الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › اسرائيل تتورط عربيا ودوليا وستدفع الثمن غاليا
- This topic has 6 ردود, 3 مشاركون, and was last updated قبل 15 سنة، 11 شهر by
الزهراء السريفية.
-
الكاتبالمشاركات
-
19 فبراير، 2010 الساعة 7:03 م #1398134
الحليوي
مشاركنعم أختي الفاضلة نشكرك على الموضوع كما نشكر الأخت نور لأنها أثارت الموضوع نفسه وان اختلف المضمون والعبارات التي كادت أن تؤدي الى تحويل مسار الموضوع الى وجهة معلومة لكن القتلة ان شاء الله سيعرفون كما سيعرف المتواطئون وهم معروفين أولهم المطلوب رقم واحد فلسطينيا
19 فبراير، 2010 الساعة 11:02 م #1398263الزهراء السريفية
مشاركالسلام عليكم أهلا بك الفاضل الحليوي على المرور وعلى الرد المقتضب ولقد أشرت في ردك الى مسألة خطيرة نرجوأن لا تكون صحيحة الا وهي تورط جهة فلسطينية معروفة بتآمرها وجرائمها منذ سنوات لكن البعض يحميها ويقدم لها عناصر الحياة
20 فبراير، 2010 الساعة 1:01 ص #1398335الزهراء السريفية
مشاركشكر لكل من مر على الموضوع موضوع الجريمة النكراء الي ينبغي عدم السكوت عليها أبدا لأن القتل كان يقتل ويقتل والآن قتل فوقع في الشرك فجزى الله خيرا الامارات ودبي على انجازهم والله يوفقهم في تعرية كل المتواطئين وكل المشاركين في الجريمة النكراء والجرائم التي سبقتها وكانت تبقى في حيص بيص:فشكرا للحليوي وهذه حقائق من الاطراف المعنية منقولة:
دبي- هوس أمني ولكنه إيجابي.. هذه هي الخلاصة التي حدد بها خبراء أمنيون أسباب سرعة كشف السلطات الأمنية في إمارة دبي لقتلة القيادي في حركة حماس محمود المبحوح يناير الماضي، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية 19-2-2010.
فمدينة دبي تخفي خلف انفتاحها واستضافتها لمئات الآلاف من المقيمين الأجانب هوسا أمنيا لإبقاء الأمور تحت السيطرة في منطقة غارقة في التحديات الجيوسياسية، بحسب وصف الوكالة، التي نقلت عن خبراء أمنيين أن هذا الانفتاح يقتضي وجود عملية أمنية ضخمة، إلا أنها غير ظاهرة ولا يشعر بها غالبية الناس.
وقال رياض قهوجي، مدير مؤسسة الشرق الأدنى والخليج المتخصصة في الشئون العسكرية، إن: الأمن في دبي موضوع قلق مستمر، وهوس مستمر، إلا أنه أضاف أنه هوس إيجابي وليس جنونا، موضخا أن دبي تعتمد بشكل أساسي على الخدمات والسياحة، ويعيش على أرضها أشخاص من 203 جنسيات، وهي مدينة مفتوحة، ويترتب على ذلك مسئوليات أمنية مضاعفة.
وذكر قهوجي أن دبي تدير عملية أمنية ضخمة وغير سهلة على الإطلاق، وتملك أيضا أنظمة استخبارات ومراقبة واستطلاع على مستوى عال من التقنية.
طالع أيضا:
ديلي ميل تشير لتورط بريطاني في اغتيال المبحوح
الإنتربول يصدر مذكرات حمراء ضد قتلة المبحوح
المبحوح.. الحلقة 12 من مسلسل فضائح الموسادوأوضح بالقول إن كل المرافق والفنادق والمراكز التجارية في دبي مراقبة إلكترونيا، كما أشار إلى امتلاك حكومة الإمارة نظاما استخباراتيا بشريا دقيقا وسريعا، إضافة إلى اتصالات دولية عالية، ومركز قيادة لجمع المعلومات وتحليلها.
وتتحكم شرطة الإمارة، التي يشكل الأجانب أكثر من 80% من سكانها، في شبكة كاميرات مراقبة واسعة سمحت بكشف أدق تفاصيل المجموعة غير المسلحة التي قتلت المبحوح في أحد فنادق الإمارة، في عملية كان يفترض أن تكون محكمة.
إلا أن الجهة التي نفذت اغتيال المبحوح، والتي يرجح كثيرون أن تكون جهاز الموساد الإسرائيلي، لم تأخذ على ما يبدو كل هذه المعطيات بجدية، وبالتالي فقد خسرت الكثير، بحسب الفرنسية.
وذكر قهوجي في هذا السياق أن الموساد قلل من أهمية قدرات شرطة دبي التكنولوجية والبشرية، وأضاف: يكفي أن نتخيل كم يوجد من المترجمين لتحليل المعلومات في مدينة فيها 203 جنسيات.
وأشار الخبير الأمني العربي إلى أنه (الموساد الإسرائيلي) استخدم جوازات صحيحة وليست مزورة، ما يفتح المجال أمام مشكلة دولية كبيرة، إذ إن هناك اختراقا إسرائيليا لأجهزة إصدار الجوازات في دول كبرى مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا.
ليست للقمع
من جانبه، قال الخبير في الشئون الإستراتيجية إبراهيم خياط إن: الإجراءات المتطورة جدا في دبي هي وسائل حماية، وليست وسائل قمعية، وبالرغم من أن لها قدرة رادعة أيضا، فإنها لا تخدش الحرية الشخصية، على عكس أماكن أخرى مثل الولايات المتحدة، حيث يتم التعرض لأجساد المسافرين بدعوى الحفاظ على الأمن.
ويشير خياط إلى أجهزة الإسكانر الضوئية الجديدة التي قامت سلطات المطارات في الولايات المتحدة ودول أوروبية باستخدامها في تصوير المسافرين عقب محاولة التفجير الفاشلة لطائرة ديترويت الأمريكية في 26 ديسمبر الماضي على أيدي الشاب النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب.
وأوضح خياط أن دبي يقطنها مليونا أجنبي إلى جانب 400 ألف مواطن، وهناك عشرة ملايين سائح سنويا، وأربعون مليون شخص يستخدمون مطار الإمارة، وبالتالي هناك حرص كبير على الحفاظ على سلامة المجتمع من دون التدخل في حياة الناس، ومن خلال مقاربة ناعمة، واصفا النظام الأمني في دبي بأنه من أفضل الأنظمة في العالم.
وقال خياط إن المجموعة التي قتلت المبحوح، والتي قدرت شرطة دبي عدد أفرادها بما بين 11 و18 شخصا تنتمي إلى فريق القتل المعروف في الموساد، والذي يضم خمسين شخصا تقريبا، مشيرا إلى وحدة كيدون، والتي توصف إعلاميا بأنها وحدة خاصة بالاغتيالات في الموساد.
وقال في هذا السياق: الموساد لم يدرك أن إجراءاته التقليدية لم تعد ممكنة في ظل التطور التكنولوجي، وخلص إلى القول إن ثلث أعضاء فريق القتل الذي لديهم باتت وجوههم مكشوفة، وعلى الأرجح بصماتهم أيضا، ولن يكون باستطاعة الموساد استخدامهم بعد الآن.
وكان قائد شرطة الإمارة الفريق ضاحي خلفان تميم قد قال في مؤتمر صحفي يوم الإثنين 15-2-2010 إنه يعتقد بنسبة 99% أن الموساد يقف خلف اغتيال محمود المبحوح، ووصف قتلته والجهات التي تقف خلفهم بأنهم أغبياء.
وكشف خلال المؤتمر عن تفاصيل دقيقة وصور لـ11 شخصا دخلوا البلاد بجوزات سفر أوروبية، بينما كانوا يتنقلون بين عدة فنادق ومراكز تجارية في مناطق مختلفة من دبي للإعداد لاغتيال المبحوح، وصولا إلى تمكنهم من حجز غرفة فندقية مجاورة لغرفته، ومحاولتهم فك شفرة باب غرفته في فندق البستان روتانا حيث تم اغتياله.
ووفق معلومات شرطة دبي فقد حمل هؤلاء ستة جوازات بريطانية وجوازين فرنسيين وثلاثة جوازات إيرلندية، إلا أن متحدثا باسم الخارجية الإيرلندية قال للفرنسية إن عدد الجوازات الإيرلندية التي استخدمت في عملية الاغتيال خمسة وليس ثلاثة.
وتسبب ما كشفت عنه شرطة دبي في بوادر أزمة دبلوماسية بين بريطانيا وفرنسا وإيرلندا من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، وذلك بسبب الجوازات التي استخدمها أعضاء المجموعة التي اغتالت المبحوح، والتي قالت الدول الأوروبية الثلاث إنها مزورة.
إلا أن اغتيال المبحوح ليس أول عملية تكشف عنها شرطة دبي، وتؤدي إلى حدوث دوي سياسي وإعلامي؛ حيث أدت تحقيقات شرطة الإمارة في قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم في دبي في صيف 2008 إلى اتهام السياسي ورجل الأعمال المصري هشام طلعت، عضو المكتب السياسي للحزب الوطني الحاكم في مصر، والحكم عليه بالإعدام بتهمة التحريض على قتل سوزان تميم.
وفي أبريل 2009 اتهم قائد شرطة دبي نائب رئيس الوزراء الشيشاني السابق وعضو البرلمان الروسي آدم ديليمخانوف بالوقوف وراء اغتيال الزعيم العسكري الشيشاني سليم عمادييف الذي قتل بالرصاص في الإمارة في 28 مارس 2009
20 فبراير، 2010 الساعة 4:29 م #1398639moharram777
مشاركشكرا لكم على الموضوع
وجزاكم الله خيرا
نتابعكم فى القادم ان شاء الله20 فبراير، 2010 الساعة 10:31 م #1398811الزهراء السريفية
مشاركاهلا بك مرة أخرى أخي الكريم وبارك الله فيك
وأهلا بك في المتابعة زشكرا
5 مارس، 2010 الساعة 9:57 م #1398893الزهراء السريفية
مشاركشكرا لك أخي محرم 777 وشكرك على المرور والرد المختصر
نعم أخي الكريم أسرائيل في عنق الزجاجة والشكر الكبير للامارات العربية المتحدة وشكرا لشرطة دبي ولقائدها ولامارة دبي كلها على الجرأة واستماتتها في الدفاع عن سيادتها وكرامتها التي ارادت اسرائيل وموسادها الغبي قتلها ووتدنيسها بقتل الأحرار والمقاومين على أرض الامارات العربية المتحدة الأ أن ما يحزن أخي الكريم ويصيب البعض بالاحباط هو عدم التضامن العربي الكبير مع الامارات وغياب بلاغات التنديد والشجب ضد اسرائيل وضد المتواطئين معها فلقد صمتوا طويلا عندما عاث هذا الجهاز فسادا على أرض تونس وعلى أرض سوريا وفي بلادج الاردن وفي لبنان مرارا وتكرارا حتى تجرأت اسرائيل عن تكرار أعمالها الارهابية التي قتلت فيها عددا من كوادر الأمة وعلمائها واليوم تـابى دبي العظيمة الا أن تكشف الجناة ومن تواطأ معهم ومن ثم سيفتضح أمر الذين يستبيحون سيادة البلدان ويتلاعبون بثقة البلدان التي يدعون أنها صديقة لهم . وليعلم العرب والمسلمون أن المفسدين الحقيقيين ومثيري المشاكل والفتن والقلائل هم الصهاينة والاسرائيليون وان كان التنفيذ بيد عملاء عرب أو مسلمين الا أن الهعدو الاساس هو اسرائيل شكر ا لك اخي الكريم
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.