الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › توجيهات إسلامية في تربية الطفل
- This topic has 29 رد, 6 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة، شهرين by
بن لادن.
-
الكاتبالمشاركات
-
19 نوفمبر، 2002 الساعة 3:52 ص #383562
بن لادن
مشاركالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه هي نفحة اليوم
من استراتيجيات التربية الايجابية : مكافأة السلوك الإيجابي (1/2)
——————————————————————————–
استراتيجيات التربية الإيجابية تشكل بدائل عملية عن اللجوء للعقاب وهي بدائل ووسائل تبني الشخصية المتميزة التي يطمح لها كل مربي ..
وهي خطوات عملية ومتكاملة فيما بينها يمكن استعمالها في الحياة الأسرية بشكل تلقائي وفي الأحوال العادية ..وتصبح ضرورة في حالات الأزمات الطارئة بين الأطفال والوالدين لا سيما أثناء لجوء الأبناء لسلوكيات مقلقة ومزعجة أو مرفوضة شرعا وعرفا .. ومن هذه الخطوات نتحدث عن استراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي )..
استراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي ):
إنها خطوة فعالة جدا للتخفيف من حالات التوتر بين الأبناء والآباء وتقليص السلوكيات المزعجة .. وهي خطوة فعالة وبسيطة ..أما كونها فعالة فذلك تثبته كل التجارب التربوية واتبعها كل القادة المربين وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكافئ سلوك المحيطين به صغارا كانوا أم كبارا فهو يبشر بالجنة ويطلق أحسن الألقاب ويمدح ويبتسم وينفق ويلاعب … أما كونها خطوة بسيطة فتلك الحقيقة غير الصحيحة … فليست استراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي ) بالشيء البسيط في حياة المربين خصوصا والناس عموما .. حيث تغلب البرمجة المعتمدة على الحساسية الكبيرة للسلوك السلبي والمعاقبة عليه بدل الحساسية للسلوك الإيجابي ومكافأته .. لذلك قد يكون في البداية من الصعب تنفيذ هذه الاستراتيجية الفعالة في تعديل سلوك الأطفال ، إذ نجد أن مكافأة السلوك الإيجابي في حياتنا موجود لكنه بشكل خفيف وضئيل لا يكاد يذكر مقابل معاقبة السلوك السلبي ..
قوة استراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي ) الهائلة :
إن لهذه الاستراتيجية قوة هائلة في بناء شخصية الطفل النامية قد لا يتوقعها المربون .. فلو اتبعوا سياسة عدم التركيز على سلوكيات الأطفال المنسجمة مع سنهم وغير المقبولة لدى الكبار من مثل الحركة والاكتشاف المستمر للمحيط والبيئة وغيرها وأبدوا تسامحا معها ثم اتبعوا استراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي ) لحققوا نتائج هائلة من توقعاتهم وطموحاتهم في شخصية الطفل ..
صورتان لاستراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي ) :
هناك صورتان عمليتان لممارسة هذه الخطوة وكلاهما ضروري للطفل وينبغي اللجوء إليهما باستمرار وتنوع حسب المواقف والحاجات :
الأولى : المدح المخصص : وهو أسلوب مكافأة سلوك معين من خلال توجيه المدح وتحديه بالسلوك الإيجابي من مثل : ما شاء الله القصة التي كتبتها رائعة أنت ذكي جدا .. أو ما شاء الله اللعبة التي ركبتها جميلة أنت طفل مبدع …
الثانية : الشعور الخاص : هذا أسلوب لا يرتبط بعمل معين ولكنه نوع من التعبير عن المشاعر التي تربط بين الطفل ووالديه ..فالمشاعر الإيجابية خلقها الله عز وجل لتنطق لا لتخزن بداخل الإنسان …الإسلام يعتبر الشريعة التي جاءت بأفضل وسائل لإحياء المشاعر فالمسلم يعبر عن توحيده بترديد كلمة التوحيد بلسانه وتكرارها ويعبر عن علاقته المتميزة بخالقه بالذكر والتسبيح والحمد وإيمان المسلم لا يتحقق بكونه شعور داخلي ولكنه فضلا عن كونه شعور ومعتقدات فهو إقرار باللسان وترجمة بالأركان .. ولذلك من أساليب هذه الاستراتيجية مكافأة الطفل من خلال التعبير عن شعورك الإيجابي اتجاهه ..ومدحه … من مثل : ابني أحبك كثيرا فأنت طفل ذكي … إن الطفل بحاجة مستمرة لسماع مثل هذا الكلام ( تنطيق المشاعر الإيجابية ).
إن التعبير عن مشاعرك الإيجابية ومكافأة السلوك الإيجابي يجعل المربي محتفظا بطاقته المحدودة التي تستهلكها بشكل أكثر السلوكيات المتشنجة مع الأطفال من مثل الصراخ والغضب .. وبلا فائدة تربوية تذكر .
ابدأ إذن بمكافأة السلوك الإيجابي من اللحظة التي يبدأ الطفل بإنجاز سلوك مستقل وكن مركزا على ما صح من سلوكه حتى ولو كان هو التوقف عن السلوك السلبي .. فحين يتوقف ابنك عن سلوك مزعج اعتبر هذا في حد ذاته سلوكا إيجابيا يحتاج لمكافأة .. من مثل : وأخيرا توقفت عن البكاء وابتسمت .. ما شاء الله .. أو وأخيرا توقفت عن رمي لعبك .. ما شاء الله ..
كيف تكافأ السلوك الإيجابي ؟:
1- ابد مشاركتك : من خلال الخطوات التالية :
أ – صف لابنك بابتسامة وتفاعل ما يفعله من سلوك إيجابي (رتبت غرفتك بشكل رائع ).
ب- علق بشكل إيجابي حالة أو مظهر ولدك ( أنت طفل نظيف وأنيق جدا وملابسك مرتبة …)
د- أبرز بصوت واضح وبشكل إيجابي حالة ابنك النفسية والمزاجية ( أراك مستمتعا بدراستك – أشعر أنك في قمة تركيزك مع واجباتك – أراك قويا ومثابرا ..)
2- امدح :
أ – عبر عن قبولك لسلوكه ( ما شاء الله عمل متميز .. أنت بارع )
ب – عبر عن مشاعر قبولك لسلوكه ( جميل وممتع رؤية عملك وإنجازك ..)
ت – ابد إعجابك بسلوكه وفرحك ( عمل رائع يستحق التقدير .. أنا معجب بإنجازك …)
3- ابتسم :
ابتسم لابنك وحاول أن تحدث احتكاكا بين عينيك وعينيه ولقاء تطبعه ابتسامتك المعبرة عن تقديرك لسلوكه .. احرص أن تكون الابتسامة من داخلك ومعبرة عن شعورك وإعجابك فالابتسامة المصطنعة يدركها الطفل بسهولة ..
4- انسخ بعض سلوكياته :
انسخ بعض ما يصدر عن ابنك من خلال عملية التقليد مثل إعادة بعض كلامه أو إحداث صوت معبر عن لعبة بيده وهذا التقليد نوع من المجاراة والمسايرة التي تحدث انسجاما كبيرا في التواصل بين الطفل والوالد ..
5- لاعبه :
مكافأة السلوك الإيجابي قد يكون أفضل تعبير عنه ملاعبتك لابنك والخروج عن دائرة الناصح الذي يعطي الحلول ويصدر الأحكام ..إن ملاعبة الطفل تعني أنك متواجد معه وهذا يجعله ينفتح عليك ويتقبل منك وتطمئنه على سلوكه الإيجابي مما يمنحه ثقة قوية بقدراته وإمكاناته ويشكل لديه بالمقابل القيم والمعايير الإيجابية .. ولذلك لم تكن وصية نبينا صلى الله عليه وسلم إلا خطوة في هذا الاتجاه وهو يؤكد على ضرورة مصاحبة الأبناء ..
6- تجاوز عن اندفاعه :
يندفع الأبناء ويتهورون ويصدر عنهم بعض السلوكيات المرتبطة بمرحلتهم العمرية .. إن مكافأة ما يصدر عنهم من سلوك إيجابي تعني كذلك غض الطرف عن اندفاعاتهم وتهورهم الطفولي وعدم التركيز عليه .. قد لا يعني تجاهل هذه السلوكيات قبولها ولكن يعني أن يكون تدخلك بشكل إيجابي بناء من مثل التعبير بحركة رأسك عن عدم قبولك ومن خلال ملامح وجهك ..بدون حاجة لتعليق أو إبداء حكم .
7- الاحتكاك الإيجابي :
عبر عن مكافأة سلوك الابن من خلال الاحتكاك الإيجابي بالجسد من مثل اللمسة الحنون والضم والقبلة والعناق والحمل والمداعبة .. بشكل متناسب مع سنه ..
8- امنحه شيئا يحبه :
لا يمكن إغفال الهدية للطفل على سلوكه الإيجابي وفي الوقت نفسه لا يمكن اعتبار المكافأة المادية هي الأساس فهي في آخر القائمة ولا ينبغي أن تكون الدافع والأساس والمعبر الحقيقي عن مكافأة السلوك الإيجابي لئلا يكون الدافع الإيجابي من خارج نفسية ومشاعر الطفل ..
منح الطفل شيئا يحبه نتيجة سلوك صدر عنه خطوة كذلك لمكافأته ..
9- امنحه اختيارا :
قد يكون الطفل ممن يحبون أشياء كثيرة فامنحه حق الاختيار للهدية وهذه خطوة تمنحه ثقة بنفسه أكثر وتعزز السلوك الإيجابي لديه ..
3 خطوات لمكافأة السلوك الإيجابي :
1- صف ما ترى من سلوك إيجابي يصدر من ابنك .
2- صف شعورك وابد إعجابك بالسلوك .
3- صف سلوك الولد الإيجابي لتعززه ..
تذكر :
من خطوات مكافأة السلوك الإيجابي امتداح سلوك الطفل مع ضرورة مراعاة الدقة والأمانة وتجنب المبالغة في المدح حتى لا يؤدي لنتائج عكسية ..مهارات مساندة :
1 – ضع من بين أهدافك أن تصبح محاوراً ماهراً ومفاوضاً جلداً .
– 2 اجعل ردود أفعالك متوازنة بحيث لا تسقط في أخطاء العجلة فتندم .
– 3 – تذكر دائماً أن الحياة صعبة بما فيه الكفاية ولا ينقصها أن تنغص على نفسك بعلاقات عدوانية مع أحد ولا سيما مع أبنائك .
– 4- تذكر أيضاً أن الناس طيبون أكثر مما نتصور ، وأنه يمكننا إخراج أحسن ما فيهم إذا أخرجنا أحسن ما فينا وأطيب الناس الأطفال (الفطرة والبراءة ).
غير ما في نفسك
يمكنك تغيير مشاعرك تجاه أي شخص و كسبه إلى صفك باتباع الخطوات التالية :
1- حدد شعورك المستهدف تجاه هذا الشخص ، بشرط أن يكون شعوراً مريحاً مثل : الحب ، المساعدة ، التعاون ، الهدوء ، الصبر ، الاهتمام ، الإنجاز .
2- تخيل المواقف الطبيعية في حياتك التي تؤدي بك لمثل هذه المشاعر الطيبة ، وحاول توفيرها وتخليها .
3- ابحث عن الأشخاص المقربين من هذا الشخص واسألهم عن كل ما يرضيه وما لا يرضيه .
4- أعد الطريقة على نفسك عدة مرات حتى تفهمها وتصبح من ضمن ردود فعلك التلقائية تجاهه .د.مصطفى أبوسعد
تحياتي لكم
20 نوفمبر، 2002 الساعة 3:34 ص #383712بن لادن
مشاركالسلام عليكم ورحمة الله
هذه هي نفحة اليوم
كيف تكافئ السلوك الإيجابي لابنك؟
——————————————————————————–
1- ابد مشاركتك : من خلال الخطوات التالية : أ – صف لابنك بابتسامة وتفاعل ما يفعله من سلوك إيجابي (رتبت غرفتك بشكل رائع ).
ب- علق بشكل إيجابي حالة أو مظهر ولدك ( أنت طفل نظيف وأنيق جدا وملابسك مرتبة …)
د- أبرز بصوت واضح وبشكل إيجابي حالة ابنك النفسية والمزاجية ( أراك مستمتعا بدراستك – أشعر أنك في قمة تركيزك مع واجباتك – أراك قويا ومثابرا ..)2- امدح :
أ – عبر عن قبولك لسلوكه ( ما شاء الله عمل متميز .. أنت بارع ) ب – عبر عن مشاعر قبولك لسلوكه ( جميل وممتع رؤية عملك وإنجازك ..) ت – ابد إعجابك بسلوكه وفرحك ( عمل رائع يستحق التقدير .. أنا معجب بإنجازك …)3- ابتسم :
ابتسم لابنك وحاول أن تحدث احتكاكا بين عينيك وعينيه ولقاء تطبعه ابتسامتك المعبرة عن تقديرك لسلوكه .. احرص أن تكون الابتسامة من داخلك ومعبرة عن شعورك وإعجابك فالابتسامة المصطنعة يدركها الطفل بسهولة ..4- انسخ بعض سلوكياته :
انسخ بعض ما يصدر عن ابنك من خلال عملية التقليد مثل إعادة بعض كلامه أو إحداث صوت معبر عن لعبة بيده وهذا التقليد نوع من المجاراة والمسايرة التي تحدث انسجاما كبيرا في التواصل بين الطفل والوالد ..5- لاعبه :
مكافأة السلوك الإيجابي قد يكون أفضل تعبير عنه ملاعبتك لابنك والخروج عن دائرة الناصح الذي يعطي الحلول ويصدر الأحكام ..إن ملاعبة الطفل تعني أنك متواجد معه وهذا يجعله ينفتح عليك ويتقبل منك وتطمئنه على سلوكه الإيجابي مما يمنحه ثقة قوية بقدراته وإمكاناته ويشكل لديه بالمقابل القيم والمعايير الإيجابية .. ولذلك لم تكن وصية نبينا صلى الله عليه وسلم إلا خطوة في هذا الاتجاه وهو يؤكد على ضرورة مصاحبة الأبناء ..6- تجاوز عن اندفاعه :
يندفع الأبناء ويتهورون ويصدر عنهم بعض السلوكيات المرتبطة بمرحلتهم العمرية .. إن مكافأة ما يصدر عنهم من سلوك إيجابي تعني كذلك غض الطرف عن اندفاعاتهم وتهورهم الطفولي وعدم التركيز عليه .. قد لا يعني تجاهل هذه السلوكيات قبولها ولكن يعني أن يكون تدخلك بشكل إيجابي بناء من مثل التعبير بحركة رأسك عن عدم قبولك ومن خلال ملامح وجهك ..بدون حاجة لتعليق أو إبداء حكم .7- الاحتكاك الإيجابي :
عبر عن مكافأة سلوك الابن من خلال الاحتكاك الإيجابي بالجسد من مثل اللمسة الحنون والضم والقبلة والعناق والحمل والمداعبة .. بشكل متناسب مع سنه ..8- امنحه شيئا يحبه :
لا يمكن إغفال الهدية للطفل على سلوكه الإيجابي وفي الوقت نفسه لا يمكن اعتبار المكافأة المادية هي الأساس فهي في آخر القائمة ولا ينبغي أن تكون الدافع والأساس والمعبر الحقيقي عن مكافأة السلوك الإيجابي لئلا يكون الدافع الإيجابي من خارج نفسية ومشاعر الطفل .. منح الطفل شيئا يحبه نتيجة سلوك صدر عنه خطوة كذلك لمكافأته ..9- امنحه اختيارا :
قد يكون الطفل ممن يحبون أشياء كثيرة فامنحه حق الاختيار للهدية وهذه خطوة تمنحه ثقة بنفسه أكثر وتعزز السلوك الإيجابي لديه ..3 خطوات لمكافأة السلوك الإيجابي :
1- صف ما ترى من سلوك إيجابي يصدر من ابنك .
2- صف شعورك وابد إعجابك بالسلوك .
3- صف سلوك الولد الإيجابي لتعززه .تذكر :
من خطوات مكافأة السلوك الإيجابي امتداح سلوك الطفل مع ضرورة مراعاة الدقة والأمانة وتجنب المبالغة في المدح حتى لا يؤدي لنتائج عكسية ..د.مصطفى أبوسعد
تحياتي لكم
20 نوفمبر، 2002 الساعة 3:38 ص #383713بن لادن
مشاركالسلام عليكم
هذه أعزائي هي نفحة السبت لأنني لن أتمكن من إدراجها في موعدها
الأنماط السلبية فى تربية الطفل——————————————————————————–
تتبع الأسرة عدة أنماط فى تربية الطفل والتى تؤثر على تكوين شخصيتة وهى :
النمط الأول : الإسراف فى تدليل الطفل والإذعان لمطالبة مهما كانت .
أضرار هذا النمط :
1-عدم تحمل الطفل المسئوليية 2- الإعتماد على الغير 3- عدم تحمل الطفل مواقف الفشل والإحباط فى الحياة الخارجية حيث تعود على أن تلبى كافة مطالبه 4- توقع هذا الإشباع المطلق من المجتمع فيما بعد 5- نمو نزعات الأنانية وحب التملك للطفلالنمط الثانى :
الإسراف فى القسوة والصرامة والشدة مع الطفل وإنزال العقاب فية بصورة مستمرة وصدة وزجرة كلما أراد أن يعبر عن نفسةأضرار هذا النمط :
1- قد يؤدى بالطفل إلى الإنطواء أو الإنزواء أو انسحاب فى معترك الحياة الإجتماعية 2- يؤدى لشعور الطفل بالنقص وعدم الثقة فى نفسة 3- صعوبة تكوين شخصية مستقلة نتيجة منعه من التعبير عن نفسة 4- شعوره الحاد بالذنب 5- كرة السلطة الواليه وقد يمتد هذا الشعور إلى معارضة السلطة الخارجية فى المجتمع 6- قد ينتهج هو نفسة منهج الصرامة والشدة فى حياتة المستقبلية عن طريق عمليتى التقليد أو التقمص لشخصية أحد الوالدين أو كلاهماالنمط الثالث :
النمط المتذبذب بين الشدة واللين ، حيث يعاقب الطفل مرة فى موقف ويثاب مرة إخرى من نفس الموقف مثلاأضرار هذا النمط :
1- يجد صعوبة فى معرفة الصواب والخطاء 2- ينشأ على التردد وعدم الحسم فى الأمور 3- ممكن أن يكف عن التعبير الصريح عن التعبير عن أرائة ومشاعرةالنمط الرابع :
الإعجاب الزائد بالطفل حيث يعبر الآباء والأمهات بصورة مبالغ فيها عن إعجابهم بالطفل وحبة ومدحة والمباهاة بةأضرار هذا النمط :
1- شعور الطفل بالغرور الزائد والثقة الزائدة بالنفس 2- كثرة مطالب الطفل 3- تضخيم من صورة الفرد عن ذاتة ويؤدى هذا إلى إصابته بعد ذلك بالإحباط والفشل عندما يصطدم مع غيرة من الناس الذين لا يمنحونه نفس القدر من الإعجابالنمط الخامس :
فرض الحماية الزائدة على الطفل وإخضاعة لكثير من القيود ومن أساليب الرعاية الزائدة الخوف الزائد على الطفل وتوقع تعرضة للأخطار من أى نشاط .أضرار هذا النمط :
1- يخلق مثل هذا النمط من التربية شحصا هيابا يخشى إقتحام المواقف الجديدة 2- عدم الإعتماد على الذاتالنمط السادس :
إختلاف وجهات النظر فى تربية الطفل بين الأم والأب كأن يؤمن الأب بالصرامة والشدة بينما تؤمن الأم باللين وتدليل الطفل أو يؤمن احدهما بالطريقة الحديثة والأخر بالطريقة التقليديةأضرار هذا النمط :
1- قد يكرة الطفل والدة ويميل إلى الأم وقد يحدث العكس بأن يتقمص صفات الخشونة من والدة 2- ويجد مثل هذا الطفل صعوبة فى التميز بين الصح والخطاء أو الحلال والحرام كما يعانى من ضعف الولاء لأحدهما أو كلاهما . 3- وقد يؤدى ميله وإرتباطة بأمة إلى تقمص صفات الإنثويهمن كتاب ( مشكلات الطفولة والمراهقة )
تأليف .الدكتور عبدالرحمن العيسوىتحياتي لكم
20 نوفمبر، 2002 الساعة 3:43 ص #383714بن لادن
مشاركالسلام عليكم
وهذه هي نفحة يوم الأحد بسبب عدم تمكني من إدراجها أيضا
طرق التأثير فى نفس الطفل
——————————————————————————–
عزيزى المربي إذا أردت أن يكون لك تأثير على نفس طفلك فخذ فى الإعتبار هذه النقاط الهامة ..
*- القدوة .. تعتبر القدوة فى التربية من أنجح الوسائل المؤثرة فى إعداد الولد خلقيا وتكوينة نفسيا وإجتماعيا .. لأن المربي هو المثل الأعلى فى نظر الطفل يقلدة سلوكيا ويحاكية خلقيا فالأطفال بمراقبتهم لسلوك الكبار فإنهم يقتدون بهم ومن هنا تأتى أهمية عدم إيجاد التناقض أمام الطفل .*- أستخدام القصة فى غرس القيم والفضائل ..فالطفل تستهوية القصة فى سنين عمرة المبكرة ويفضلها على غيرها لأنها تترك أثرا واضحا فى نفسة وتغرس لدية القيم المرغوب فيها من خلال مشاركتة الوجدانية وتعاطفة مع أبطال القصة ومعايشتة الحوار والأحداث التى تصورها .
*- مخاطبة الطفل على قدر عقلة .. فالطفل كأى كان حي لة حدودا لا يستطيع تجاوزها فعقلة وفكرة مازال فى ريعان النمو والتوسع لذلك فعلى المربي أن يختار الكلمات السهلة والجمل القصيرة عند مخاطبة الطفل .
*- أدخل السرور والفرح إلى نفس الطفل …فالسرور والفرح يلعب فى نفس الطفل شيئا عجبا ويؤثر فى نفسة تأثيرا قويا .فإن تحريك هذا الوتر المؤثر فى نفس الطفل سيورث الإنطلاق والحيوية فى نفسة كما أنة يجعلة على أهبة الإستعداد لتلقى أى أمر أو ملاحظة أو إرشاد .
*- مدح الطفل لة أثر فعال فى نفسة فهو يحرك مشاعرة وأحاسيسة ويجعلة يسارع وهو مرتاح بكل جدية إلى تصحيح سلوكة وأعمالة .ولكن لنمدح أطفالنا بإعدتال وفى الوقت المناسب .
*- تخير الوقت المناسب لتوجية أطفالنا .. إن لإختيار الوالدين الوقت المناسب فى توجية ما يريدان وتلقين أطفالهم ما يحبان دورا فعالا فى أن تؤتى النصيحة أثرها .
*- إستخدام إسلوب الترغيب والترهيب ..وهى من الأساليب النفسية الناجحة فى إصلاح الطفل .
*-عودة الخير فإن الخير عادة .. من وسائل التربية التربية بالعادة أى تعويد الطفل على أشياء معينة حتى تصبح عادة ذاتية له يقوم بها دون حاجة إلى توجية وذلك بالوسائل التالية ( القدوة / التلقين / المتابعة /التوجية )
*- التدرج فى إعطاء التوجيهات والتكليفات والأوامر له وعدم دفع القضايا جملة واحدة حيث أن لهذا التدرج فى الخطوات أثر كبير فى نفس الطفل وإستجابته لأنة مازال غضا فلا بد من التدرج معة ونقلة من مرحلة إلى إخرى
*- التحدث معة بصراحة ووضوح دون لف أو دوران ..فالخطاب المباشر فى مخاطبة عقل الطفل وترتيب المعلومات الفكرية يجعل الطفل أشد قبولا وأكثر إستعدادا للتلقى .
*- التشجيع الحسي أو المعنوى وهو عنصر ضرورى من عناصر التربية ولكن بدون إفراط وهو لة دور كبير فى نفس الطفل حيث يكشف عن طاقاتة الحيوية وأنواع هوياتة .
*- محاورة الطفل وإتاحة الفرصة له لكى يعبر عن أفكارة ومشاعرة وآرائة ..فالحوار الهادئ ينمى عقل الطفل ويوسع مداركة ويزيد من نشاطة .
*- من وسائل التربية الفعالة كذالك التربية بالأحداث .. أى إستغلال مناسبة أو حدث معين لإعطاء توجية معين . والمربي البارع لا يترك الأحداث تذهب سدى بدون عبرة وبغير توجية وإنما يستغلها لتربية النفوس وصقلها وغرس مفاهيم إيمانية وتربوية بها ويكون التوجية هنا أفعل وأعمق أمدا فى التأثير من التوجيهات العابرة .
*- الإنصات الفعال للطفل ..حتى نساعدة على التعبير عن مشاعرة ومشكلاتة ومن ثم إبعادة عن التوتر والإنفعال وذلك من خلال الإنصات الهادئ والإهتمام وفهم ما يقولة ومن ثم التجاوب معة وتقديم النصائح .
من كتاب ( الإنصات الإنعكاسي ) المؤالف / محمد راشد ديماس
تحياتي لكم
20 نوفمبر، 2002 الساعة 3:47 ص #383715بن لادن
مشاركالسلام عليكم
وهذه أيضا نفحة يوم الإثنين
أحسن الطرق لتدريب الأطفال على الصيام
——————————————————————————–
سن الإسلام للدعاة والمربين طرقا لتحبيب الناس في الدين وحملهم على أوامره ونواهيه برفق ولين، وتشمل هذه الطرق الكبار والصغار على السواء
ومن هذه الطرق الثلاثة:
– الترغيب والترهيب أو التوجيه والإرشاد التربوي.
– التشجيع والتعاون أوالتدريب بالمشاركة.
– المكافأة والثواب أو التعزيز الإيجابيفأما الترغيب والترهيب فالمقصود به إفهام الصبي أن الصوم فريضة كتبها الله علينا كما كتبها على الأمم من قبلنا وأنها ركن من إركان الإسلام الخمسة وأن عليه أن يشرع في التدرب على أدائها متى أطاق ذلك.
ومع بيان الحكم الشرعي للصوم تظهر حكمته التشريعية والمنافع التي تحصل للصائم من صومه وهو مجال واسع للإقناع والتوضيح.
وأما التشجيع والتعاون فالمقصود به إغراء الصبي بالصوم فاذا اختار يوما لذلك أيقظته العائلة للسحور وشجعته طيلة اليوم على إتمام الصوم فإذا اشتد عليه شغلته بأعمال تلهيه عن التفكير في الأكل والشرب إلى أن يحين موعد الإفطار.
وقد ثبت في الحديث أن نساء الصحابة كن يصوّمن صغارهن فإذا بكوا من الجوع صنعن لهم اللعب من الصوف يتلهون بها حتى يحين أذان المغرب.
– وأما المكافأة والثواب فالمقصود بها ما يكافأ به الطفل بعد صيامه لأول يوم أو لأول شهر، وقد تكون المكافأة هدية معنوية مثل الدعاء له والتنويه به على ملأ من أقرانه أو في حضرة الكبار من أسرته.
وهذا أفضل من ضربه إذا امتنع عن الصوم مادام في الأمر فسحة لتشجيعه من جديد وتذكيره بفعل أقرانه وتقديم وعد بهدية تهدى له..
إن المطلوب هو أن يقترن الصوم في حياته بذكريات مفرحة تقاوم الشدة التي يجدها في الصيام أول مرة، وبهذا يدخل الصوم إلى حياته من باب السرور والفرح فتنطبع في ذاكرته انطباعات إيجابية تكون له آثار بعيدة في حبه للصوم وفرحه بقدوم شهره.
يقول الدكتور عبدالكريم زيدان: >الراجح أمر الصبي والصبية بالصوم دون ضربهما ثم ذكر الضرب فقال: “إن كان عقوبة فلا يجب عليهما الصوم حتى يعاقبا على تركه، وإن كان القصد هو التأديب لا العقوبة فالتأديب في باب الصوم بالنسبة للصبي والصبية وهو شاق عليهما يكون بالأمر به، والترغيب فيه والحث عليه لا بالضرب، والضرب ورد في ترك الصلاة، فلنقتصر على مورده ولا نقيس عليه الضرب في ترك الصوم”.
ولا يخفى أن استعمال الضرب في حمل الصبي على الصوم لا يحتاج إلى صحة هذا القياس فالضرب وسيلة تأديبية مشروعة بشروطها، لكنها آخر وسيلة يلجأ إليها المربي، فقد جاء في وصف النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما ضرب بكفه عبدا ولا أمة ولا امرأة ولا طفلا، لأنه – صلى الله عليه وسلم –
لم يكن محتاجا إلى ذلك وقد أتاه الله تعالى قدرة على التأثير و الإقناع بالكلمة الطيبة والقدوة الحسنة،وكل مرب عليه أن يقتدي به في ترتيب وسائل التأديب والتربية، فلا يلجأ إلى الضرب لا في الحمل على الصيام ولا غيره، قبل أن يستعمل النصح والتذكير والحوار والجدال، والتشجيع والإغراء، والوعد بالمكافأة، والعتاب، والتهديد بالعقاب
لدكتور مصطفى ابو السعد
تحياتي لكم
20 نوفمبر، 2002 الساعة 12:18 م #383771الفيلسوف
مشاركشكرا لك عزيزي بن لادن
على هذه النفحات الطيبه , وتقبل مني هذه الهديه البسيطه
26 نوفمبر، 2002 الساعة 3:55 ص #384460بن لادن
مشاركالسلام عليكم
إخواني ها أنا قد عدت إليكم
وإليكم نفحة اليوماحترمي طفلك
——————————————————————————–
من الملاحظ في مجتمعاتنا المسلمة الاستخفاف بقدرات الطفل العقلية . مع أن الحقيقة تثبت أن للطفل قدره هائلة على التعلم والحفظ واستيعاب المنطق .نرى بأننا دائما نفسر للطفل الأمور بطريقة سخيفة مضحكة لا علاقة لها بالحقيقة فقط لنسكته ونخلص من شرّه !!!! معتقدين بأنه غير قادر على الفهم …
على العكس لو حاولت تفسير الامور للطفل بمنطق سيستوعبها تماما وسيكون بمنتهى الرضى وستغرس الفكرة الصحيحة في عقله إلى الأبد …
نرى كثير من الأطفال يرددون نفس السؤال مرات ومرات لماذا ؟!؟! لانه لم يقتنع بالإجابات غير المنطقية وغير المترابطة التي أُخرس بها !!!!!!
إننا حينما نجيب الاطفال على أسئلتهم وحين نوضح الحقائق عند اللعب معهم أو عند تفسير نهينا لهم عن تصرفات معينة …في هذه الاثناء نحن نبني-فيما يسمى بعلم الكمبيوتر!- قاعدة البيانات لديه ..أي المرجعية المعلوماتية التي سيرجع لها طوال حياته والتي سيستنبط منها نفسها المعلومات الأكبر والأكثر تعقيدا والتي سيحتاجها كلما تقدم في العمر …..
لذلك إن بُنيت هذه المرجعية المعلوماتية على أساس خاطئ وهمي لا يخضع للصدق أو المنطق بهذا نكون قد كتبنا على أطفالنا الحيرة والتخبط واللامنطقية طول العمر !!!!
والنقطة الثانية المهمة والتي تثير في نفسي الكثير من الأحزان …هي الاستخفاف بقدرته العلمية …. عقلية الطفل عقلية ذات قدرة هائلة على الحفظ !!! كم يضحكني ويبكيني بنفس الوقت حين ارى الآباء أو المعلمات في مرحلة الروضة يحفظون الأطفال وهم بعمر الـ 5 سنوات قصار السور !!! فإذا حفظ الفاتحة والمعوذات والكوثر والفيل …وحفظ قليلا من الأناشيد عديمة المنفعة …غمرتهم الفرحة وتباهوا بالطفل أمام كل الناس وطلبوا منه مرارا وتكرارا قراءة ما يحفظ أمام الناس مع التصفيق والقبلات !!! إنها وسائل تشجيع رائعة ولكن ليس هذا ما أقصده !!! إنما أقصد تشجيع الطفل على اللاشيء !!!!
الطفل بعمر 5 سنوات لديه القدرة لحفظ كم هائل من سور القرآن الكريم .. فكيف به لو بلغ 7 أو 9 سنوات ؟!؟!؟
ترى هل كان أطفال السلف أذكى من اطفالنا !!! لا يمكن فخلق الله واحد …ولكنها التربية واحترام قدرات الطفل وتوجيهه للنافع والمفيد بدلا من حشو رأسه بالأناشيد المضحكة !! والشحصيات الكرتونية !!!
قبل أن تفكر إحداكن وتقول هناك برامج مفيده وهناك أناشيد مفيده …فلنسأل أنفسنا : رجال السلف وعلماء الأمة الذين نهلوا العلم من منذ نعومة أظفارهم وحفظوا القرآن قبل بلوغ العاشرة هل حفظوا الحروف بأناشيد …هل تعلموا بر الوالدين باناشيد !!!! كان القرآن والحديث يملأ أوقاتهم بالجد … ما عرفوا من النشيد سوى ما قاله الحادي وهم يمضون للجهاد …. قالوا الشعر فكان علما لغويا بنفسه !!! روّحوا عن انفسهم بظريف القول وذكي المواقف ….
لا بد أن نحترم أطفالنا وأن نعاملهم على قدر عقولهم …حينها فقط سنجد بأن في الامة ألف أبي بكر وألف عمر …سنجد مئة صورة متطابقة للشافعي … ومثلها لابن حنبل ….
تحياتي لكم27 نوفمبر، 2002 الساعة 4:22 ص #384623بن لادن
مشاركالسلام عليكم
وهذه هي نفحة اليوم
اطفالنا ومعاني الرجولة
——————————————————————————–
فإنّ مما يعاني منه كثير من الناس ظهور الميوعة وآثار التّرف في شخصيات أولادهم، ولمعرفة حلّ هذه المشكلة لابد من الإجابة على السّؤال التالي : كيف ننمي عوامل الرّجولة في شخصيات أطفالنا؟إن موضوع هذا السؤال هو من المشكلات التّربوية الكبيرة في هذا العصر، وهناك عدّة حلول إسلامية وعوامل شرعية لتنمية الرّجولة في شخصية الطّفل، ومن ذلك ما يلي :
الـتـكـنـيـة
مناداة الصغير بأبي فلان أو الصغيرة بأمّ فلان ينمّي الإحساس بالمسئولية، ويُشعر الطّفل بأنّه أكبر من سنّه فيزداد نضجه، ويرتقي بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد، ويحسّ بمشابهته للكبار، وقد كان النبي r يكنّي الصّغار؛ فعَنْ أَنَسٍ t قَالَ : “كَانَ النَّبِيُّ r أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ – قَالَ : أَحسبُهُ فَطِيمًا – وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟! ( طائر صغير كان يلعب به ) [ رواه البخاري 5735 ] .
وعَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ قالت : أُتِيَ النَّبِيُّ r بثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ صَغِيرَةٌ ( الخميصة ثوب من حرير ) فَقَالَ: مَنْ تَرَوْنَ أَنْ نَكْسُوَ هَذِهِ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، قَالَ : ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ . فَأُتِيَ بِهَا تُحْمَلُ ( وفيه إشارة إلى صغر سنّها ) فَأَخَذَ الْخَمِيصَةَ بِيَدِهِ فَأَلْبَسَهَا وَقَالَ : أَبْلِي وَأَخْلِقِي، وَكَانَ فِيهَا عَلَمٌ أَخْضَرُ أَوْ أَصْفَرُ فَقَالَ : يَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَاه، وَسَنَاه بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ [ رواه البخاري 5375 ] .
وفي رواية للبخاري أيضاً : فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمِ الْخَمِيصَةِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَيَقُولُ : يَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَا، وَالسَّنَا بِلِسَانِ الْحَبَشِيَّةِ الْحَسَنُ” [ رواه البخاري 5397 ] .أخذه للمجامع العامة وإجلاسه مع الكبار
وهذا مما يلقّح فهمه ويزيد في عقله، ويحمله على محاكاة الكبار، ويرفعه عن الاستغراق في اللهو واللعب، وكذا كان الصحابة يصحبون أولادهم إلى مجلس النبي ومن القصص في ذلك : ما جاء عن مُعَاوِيَةَ بن قُرَّة عَنْ أَبِيهِ قَالَ: “كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ إِذَا جَلَسَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ يَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ فَيُقْعِدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ .. الحديث” [ رواه النسائي وصححه الألباني في أحكام الجنائز].
تحديثهم عن بطولات السابقين واللاحقين والمعارك ا لإسلامية وانتصار ات المسلمين
لتعظم الشجاعة في نفوسهم، وهي من أهم صفات الرجولة، وكان للزبير بن العوام t طفلان أشهد أحدهما بعضَ المعارك، وكان الآخر يلعب بآثار الجروح القديمة في كتف أبيه كما جاءت الرواية عن عروة بن الزبير “أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ r قَالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ : أَلا تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ؟ فَقَالَ : إِنِّي إِنْ شَدَدْتُ كَذَبْتُمْ . فَقَالُوا : لا نَفْعَلُ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ( أي على الروم ) حَتَّى شَقَّ صُفُوفَهُمْ فَجَاوَزَهُمْ وَمَا مَعَهُ أَحَدٌ، ثُمَّ رَجَعَ مُقْبِلاً فَأَخَذُوا ( أي الروم ) بِلِجَامِهِ ( أي لجام الفرس ) فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلَى عَاتِقِهِ بَيْنَهُمَا ضَرْبَةٌ ضُرِبَهَا يَوْمَ بَدْر، قَالَ عُرْوَةُ : كُنْتُ أُدْخِلُ أَصَابِعِي فِي تِلْكَ الضَّرَبَاتِ أَلْعَبُ وَأَنَا صَغِيرٌ . قَالَ عُرْوَةُ : وَكَانَ مَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ فَحَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ وَوَكَّلَ بِهِ رَجُلاً” [ رواه البخاري رقم 3678 ] .
قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث : وكأن الزبير آنس من ولده عبد الله شجاعة وفروسية فأركبه الفرس وخشي عليه أن يهجم بتلك الفرس على ما لا يطيقه، فجعل معه رجلاً ليأمن عليه من كيد العدو إذا اشتغل هو عنه بالقتال . وروى ابن المبارك في الجهاد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير “أنه كان مع أبيه يوم اليرموك , فلما انهزم المشركون حمل فجعل يجهز على جرحاهم” وقوله: ” يُجهز ” أي يُكمل قتل من وجده مجروحاً, وهذا مما يدل على قوة قلبه وشجاعته من صغره .تعليمه الأدب مع الكبار
ومن جملة ذلك ما رواه أَبو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ r قَالَ: يُسلِّمُ الصَّغِيرُ على الكبِيرِ، والمارُّ على القاعِدِ، والقليلُ على الكثِيرِ” [ رواه البخاري : 5736 ] .
إعطاء الصغير قدره وقيمته في المجالس
ومما يوضّح ذلك الحديث التالي : عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : أُتِيَ النَّبِيُّ r بِقَدَحٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلامٌ أَصْغَرُ الْقَوْمِ وَالأَشْيَاخُ عَنْ يَسَارهِ فَقَالَ : يَا غُلامُ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ الأشْيَاخَ؟ قَالَ : مَا كُنْتُ لأوثِرَ بِفَضْلِي مِنْكَ أَحَدًا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ” [ رواه البخاري 2180 ] .
تعليمهم الرياضات الرجولية
كالرماية والسباحة وركوب الخيل وجاء عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ أَنْ عَلِّمُوا غِلْمَانَكُمْ الْعَوْمَ . [ رواه الإمام أحمد في أول مسند عمر بن الخطاب ] .
تجنيبه أسباب الميوعة والتخنث
فيمنعه وليّه من رقص كرقص النساء، وتمايل كتمايلهن، ومشطة كمشطتهن، ويمنعه من لبس الحرير والذّهب . وقال مالك رحمه الله . ” وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يَلْبَسَ الْغِلْمَانُ شَيْئًا مِنْ الذَّهَبِ لأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r نَهَى عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، فَأَنَا أَكْرَهُهُ لِلرِّجَالِ الْكَبِيرِ مِنْهُمْ وَالصَّغِيرِ . [ موطأ مالك ] .
تجنب إهانته خاصة أمام الآخرين
عدم احتقار أفكاره وتشجيعه على المشاركة
إعطاؤه قدره وإشعاره بأهميته
وذلك يكون بأمور مثل :
(1) إلقاء السّلام عليه، وقد جاء عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ t أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r مَرَّ عَلَى غِلْمَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ . [ رواه مسلم 4031].(2) استشارته وأخذ رأيه.
(3) توليته مسئوليات تناسب سنّه وقدراته .
(4) استكتامه الأسرار .
ويصلح مثالاً لهذا والذي قبله حديث أَنَسٍ قَالَ : أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ r وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ قَالَ : فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَبَعَثَنِي إِلَى حَاجَةٍ فَأَبْطَأْتُ عَلَى أُمِّي، فَلَمَّا جِئْتُ قَالَتْ : مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ r لِحَاجَةٍ . قَالَتْ : مَا حَاجَتُهُ؟ قُلْتُ : إِنَّهَا سِرٌّ . قَالَتْ : لا تُحَدِّثَنَّ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ r أَحَدًا [ رواه مسلم 4533 ] .
وفي رواية عن أَنَسٍ قال : انْتَهَى إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ r وَأَنَا غُلامٌ فِي الْغِلْمَانِ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَأَرْسَلَنِي بِرِسَالَةٍ وَقَعَدَ فِي ظِلِّ جِدَار- أَوْ قَالَ إِلَى جِدَار – حَتَّى رَجَعْتُ إِلَيْهِ” [ رواه أبو داود في كتاب الأدب من سننه، باب في السلام على الصبيان ] .
وعن ابْن عَبَّاسٍ قال : كُنْتُ غُلامًا أَسْعَى مَعَ الْغِلْمَانِ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِنَبِيِّ اللَّهِ r خَلْفِي مُقْبِلاً فَقُلْتُ : مَا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ r إِلا إِلَيَّ، قَالَ : فَسَعَيْتُ حَتَّى أَخْتَبِئَ وَرَاءَ بَابِ دَار، قَالَ : فَلَمْ أَشْعُرْ حَتَّى تَنَاوَلَنِي فَأَخَذَ بِقَفَايَ فَحَطَأَنِي حَطْأَةً ( ضربه بكفّه ضربة ملاطفة ومداعبة ) فَقَالَ : اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ. قَالَ : وَكَانَ كَاتِبَهُ فَسَعَيْتُ فَأَتَيْتُ مُعَاوِيَةَ فَقُلْتُ : أَجِبْ نَبِيَّ اللَّهِ r فَإِنَّهُ عَلَى حَاجَةٍ” . [ رواه الإمام أحمد في مسند بني هاشم ] .وهناك وسائل أخرى لتنمية الرجولة لدى الأطفال منها :
(1) تعليمه الجرأة في مواضعها ويدخل في ذلك تدريبه على الخطابة .
(2) الاهتمام بالحشمة في ملابسه وتجنيبه الميوعة في الأزياء وقصّات الشّعر والحركات والمشي، وتجنيبه لبس الحرير الذي هو من طبائع النساء .
(3) إبعاده عن التّرف وحياة الدّعة والكسل والرّاحة والبطالة،وقد قال عمر : اخشوشنوا فإنّ النِّعَم لا تدوم .
(4) تجنيبه مجالس اللهو والباطل والغناء والموسيقى؛ فإنها منافية للرّجولة ومناقضة لصفة الجِدّ .
هذه طائفة من الوسائل والسّبل التي تزيد الرّجولة وتنميها في نفوس الأطفال، والله الموفّق للصواب .الشيخ /محمد صالح المنجد
تحياتي لكم
27 نوفمبر، 2002 الساعة 4:32 ص #384624بن لادن
مشاركالسلام عليكم
أحسنت أخي العزيز على مرورك
وشكرا على المشاركة
تحياتي لكم
1 ديسمبر، 2002 الساعة 7:26 ص #385089بن لادن
مشاركالسلام عليكم
وهذي هي نفحة اليوم
الصراع بين الأبناء
——————————————————————————–
الصراع الذي ينشب بين الأشقاء ليس شرا كله , إذ من خلاله يتعلم الأبناء الدفاع عن أنفسهم والتعبير عن مشاعرهم , لكن إذا تطور الأمر إلى الإيذاء والاعتداء البدني هنا يلزم التدخل من قبل الوالدين .font color=”#4F9D9D” face=”Monotype Koufi”>لماذا يحدث شجار بين الأشقاء ؟
يتطور صراع الأشقاء لعدة اسباب منها :
1- تفضيل احد الوالدين طفل على الآخر قد يولد البغضاء بين الأبناء .
2- رفض الوالدين سلوك احد الأبناء يظهر من خلال سلوك الآخرين تجاه هذا الابن .
3- الصراع بين الأبناء في احيان كثيره يحاكي الصراع الناشب بين الأبوين .
4- شعور الأبناء بأن الصراع الناشب بينهم يصرف انظار الوالدين عن مشاكل اخرى بينهما .
ماذا نصنع ؟
1- نتجاهل الشجارات التافهه : عندما يكون الطرفين متكافان والموضوع تافه لا تتدخل طالما أنه لايتعرض احد الطرفين للإيذا لأن في ذلك تعويد لهما على حل النزاع دون اللجوء للاخرين .
2- درَب الأبناء على مهارات حل المشكلات : من خلال دعوتهم بعد ان بتوقف الشجار وتدريبهم على تحديد المشكلة وتوليد الحلول واختيار الأنسب منها .
3- مكافأة الأبنا عند ما يتسامحون فيما بينهم وعند اظهار روح التعاون فيما بينهم .
4- استخدام الإبعاد المؤقت مع الاثنين : حتى يتعودون ظبط النفس .
5- تجنب المقارنه :لانه يخلق حالة من الغضب لدى الطفل اتجاه اخوانه .
6- حاول ان تقضي وقتا بشكل منفرد مع كل طفل .
7- تذكر ان الشجار بين الأخوة امر طبيعي .مجلة الفرقان
1 ديسمبر، 2002 الساعة 7:26 ص #385090بن لادن
مشاركالسلام عليكم
إسمحولي على تأخر نفحة يوم السبت وذلك للظروف القاهرة
وهذه مني لكم
عشرون نصيحـة تعـين الآبـاء علـى تربيـة أولادهـم
——————————————————————————–
ا يستغني الأبناء عن توجيه الآباء، ومن أجل ذلك، اهتم خبراء التربية بتوضيح الوسائل التي تعين الآباء على تربية الأبناء، وهذه خلاصة مكثفة لما أجمعوا عليه من وصايا للآباء في هذا المجال :
1 ـ ركز جهودك أيها الأب في تأديب الأكبر من أبنائك حتى يكون قدوة للآخرين وأسند إليه في بعض الأحيان مراقبة الأسرة وتدبيرها، عسى أن يشعر بالمسؤولية ويستقيم.
2 ـ إذا أراد أحد أولادك حاجة، ولم تتيسر له، فاؤمره بالصبر، وذكره بفوائده حتى يعتاده فقد قال رسول الله ص: “وما أعطي أحد عطاء خيراً أوسع من الصبر” (متفق عليه).
3 ـ لاتترك أولادك يعاملونك بسياسة “التستر” بينهم لأن ذلك يغطي عنك أمراضهم العقلية والخلقية، وبصفتك أباهم ومؤدبهم الأول يجب أن تعرف عنهم كل شيء حتى تعالج العلة.
4 ـ رغِّب أولادك في توقير الكبير، ورحمة الصغير، وحب المساكين والداعين إلى الخير وحبب لهم ما يقومون به من أمر بمعروف ونهي عن منكر.
5 ـ إذا ناولت أحد أولادك شيئاً يفرح به فاطلب منه الدعاء لك بالجنة والنجاة من النار، حتى يفهم أن هنالك “جنة تطلب وناراً تُتقى”.
6 ـ القرآن أعز شيء على المسلم، فهو كلام الله، أنزله على قلب محمد ص، للناس كافة، وأمرهم بتلاوته وتعلمه، وتعظيمه والعمل به، ومن ثمَّ جعل لنفسك ولأولادك منه حظاً وافراً، واعلم أنه مع كثرة استعمال أولادنا للمصاحف الشريفة لابد من أن يحدث تمزق في بعض أوراقها، وقد تسقط سهواً أو جهلاً بعض من هذه الأوراق على الأرض، وفيها كلام الله عز وجل، فيجب علينا ملاحظة ذلك ورفع كل ورقة نجد فيها ذكر الله أو اسمه أو كلامه، أو حديث الرسول ص وأن نرغِّب أولادنا في فعل ذلك وتربيتهم عليه.
7 ـ جنِّب أولادك الترف، وعوِّدهم الخشونة، فالترف يضعف إرادة النفس ويثنيها عن المطالب العالية التي تتطلب صبراً وجهداً وقد ذم الله عز وجل المترفين في مواضع من القرآن منها قوله تعالى: وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون (34) (سبأ)، أما الخشونة فمن خصائص الرجال.
8 ـ إن من الأخيار من يحاول إصلاح الأولاد في الأسواق والمجتمعات، ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، فإذا صادف ولدك أحد هؤلاء، ووقع بينهما مشاجرة، ورفع إليك أمره في ذلك فكن على ولدك، ولا تكن معه، فإن ذلك يجعل هذا الخيِّر يتوارى في المستقبل عن هؤلاء الأخيار الذين لا قصد لهم إلا عمل الخير حيث لا تخسر الأمة هذا النوع من الرجال.
9 ـ لا تحبب لولدك أسباب الزينة إلا على القدر المشروع ولا أسباب الرفاهية فيضيع عمره فيها إذا كبر، لأن من شب على شيء شاب عليه.
10 ـ لا تدعُ على أولادك إلا بالصلاح والهداية، فإن دعاء الوالد مستجاب على ولده، وقل كما قال إبراهيم عليه السلام: رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي (إبراهيم:40).
11 ـ كن ـ أيها الرجل ـ رئيس بيتك الذي يمارس دوره كاملاً في التأديب والأمر والنهي بكل لطف كما قال الله عز وجل: الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على” بعض وبما أنفقوا من أموالهم (النساء:34)، وللرجال عليهن درجة (البقرة:228)، رفعة ورياسة وزيادة حق، واجعل إجراءات تربية الأولاد بينك وبين زوجتك سراً.
12 ـ ذكِّر أولادك وأهلك بالموت والقبر وبالقيامة والجنة والنار ولا تجعل ذلك بعيداً عنهم، فالأجل إذا جاء لا يؤخر. وفي الحديث: “الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك” (رواه البخاري وأحمد).
13 ـ لاتتهاون مع أولادك إذا خالفوا أمرك إلا أن يقابلوك بعذر، وعند ذلك اسمح بعد التأكد منه ألا يعود إلى المخالفة ولا تحقق في العذر إذا كان الولد صغيراً، والأمر هيناً فالخصام مشقة، والقسوة نفور قال تعالى: وأن تعفوا أقرب للتقوى” (البقرة:237)، وقال النبي ص: “سددوا وقاربوا” و”يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا”.
14 ـ لا تكن صارماً على الأولاد كل الصرامة إلا عند التعدي على حدود الله بالمجاهرة، واعلم أن التخويف بالضرب في أكثر الأوقات أحسن من ذوقه.
15 ـ لاتكن لعاناً فيعتادوه، ولاحلافاً فينتهكوه، ولكن كن ليناً في شدة، وشديداً في لين.
16 ـ إذا كان الولد بعيداً عن البلد الذي أنت فيه، فأرسل إليه الوصايا بتوقي الله وطاعته، لأن غيابه وبعده منك يزيده حباً وتعلقاً واشتياقاً لرؤيتك. فإذا قدمت إليه وصيتك تلقاها مستبشراً وتلاها بقلب واع ونظر ثاقب.
17 ـ لا تُعط ولدك السفيه النقود بكثرة، لأن ذلك يضره أكثر مما ينفعه وليس هذا من الكرم ولا من المنفعه له في شيء.. ومن لم يتدبر العواقب كان بلا شك من النادمين.
18 ـ الولد بطبيعته يحب التفوق على زملائه عند معلمه وبصفتك أباه ومعلمه الأكبر اجعل التفوق عندك بين أبنائك لمن استمسك بالدين والأخلاق وحافظ على الصلاة في جماعة.
19 ـ لاتسأم من إسداء الأوامر لأولادك بالخير والنواهي عن الشر ظناً منك بعدم تأثيرهما، ولكن جُد بها واجتهد، فالأوامر بالتبشير والنواهي بالنذر مع سلامة العقل وصلاح النية ـ بعون الله ـ بالغة منتهاها في تمام المعرفة.
وأخيراً: أطب مطعمك ومطعم أولادك وأهلك، واستعن بالله واقصده بعملك وأحسن الظن به وجاهد في سبيله وأبشر، فهو يقول سبحانه: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين 69 (العنكبوت).نقلا عن مجلة المجتمع الكويتية – المجتمع الاسري ( 1381) .
2 ديسمبر، 2002 الساعة 5:49 ص #385211بن لادن
مشاركالسلام عليكم
هذه هي نفحة اليوم أهديها لكم
الحفاظ على الأبناء واجب الأمهات والآباء
——————————————————————————–
أخي المسلم : لاشك أن الأبناء ــ ذكوراً وإناثأ ــ هم ثمرة الفؤاد ، ولحمة القلب ، ونور العين ، وهم جيل المستقبل الذين تعقد عليهم الآمال .لذا حرص أهل الخير وأهل الشر ــ على حد سواء ــ أكثر الحرص على توجيه هذه الخامات ، والنقش في لوحتها كل حسب معتقده ومشربه .
إخواني وأخواتي في الله : إن أبناءنا يواجهون هجمة شرسه ، من قبل وسائل الإعلام بأنواعها المختلفه ، لإضلالهم ، وتوجيههم وجهة مضادة لدينهم ،
ليكونوا أداة طيعة في أيدي العلمانيين ،الذين مافتؤا ، تحريفاً وتشويهاً وتنقصاً من ديننا ، على جميع الأصعده .إخواني في الله : إن واجب الآباء والأمهات كبير، والمسؤليه الملقاة على عواتقنا عظيمه ، ولا يسع المسلم أن يغفل أبناءه ثم يلوم الزمان أو المجتمع ، أو المدرسه ، بل هو الملوم إن ضيع الأمانه ، والرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم يقول ( مامن رجل يسترعيه الله رعيه ثم يموت حين يموت وهو غاش لها إلا أدخله الله النار ) .
وأعتقد ان تأثير المرأة أكبر من تأثير الرجل ، وإن كان واجب الرجل أعظم ، لأن المرأة هي صاحبة البيت التي يفترض أن لاتفارقه ، وهي التي تعرف مايختلج في نفوس أبنائها غالباً ، لأنهم يحدثونها بما لا يجرؤن على البوح به لوالدهم .لذا فلتحرص الأم على الأبناء غاية الحرص ، وإن ظهرت مشكله أو رأت خللا أن لاتتركه حتلى يستفحل ، بل عليها بعلاجه ، وإشراك الأب في ذلك .
أحبابي في الله : الذي ينظر ولو نظرة يسيره إلى واقع المراهقين ، بل ومن دونهم ، لايسعه إلا أن يمسك قلبه خوفاً على مستقبل هذه الأمة ، التي ريشت السهام نحوها من كل جانب ، والمشتكى إلى الله تعالى ، من جلد الفاجر وعجز المؤمن .
إخوتي في الله : الأخطار كثيره ، ويجب الوقوف ضدها بالحد والحديد ، حتى نحمي أبناءنا ، فإذا عجزنا عن الحفاظ على أبنائنا ــ ونحن ننتسب للعلم والدعوة ــ فكيف نلوم غيرنا ، لذا يجب علينا أن نقف وقفة واحده ضد أي خطر يهدد أبناءنا ، وقد رأيت من خلال عملي واحتكاكي ببعض الشباب أن أسباب الانحراف متعددة .
ولعلنا نتعاون لإيجاد سبل ناجعة للحفاظ على أبنائنا وأسأل الله تعالى بمنه وكرمه ، أن يقي الأبناء شر كل ذي شر ، إنه على كل شيئ قدير.
سهل (سحاب)
تحياتي لكم
3 ديسمبر، 2002 الساعة 9:14 ص #385286بن لادن
مشاركالسلام عليكم
أعزائي متابعي هذه النفحات قد تكون هذه هي النفحة قبل الأخيرة
ابعدي عن طفلك الخوف
الخوف ظاهرة طبيعية عند كل طفل , وقد يحميه الخوف من الأذى عندما يتعرض للأشياء الخطرة كغريزة طبيعية المفاجئ .
, وهذه الغريزة موجودة عند كل طفل منذ الولادة , فمثلاً الطفل الرضيع يخاف من الأصوات العالية والضجة والتغيير
وعندما يبلغ عامه الثاني نجد أن قدرته العقلية مقصورة على فهم الأمور منطقياً فتختلط الأشياء في ذهنه وتكبر ولا يعرف كيف يفسرها ولذلك نراه يخاف من أشياء لا تخيف بطبيعتها وهنا نعلم أن ذلك ينتج من توجيهنا الخاطئ له واستغلالنا لتأثره بكل ما يقال له فيصبح في حالة رعب من أشياء غير واقعية كاللص والشرطي وهذه كلها سلبيات لهل خطورتها في المستقبل .
ونستطيع أن نخفف من خوف أطفالنا ونقلل من أهمية الأشياء التي تسيطر على أفكارهم وخيالهم بأن نفسر لهم كل شيء كلما ازدادت قدرتهم على مواجهة الحياة وتحمل ما بها من أعباء .
والمعروف أن هناك أشياء عديدة تثير الخوف الطبيعي لدى الطفل كالظلام والاقتراب من الحيوانات ومشاهدة العنف والقتل والضرب في التلفزيون , وأفضل طرق لمعالجة ذلك هو التفسير لعدة مرات حتى يفهم , وعدم السخرية والضحك من مخاوف الطفل , فهذا يزيد من احساسه بالضعف ويفقده الثقة بالنفس .تحياتي لكم
4 ديسمبر، 2002 الساعة 6:03 ص #385421بن لادن
مشاركالسلام عليكم
هذه هي النفحة الأخيرة
ماذا تعرف عن البوكيمون؟؟؟
——————————————————————————–
لنقف وقفة تأمل مع هذا الغزو الجديد لعقولنا, وما فيه من خطر على عقول اطفالنا, إذ ان الطفل من طبيعته التقليد
البوكيمون هي كلمة انجليزية الأصل, وهي اختصار لكلمتين الأولى Poket والثانية Monster أما Poket فتعني الجيب, وأما الثانية Monster فلها عدة معاني ونذكر منها:
1 الغول.
2 المخلوق غيرالسوي.
3 العفريت.
4 المخلوق الشرير.
أما كالعبة فهي ذات منشأ ياباني حيث يعتقد الياباني، بوجود هذه (المخلوقات) المحسوسة الغريبة في اماكن معينة اكثر غرابة.
بعض هذه المخلوقات يمكن الحصول عليها حسب اعتقاداتهم من فوهات البراكين وبعضها الآخر يمكن أخذه من المزابل وبعضها الآخر يؤخذ من لهيب النيران وأنواع أخرى توجد في ابعد المغارات او في اعمق الحفر داخل الأرض
وهناك أنواع يمكن الحصول عليها من أعماق المحيطات او حتى من طبقات معينة من الجوز
وعليه يتم تصنيف هذه البوكيمونات إلى انواع:
نارية وهوائية ومائية وكهربائية.وعلى سبيل المثال هناك بوكيمون كهربائي يسمى (بيكاتشو Pikachu) وهو عبارة عن فأر كهربائي يصدر طاقة وبرقا من نوع معين وعندما يجتمع عدد من هؤلاء البوكيمونات يمكن لطاقتهم ان تسبب عواصف رعدية.
ونوع آخر يسمى )ABRA( ويعتقد ان لديه القدرة على قراءة العقول وما يدور فيها سيما من أفكار شريرة.
وهناك )Kadabra( الذي يعتقد انه لا يخرج إلا في الليل, أما في النهار فيقوم بدفن وجهه في التراب.
أما )Wartortle( المائي فيقضي معظم وقته مختبئاً داخل الماء محركا أذنيه لحفظ التوازن .
وهكذا نجد لكل بوكيمون معتقدا خاصا لا يصدقه العقل وأقرب ما يكون للاسطورة.
أما عددها فيعتقد بوجود 150 نوعاً من هذه البوكيمونات ويعتقد بعض اليابانيين بوجود عدد اكثر من ذلك حيث ان بعض هذه البوكيمونات قابلة للتحول إلى بوكيمونات اخرى تتفاوت من حيث قدراتها وطاقاها.
وتبدأ الرحلة عندما يبدأ لاعب البوكيمون بمحاولة امساك اكبر عدد ممكن من هذه (المخلوقات الغريبة) ثم تبدأ رحلة تدريبها لتصبح الاقوى وليتسنى استخدامها في العاب هدفها الكسب والربح وأقرب ما تكون للميسر والقمار.اعتمادها الاساسي على رمي قطعة نقود (بوكيمونية) في الهواء فإن جاءت على وجهها يمكن ان تسلب بوكيمون آخر قدراته وان تسلب صاحبه امواله او ان تقضي على (بوكيمونه) دون ان يموت حيث يعتقد حسب الفهم الياباني ان هذه المخلوقات لا تموت وإنما فقط يغمى عليها.
وأخيراً إخواني لنقف وقفة تأمل مع هذا الغزو الجديد لعقولنا, وما فيه من خطر على عقول اطفالنا, إذ ان الطفل من طبيعته التقليد فما بالكم ان ندع اطفالنا يقلدون سلوكيات هذه المخلوقات الشريرة؟ ويصبح شغلهم الشاغل مشاهدة حلقات البوكيمون والاخذ بأفكارها المعكوسة كأفكار عصابة (الرداء الأبيض) التي تحمل شعار الحب والسلام ، سلوكها الشر والشر فقط, ثم لاننسى المشاكل اليومية التي سببها بطاقات البوكيمون, هذا كله غريب, اما الاغرب ان نشتري هذه الضلالة بالمال حيث يصل سعر البطاقات إلى 150 وإلى 350 ريال ونوع آخر إلى 500 ريال!!
أبنائي وإخواني حري بنا ان نعود إلى رشدنا وأن نبدأ بأنفسنا بترك هذه الضلالة متذكرين قول الله عز وجل (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) صدق الله العظيم,, والله الموفق.
محمد العدوي جريدة الجزيرة
تحياتي لكم
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.
من استراتيجيات التربية الايجابية : مكافأة السلوك الإيجابي (1/2)
كيف تكافئ السلوك الإيجابي لابنك؟
أحسن الطرق لتدريب الأطفال على الصيام
على هذه النفحات الطيبه , وتقبل مني هذه الهديه البسيطه
اطفالنا ومعاني الرجولة
عشرون نصيحـة تعـين الآبـاء علـى تربيـة أولادهـم
الحفاظ على الأبناء واجب الأمهات والآباء