الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › الفــقـر والـبـطـالـه بالصور
- This topic has 6 ردود, 4 مشاركون, and was last updated قبل 16 سنة، شهر by
ابراهيم الاردن.
-
الكاتبالمشاركات
-
24 ديسمبر، 2009 الساعة 10:27 ص #1374995
آسية
مشاركالسلام عليكم
الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرين
والله لو توزع الزكاة كما قال الشرع وتنفق الصدقات في مكانها ما راينا
هذه المناظر ….ياويل الاغنياء البخلاء
وبارك الله في مال المزكين المتصدقين ….آمين
اما هؤلاء الفقراء فعسى ان يسكنهم الله جنات تنسيهم كل هذا الاسى
ان صبروا واتقوا وما ذلك على الله ببعيد
24 ديسمبر، 2009 الساعة 10:44 ص #1374998ابراهيم الاردن
مشاركآسية
نحمد الله ونشكره اختي لابد ان يكون لهؤلاء نصيب في اموالنا وصدقاتنا.
24 ديسمبر، 2009 الساعة 8:37 م #1375143احمد الناهي
مشاركالسلام عليكم
صدقني اخي لو لن هنان تكافل اجتماعي لما جاع احد
ولو اننا نطبق الشريعه الاسلاميه لما وصل الحال لهاذا
وحتى الزكاه في هذه الايام بدل من ان تذهب لمستحقيها تذهب الى الارهابيين والقتله الذين يدعون انهم مجاهدين والله بريء منهم الى يوم الدين
نحن نفعل هذا بانفسنا مع الاسف
ولاكن السؤال هو
الـــى متـــــى ؟؟؟؟؟!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
24 ديسمبر، 2009 الساعة 11:34 م #1375202الرميض
مشاركالسلام عليكم
الأساس العام لهذه المشكلة هو أن المجتمعات البشرية تتألف من طائفتين متباينتين تضمهما دولة واحدة ويقلهما وطن واحد مشترك، ولكنهما إزاء مطالب الحياة وضرورات العيش مختلفان كل الاختلاف فواحدة تعيش في رغد من العيش وأخرى تعيش في بؤس وفاقة وشظف، وقد أثار ظهور الطائفة الثانية في المجتمع بجانب الطائفة الأولى مشكلة الفقر منذ أقدم العصور فاتّجهت إليها الأنظار وحاول المفكرون والأنبياء وهداة البشر في كل زمان ومكان أن يجدوا لها حلا، ولا يزال البحث إلى اليوم قائمًا على قدم وساق في كل زمان ومكان أن يجدوا لها حلا، ولا يزال البحث إلى اليوم قائما على قدم وساق في كل مكان في جميع أرجاء العالم يحدوه الأمل في أن يصل إلى حل حاسم مرض لهذه المشكلة الإنسانية الكبرى.
وقد تفنّن الناس في ابتداع الحلول، وقد كان بعضها قاسيًا وحشيًّا ولكن الرقيّ العقلي والمدني لم يلبث أن انعطف بالبشرية نحو الحلول الإنسانية الرفيقة المنطوية على العاطفة الكريمة والفكرة السلمية وتتفاوت الحلول التي ظهرت متتابعة في أثناء الحقب التاريخية المتلاحقة في مدى قدرتها على علاج هذه المشكلة الجسيمة والقضاء على الشرور الاجتماعية الناجمة عنها.
وقد كان من أقدم المبادئ التي أحس بها الضمير الإنساني أن الغني الموسر لا يمكن أن يكون خالي الذمة من أيّ واجب إزاء الفقير المعدِم، ومنذ ذلك الحين شرع الناس يتحسسون لعلهم يصلون إلى فكرة واضحة في طبيعة هذا الإلزام الأدبي الجديد وصورته الصحيحة الدقيقة، وواجب الدولة إزاءه، وقد توالت عليه -في أثناء هذه المحاولات العقلية- صور مختلفة، وربما كان أهم ما يعنينا هنا من مظاهر هذا التطور هو ما طرأ على درجة الإلزام من تغير فقد تطوّر الأمر من مجرّد إحسان إلى فكرة الضريبة، ثم ظهور فكرة الحق إلى جانب فكرة الواجب، فأخذ الناس يتحدّثون عن حق الفقير في مال الغني بعد أن عاشوا عصورًا طويلة لا يتحدثون إلا عن واجب الغني فقط، وهذا تطور اجتماعيٌّ خطير؛ ففكرة الحق كانت -ولا تزال- قوة اجتماعية كبرى، وقلّما أُثيرت هذه الفكرة إلا استجاشت النفوس وحفزت العزائم إلى العمل السريع الحاسم لتحقيق الأوضاع الاجتماعية العادلة، والواقع أنه من السهل أن يتجاهل الغني واجبه، ولكن ليس من السهل إذا صار واجب الغني للفقير أن يحقق الفقير في الوصول إلى حقه.تحياتي اخي ابراهيم
25 ديسمبر، 2009 الساعة 4:54 م #1375299ابراهيم الاردن
مشاركاحمد الناهي
اخي الكريم ان الاوان لان يعرف كل منا اين يضع صدقته او زكاته ويحرص على ان تكون في مكانها
25 ديسمبر، 2009 الساعة 4:59 م #1375301ابراهيم الاردن
مشاركالرميض
شكرا اخي للاضافه المفيده جدا , ولابد ان يتخذ صناع القرار بالعالم خطوات ثابته للوصول الى الزام الغني بحق الفقير بماله .
شكرا
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.