الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › اسرائيل تعتذر رسميا لتركيا…صدق او لا تصدق
- This topic has 17 رد, 9 مشاركون, and was last updated قبل 16 سنة by
احمد الناهي.
-
الكاتبالمشاركات
-
13 يناير، 2010 الساعة 9:29 م #1382185
moon7
مشاركانا الضاهر ما افهم بلعبة السياسه بس اكيد لعبه
لانه مو معقوله اسرائيل تعتذر
وبالنهايه مازالت السفاره التركيه موجوده حالها حال غيرها لبعض الدول
13 يناير، 2010 الساعة 9:44 م #1382191khaledebnrshd
مشاركلقد قدمت اسرائيل اعتذارا مكتوبا الى تركياويبدو أن هذا ما أرادته تركيا:أن يكون مكتوبا حتى لا تعتذر فى الخفاء ثم تنكر هذا الإعتذار فى العلن
كما أعلن مكتب نتتنياهو عن الإعتذار
شكرا أختى الكريمة13 يناير، 2010 الساعة 10:00 م #1382197آسية
مشاركالسلام عليكم
فعلا اظهرت تركيا انها شريفة ولها كلمة قوية ولا تخاف من العدو
ولا تكترث له
13 يناير، 2010 الساعة 10:33 م #1382217الحليوي
مشاركشكرا أخي على الموضوع الذي أفرحنا جميعا وأدخل الفرحة في قلوب كل من يكره تجبر الصهاينة وغطرستهم لأنه لم يعد في هذا العالم من يجرؤ على تركيع اسرائيل كما أنه لو لم يطلب الزعيم التركي القوي حفيد السلطان عبد الحميد وحفيد العثمانيين الجدد هذا الاعتذار ويهدد بسحب سفير تركيا من اسرائيل كان سيسقط تلك النظرة الرفيعة التي ينظرمن خلالها اليه معظم العرب والمسلمين كما أن في امر استجابة اسرائيل باعتذار رسمي ومكتوب فيه خير كثير لعل العرب وخاصة من تربطهم علاقات باسرائيل ان يأخذوا الدرس ويكفوا عن قول تبريري أنهم منطقيون وبعيدون عن النظرة العاطفية وذوي القرارات المتهورة ، ويفهموا أن هذا الامر لم يعد يصلح مع اسرائيل لأنها لا تعير أي اهتمام لمن يحترمها ويحني رأسه ويقول دائما سمعت واطعت تذله وتزدريه. ولكن ان وجدت القوة في الخطاب والاستقلالية فيه والثبات على المبدأ فانها تلتزم معه . : وهذا الفعل مع تركيا دليل على ما نقول. لذا اسرائيل ضعيفة ان أردنا نحن وان وقف معها الغرب كله . لأن الغرب عندما يرى وقفتنا وكلمتنا موحدة فانه سيضغط على اسرائيل او سيتجاهلها لدفعها الى مايريد من أجل الا يخسر سوقااستهلاكيا عربيا واسلاميا كبيرالحساب حفنة من البشر يضربون بكل القيم الكونية والانسانية عرض الحائط,
لكن يحق لنا كعرب وكمسلمين أن ننحني اجلالا وتقديرا لهذا الرجل الذي يحبه الملايين اليوم في هذا العالم نظرا لمواقفه الرجولية والبطولية في وجه النازيين الجدد .
13 يناير، 2010 الساعة 11:54 م #1382234حسن محمد ابراهيم
مشاركشكرا اخي خالد على الخبر المفرح جدا
واحب ان اضيف هذه لغة الاقوياء .. تركيا بلد أسلامي علينا ان نعتز به
دولة قوية اقتصاد وجيش ومجتمع منتج متماسك وهذا ما ينعكس فى السياسة الخارجية لحكومتها. ومن المعلوم ان لها علاقة استراتيجية مع اسرائيل
وتسعي بقوة الى الانضمام الى الاتحاد الاوربي ورغم ذلك هى حريصة على علاقتها
بمحيطها العربي والاسلامي.
اتفق مع الاخوة الذين قالوا انك يجب ان تكون قويا ليعتذر لك الاقوياء
وهذا ما يجب ان نسعى اليه جميعا فى ال 22 دولةعربية.
مع تحياتي14 يناير، 2010 الساعة 3:51 م #1382378BakrBador
مشاركلك التحيه أخي خالد
أولا أهي الشعب التركي بهذه الحكومه القويه ورئسهم المحقاق الشجاع هكذا تحفظ كرامة الأمم الحره.
في حديث لمسؤول إسرائيلي قال فيه طلب الإتحاد الأوربي بتحقيق الدمقراطيه في تركيه وقد أتت الدمقراطيه بأعدائنا الي القياده وابعدت الجيش الذي هو صديقنا.
هكذا يريد العدو أن تحكم الشعوب من قبل حكام يقولون لهم نعم ويطهدون شعوبهم ويطوعوهم لهم
لك الشكر والتقدير14 يناير، 2010 الساعة 4:39 م #1382384khaledebnrshd
مشاركأختى الكريمة/أسيا
فعلا أثبتت تركيا قوتها وجدارتها
ولعل العرب يستفيدون من هذه التجربة كما قال الأخ العزيز /الحليوى
الذى أشكره على تواصاه ………….شكرا لكما14 يناير، 2010 الساعة 4:41 م #1382385khaledebnrshd
مشاركأخى العزيز/حسن
أتفق معك فى لغة الأقوياء التى حرمنا منها قادتنا الأفاضل رغم أن لغة المصالح تقول أن ىالغرب يحتاجنا أكثر مما نحتاجه بل إن دولة بحكم أمريكا عليها ديون ضخمة للسعودية وغيرها واموال العرب تضخ بكثرة فى اقتصاد أوربا وأمريكا ناهيك عن البترول..لكن من يفهم ويترجم فهمه للغة واحدة تراعى مصالح أمة لا مصالح كراس حكم..لذلك يستحق أردوغان مكانة فى قلوب العرب والمسلمين لم يقترب منها أى حاكم عربى فى أى دولة الأن
شكرا لمساهمتك القيمة14 يناير، 2010 الساعة 8:33 م #1382458khaledebnrshd
مشاركفعلا أخى /بكر
هذه هى الديمقراطية التى تريدها اسرائيل والغرب
ولكن من يعى تقبل تحياتى15 يناير، 2010 الساعة 9:37 ص #1382518احمد الناهي
مشاركاخي
هذا ماكنا نتكلم عنه منذ فتره وهو الموقف
وانا شخصيا لا اعتقد انه في يوم من الايام يمكم لرئيس عربي ان يجبر اسرائيل على النطق ولو بحرف من كلمه اعتذار
ولماذا لانه مع الاسف اسرائيل تسيطر على اغلب الانضمه العربيه من خلال الاقتصاد والعماله وغيرها من الامور الغير محبب ذكرها
وهاهي الانظمه العربيه تضع المصالح اولا والسياده والمواقف القوميه ثانياولاكن لابد من وجود امل والامل موجود ان شاء الله ولاكن متى ؟؟؟؟
هذا هو الشؤال ؟؟؟
هل هو في جيلنا ؟؟؟
هل هو في الاجيال القادمه ؟؟؟
ام هو مجرد سراب ؟؟؟؟15 يناير، 2010 الساعة 3:25 م #1382566ابراهيم الاردن
مشاركالاصدقاء الاعزاء
ارائكم كلها معقوله ومنطقيه . لاكن اخواني لنعلم ان اسرائيل اعتذرت لمصالحها مع تركيا فحجم التبادل التجاري كبير وهناك صفقات طائرات واسلحه لتركيا واتفاقيه عسكريه لقيام مناورات مشتركه .
لكل هذه الامور اعتذرت اسرائيل , ولابد بالاشاده بموقف الرئيس التركي
شكرا
15 يناير، 2010 الساعة 4:36 م #1382583khaledebnrshd
مشاركأخى الكريم/أحمد
(الخير فى وفى أمتى إلى يوم الدين) هكذا بشرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لكن أى جيل سينهض بهذه الأمة الله أعلم
تقبل تحياتى ومودتى15 يناير، 2010 الساعة 4:40 م #1382585khaledebnrshd
مشاركأخى الكريم/إبراهيم
ومن قال أن الدول العربية ليس بينها وبين اسرائيل مصالح اقتصادية؟إن الأردن مثلا بينها وبين اسرائيل تبادل تجارى كبير وغاز اسرائيل وبترولها عربى والأهم من ذلك أن التبادل الدبلوماسى بينها وبين العرب حريصة عليه كل الحرص..أليست هذه أوراق ضغط ينبغى أن تستغل
شكرا لتفاعلك الدائم15 يناير، 2010 الساعة 6:07 م #1382600آسية
مشاركالسلام عليكم
اخي احمد الامل ليس سراب بل موجود وفي كل الاجيال انه ليس علينا ان
ننتظر جيل معين بل على كل جيل فعل ما يقدر عليه واكثر لترك علامة في
جبين بني صهيون اما النصر التام فذاك امر الله يؤتيه من يشاء
وهذا ماحدث مع جيش محمد الفاتح الذي بشر به الرسول الاكرم صلى الله
عليه وسلم فكم جيش قبله حاول الفتح لكنها كتبت لذلك الرجل الفذ
وذاك الجيش المغفور له بموعود الصادق الامين صلى الله عليه وسلم
ثم علينا الا نتشبه ببني صهيون حيث انهم اعترفوا ان هناك جيل من
خنازيرهم سيهزم امام المسلمين ولما قيل لهم بتجنيب هذا الجيل
الهزيمة ردوا بالحرف :(امرهم لا يهمنا المهم ان نعيش نحن )
هذه صفات يهود اما بنوا الاسلام ليسوا هكذا على كل جيل تمهيد الطريق
للجيل القادم حتى يتحقق النصر باذن الله
18 يناير، 2010 الساعة 6:16 م #1383329khaledebnrshd
مشاركأختى الفاضلة/أسيا
الأمل موجود لكن صورة الشباب العربى الأن تثير القلق خاصة حين أرى اهتماماتهم وأزيائهم وصورة القدوة فى أعينهمالتى هى للممثلين والمطربين ولاعبى الكرة وغيرهم مثل هذه الأشياء تدعو إلى القلق
لكن الأمل أن يتغير شىء فيهم
شكرا لإهتمامكالكاتبالمشاركات- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.