الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › عـــدوٌ مُـتـسـتـّـر في مجالـسـنـا
- This topic has 6 ردود, 6 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة، 3 أشهر by
خالد.
-
الكاتبالمشاركات
-
28 أكتوبر، 2002 الساعة 12:29 م #381551
الفيلسوف
مشاركالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
الشيمه زيديهم الشيمه
الشيمه احرقيهم بالقرآن والسنه الشيمه
الشيمه لاتخليهم ينشرون سمومهم
وتذكري
(( ان الله مع الذين آمنوا ))
وانا معك من بعده ان شاء اللهادامك الله ذخرا للمجالس
وعلى غيار بعض الناس
تقبلوا تحياتي// الفيلسوف
28 أكتوبر، 2002 الساعة 12:51 م #381555سـمـاء
مشاركالله يعين عباده بس
أحس كل عـضـو بـيـتـجنـن
و لسه فيه حاجات يالفيلسوف … بس إنـتـظـر إنت
28 أكتوبر، 2002 الساعة 6:22 م #381577عاشقة الحريه
مشاركالتعريف :
العلمانية وترجمتها الصحيحة : اللادينية أو الدنيوية ، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين وتعني في جانبها السياسي بالذات اللا دينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيدا عن الدين وتعني في جانبها بالذات اللادينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم وقد ظهرت في أوربا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر . أما بقية الدول العربية فقد انتقلت إليها في القرن العشرين ،وقد اختيرت كلمه علمانية لأنها اقل إثارة من كلمه لادينية .
ومدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فان سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما.
تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة وهذا واضح فيما ينسب للسيد المسيح من قوله 🙁 إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) . أما الاسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) سورة الأنعام : آية 162التأسيس وابرز الشخصيات :
· انتشرت هذه الدعوة في أوربا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي . وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي :
– تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الاكليريوس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران .
– وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيله ا لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة ، مثل:
1-كوبرنيكوس : نشر عام 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب .
2- جرادانو:صنع التلسكوب فعذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م.
3-سبينوزا : صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً .
4- جون لوك : طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض .
ظهور مبدا العقل والطبيعة : فقد اخذ العلمانيون يدعون الى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله على الطبيعة .
– الثورة الفرنسية : نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة وبين الحركة الجديدة من جهة اخرى ، كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب . وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم .
– جان جاك روسو سنة 1778له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل أ الثورة ، مونتسكيو له روح القوانين , سبينوزا ( يهودي) يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجا للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت والسياسة ، فولتير صاحب القانون الطبيعي كانت له الدين في حدود العقل وحده سنة 1804م ،وليم جودين 1793م له العدالة السياسية ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة .
– ميرابو : الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية .
– سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز ثم تحول شعارها الى ( الحرية والمساواة والإخاء ) وهو شعار ماسوني و( لتسقط الرجعية ) وهي كلمة ملتوية تعني الدين وقد تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين الى ثورة على الدين نفسه .
– نظربة التطور : ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين ، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها . وهذا النظرية التي أدت الى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد وقد استغل اليهود هذه النظرية بدهاء وخبث .
– ظهور نيتشه :وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان ) ينبغي أن يحل محله .
– دور كايم ( اليهودي ) : جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي .
– فرويد ( اليهودي ) :اعتمد الدافع الجنسي مفسرا لكل الظواهر .والإنسان في نظره حيوان جنسي
– كارل ماركس ( اليهودي ) : صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها والذي اعتبر الدين أفيون الشعوب .
– جان بول سارتر : في الوجودية وكولن ولسون في اللامنتمي : يدعوان إلى الوجودية والإلحاد .
– الاتجهات العلمانية في العالم الإسلامي نذكر نماذج منها :
1- في مصر : دخلت العلمانية مصر مع حملة نابليون بونابرت . وقد اشار اليها الجبرتي الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر واحداثها – بعبارات تدور حول معنى العلمانية وان لم تذكر الفظة صراحة .أما أول من استخدم هذا المصطلح العلمانية فهو نصراني يدعى اليأس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827 م .وادخل الخديوي اسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م،وكان هذا الخديوي مفتونا بالغرب ،وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا .
2- الهند: حتى سنة 1791م كانت الاحكام وفق الشريعة الاسلامية ثم بدأ التدرج من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة الإسلامية بتدبير الإنجليز وانتهت تماما في أواسط القرن التاسع عشر .
3- الجزائر : إلغاء الشريعة الإسلامية عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830 م .
4- تونس : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906 م.
5– المغرب: ادخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.
6-تركيا لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك ، وان كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة .
7- العراق والشام : الغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيها .
8- معظم أفريقيا : فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الإستعمار
9- أندونيسيا ومعظم بلاد جنوب شرق اسيا دول علمانية .
10-إنتشار الأحزاب العلمانية والنزاعات القومية : حزب البعث ،الحزب القومي السوري ،النزعة الفرعونية ،النزعة الطورانية ،القومية العربية .
14- من اشهر دعاة العلمانية في العالم العربي الإسلامي : احمد لطفي السيد ، إسماعيل مظهر ، قاسم امين ، طه حسين ، عبد العزيز فهمي ، ميشيل عفلق ،أنطوان سعادة ، سوكارنو ، سوهارتو ، نهرو، مصطفى كمال اتاتورك ،جمال عبد الناصر ، أنور السادات ( صاحب شعار لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين ) ، د. فؤاد زكريا ، د. فرج فودة وقد اغتيل بالقاهرة مؤخرا ، وغيرهم .
الافكار والمعتقدات :
¨ بعض العلمانين ينكر وجود الله أصلاً .
¨ وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود آية علاقة بين الله وبين حياة الانسان .
¨ الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب .
¨ إقامة حاجز بين عالمي الروح والمادة والقيم الوحية لديهم قيم سلبية .
¨ فصل الدين عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي .
¨ تطبيق مبدأ النفعية على كل شئ في الحياة .
¨ اعتماد مبدأ الميكافيلية في فلسفة الحكم والسياسية والاخلاق .
¨ نشر الإباحة والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية .
أما معتقدات العلمانية في العالم الاسلامي والعربي التي انتشرت بفضل الاستعمار والتبشير
فهي :¨ الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة
¨ الزعم بان الإسلام استنفذ أغراضه وهو عبارة عن طقوس وشعائر روحية
¨ الزعم بان الفقه الاسلامي مأخوذ عن القانون الروماني .
¨ الوهم بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف .
¨ الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي .
¨ تشويه الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الاسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح .
¨ إحياء الحضارات القديمة .
¨ اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن المغرب ومحاكاته فيها .
¨ تربية الأجيال تربية لادينية .
· إذا كان هناك عذر لوجود العلمانية في الغرب فليس هناك أي عذر لوجودها في بلاد المسلمين لأن النصراني إذا حكمه قانون مدني وضعي لا ينزعج كثيراً ولا قليلا لأنه لا يعطل قانون فرضه علية دينه وليس في دينه ما يعتبر منهجا للحياة ، أما مع المسلم فالأمر مختلف حيث يوجب عليه إيمانه الاحتكام لشرع الله . ومن ناحية أخرى كما يقول الدكتور يوسف القرضاوي – فإنه إذا انفصلت الدولة عن الدين بقي الدين النصراني قائما في ظل سلطته القوية الفتية المتمكنة وبقيت جيوش من الراهبين والراهبات والمبشرين والمبشرات تعمل في مجالاتها المختلفة دون أن يكون للدولة عليهم سلطان بخلاف ما لو فعلت ذلك دولة إسلامية فأن النتيجة أن يبقى الدين بغير سلطان يؤيده ولا قوة تسنده حيث لا بابوية ولا كهنوت ولا اكلريوس وصدق الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه حين قال ( إن الله يزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن ) .
الجذور الفكرية والعقائدية :
· العداء المطلق للكنيسة أولا وللدين ثانيا أياً كان ، سواء وقف إلى جانب العلم أم عاداه .
· لليهود دور بارز في ترسيخ العلمانية من أجل إزالة الحاجز الديني الذي يقف أمام اليهود حائلا بينهم وبين أمم الأرض .
· يقول الفرد هوايت هيو : ( ما من مسالة ناقض العلم فيها الدين إلا وكان الصواب بجانب العلم والخطأ حليف الدين ) وهذا القول إن صح بين العلم واللاهوت في اوروبا فهو قول مردود ولا يصح بحال فيما يخص الاسلام حيث لا تعارض إطلاقاً بين الاسلام وبين حقائق العلم ، ولم يقم بينها أي صراع كما حدث في النصرانية . وقد نقل عن أحد الصحابة قوله عن الاسلام : ( ما أمر بشئ ، فقال العقل : ليته نهى عنه ، ولا نهى عن شئ فقال العقل ليته أمر به ) وهذا القول تصدقه الحقائق العلمية والموضوعية وقد أذعن لذلك صفوة من علماء الغرب وفصحوا عن إعجابهم وتصديقهم لتلك الحقيقة في مئات النصوص الصادرة عنهم .
· تعميم نظرية (العداء بين العلم من جهة والدين من جهة ) لتشمل الدين الاسلامي على الرغم أن الدين الاسلامي لم يقف موقف الكنيسة ضد الحياة والعلم حتى كان الاسلام سباقاً إلى تطبيق المنهج التجريبي ونشر العلوم .
· انكار الاخرة وعدم العمل لها واليقين بان الحياة الدنيا هي المجال الوحيد لماذا يرفض الاسلام العلمانية
لانها تغفل طبيعة الانسان البشرية باعتبارها مكونة من نفس وروح فتهتم بمطالب جسمة ولاتلقي اعتبارا لاشواق روحة .
– لانها نبتت في البيئة الغربية وفقا لظروفها التاريخية والاجتماعية والسياسية وتعتبر فكرا غريبا في بيئتنا الشرقية
– لانها تفصل الدين عن الدولة فتفتح المجال للفردية والطبقية والعنصرية والمذهبية والقومية والحزبية والطائفية .
– لانها تفسح المجال لانتشار الالحاد وعدم الانتماء والاغتراب والتفسخ والفساد والانحلال.
لانها تجعلنا نفكر بعقلية الغرب ، فلا ندين العلاقات الحرة بين الجنسين وندوس على اخلاقيات المجتمع ونفتح الابواب على مصراعيها للممارسات الدنيئة ,وتبيح الربا وتعلي من قدر الفن للفن ,ويسعى كل انسان لاسعاد نفسة ولو على حساب غيرة .
– لانها تنقل الينا امراض المجتمع الغربي من انكار الحساب في اليوم الاخر ومن
ثم تسعى لان يعيش الانسان حياة متقلبة منطلقة من قيد الوازع الديني ، مهيجة الغرائز الدنيوية كالطمع والمنفع وتنازع البقاء ويصبح صوت الضمير عدما .
– مع ظهور العلمنية يتم تكريس التعليم لدراسة ظواهر الحياة الخاضعة للتجريب والمشاهدة وتهمل امور الغيب من ايمان با لله والبعث والثواب والعقاب , وينشا بذلك مجتمع ٍغايته متاع الحياة وكل لهو رخيص .
الانتشار ومواقع النفوذ :
بدات العلمانية في اوروبا وصار لها وجود سياسي مع ميلاد الثورة الفرنسية سنة 1789م . وقد عمت اوروبا في القرن التاسع عشر وانتقلت لتشمل معظم دول العالم في السياسة والحكم في القرن العشرين بتاثير الستعمار والتبشر .
يتضح مما سبق :
ان العلمانية دعوة الى اقامة الحياة على اسس العلم الوضعي والعقل بعيدا عن الدين الذي يتم فصلة عن الدولة وحياة المجتمع وحبسة في ضمير الفرد ولايصرح بالتعبير عنة الا في اضيق الحدود . وعلى ذلك فأن الذي يؤمن بالعلمانية بديلا عن الدين ولا يقبل تحكيم
– الشرعية الاسلامية .في كل جوانب الحياة ولا يحرم ما حرم الله يعتبر مرتدا ولا ينتمي الى الاسلام . والواجب اقامة الحجة علية حتى واستتابتة حتى يدخل في حضيرة الاسلام والا جرت علية احكام المرتدين المارقين في الحياة وبعد الوفاة .
29 أكتوبر، 2002 الساعة 8:18 ص #381592بن لادن
مشاركالسلام عليكم
صحيح كلا مك أختي وهذي بعض الإتجاهات العلمانية في العالم الإسلامي
1- العلمانية في تركيا: قامت العلمانية أولا في تركيا على أنقاض الخلافة العثمانية على يد مصطفى كمال أتاتورك، وحاربت الإسلام حربا عنيفة ومنظمة وعلى النحو التالي:
أ ) إلغاء الخلافة الإسلامية، لأنها وسيلة لجمع المسلمين كلهم وهذا أمر يشكل خطراً على الغرب، وتحاربه الجاهلية الحديثة (العلمانية).
ب) محاربة الإسلام والمظاهر الإسلامية في تركيا وسائر بلاد المسلمين وتربية جيل جاهلي يتنكر للدين والفضيلة.
ج) محاربة اللغة العربية -لغة الإسلام- وتحريم التكلم بها والكتابة بحروفها واستبدال اللغة التركية والحروف اللاتينية بها.
د) إلغاء الشعائر الإسلامية التي ترمز إلى إسلام الشعب التركي مثل الأذان والصلاة جماعة وقراءة القرآن ولبس العمامة ونحو ذلك.وهكذا سارت تركيا بهذا الاتجاه تريد العزة والرفعة والمجد، فأصابها الله بالذلة والهوان والضعف، وتلك سنة الله في المسلمين، فإنهم ما طلبوا العزة بغير الإسلام إلا نكبوا وذلوا، أما الكفار فقد قال الله تعالى فيهم: “من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون”. (هود-15،16).
2- العلمانية في مصر وبعض البلاد العربية:
بدأت العلمانية في مصر اتجاهاً فكرياً في الثلاثينات من هذا القرن العشرين الميلادي –خاصة أيام الاحتلال البريطاني- وقد خطت مصر خطوات نحوها آنذاك وبرز دعاة إليها في كثير من جوانب الحياة أمثال:
أ ) قاسم أمين في الجانب الأخلاقي والأسري.ب) الدكتور طه حسين في جانب الثقافة والأدب والفكر.
ج) الشيخ على عبدالرزاق في الجانب السياسي والتشريعي.
وغيرهم كثيرون كسلامة موسى، وسعد زغلول، ولطفي السيد، وبالرغم من هذه الاتجاهات القوية نحو الجاهلية الحديثة إلا أنها لم تكن ذات أثر في واقع الشعب المصري والدولة المصرية إلا بعد الثورة التي قادها عبدالناصر عام 1952م والتي تبنت في واقع الشعب ما يسمى بالعلمانية وأقامت عليها الدولة، ومن أهم الخطوات التي حققتها هذه الثورة في سبيلها ما يلي:
أ- الإشادة بالقومية العربية باعتبارها بديلة عن الإسلام في جمع كلمة العرب.
ب-تبني الاشتراكية باعتبارها نظاماً اقتصادياً بديلا عن أحكام الإسلام وتشريعاته، وإبرازها بأنها هدف سام من أهداف الدولة والشعب.
ج- البحث عن بدائل ثقافية وفكرية وعقائد للشعب المصري كالفرعونية بدلا من الإسلام والبحث عن بذور الجاهليات الأولى لتكون مرتكزات جديدة للمصريين.
د- تحويل حماس الشعب والأمة عن الجهاد في سبيل الله إلى نضال في سبيل القومية والاشتراكية والحرية والعروبة.
ه- استبعاد التشريع الإسلامي من الحياة ووضع (الميثاق) كبديل عنه ليكون الميثاق المصدر الأساسي للتشريع والتوجيه في الدولة. ثم تلته قوانين وضعية لا تزال هي السائدة حتى الآن.
و- تصدر الثورة بما تحمله من علمانية واشتراكية وشعارات غير إسلامية في الدول الإسلامية
تحياتي لكم
29 أكتوبر، 2002 الساعة 5:02 م #381621callous
مشاركمساء جميل
كيفك حليوه
إن دين الإسلام هو الدين القيم
وهو الدين الذي نزل من لدن حكيم خبير
فمن يكذب بدين الإسلام هو كافر
وليس له صلة بالإسلام
ويعتبر كافرا
لكن الغربين إتبعوا خطوات الشيطان
وسوف يجدون ما عملوا
تحياتي
callous
نعيب زماننا والعيب فينا …… وما لزماننا عيب سوانا
31 أكتوبر، 2002 الساعة 9:42 م #381787خالد
مشاركالسلام عليكم ..
الاخت حليوة .. بما إن الموضوعين متشابهين سأدمجهما مع الردود ..
—————————————————————-
حليوة تقول :30/10/2002 11:50
بــسـم الله الرحمن الرحيم
صفات أهل العلمنة:
أما صفات أهل العلمنة و الداعين لها في البلاد الإسلامية فاعلموا أخواني أنها هي بعينها صفات المنافقين التي تقرأها في القرآن صباحاً و مساءً …. و منها :
1. أنهم يتظاهرون بالدين خِـداعاً للبسطاء من الناس الذين إذا رأوا كلماتهم الرنانة حول الإسلام و أهله ظنّوهم منهم … و هم من ألَّد أعدائهم ، لا يتمنون الخير للإسلام ولا لأهله ، بل يُغيظهم نصره و عزه … و يفرحهم النيل منه أو كبوة أهله ، كما قال تعالى { إن تمسسكم حسنةً تُـسؤهم و إن تُصبكم سيئة يفرحوا بها }
2. أنهم يسخرون من أهل الإسلام في هذا الزمان في كل مكان و إتهامهم بالتهم الدنيئة و على رأسها تهمة التطرف حتى يفر من الدين كل من كان يُراود نفسه بالسير في ركابه و مع أهله ممن كان في نفسه بقية خير ، و للأسف .. أصبح الأب الذي قد إشتهر بين الناس بالصلاح ، يخاف على إبنه من هذا الإسم المخيف ألا و هو ( التطرف ) !! … فإذا قـصَّـر ابنه دشداشته أو أطال لحيته أو ترك سماع الأغاني ، قال له أبو الصالح : ” إنتبه !! لا تتطرف !! ” .. هذا و هو يُعد من الصالحين ، فما ظنك بالفاسدين من الآباء ؟ .. يقول شبحانه و تعالى : (( الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات و الذين لا يجدون إلا جُهدُهم فيسخرون منهم سخِر الله منهم و لهم عذابٌ أليم )) … و كما رأينا في المجالس أصنافاً من هؤلاء العلمانيين أنهم إذا دخل عليهم شاب عليه سيما الخير و الصلاح و الصدق مع الله عزوجل .. غمز بعضهم البعض إزدراءً منه .. حتى و صل الحال إلى ببعضهم أنه إستباح الإستهزاء بالحديث النبوي و العياذ بالله … و هذا كما قال العلماء أنه مُستباح الدم في الشرعالإسلامي لأنه كفر بالله و رسوله كما قال سبحانه : (( قُل أبالله و ءاياته و رسوله كنتم تستهزءون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )) .. فهم يغلون حقداً على كل إسلامي ، قاتلهم الله أنّى يؤفكون.
3. الإعجاب بحضارة الكافر . فلو جلست مع احدهم و قلت له : خبّرني عن أمريكا أو بريطانيا أو فرنسا .. فهل تنتظره أن يقول لك عن الإنفصام الأُسري الذي يعيشهُ الغرب … أم عن رُخصة قيمة الإنسان هناك و ارتفاع قيمة الكلب الذي أصبح يُغّسل و يُطيّب و تُعلّق عليه السلاسل الذهبية و يجلس مع السائق في السيارة ؟؟!! … أم عن المسارح التي أصبحت المرأة فيها أقل من الحذاء و أرخص من الصفر ، فأصبحت زانية عاهرة في كل مكان ؟! .. هل تريدهُ أن يُحدّثك عن الإنتحار الذي تجاوز حده ؟؟! .. … لا والله .. لن يُحدّثك عن هذا كله ، و لكنهم سيُحدثونك عن ناطحات السحاب .. و الممرات الأرضية .. و ركوب الطائرة دون حجز من قبل … ألخ .. سيُحدثونك و يُحدثونك ، و لكن كله الإعجاب و حديث الظواهر المادية و التطورات العلمية دون سبر لحقيقة المجتمع أو غوص في مشكلاته المتفشية ، لأن المتحدَّث سفيه .. لا يبصر إلا شهوته و هواه ، و لايرى إلا أُمور المادة كما قال سبحانه : (( بل ادَّارَكَ علمهم في الآخرة بل هم في شكٍ منها بل هم منها عمون )) … و نسي أن الله يقول عن حضارتهم : (( وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَايَظْهَرُونَ(33) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ(34)وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ))… و قال : (( فلا تُعجبكَ أموالهم و لا أولاده ))
4. العلمانيون يفرحون بمقدراتهم الدنيوية و معطياتهم الأرضية كالشهادات و التخصصات و السيارات و القاطرات … لكنهم لا يفرحون بركعتين في الليل و لا بقرآة القرآن ، و لا بالتأمل في آيات الله و لا بالصدقة .. يقول سبحانه : (( قُل بفضل الله و برحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون )) .. و هم يحبون الدنيا حُباً جماً ، { بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا(16) وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى }.. و لذلك لا تسمع في مجالسه فضل قيام الليل ، أو فضل السواك أو فضل الذكر أو فضل التسبيح .. بل هو خوض في أحوال الدنيا و تطوراتها و ما حدث في الزراعة أو التجارة أو العقار أو السياسة … و هذا أنا لمسته شخصياً من المتواجدين في مجالسنا الذين في حياتهم لم يروا مجلس الفقه و الإيمان و لعمري أنهم لا يعرفونه أساساً .. بل ما أراه من مشاركاتهم كلها خوض في أمور الدنيا
5. أنهم يهتمون بالمظهر على حساب المخبر .. فقد تجد الواحد منهم يبلغ آخر درجات الشياكة ، و لكن قلبه مهدوم … و روحه كئيبة
6. أنهم من أشد الناس رُعباً ، فكل خبر يُقلقهم ، و كل كارثةتؤذيهم و تقض مضجعهم كما قال سبحانه : { يحسبون كل صيحةٍ عليهم } … إن حدث إنهيار أو إضطراب قالوا : أُخذنا أُخذنا … و إن سمعوا بفاجعة قالوا : الفرار الفرار ، فهم يعيشون و قلوبهم على جناح طائر .. يُفزعها كل حركة و كل خشخشة.
7. موالاة أعداء الله عز وجل و معاداة أولياء الله تبارك و تعالى .. يقول سبحانه : { فترى الذين في قلوبهم مرضٌ } أي المنافقين و العلمانيين .. { يُسارعون فيهم } أي موالاة الكافرين ، { و يقولون نخشى أن تصيبنا دآئرةٌ } أي نخاف من بني جنسنا من المسلمين الذين يبغضوننا ، فلذلك نتّدرع بالكافرين ، فقال سبحانه : { فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمرٍ من عنده فيصبحوا على مآ أَسَرُّوا في أنفسهم نادمين } … و يقول سبحانه : { ولله العزة و لرسوله و للمؤمنين و لكن المنافقين لا يعلمون } صدق الله العظيم
8. أنهم أصحاب حلف كاذب … فهو يحلف لك خمسين يميناً و هو كاذب و لا يُكَفَّر و لا يستغفر .. لأنه نقض عهده مع الله … و أيضاً لأن الكذب عندهم سَجِيَّة و طبع .. فهو يجري في دمائهم.
9. الكسل عن أداء الصلوات و عدم التحمس للنوافل و العبادات .. و عدم و جود محبة لأداء ما افترض الله عز وجل ، و ضعف و فتور عن ذكر الله .. فيقول الله عنهم : { و إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كُسالى يُرىءون الناس و لا يذكرون الله إلا قليلاً }
10. و من صفاتهم في القرآن قلة الفقه في دين الله تعالى : { و لكن المنافقين لا يفقهون } … فهم ليسوا مستعدين لأن يتفقهوا و يتعلموا جزتيات الدين التي تمس حياتهم ، كصفة الصلاة أو المسح على الخفين أو نحوهما … و معلوم أن من علامة الإيمان الفقه في دين الله عز وجل و من علامة الإقبال على الله عز وجل أن تسترشد في أمور دينك و أن تسأل أهل العلم و أهل الفضل و أهل الخير … لكنهم يدّعون بأن الشيوخ من أهل العلم هم الذين يشوهون الإسلام كما تفضلت الدكتورة نوال (علماء اليومين دول مجانين وجهلة همه لسه بيلصقوا الحجاب بالإسلام ، دول بيشوهوا الإسلام ) … و يقولون عنهم إنهم أهل السلطة كما تفضل الأخ هنّودة (بدل كل هذا القص و اللزق من المواقع الدينية لفقهاء السلطة.) … و أيضاً طعنوا العلماء و الدعاةو وصفهم بالتخلف و التزمت و ضيق النظرة و كما تفضل الأخ – لا أريد ذكر إسمه ، لأن هذا الحوار كان بيني و بينه – قائلاً: ( أصلن نحنا ما حد مضّيعنا غير هذولا الشيوخ ) …. يقول صلى الله عليه و سلم: ” من يُرد الله به خيراً يُفقهه في الدين ” .. فإذا رأيت الإنسان لا يتفقه في الدين فاعلم أن الله لا يريد به خيراً ، و لا يريد هو خيراً لنفسه .
11. و من صفاتهم أنهم يتسخطون القدر كثيراً و لا يرضون به .. قال تعالى : {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } ، و لكن هؤلاء يتسَخَّطون القدر و لا يرضون به … فيقول بعضهم لبعض في المعارك و الأزمات كما قال الله : {الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
أخيراً : هذع بعض صفاتهم .. و إن أردتم المزيد ، فما عليكم سوى البحث عن صفات المنافقين في القرآن و السنة … و إني أنصح إخواني أن يُجاهدوهم بألسنتهم عبر الردود و تبيين الحقائق ، و عسى الله أن يُرينا و إياكم الحق حقاً و يُرزقنا إتباعه ، و أن يُرينا الباطل باطلاً و يُرزقنا إجتنابه .
و المقصود من هذا الدرس أمور ثلاثة:
الأول : إظهار الجاهلية و تعرية أهل الباطل ، { وَإِذَا جَآءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بآياتنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(54)وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيات وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ(55)}.
الثاني : أن نجعل هناك إعتقاداً جازماً عند الناس أن القرآن يُلبَّي حاجة الناس ، و أنه يُعايش المشكلات العصرية التي يعيشها الناس.
الثالث : أن نكون على بصيرة ممن يُعايشنا من أعدائنا لنُحسن التصرف معه.
هذا و الله أعلم ، و صلَّى الله على نبينا محمد و آله و صحبه و سلَّم.
======================================
رد الاخ ناصر التوبي:
أختي حليوه لي الفخر أولا أن أكون أول من يرد على رقم 2
ثانيا :
أتمنى أن لا تزعلي لأن العنوان بصراحة يتنافى إلى حد بعيد مع الموضوع الذي تطرحينه – من وجهة نظري على الأقل –
لماذا ؟
لأن الشخص الزائر لمجالسنا – وهم كثيرون زادهم الله – عندما يقرا العنوان ويقرأ المحتوى سيقول هذا مجلس علمانيين خليني أبتعد أحسن لي !
نزين !
فلما لم يكن العنوان : ماذا تعرف عن العلمانية أو من هم العلمانيون
ثم يكون في خاتمة حديثك تدليل على بعض مظاهر العلمانية – إن وجدت – و التي قد تكون وردت في ردود بعض الشباب في مجالسنا أو في مواضيعهم التي يطرحونها ! ، وتحذيرهم من تلك الأفكار لأن البعض قد يقرأ موضوعا هنا أو هناك ويقص ويلصق لمجرد زخرف القول الذي ترأى له بأنه صواب من غير إمعان للفكر أو تدبر للمعاني .
======================================
رد حليوة:
مـحـالــســنـا لم أقصد بها مجالس الموقعو إنما يا أخي … قصدت مجالس المسلمين
و لا تـكون دائماً تفهمني غلط
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

