الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › أنهيارالولايات المتحدة !!
- This topic has 10 ردود, 3 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة، 3 أشهر by
خالد.
-
الكاتبالمشاركات
-
20 أكتوبر، 2002 الساعة 4:48 م #381033
خالد
مشاركقام نفوذ السوفيات على شبكة من المؤسسات السياسية والعسكرية والثقافية والحزبية والشبابية والاقتصادية الضخمة وعلى مستوى دولي وكان لهذه المؤسسات حضورها النفسي الكبير في نفوس عدد كبير من الدول والشعوب. كان الاتحاد السوفياتي الاب والراعي لحلف وارسو Warsow Pact الذي يضم القيادات العسكرية لكل الدول التي تحكمها الاحزاب الشيوعية وقد تدخل الحلف في عدة اقطار اوروبية لنصرة الاحزاب الشيوعية الحاكمة فيها وحقق عدة انتصارات في هذا المجال وكانت منظمة الكومنترن Comintern تضم كل الاحزاب الشيوعية في العالم وكان لها مؤتمراتها ومهرجاناتها شبه السنوية التي تعقد في موسكو وكان دور هذه المنظمة تنظيم وتمويل وتوجيه النشاط الحزبي الشيوعي في كل انحاء العالم وكان يحضر هذه المؤتمرات مندوبون من كل انحاء الارض وكانت من ضمن الوفود اعداد من اليمن والبحرين والسعودية تحضر المؤتمرات وتحصل على التوجيه والتمويل وتعود لأقطارها لمزاولة نشاطها السياسي.
وكانت هناك منظمة الكوميكون Comicon اي المنظمة الاقتصادية التي تقوم بالاشراف وادارة المعونات الاقتصادية السوفياتية لحلفاء الاتحاد السوفياتي التي تزودهم بالنفط والسلاح والغذاء وغير ذلك تحت مظلة الاتفاقات الثنائية. وكانت هناك المنظمات الشبابية Komsomol التي تشرف على نشاط الشبيبة الشيوعية في كل انحاء العالم ولها ميزانيات ضخمة وادارة كبيرة وأجهزة تنفيذية ضخمة تنظم المباريات العالمية والمعسكرات والمهرجانات وغير ذلك. اما حركة النشر التي تقوم (دار التقدم) في موسكو بها فكانت استثنائية في نشاطها ولقد نشرت هذه الدار مئات الكتب والدراسات الاختصاصية عن العالم العربي وعن الخليج والجزيرة العربية خصوصا وكانت دراسات عميقة في معالجاتها وفي رأيي أكثر عمقا من التي كانت تصدر في اوروبا والولايات المتحدة ومن أشهر الكتاب في مجال الخليج والجزيرة العربية بونداريفسكي ولوتسكي وبونومارييف وسميرنوف ودانتسيج ورايزنر ودوبروليوفسكي وبيلاييف وكاليموفيتش وروزكوف وتومار ومورزوف وغيرهم. لقد نشط هؤلاء في تفسير تاريخ الاقطار العربية وتاريخ الجزيرة العربية وشعوبها وظهور الاسلام في الجزيرة العربية والمراحل التي مرت بها الامة العربية وشعوب الجزيرة العربية والاسلام وكان لهم في هذه المجالات آراء خطيرة وجريئة تأثرت بها النخب العربية والمثقفون العرب امثال: د. حسين مروّه ود. عبدالله العرَوَي ود. عايد الجابري ود. طيب تيزيني ود. لطفي الخولي وبندلي صليبا ود. اميل توما وغيرهم كثير لا تحضرني الان اسماؤهم.
كان النفوذ السوفياتي اعمق ـ نوعيا ـ وعلى مستوى دولي (رسمي وشعبي) من النفوذ الامر يكي اليوم ومع ذلك انهار الاتحاد السوفياتي وذاب مثل فص ا لملح. ألا يمكن ان يحدث نفس الشيء للنفوذ الامر يكي؟ موضوعيا ليس هناك ما يمنع ذلك.
يتبع ..
21 أكتوبر، 2002 الساعة 5:03 ص #381055فخّوره
مشاركيا اخوي يا خالد احيانا حظ ناس احسن من حظ ناس فيمكن حظ امريكا احسن من حظ الاتحاد السوفييتي…من يدري؟
بس نتمنى ان الحظ ما يكون حليفهم
على العموم انا احب المواضيع التي تطرحها فهي من النوع المحبب الي مع تمنياتي لك بالتوفيق (فخّوره) عضو جديد21 أكتوبر، 2002 الساعة 7:24 ص #381071خالد
مشاركالسلام عليكم ..
الاخت فخوره .. طيب الله أوقاتك .. شكرا لتكبدك مشاق القراءة ..
المعيار هنا ليس الحظ إنما الوقت ..
فلم نسمع بدولة عظمى أو حضارة بقت على حالها منذ نشأتها ..
حيث تمر بجوانب ضعف بعد قوة سيؤدي ذلك الى تفككها وأنهيارها .. أما أسباب الانهيار ستجدينها مع سطور الدكتور عبدالله ..
وشخصيا أعتقد أن بداية النهاية للولايات المتحدة أقرب مما نتصور ..تحياتي الشاكرة ..
———————————————-
فرق شاسع بين (الثورة) و(الدولة) وبين (الثوار) و(رجال الدولة)، المؤسسون الأوائل للدول تحركهم ـ في الأعم والأغلب ـ منطلقات ربما تكون مبررة ومقبولة، لكن بعد ان تتحول الثورة الى دولة ويتحول الثوار الى رجال دولة تتغير تماما الشروط الموضوعية والفنية للعبة ويتغير المناخ الأخلاقي والرسالي والسيكولوجي الذي يعمل ضمنه (الثائر سابقا) ويتعرض الى ميكانيكيات عمل جديدة تحرفه عن نقائه وطهره لذلك قالوا ان «القوة تفسد power corrupts»، اذا حدث هذا ـ وغالبا ما يحدث ـ تتآكل مصداقية الدولة والعاملين فيها وتبدأ الانحدارة التاريخية نحو الانهيار التام. هذا ما حدث في الاتحاد السوفييتي وكان ما كان من انهيار، وهذا ما يحدث حاليا في الولايات المتحدة ـ التي تآكلت مصداقيتها التي وصلت قمتها أيام جون وودرو ويسلون ـ وسيكون لذلك نتائجه الخطيرة على الولايات المتحدة ككيان. التاريخ لا يرحم.عندما وصل الشيوعيون الى الحكم 1917 في موسكو كانت تحركهم الأفكار الماركسية والتوق الى تأسيس مجتمع لا طبقي بعد المرور بمرحلة الاشتراكية والتي فيها تحكم طبقة البروليتاريا. لكن يقول ميلوفان دجيلاس Milovan Djilas (نائب الرئيس جوزيف تيتو رئيس يوغو ـ سلافيا الشيوعية) انه عندما وصلنا الى السلطة لاحظت اننا اصبحنا طبقة جديدة ذات امتيازات غير معنية بتأسيس المجتمع اللاطبقي حيث العدالة المطلقة التي كنا ننادي بها في مرحلة الثورة. (انظر كتاب «الطبقة الجديدة The New Class» لدجيلاس) ما كان من تيتو إلا ان ارسل رفيق سلاحه الى السجن وفي السجن كتب «أرض بلا عدالة» وعندما خرج من السجن نشره فأعاده تيتو الى السجن مرة اخرى، هكذا سنلاحظ انه في مرحلة الثورة ضد النازي كانت الصفوف في الحزب متراصة لكن بعد الانتصار على النازي وتأسيس الدولة بدأ التلوث، نفس الشيء حدث في الاتحاد السوفييتي تهافت بين «الرفاق Comrades» على السلطة والقوة أدت الى تأسيس نظام بوليسي في ظل ستالين ومحاكمات دموية وملاحقات واغتيالات أكلت الكثير من مصداقية المؤسسين وفرقت صفوفهم وشتت أفكارهم حتى وصلوا الى مرحلة غورباتشوف وطرح مفهوم (اعادة البناء Perastroika) الذي كان بمثابة الضربة القاضية لسيطرة المركز (موسكو) على الأطراف (بقية أراضي الاتحاد).
الآباء الأوائل للولايات المتحدة Founding fathers كانت تحركهم معركتهم مع الاستعمار والاحتلال البريطاني ـ وهي معركة مبررة تاريخيا وأخلاقيا ـ لكن ما الذي يحدث اليوم من طرف الولايات المتحدة؟ انه عكس تماما لما قام به الآباء الأوائل، الولايات المتحدة اليوم ـ في سياساتها العامة ـ تقف مع الاحتلال وتتوسع في استخدام قوتها العسكرية ـ وتتمدد استراتيجيا أكثر من اللازم وهذا ـ حسب بول كينيدي ـ سيؤدي الى سقوطها.يتبع ..
22 أكتوبر، 2002 الساعة 4:09 م #381218خالد
مشاركالمجتمع الامريكي ـ في تاريخه المعاصر القصير جداً ـ هو في الجوهر مجتمع استيطاني وليس مجتمعا اصيلا متوارث الاصالة فوق الجغرافيا الامريكية. ولذلك لا نبالغ اذا قلنا بأن الامريكان ـ في الجوهر ـ مستوطنون Settlers جاءوا من اصقاع شتى ولاسباب شتى للاستقرار في الجغرافيا الامريكية التي لم تكن ارض فضاء بدون سكان بل كانت مأهولة بما يسمونه الامريكان (الهنود الحمر Red gndians).
ومن يقرأ تاريخ الجدل بين المستوطنين البيض والجدد القادمين من اوروبا والسكان الاصليين من الهنود الحمر لا تخونه دموية البيض ووحشيتهم في استئصال شأفة الهنود الحمر وعزلهم في معازل جغرافية وقطع سبل العيش والماء عنهم حتى تحولوا الى اجراء عند البيض القادمين الجدد من البر الاوروبي.
لقد حاولت سينما هوليوود خلط هذه الاوراق التاريخية ومارست التضليل التاريخي من خلال تصوير الهنود الحمر على انهم مجموعة من المتخلفين الذين ارتفع بهم المستوطنون البيض وعلموهم فنونا شتى من العلم والعيش ولكن حقيقة الامر ان المستوطنين البيض كانوا غزاة نهبوا خيرات الهنود الحمر واستولوا على اراضيهم وعزلوهم في عالم من البطالة والادمان على الكحول والهامشية الاقتصادية.
هناك اوجه شبه بين النزاع الذي كان بين هؤلاء المستوطنين والهنود الحمر في الاراضي الامريكية وبين النزاع المستعر هذه الايام بين المستوطنين اليهود الصهاينة القادمين من اصقاع شتى من الارض واهل فلسطين الاصليين.
والجدلية التي قامت بين هؤلاء الفرقاء ـ في الجوهر ـ هي جدلية واحدة مهما حاول الامريكان والصهاينة طمس معالمها التاريخية وانسقتها ودروبها. لقد لجأ الصهاينة ايضاً الى السينما وذلك لخلط الاوراق وممارسة التضليل التاريخي وتصوير المستوطنين الصهاينة على انهم اهل حق تاريخي واهل حضارة وحرفنة بينما هم في واقع الامر غزاة نهبوا خيرات فلسطين وبياراتها واستولوا على ارض الفلسطينيين وعزلوهم في كانتونات وفرضوا عليهم البطالة والهامشية الاقتصادية والفشل.ولأن المجتمع الامريكي هو في الجوهر مجتمع استيطاني ولأن الامريكان ـ خاصة البيض الانجلو سكسون البروتستانت White Anglo ـ Saxon Protestants ما هم الا مستوطنون Settlers جاءوا من اصقاع شتى سنلاحظ انه ليست هناك في الولايات المتحدة (ثقافة ام) موحدة لهؤلاء الاجناس كما سنلاحظ ان لكل فئة من هؤلاء المستوطنين ثقافتها الام واسلوب حياتها وان هناك نوعا من الحنين nostalgia النوستالجيا الى المنشأ وهذا ينطبق على كل الاقليات التي تشكل الفسيفساء السكاني الامريكي (الاقليات اليونانية والايطالية والايرلندية والبولندية والالمانية والانجليزية واليابانية والصينية والافريقية والاسيوية وغيرها) غياب هذه الثقافة الموحدة في اطار حقيقة الطبيعة الاستيطانية للمجتمع هناك من حيث المنشأ تدفعنا الى القناعة بأن المجتمع الامريكي مجتمع هش معنويا وأدبيا وأقل اختلالا في أمنه العام من الممكن ان يعرضه للانهيار العام (تجربة لوس انجلوس منذ سنوات قليلة مضت شاهد على ذلك). ولن يتمكن المجتمع الامريكي ـ لذلك ـ من تجاوز 11/9/2001 لفترة طويلة، هذا اذا تجاوزها.
يتبع ..
23 أكتوبر، 2002 الساعة 5:12 م #381332خالد
مشاركيقول ريتشارد نيكسون الرئيس الاسبق للولايات المتحدة في كتابه المشهور (انتهزوا الفرصة Seize the moment) والذي نشره بُعَيْد انهيار الاتحاد السوفياتي 1992 بأن على الولايات المتحدة ان تنتهز فرصة سقوط الأخير لتتولى ما أسماه بـ «القيادة الفكرية والروحية للعالم «Spiritnal Leadership» وتوجيه العالم وفق (المثل الامريكية وطريقة الحياة الامريكية The American way of Life). ويعتقد نيكسون جازما بان الولايات المتحدة ـ فعلا لا قولا ـ تتمتع بكل صفات وسمات القيادة الروحية للعالم وان شعوب العالم كلها في شوق كبير للحياة والعيش في ظل المثل الأمريكية وطريقة الحياة الامريكية.
وفي غمرة الحماس في كتابه نسي نيكسون الموروثات الثقافية والدينية والحضارية والتاريخية التي يموج ويزدحم بها العالم ونسي وتناسى ان الولايات المتحدة عمرها لا يزيد على خمسمائة عام ولم يعثر عليها بطريق الصدفة كريستوفر كولومبس الا في عام 1492 وأن العالم ازدحم منذ ألوف السنين بالحضارات الصينية والهندية واليونانية والرومانية والاسلامية وغيرها وان هذه الامم والشعوب ـ برغم كل شيء ـ ما زالت تشعر بمكانتها الحضارية واسهاماتها التاريخية وانها في غير حاجة للتتلمذ على يد الامريكان، بل العكس هو الصحيح، فان الولايات المتحدة في حاجة ماسة للتتلمذ على يد هذه الثقافات واضافة ـ شيء من التاريخية ـ على كيانها النيّء. ونسي نيكسون ان القيادة الروحية سنام لا يمكن الوصول اليه بقنابل النابالم الحارقة والممنوعة دوليا والتي امر بالقائها على شعب فيتنام الذي هزم في النهاية الترسانة الامريكية ومرّغها في الوحل هناك. (إقرأ ان شئت تفاصيل هذه الحرب في كتاب وزير خارجية نيكسون الذي هو هنري كيسنجر وعنوان كتابه: سنوات التجديد years of Renewal وهو كتاب ضخم يشمل ألفا ومائة واحدى وخمسين صفحة نشر دار سايمون وشوستر في الولايات المتحدة ـ 1999). ونسي نيكسون ان الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي ألقت قنابلها الذرية على المدن الآهلة بالسكان (هيروشيما وناغازاكي في اليابان) فتبخرت هذه المدن بمستشفياتها ومدارسها وطرقها وشوارعها ومطاراتها والبشر من اطفال وعجائز وشباب وشيبان في الهواء من شدة التفجير الذري النووي وان القيادة الروحية التي يتحدث عنها نيكسون وهم ليس اكثر ولا تستحقه الولايات المتحدة.
لعل احسن رد على مقولة نيكسون هو موقف المواطن ا لامريكي كينيث نيكولاس keneth Nikolas الذي وقف امس الاول امام القنصلية الامريكية في هولندا. وأحرق أمام الصحفيين والمارة جواز سفره الامريكي وتخلى عن جنسيته الامريكية وقال للصحفيين انه ادرك ان الولايات المتحدة هي اكبر منظمة ارهابية في تاريخ البشرية: u.s is the biggest terrorist organisation in the history of mankind» وابرز نيكولاس صورا لضحايا الارهاب الامريكي واستعمال الولايات المتحدة لليورانيوم المخصب (المحرم دوليا) الذي شوه مئات الالوف من الاطفال في حرب الخليج .1991 وقال نيكولاس انه تخلى عن جنسيته الامريكية لانها اصبحت مربوطة بالارهاب الذي تزعم الولايات المتحدة انها تحاربه.
يتبع ..
24 أكتوبر، 2002 الساعة 7:01 م #381381خالد
مشاركفي الولايات المتحدة هناك تقريبا ثلاثمائة ميليشيا بيضاء عنصرية تندد بالحكومة الفدرالية وسياساتها الداخلية والخارجية وتنادي بالانقلاب على هذه السياسات وتحرّض أتباعها على الثورة ضد الحكومة الفدرالية في واشنطن وتحطيم (الاتحاد the union) بين الولايات لأنه ـ في رأيها ـ يخدم الطاعون اليهودي الليبرالي The Jewish Liberal Plague حسب تعبير وليام بيرس W.Pearce المسؤول الكبير في الحزب النازي الأمريكي الذي نشر مذكراته تحت عنوان [يوميات تيرنر The Turner Diaries] تحت اسم مستعار أندرو ماكدونالد Andrew Macdonald. هذه الميليشيات الثلاثمائة مسلحة وتنتشر في الوسط الغربي من الولايات المتحدة midـ west حيث المناطق الزراعية والحقول الشاسعة والبراري التي يسهل تخزين السلاح فيها
، لا بل ان كثيرا من هذه الميليشيات المسلحة تقوم بتدريب أعضائها على السلاح بالذخيرة الحية وأحيانا ـ بعلم السلطات المحلية ـ التي تغض الطرف خوفا من المشاكل مع هذه الميليشيات أو أحيانا تعاطفا مع مقولاتها وما ترمز إليه. لقد حصل تيموثي ماكفيه T.MCVEIGH مفجر أوكلاهوما 19/4/1995 على كل مواد التفجير من هذه الميليشيات المنثورة في حقول الوسط الغربي فحصد في لحظة واحدة 168 أمريكيا وأمريكية كانوا متواجدين في المقر الفدرالي ـ أوكلاهوما. بالنسبة لماكفيه ـ المسيحي الكاثوليكي الإيرلندي ـ فإن الدولة الأمريكية دولة بوليسية باهظة الضرائب Overtaxed Police State ليس هذا فحسب إنه يتساءل في رسالة أرسلها لصحيفة تصدر في بلدة لوكبورت Lockport (11/2/1992): [أمريكا تتجه نحو الهاوية، هل علينا سفك الدماء لإصلاح النظام الحالي؟] إنظر تفاصيل ذلك في كتاب [الإرهابي الأمريكي تيموثي ماكفيه The American Terrorist] ص .98 ومن تتبع المحتوى السياسي والثوري في أدبيات هذه الميليشيات لا ينازعه شك في أن هذه الميليشيات تعمل كل ما في وسعها لتقويض الحكومة الفدرالية هناك وربما تنجح في توفير الإرهاصات التاريخية الموضوعية والعلمياتية بهذا الاتجاه. يعتقد وليام بيرس في يومياته ان الضعف الداخلي للنظام السياسي الأمريكي والفساد في عناصره الداخلية سوف يؤديان ـ في النهاية ـ الى سقوطه وانهياره من الداخل (انظر يومياته ص 55 وص 62). ويؤكد بيرس ان سيطرة اليهود في الولايات المتحدة على الجامعات والكنائس والصحف ومحطات التلفاز ربما تكون في ذاتها ـ محركا نفسيا جيدا للميليشيات لكي تمضي في سعيها نحو التغيير وتحطيم الاتحاد.
يتبع ..
26 أكتوبر، 2002 الساعة 10:06 ص #381439خالد
مشاركسيطرة اليهود في الولايات المتحدة على مرافق الرأي العام الأمريكي (الجامعات والكنائس والصحف ومحطات التلفاز والاذاعات والنوادي الثقافية والمهنية) يعتبرها وليام بيرس W.Pearce المسؤول في الحزب النازي الأمريكي منشطاً مهماً للميليشيات البيضاء في سعيها الدؤوب لتقويض الدولة الفدرالية في الولايات المتحدة التي تخدم -في نهاية المطاف- الطاعون الليبرالي اليهودي حسب تعبيره the Jewish Liberal Plague. يؤكد بيرس أن الحياة في الولايات المتحدة اصبحت قميئة وقبيحة لأنها في كل يوم تصبح أكثر يهودية:
(Life is Uglier and Uglier these days, more and more (Jewish.انظر: مذكرات تيرنر The Turner Diaries ص.64 مشكلة الميليشيات مع الجمهوركبيرة فـ99% من الأمريكان -حسب بيرس-غرقوا في بحر الماديات والحيازة المادية للأشياء وغرقوا بفيضان الدعاية اليهودية:
ص101 (the flood of Jewishـmaterialist Propaganda). بحيث أصبح المواطن الامريكي العادي لا يتشوف إلى حياة حرةوكريمة للأمة بأسرها بقدر ما يتشوف إلى صك الصرف (الشيك) الذي يقبضه من المصلحة التي يعمل بها:
(what is really Precious to the average American)
(is not his Freedom or his honor or the Future)
ص 101 (of his race,but his pay check).ومهما يفعل النظام الفدرالي الأمريكي بالجمهور -يقول بيرس- لقد فقد الجمهور الامريكي ارادة الاعترض وتمكنت منه أخلاقيات الانقياد وبدون تردد يقول بيرس إن الجمهورالأمريكي يفضل التفرج والجلوس مع المتفرجين:
ص 100 (the bastards just sat on their asses)عبارات بيرس حادة ومتوترة وبتارة بحيث يؤكد أن الميليشيات -في سعيها لتقويض الفدرالية الأمريكية- سوف تضطر لقتل أعداد كبيرة من الأمريكان:
(there is no way we can destroy the System without
ص42 hurting many thousands of peopleـno way).
ويمضي في باقي يومياته يجدد معالم التخريب الاستراتيجي strategic sabotage والارهاب السياسي Political terro الذي يجب ان يمارسه الحزب.يتبع ..
4 نوفمبر، 2002 الساعة 9:06 ص #381978خالد
مشاركعندما كتب مايكل هارينجتون M. Harrington (المؤلف الامريكي الشهير) كتابه في الستينات (أمريكا الاخرى The other America) سلط الضوء لأول مرّة على ظاهرة (الفقر في الولايات المتحدة) وجموع يصل عددها الى الملايين من المشردين homeless الذين يقفون في نهاية النهار بطوابير الحساء Soup Liness لكسر جوعتهم في بحر من التخمة الامريكية والجشع والاستغلال والاحتكار. يقول هارينجتون ان جوليا كيديل Julia Keydel زودته بافلام قد صورتها للمشردين في مدينة نيويورك وأجرت معهم مقابلات شخصية وان هذه الافلام قد شحذت همته للتصدي للموضوع تصديا تاريخيا.
لقد تفاعل الرئيس الامريكي الاسبق جون كيندي (jfk) مع الكتاب ـ حسب هارينجتون ـ الى درجة انه جعل موضوع (الفقر في الولايات المتحدة) ضمن حملته الانتخابية ضد باري جولدواتر B. Goldwater وقد اغتيل كيندي قبل ان يعلن حربه على الفقر او يتخذ اية اجراءات حاسمة في هذا الصدد. لكن ليندون جونسون (LBJ) 1964 أعلن في خطبة مشهورة له حربه على الفقر war on poverty غير ان الاعلان شيء والتطبيق شيء آخر لان هارينجتون يقول ان تقسيم المدينة الامريكية والتشكيل الاجتماعي الامريكي في حد ذاته ينتج ظاهرة الفقر هناك. يقول هارينجتون انه على مستوى الجغرافيا الامريكية وعلى مستوى التشكيل الاجتماعي الامريكي نحن في طريقنا لنصبح أمتين وليس أمة واحدة. in our geography as in our social structure. we were becoming two nations.
أمة اغنياء وأمة فقراء.
ويذكر المؤلف البؤر الجغرافية الامريكية التي يتركز فيها الفقر والناس الذين يعيشون تحت خط الفقر: Appalachia, Monongaheta valley, barrios of los Angeles, Backwoods of Maine, Maceeport (penn st.) وغيرها كثير.
هذا الوضع الذي يصفه هارينجتون وصفة مثالية للتمرد والثورة الاجتماعية التي قد لا تكون بعيدة في الولايات المتحدة. هذا التفاوت المذهل بين الناس في مستوى المعيشة مع وجود هذه الثورة المعلوماتية في الولايات المتحدة قد يكون من الممهدات التاريخية لشيء كبير قد يحدث هناك.يتبع ..
4 نوفمبر، 2002 الساعة 5:57 م #382003MAN_POWER
مشاركوالله انا مع كلامك اخي خالد
ونبشر المسلمين بقرب سقوط دولة الكفر امريكا مثل ما سقطت سابقتها روسيا
مهما كان لديها من سلاح وعتاد فذلك لن يكون حاجزا يمنع سقوط هذه الدوله المتغطرسه5 نوفمبر، 2002 الساعة 6:54 م #382092خالد
مشاركيؤكد مايكل هارينجتون M.Harrington (مؤلف أمريكي شهير) وصاحب كتاب [أمريكا الاخرى The Other America] ان مشكلة الفقر في الولايات المتحدة من الصعب ان يتم التصدي لها دون احداث تغيير جوهري في التشكيل الاجتماعي الأمريكي وفي النظام الاقتصادي الأمريكي الذي يعزز مواقع الاستغلال والاحتكار وبالتالي يقضي على فكرة العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وما ينتج عن ذلك من ازدياد الأثرياء ثراء والفقراء فقرا.
لذلك نجده في كتابه الآخر [الفقر الأمريكي الجديد The New American Poverty] يؤكد القول بانه إذا كان الرئيس ليندون جونسون 1964 قد أعلن حربه على الفقر في ذلك العام (War on Poverty) إلا اننا سنلاحظ ـ يقول هارينتجتون ـ انه في العام 1982 ـ ومن خلال سياساته ـ اعلن الرئيس رونالد ريغان حربه على الفقراء (War on the Poor) مؤكدا ان ريغان يمثل الفئات ذات المصالح العريضة في المجتمع الأمريكي من صناعيين وتجار وغيرهم، اذن ـ يقول هارينجتون ـ هناك صراع سياسي واجتماعي مستعر بين اتجاهين في الولايات المتحدة: الأول يدعو الى اعادة النظر في النظام الاقتصادي الأمريكي وما ينتج عنه من تشكيل اجتماعي يفتقد الى العدالة في التوزيع للثروة والقوة والثاني يدعو الى حماية رأس المال وأصحابه والتشبت باقتصاد السوق كفلسفة ومرجعية واطار عملي وترك الأمور على ما هي عليه. يقول هارينجتون بان الاتجاه الثاني هو الذي يمسك بمؤسسات النظام الأمريكي بينما الاتجاه الأول منثور هنا وهناك وضعيف مؤسسيا. إذا بقي الأمر على ما هو عليه ـ يقول هارينجتون ـ فان ذلك يؤدي الى بلقنة المجتمع الأمريكي The Balkaniztion of America ما سوف يقود الى صدام داخلي يتبدى على شكل تمرد او ربما حرب أهلية. يشير هارينجتون (ص253) الى ان الاتجاه الأول يطالب بتقليص التدخلات الأمريكية الخارجية في شؤون وأزمات الدول الاخرى والتركيز على بناء نظام سوسيو ـ اقتصادي اكثر عدلا في الداخل، بينما يؤكد الاتجاه الثاني على أهمية الحروب الخارجية كوسيلة هامة لتعزيز الانتاج الكمي في المصانع الأمريكية وتقوية الاقتصاد الأمريكي. ويبدو ان الخلاف بين الاتجاهين ـ خاصة بعد عملية البرجين 11/9/2001 في تصاعد مستمر ما يهدد الوحدة والتلاحم بين الأمريكان أنفسهم ويبدو ان الانتخابات الرئاسية القادمة ستحمل كما من المفاجآت أهمها ليندون لاروش. -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.