعل غادر العاصمة كابول واتجه بشكل مفاجئ الى السودان.. الامر الذي لم يكن متوقعا.
كانت العلاقة بين الشيخ حسن الترابي زعيم الجبهة الاسلامية في السودان والتي سيطرت على حكم السودان بانقلاب عسكري نفذه الجناح العسكري في الجبهة بالتعاون مع الجناح المدي عام 1989 وبين اسامة بن لادن قديمة وقوية.ويقال ان بن لادن سيق ان زار السودان عام 1984 عندما كان الترابي مستشارا للرئيس السابق جعفر نميري.. ومنذ ذلك التاريخ تعرف على كافة قيادات الحركة الاسلامية خاصة ان تلك الفترة شهدت مولد الكثير من المؤسسات المالية والاقتصادية الاسلامية في السودان والتي ساهم فيها كثير من رجل المال والاغنياء العرب وعلى رأسهم محمد الفيصل وغيرهم كثر.
عند وصول بن لادن الى السودان قدرت الدوائر المالية ثروته التي جاء بها الى السودان بـ 350 مليون دولار.. بينما يقدرها البعض بأكثر من ذلك.وبعد وصوله الى الخرطوم بايام قليلة.. اقام له الدكتور الترابي حفل استقبال فاخرا على شرفه.. اشاد فيه الدكتور الترابي باسامة بن لادن المستثمر الاسلامي الكبير كما وصفه في كلمته.. كما اشاد بجهوده ومجاهداته من اجل الاسلام والمسلمين.
واعلن الترابي في ذلك الحفل.. ان بن لادن سيكون عضوا ومستشارا بالجبهة الاسلامية القومية السودانية..كما اعلن عن مساندته له لتنفيذ كافة مشاريعة الاستثمارية في السودان.
وفي غمرة الحماس الذي سيطر على ذلك الحفل الكبير والذي حضرته قيادات الجبهة الاسلامية في السودان.. ولم يشارك فيه الرئيس البشير الذي لم تكن له ادني معرفة بشخص اسمه اسامة بن لادن.. ولا بوصوله السودان ولم يكن يعرف شيئا عن ذلك الحفل.
لان الترابي.. كان هو الحاكم الفعلي للسودان في ذلك المناخ الذي ساده الحماس اعلن اسامة بن لادن تبرعه بمبلغ 5 ملايين دولار امريكي كرسم دخول مبدئي لعضويته الجديدة في الجبهة الاسلامية.وبدأ بن لادن في دراسة المشاريع الاقتصادية والتجارية التي يمكن ان يستثمر فيها امواله.
الدكتور الترابي اصدر في اليوم الثاني لذلك الحفل التاريخي توجيهات واوامر واضحة لكافة المسؤولين في الدولة بمنح اسامة بن لادن كل الامتيازات من اعضاء كامل للرسوم الجمركية لسياراته ومعداته وآلياته المستوردة لانشاء وتشييد الجسور ورصف الطرق وبناء المنازل.
وبدا تعاونه مع مهندس سوداني يدعي الطاهر.احس بن لادن بان الترابي وجبهته الاسلامية قدمت له خدمات جليلة واحسنت استقباله وكان رده على معاملة الترابي وجماعته الخاصة مساهمته الكبيرة في دعم مجاهدي عرب افغانستان الذين طلبوا اللجوء الى السودان.. وكان تبرعه الاولي بمبلغ مليوني دولار.
لقد اثمرت العلاقة المشتركة بين حكومة الترابي وبن لادن انشاء العديد من المشاريع اهم هذه المشاريع تشييد ورصف طريق التحدي الخرطوم شندي عطبرة 700 كيلومتر والذي كان من المقرر ان يتم تشييده على نفقة صندوق التنمية السعودي، ثم بناء وتأثيت 23 معسكرا لمجاهدي افغانستان العرب او ما عرفوا بالافغان العرب.ومع متابعته وانشغاله بمشاريعة التي بدأت في السودان.. ابدي اهتماما ملحوظا بتربية الخيول.. ووجد في عصام الترابي نجل الدكتور حسن الترابي اهتماما مماثلا وكلفه بشراء عدد منها بشرط ان تكون من الخيول الحرة العربية الاصيلة.. وسوف يتحدث السيد عصام الترابي لاحقا حول علاقته باسامة بن لادن واهتمامه بالخيول.
منحت الحكومة السودانية وبتوجهات مباشرة من الدكتور الترابي اسامة بن لادن مليون فدان في غرب السودان لاقامة مشاريع زراعية ولتربية الماشية فضلا عن اقامة صناعات في مجال الطب والصيدلة وكانت الخطوة التالية تحول بن لادن الى مصرف متجول لمساعدة حكومة الترابي ودعم اقتصادها المنهار خاصة عندما اعلنت امريكا والامم المتحدة ان السودان واحد من البلدان التي تؤوي وترعي الارهاب الدولي.
يقول احد الخبراء الاقتصاديين السودانيين ان الحكومة السودانية وبالتحديد في عام 1993 طلبت من اسامة بن لادن قرضا ماليا قدره ثمانون مليون دولار لاستيراد طحين عاجل نتيجة لنقصانه الشديد حتى كاد مخزونه ان ينتهي واصبح السودانيون يقفون طوابير لساعات طويلة للحصول على 5 ارغفة.. لا تكفي وجبة واحدة للاسر المتوسطة، واستجاب بن لادن على الفور، وانقذ الترابي وحكومته من مأزق كبير وحرج.
يتبع ..
14 أكتوبر، 2002 الساعة 9:23 ص #380552خالد
مشارككان اسامة بن لادن في مقدمة الحضور في افتتاح مطار بورسودان الجديد.
وكان يجلس في مقدمة الصف الاول، وكان ضيف الشرف في ذلك الاحتفال، حيث قامت مجموعة شركاته بتنفيذ المطار الجديد، وهو مطار على طراز حديث ودولي كلف الكثير من الاموال.. وتم تمويله من الحكومة السعودية، وسلم المطار للسودان برئاسة رئيس بنك التنمية السعودي بالاشتراك مع عمر محمد بن لادن (اخ اسامة من ابيه) وكذلك ابوبكر الحميد مدير مجموعة شركات بن لادن في كل من دبي وماليزيا ولبنان والسعودية.
وفي حفل افتتاح المطار تبرع بن لادن بمبلغ 2.5 مليون دولار لتأسيس وتشغيل المطار وهو المطار الدولي الثاني في السودان بعد مطار الخرطوم.
يقول احد العارفين، ان الذي اغري اسامة بن لادن بضرورة استثمار امواله في السودان مهندس سوداني تخرج من جامعة الخرطوم، وتطوع في صفوف المجاهدين العرب في افغانستان، حيث كان يقاتل هناك والتقاه بن لادن في تلك المعسكرات.
كان ذلك عند نهاية التدخل السوفييتي في افغانستان، حيث نمت علاقة حميمة ووطيدة بين المهندس السوداني الطاهر وبن لادن، وكان ذلك ايضا بعد اغتيال المجاهد الفلسطيني عبد الله عزام الذي كان احد المؤسسين لتنظيم المجاهدين العرب وفرقتهم العسكرية في افغانستان، وكان رئيسا للمجاهدين في بيشاور. كانت لاسامة بن لادن اسهم كثيرة في عدد من البنوك الاسلامية فعلا عن شركات اخري تحت مسميات مختلفة ومع شركاء مختلفين.
احد المراقبين اكد بان السودان استفاد من اسامة بن لادن كثيرا في عدة ميادين حيوية.. خاصة انه اعتاد ان يشتري كل انتاج القطن السوداني نقدا وبالعملات الصعبة (الاجنبية) ثم يقوم بتصديره للخارج لعدد من الدول التي كانت تشتري من السودان وغيرها.
ويقول احد المرافقين انه كان يقوم بين فترة واخري وكلما تنعدم العملة الصعبة لدي الحكومة السودانية بتسديد فاتورة استيراد المواد البترولية.. كما كان يقوم بتوقيع الضمان البنكي لفاتورة البترول لذلك لدي الشركات الاجنبية كما كان يكفل ويضمن سداد صفقات طائرات هليكوبتر وناقلات وآليات المدفعية خاصة الصفقة التي اشتراها السودان من ايران، كما اكد احد المراقبين. ومن المهندسين الذين استفاد بن لادن من خبرتهم المهندس ابراهيم الخضر وهو من ابناء السنغال وكان من خريجي كلية الهندسية جامعة القاهرة.. وهو المهندس الذي اشرف اشرافا مباشرا على تنفيذ عدة مطارات في المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج.
وقد بلغت العلاقات السودانية ـ المصرية بسبب وجود بن لادن في السودان وعلاقاته مع تنظيم الجهاد المصري اسوأ حالاتها. الرئيس السوداني عمر البشير صرح في احدي المرات بان وجود اسامة بن لادن في السودان يشكل حرجا كبيرا له، خاصة مع الشقيقة الكبري المملكة العربية السعودية والتي سبق وان اعلنت تجريده من الجنسية السعودية.
الدكتور حسن الترابي زعيم الجبهة الاسلامية والمفكر الاسلامي الكبير وعراب نظام الانقاذ في السودان كان المؤيد الاساسي والداعم الاكبر لاسامة بن لادن خلال تنفيذه لمشاريعه الانمائية في السودان، وكان يقوم باستقباله دوما وكان الترابي يردد دائما بان اسامة بن لادن شخصية عادية وان ما وجه اليه من تهم اكبر من حجمه وقدراته كفرد يجاهد من اجل الاسلام، وان هذا الموقف نسب اليه اكثر من خمسين تهمة في مجال الارهاب والاصولية الامر الذي يصعب فيه الحكم ببساطة دون حوار هادف وادلة مؤكدة ودامغة.يتبع ..
17 أكتوبر، 2002 الساعة 7:06 م #380818خالد
مشارك• محاولة اغتيال الرئيس مبارك
اتهمت مصر بن لادن بالتضامن مع منظمة الجهاد الاسلامي التي يقودها ايمن الظواهري المصري الجنسية انهم وراء محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في عام 1996 خلال زيارته لاديس ابابا لحضور اجتماعات مؤتمر القمة الافريقي.
وكان السودان قد اتهم ايضا بأنه متورط في هذه العملية بدعمه لهذه المجموعة التي خططت للاغتيال بالرغم من ان الحيثيات التي ذكرت لم تكن دامغة لتوسط السودان. واكد الرئيس السوداني ان بلاده لا تستقبل اي ارهابي وان السودان ارض مفتوحة لكافة خلق الله لذلك من الصعوبة بمكان اقتفاء اثر اي ارهابي.
وقد انتهجت الولايات المتحدة سياسة قاسية تجاه السودان مما اضطره لنفي اسامة خارج السودان وذلك بتهديده بفرض عقوبات اقتصادية، ثم اصدرت هذه العقوبات بالفعل، وقامت الطائرات الامريكية بضرب مصنع الشفاء للادوية وهو مصنع غير حكومي يملكه الملياردير السعودي السوداني الاصل صلاح احمد ادريس بدعوي انه ينتج اسلحة كيماوية.
ان المشروع الوحيد الذي اخذ طريقه للتنفيذ في السودان ونفذته شركة الهجرة التابعة لاسامة بن لادن هو طريق التحدي 700 كيلومتر بين ام درمان وشندي وعطبرة الى دنقلا وذلك بعد انسحاب صندوق التنمية السعودي من تمويله.17 أكتوبر، 2002 الساعة 7:10 م #380819خالد
مشارك• نساء بن لادن
كان لاسامة بن لادن 4 نساء وكان مستأجراً لاكثر من 15 منزلا له ولاتباعه في مدينة الرياض احد ضواحي الخرطوم الراقية، وتقع جميعها في شارع واحد.. تحرسها مجموعات مسلحة من تنظيم القاعدة بجانب عدد من قوات الامن السودانية.
وتعرض بن لادن لاكثر من محاولة اغتيال ونجا منها.. اخطرها تلك التي حاول القيام بها الخليفي احد اعضاء مجموعة التكفير والهجرة، والذي كان من المفترض ان يبدأ بالهجوم على بن لادن، ويقتله ثم يهاجم المصلين في مسجد انصار السنة بالثورة احدي ضواحي مدينة ام درمان، ولكنه بدأ بالعكس حيث فتح نيران مدفعه على المصلين واردي عدداً منهم ثم هرب بعربة وذهب الى منزل بن لادن وطاردته قوات الشرطة والامن الى ان تمت اصابته وتعطيله عن تنفيذ الهجوم على منزل بن لادن. وكانت المعركة بين الخليفي وقوات الشرطة بجوار منزل بن لادن، وقد بدأت باطلاق النار على المنزل، ولكن بن لادن لم يكن موجوداً.
لقد صفي بن لادن كل اعماله قبل خروجه من السودان وباع ممتلكاته لتجار سودانيين بمبالغ زهيدة قليلة ولم تعد له اي صلة بالسودان منذ خروجه عام 1997.
يتحدث عنه جيرانه والذين عملوا معه مثل البستاني والطباخ حديثا طيبا ويقولون عنه انه رجل طيب ومتواضع ويعيش حياة بسيطة للغاية وانه قليل الكلام ويزور جيرانه من السودانيين في الاعياد والمناسبات ويصلي الاوقات الخمسة في المسجد التي تقع بجوار منزله ويذهب مترجلا ودون اي حراسة ظـاهرة.17 أكتوبر، 2002 الساعة 9:24 م #380823أبو لينا
مشاركأبو لينا
18 أكتوبر، 2002 الساعة 2:47 م #380839خالد الملا
مشاركأحسنت أخي العزيز على هذه المعلومات النادرة……
18 أكتوبر، 2002 الساعة 2:50 م #380840خالد
مشارك• شهادات عصام الترابي
كانت العلاقة التي تربط بين عصام حسن الترابي نجل الشيخ حسن عبدالله الترابي والشيخ أسامة بن لادن هي الخيول أي محبة تربية وركوب الخيل إذ أن عصام الترابي أحد فرسان هذه الرياضة ويمتلك اسطبلاً كبيراً في أحد ضواحي الخرطوم فيه أعرق السلالات النبيلة والعربية الأصيل منها وفوق ذلك كان أحد قادة اتحاد الفروسية في السودان.. وكانت خيوله دائماً تفوز بالكؤوس والجوائز.
وكل هذه الصفات توجد لدي الشيخ أسامة بن لادن.. وأصبحت صفات مشتركة بين الشيخ وابن الشيخ.
وعصام الترابي شاب مستنير ومهندس.
عصام، التقي بن لادن في منزله أي منزل والده الشيخ حسن الترابي.. حين ما زال نجلا الشيخ يسكنان معه.. جاء بن لادن مرة لزيارة الشيخ حسن الترابي.. ووجد عصام لم يكن عصام كما قال يعرف كثيراً عن الشيخ أسامة بن لادن.. خاصة وأنها المرة الأولي التي يلتقيه.. وجده والحديث ـ لعصام الترابي ـ شاباً نحيلاً مثله تماماً وليس شديد البياض مثل كثير من السعوديين وأهل الخليج. وسأله عن الخيول في السودان، ويبدو أنه عرف أن عصام يهتم بالخيول، وكان سؤال بن لادن لعصام الترابي عن تربية الخيول وأصولها ونسلها ومواقع توالدها. وطلب من عصام الترابي أن يشتري له جياداً وأفراساً حرة ذات أصول ونسب عربية.
بعد يومين اتصل بعصام الترابي سيف الدين وهو أحد معاوني بن لادن كما قال عصام الترابي.. واشتريت له 5 من الأفراس الحرائر كما أراد. ويضيف: بعد ذلك جلست عدة مرات مع الشيخ أسامة فوجدته شاباً تقياً ومؤمناً ومتفقهاً.. تتجسد فيه كثير من معاني الإسلام.
ويقول عصام انه وضع خيول الشيخ أسامة في اسطبل خاص به لانه لمم يكن يملك مكانا يضع فيه خيوله الخمس
وكان بن لادن يتفقد دائما خيوله ويركب الخيول من هناك، ويسير بها مع عصام خارج الخرطوم لساعات طويلة.. دون أن يعرفهما أحد.. لأنه لم يكن معروفاً في السودان في تلك الفترة حيث لم يبدأ استثماراته بشكل كبير.
ويقول عصام كنت أدعوه لمشاهدة سباقات الخيل التي تقام في الخرطوم ويشرف عليها اتحاد الفروسية السوداني.. اذ أن عددا كبيرا من أهل السودان يهتمون بهذه الهواية.
كان بن لادن يحرم سماع الموسيقي.. وحينما تبدأ الموسيقي في استاد سباق الخيل بالخرطوم كان يخرج من الموقع أو يغلق أذنيه بأصابعه.. وعندما يخرج عند بداية عزف الموسيقي كنا نجامله ونخرج معه ونحترم اجتهاده في هذا الأمر.. لأنني كنت أقدر أن نيته خالصة لله تعالي.. لنعود من جديد لمنصة ركوب الخيل والتجول بها في ضواحي العاصمة الخرطوم .
وكان عصام على اتصال دائم مع اسامة بن لادن، حيث كان يزوره في منزله وفي مقر شركته.. وتطورت العلاقات بينهما وأصبحت متداخلة بهوايات واجتماعات مشتركة.
وحكي الشيخ أسامة لعصام الترابي انه اختار السودان لا لأنه بلد مربح له تجارياً واقتصادياً وإنما باعتباره بلدا للإسلام. والدي الشيخ حسن الترابي كان ضد خروج الشيخ أسامة بن لادن من السودان ويتهم عصام الحكومة بأنها تآمرت أو دبرت الأمر مع أمريكا.. أن هناك أطرافاً في الحكومة قد دبرت الأمر مع أمريكا وهي أطراف ضد توجهات والدي .
وزاد: انا أؤكد أن الشيخ أسامة بن لادن لم يرتكب أي جرم أو لم يقم بأي عمل يخالف أي قانون في أي بلد من بلدان العالم.
وصمت برهة وفجأة قال: أخبرني بن لادن شخصياً بأنه تلقي تدريبات عسكرية في شتي ضروب القتال وأكد له بأن الأمريكيين هم الذين ساعدوه في ذلك الى درجة كبيرة.
ويعتقد أسامة بن لادن أن الأمريكيين طواغيت.. واتهم بعد ما حدث للاتحاد السوفييتي تحولوا الى القوة الوحيدة في العالم.
كان أسامة بن لادن صاحب شخصية هادئة ورصينة.. وتوحي كلماته المليئة بالفقه.. بأن ما كان يقوله ويؤمن به سيتحول الى أفعال على أرض الواقع.
ويزيد عصام الترابي: من الأسباب التي جعلت أسامة بن لادن يتوقف عن ممارسة ركوب الخيل ومشاهدة السباقات هي محاولة اغتياله التي دبرتها إحدي الجماعات الإسلامية المتطرفة من خارج السودان.. وكذلك محاولة اغتيال ابنه عبدالله في منطقة السوق العربي وسط العاصمة الخرطوم.. وتوقف حتى عن مواصلة علاقاته الاجتماعية لأنه تأكد من أن جهات بعينها تريد قتله، ولم أعد أراه كثيراً.. وحزنت جداً عندما علمت أنه أخرج مكرهاً من السودان.
التقيت بالخليفي الذي حاول اغتيال بن لادن في الخرطوم .. التقيته.. عندما ألقي عليه القبض، وكان مصاباً في يده ورجله وهو في تقديري وبعد حديثي معه.. كان مختلا عقليا وفاقد الاتزان ويعاني من اضطراب فكري وسلوكي.. ويعتقد اعتقاداً جازماً أنه فاعل خير.. لأن الذين حرضوه أوهمــــوه أن للإسلام أعداء من الداخل مثل أنصار السنة وأن هدفهم هو تقويض الدين الإسلامي وتدميره.. لم أقابل بن لادن بعد تلك الحادثة.. لأنه أصبح قليل الاهتمام بكل الأشياء التي كان يهتم بها مثل الخيول وغيرها .18 أكتوبر، 2002 الساعة 5:37 م #380852المخيني
مشاركاشكرك اخي خالد على هذه المعلومات عن الشيخ المجاهد اسامة بن لادن..
19 أكتوبر، 2002 الساعة 10:16 ص #380908خالد
مشارك• سوداني عمل مع بن لادن يتذكر
محجوب العرضي (سوداني الجنسية) كشف لـ القدس العربي عن تفاصيل تتعلق بحياة المعارض السعودي أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة خلال إقامته بالسودان، وكان العرضي قد عمل لدي بن لادن في وظيفة (جنايني). وقال ان بن لادن كان يسكن بمنزل في ضاحية الرياض (شرق الخرطوم).. يتكون من طابقين ويستقبل ضيوفه بمنزل آخر بنفس مواصفات المنزل المذكور، وله مكتب على شارع المك نمر مشيراً الى تعدد مكاتبه التي وصلت حتى مدينة كسلا (شرق السودان) .
ويذكر أن العرضي (74) عاماً قد عمل مع أسامة بن لادن لمدة أربعة أعوام حتى لحظة خروجه من السودان، وكان يتقاضي راتبا مقداره مئتا ألف جنيه سوداني إضافة الى الهبات التي كان يتقاضاها من ضيوف ومريدي أسامة بن لادن. وأشار العرضي الى أن الضيوف الذين كانوا يترددون على بن لادن خلال اليوم لا يمكنه حصرهم حيث كانت غالبيتهم من المصريين واليمنيين الذين يرتدون (الجلاليب) وكثيراً ما كانوا يحضرون بأسرهم وأولادهم، وقد سافرت معه كثير من هذه الأسر الى أفغانستان.
وقال العرضي ان بن لادن كانت معه زوجاته الاربع أربع نساء، وكان له من الأبناء عبدالله وعبدالرحمن وأحمد ومحمد وبنت صغيرة جداً حينها.. وقد ذهب ابنه عبدالله الى السعودية وتزوج من بنت عمه، وقد قام أسامة بــــن لادن بإخراج أبنائه المذكورين الثلاثة من المدرسة وأحضر لهم أستاذان من أبناء غرب السودان لتعليمهم القرآن وتجويده.
وعن نشاطه في الخرطوم أكد العرضي أن أسامة بن لادن كان يتحرك بواسطة حرس خاص له، إضافة الى حرس أمام منزله يجلس في مكان منخفض حافته مع مستوي الأرض أي أنه يمكن أن يراك أكثر مما تراه، ويمتلك سلاحاً رشاشاً لحماية المنازل، ويصاحبه في سفره خارج العاصمة الخرطوم.
وكان برنامجه اليومي ينصب في الذهاب الى المكتب ومنه الى بيت ضيافته، والجلوس به حتى الساعة الثامنة والتاسعة مساءً ثم العودة الى المنازل في المساء، ومن ضمن هواياته حبه للزراعة وقد ساهم في زراعة مساحات واسعة بدلتا القاش في كسلا بالبطيخ مما ساعد ذلك في انخفاض سعر البطيخ، وكان يزرع في منزله شجرة (الجهنمية) ونوعاً من شجر (البان) أحضره من الخارج لتجريبه، وقد نجح في زراعته، بجانب كل ذلك كان اهتمامه بتربية الكلاب البوليسية.
وأشار العرضي الى برنامج الغذاء الذي يتناوله حيث أكد أن أسامة بن لادن كان قليل الأكل، كثيراً ما يأكل بقايا أكل الضيوف لاعتقاده بالبحث عن البركة اهتداء بسنة الرسول صلي الله عليه وسلم، وكان له اثنان من الرجال يقومان بإعداد الطعام ولكنهما لا يقدمانه للضــــيوف الذين يأخذون طعامهم بأنفسهم من المطبخ، وكانت هناك عربة مخصصة لتحضير الطعام. وكان بن لادن بسيطا في مظهره وكان في الغالب يرتدي الجلباب والعمامة الطويلة التي يبلغ طولها (57) سم، وحذاء مفتوحاً من الخلف.
ولم يعرف الجنايني الســـبب الحقيقي الذي دعا بن لادن للقدوم الى الســـودان الا انه يعتقد ان سبب مجيئه جاء بناء على طلب بعض الناس بالخارج مـــنه ليذهب الى السودان حيث وعدوه بتوفير الحماية اللازمـــة ولكن عــــندما طلبـــت منه الحكـــومة الســــودانية مغــــادرة أراضيها ردّ بأنه سوف يــذهب حتى لا يدخل الحكومة في حرج.
وأشار العرضي الى أنه شاهده لحظة خروجه من السودان وعيناه تحكيان عن تخطيط بعيد المدي، وتدبير للمستقبل. وعندما رأيته لحظة تلاوته لبيانه عقب الأحداث الأخيرة لاحظت ازدياد الشعر الأبيض على لحيته أكثر مما كان عليه لحظة إقامته بالسودان .20 أكتوبر، 2002 الساعة 4:45 م #381032خالد
مشارك• احب السودان وعشق اهله وتأقلم مع عاداتهم
يعتقد عصام الترابي.. أن الشيخ أسامة بن لادن أحب السودان وعشق أهله وتأقلم مع عاداتهم وتقاليدهم اليومية في المأكل والملبس.. وبدأ يأكل الأكل السوداني ويرتدي الملابس السودانية مثل (الجلابية) والعمامة.. وينقل المراكيب (الأحذية السودانية) البلدية.. وكان يعتبره وطنه الأخير والنهائي.. ولم يكن ينوي السفر إلي أي مكان آخر. وكما أنه كان يحرم سماع الموسيقي فإنه يحرم كذلك الصور الفوتوغرافية. كان ذلك في بداية حضوره إلي السودان .. وبعد ظهور العديد من الصور له.. في كثير من المواقع.. وبعد أن بدأ يلعب دوراً سياسياً وجهادياً، يبدو أنه غير رأيه في حرمة الصور.. لتلك الضرورات ولأنه يعيش مرحلة جديدة في حياته.
والحديث مع عصام الترابي عن مشاهداته عن بن لادن يقف في هذه الحدود.. ولكن جيرانه في الحي الذي كان يسكنه.. أخفوا الحديث حول علاقتهم به.. واكتفي بعضهم أنه كان يلتقيه في المسجد أو يراه ذاهباً أو قادماً من المسجد، ولكن صاحب بقالة بالقرب من منزله.. قال إن ابنه عبدالله كان يختلط معنا.. كان يشتري حاجاته من بقالتنا.
وجار آخر قال إن الشيخ أسامة بن لادن لم يكن من الذين يختلطون مع الجيران ولا يجب أن يختلط بهم .. وكنا نفهم ذلك.. لأننا نقدر وضعه كما أنه لم يكن كثير التجوال داخل الحي .
أحد المداومين علي الصلاة في مسجد ناصر بالقرب من منزل بن لادن أو هو أقرب المساجد له.. قال كنا نراه يأتي للصلاة في كل الأوقات.. وعرفنا أنه مواطن عربي جاء يستثمر أمواله في بلادنا.. وكان مظهره العام يغلب عليه التدين والتقوي.. وكان رجلاً بسيطاً في تعامله وفي ملبسه.. وكان رجلاً قليل الكلام كثير الصمت.. وعندما يتحدث يتحدث بصوت خافت تكاد لا تسمعه .
جار آخر.. في الحي تحدث عن محاولة الاغتيال التي جرت ضد بن لادن وقال كنا بالقرب من منزله.. ثم فجأة سمعنا طلقات نارية.. وتوجهنا صوب المنزل فوجدنا شخصين يوجهان نيران بنادقهما الصريعة صوب البيت الثاني الذي يسكن فيه مرافقو، بن لادن وهو مجاور للمسكن الذي يسكن فيه بن لادن وواضح أن المعتدين لم يفرقوا بين المنزلين وبدأ تبادل النيران بين الجانبين المعتدين وحراس بن لادن وطوقت الشرطة كل المنطقة.. وحاول احدهما الصعود إلي مئذنة الجامع والآخر إلي المبني الآخر ولكن الشرطة ضيقت عليهما المناطق إلي أن احتوت الموقف .
وأضاف.. لم تؤثر هذه المحاولة الفاشلة علي تعامل بن لادن مع الناس ولم يتوقف عند المسجد وكان يأتي دون حراسة ظاهرة .
وتؤكد اقوال عصام بتلك التي تحدث بها عدد من رفاق الشيخ بن لادن حيث يرون ان بن لادن اختار السودان ليس لأنه سيكون قاعدة جديدة لمشروع جديد ولكن لأنه سمع الكثير عن هذه الدولة الجديدة التي بدأ الإسلاميون يتحدثون عن حماسها للإسلام و المسلمين وحرصها علي تطبيق مشروع إسلامي. وظن بن لادن أنه يستطيع أن يقدم شيئا لهذه الدولة من خلال قدراته التجارية والإنشائية وعلاقاته في المملكة والخليج فضلا عن إنه يؤمن ملاذا له بديلا عن أفغانستان. وتوجه بن لادن فعلا إلي السودان بطيارة خاصة وبرحلة سرية وذلك في نهاية سنة 1991 ميلادية. وفي تلك الرحلة اصطحب معه عددا من رفاقه إلي السودان والتحق به آخرون بطرق أخري. ويجمع العديد من الذين تحدثنا معهم ان حكومة السودان أحسنت وفادته ولكنه في تلك المرحلة لم يكن بحاجة لأي دعم مادي لأن أمواله لا تزال تحت سيطرته وتمكن بشكل طبيعي من نقل جزء من أرصدته ومعداته من المملكة إلي السودان.
ويشير اخرون الي ان بن لادن لم يساهم في السودان بأي عمل عسكري لكنه ساهم بقوة في مشاريع طرق وإنشاءات ومزارع وغيرها وكان أشهرها طريق التحدي من الخرطوم إلي بور سودان. ولكن مقربين يعتقدون ان تجربته في السودان كانت مرة اذ خسر الكثير من امواله وثروته، بسبب تأخر الحكومة السودانية عن دفع المستحقات له. ويقول اخرون عرفوا بن لادن اثناء فترته في السودان ان الحكومة السودانية عرضت تسليمه للسعودية بعد ان صدر امر في السعودية بسحب جنسيته عام 1994.
ويعتقد هؤلاء ان جهات معارضة للشيخ حسن الترابي سعت لتسليمه الا ان السعودية رفضت. وكان مدير المخابرات السعودية السابق الامير تركي بن قيصل قد اكد ان السودان عرض مثل هذا العرض الا انه اشترط عدم محاكمة بن لادن، مما ادي لرفض السعودية هذا الطلب. ومن هنا ونتيجة للضغوط علي الحكومة السودانية قرر بن لادن الخروج والتوجه الي افغانستان.
وقصة خروج بن لادن للسودان معروفة، فقد استخدم علاقات عائلته مع الملك فهد لاقناعه انه يريد الخروج لمتابعة بعض اعماله الضرورية في الباكستان. وخرج بن لادن من السعودية في نيسان (ابريل) عام 1990، وحينها ارسل رسائل لعائلته يخبرهم فيها انه لن يعود.
بعد قضائه اشهرا في افغانستان سافر بن لادن للسودان حيث لقي ترحيبا من النظام السوداني. ويظل الفصل السوداني في حياة بن لادن محلا للتكهنات الا انه كان من التجارب المؤلمة له حيث خسر الكثير من امواله في اعمال استثمارية واعمارية، وتعرض لأكثر من محاولة للقبض عليه واعتقاله او حتي اغتياله، كما قامت الحكومة السعودية بسحب جنسيته عام 1994.
وتقول روايات الذين قابلناهم ان السودان استقبل بن لادن كمستثمر كبير، وهو ما حاول عمله، حيث حاول اقناع بعض المستثمرين السعوديين للاستثمار في السودان. وحسب كتاب صدر حديثا بالانكليزية فقد كان خالد الفواز الذي كان احد اصدقاء بن لادن.
ولان الفواز كان يعمل في مجال الاستيراد والتصدير فانه لم يجد ما يشجعه خاصة ان السودانيين يضعون الكثير من الشروط والتعليمات علي المستثمرين فيه. والفواز كان مسؤولا عن مكتب هيئة النصيحة والاصلاح في لندن وهي المؤسسة التي انشأها بن لادن وهو في السودان. والفواز ينتظر قرارا قضائيا بترحيله لامريكا لمواجهة محاكمة بتهم لها علاقة بتفجير سفارتي الولايات المتحدة في كل من نيروبي ودار السلام عام 1998، وهي التهم التي ينفيها الفواز.
وتتفق روايات السودانيين مع ما توصل اليه الكاتب الامريكي بيتر بيرغن من ان بن لادن عاش حياة مزدوجة كناشط ومستثمر ، ولكن الشيء الذي لم يتغير هي طريقة حياة بن لادن فقد عاش حياة بسيطة وحينما زاره الفواز في بيته في السودان وجد ان بيته ليس فيه فكيف او حتي ثلاجة.
ومع ذلك فقد اقام بن لادن في السودان العديد من المشاريع الاستثمارية، مثل شركة وادي العقيق للتجارة، وشركة لادن الدولية ، و الهجرة للاعمار وشركة الثمار في الدمازين، و القدرات ، و طابا ومصبغة في الخرطوم ومخبز. ووضع خمسين مليونا من امواله في بنك الشمال الاسلامي في الخرطوم. وفي هذه الفترة بدأ بن لادن التفكير بأعمال جهادية وعسكرية ضد امريكا فقد استقبل اعدادا من المجاهدين العرب الذين كانوا معه في افغانستان.
ورفض الكثيرون ممن حاولت القدس العربي مقابلتهم الحديث عن معسكرات تدريب المجاهدين العرب. ويقال ان بن لادن وقع في هذه الفترة تحت تأثير جماعات الجهاد الاسلامي المصرية، وارسل احد مستشاريه العسكريين محمد عاطف ابو حفص المصري في مهمة استطلاعية للصومال. وفي هذه الفترة شارك اعضاء من تنظيم القاعدة في معارك ضد الامريكيين الذين دخلوا الصومال في العملية الفاشلة لاعادة الامل.أنتهى
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.