الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات الفــقـر والـبـطـالـه بالصور

مشاهدة 6 مشاركات - 1 إلى 6 (من مجموع 6)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1374995
    آسية
    مشارك

    السلام عليكم

    الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرين

    والله لو توزع الزكاة كما قال الشرع وتنفق الصدقات في مكانها ما راينا

    هذه المناظر ….ياويل الاغنياء البخلاء

    وبارك الله في مال المزكين المتصدقين ….آمين

    اما هؤلاء الفقراء فعسى ان يسكنهم الله جنات تنسيهم كل هذا الاسى

    ان صبروا واتقوا وما ذلك على الله ببعيد

    #1374998

    آسية

    نحمد الله ونشكره اختي لابد ان يكون لهؤلاء نصيب في اموالنا وصدقاتنا.

    #1375143

    السلام عليكم

    صدقني اخي لو لن هنان تكافل اجتماعي لما جاع احد

    ولو اننا نطبق الشريعه الاسلاميه لما وصل الحال لهاذا

    وحتى الزكاه في هذه الايام بدل من ان تذهب لمستحقيها تذهب الى الارهابيين والقتله الذين يدعون انهم مجاهدين والله بريء منهم الى يوم الدين

    نحن نفعل هذا بانفسنا مع الاسف

    ولاكن السؤال هو

    الـــى متـــــى ؟؟؟؟؟!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    #1375202
    الرميض
    مشارك

    السلام عليكم

    الأساس العام لهذه المشكلة هو أن المجتمعات البشرية تتألف من طائفتين متباينتين تضمهما دولة واحدة ويقلهما وطن واحد مشترك، ولكنهما إزاء مطالب الحياة وضرورات العيش مختلفان كل الاختلاف فواحدة تعيش في رغد من العيش وأخرى تعيش في بؤس وفاقة وشظف، وقد أثار ظهور الطائفة الثانية في المجتمع بجانب الطائفة الأولى مشكلة الفقر منذ أقدم العصور فاتّجهت إليها الأنظار وحاول المفكرون والأنبياء وهداة البشر في كل زمان ومكان أن يجدوا لها حلا، ولا يزال البحث إلى اليوم قائمًا على قدم وساق في كل زمان ومكان أن يجدوا لها حلا، ولا يزال البحث إلى اليوم قائما على قدم وساق في كل مكان في جميع أرجاء العالم يحدوه الأمل في أن يصل إلى حل حاسم مرض لهذه المشكلة الإنسانية الكبرى.
    وقد تفنّن الناس في ابتداع الحلول، وقد كان بعضها قاسيًا وحشيًّا ولكن الرقيّ العقلي والمدني لم يلبث أن انعطف بالبشرية نحو الحلول الإنسانية الرفيقة المنطوية على العاطفة الكريمة والفكرة السلمية وتتفاوت الحلول التي ظهرت متتابعة في أثناء الحقب التاريخية المتلاحقة في مدى قدرتها على علاج هذه المشكلة الجسيمة والقضاء على الشرور الاجتماعية الناجمة عنها.
    وقد كان من أقدم المبادئ التي أحس بها الضمير الإنساني أن الغني الموسر لا يمكن أن يكون خالي الذمة من أيّ واجب إزاء الفقير المعدِم، ومنذ ذلك الحين شرع الناس يتحسسون لعلهم يصلون إلى فكرة واضحة في طبيعة هذا الإلزام الأدبي الجديد وصورته الصحيحة الدقيقة، وواجب الدولة إزاءه، وقد توالت عليه -في أثناء هذه المحاولات العقلية- صور مختلفة، وربما كان أهم ما يعنينا هنا من مظاهر هذا التطور هو ما طرأ على درجة الإلزام من تغير فقد تطوّر الأمر من مجرّد إحسان إلى فكرة الضريبة، ثم ظهور فكرة الحق إلى جانب فكرة الواجب، فأخذ الناس يتحدّثون عن حق الفقير في مال الغني بعد أن عاشوا عصورًا طويلة لا يتحدثون إلا عن واجب الغني فقط، وهذا تطور اجتماعيٌّ خطير؛ ففكرة الحق كانت -ولا تزال- قوة اجتماعية كبرى، وقلّما أُثيرت هذه الفكرة إلا استجاشت النفوس وحفزت العزائم إلى العمل السريع الحاسم لتحقيق الأوضاع الاجتماعية العادلة، والواقع أنه من السهل أن يتجاهل الغني واجبه، ولكن ليس من السهل إذا صار واجب الغني للفقير أن يحقق الفقير في الوصول إلى حقه.

    تحياتي اخي ابراهيم

    #1375299

    احمد الناهي

    اخي الكريم ان الاوان لان يعرف كل منا اين يضع صدقته او زكاته ويحرص على ان تكون في مكانها

    #1375301

    الرميض

    شكرا اخي للاضافه المفيده جدا , ولابد ان يتخذ صناع القرار بالعالم خطوات ثابته للوصول الى الزام الغني بحق الفقير بماله .

    شكرا

مشاهدة 6 مشاركات - 1 إلى 6 (من مجموع 6)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد