الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات الحيرة بين فعالهم الماكرةوفعالنا الساذجة……..

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1400874
    khaledebnrshd
    مشارك

    لم يتجرأ عدونا علينا إلا بتخاذلنا
    لقد أصبحنا أمة تائهة لا تجد فى حاضرها ما تفخر به ففرت إلى ماضيها
    وفضلنا رضا الأمريكيين عن رضا الله
    وقادنا الغرب كقطيع وليس كقادة وشعوب حرة
    لذلك ليس هناك شىء مستغرب فيما يحدث لنا ومنا الأن
    شكرا لك

    #1400917

    أهلا بك أخي الكريم خالد بن رشد على المرور والرد الطيب

    نعم أنا معك حول الأزمة الخطيرة التي تعاني منها أمتنا اليوم واؤكد أن الازمة عميقة ومركبة وبنيوية، ليس ابطالها او سببها الحكام فقط فالحكام منا والينا وكيف ما كنا نحن يكونوا هم فهم ليسوا بدعا عن شعوبهم . وبالنسبة لعودة الأمة اخي الفاضل الى الماضي فياليتها عادت حقيقة و ليس للتغني بالماضي أو التبختر بما تركه الاجداد وانما من أجل شحذ العزائم والهمم واستقراء اسباب التقدم الذي رفع به العرب رؤوسهم عاليا فسادوا وقادوا العالم من غير تأله في الأرض ولا تكبر فعلموا العالم معنى البطولة ومعنى الفروسية الحقيقية تلك الفروسية التي تمتلئ رحمة وهداية ونوراوتعميرا وتوقيرا واحتراما وتسامحا بعيدا عن الجور والظلم والتدمير والتقتيل والحرق ودون ارتكاب مجازر في حق الانسانية وفي حق الطفولة والنساء والشيوخ والمرضى ودون الالتجاء الى سياسة الارض المحروقة وقطع الحرث والنسل .

    نعم عاد البعض فقط الى الماضي فأجتهد وأصاب فحاول المسير لكنهم قلة للأسف الشديد.
    -البعض الآخر عاد فاجتهد واخطا وحاول لكن سوء التقدير جعل المحاولة وبالا عليهم وعلى الأمة لعدم اتباع سياسة الشوامخ وقواعدهم التي أهمها: الاعتداد بالمصالح المرسلة، ودراسة الواقع وتطبيقهم لمبدا فقه الواقع فسقطوا او اسقطوا

    أما البعض الآخر فقد رحل الى الشرق منذ الربع الأول من القرن العشرين واستبدل قبلته الكعبة بقبلة جديدة اسمها موسكو، ظانين انها ستعوض ما فات وستخرج الامة من تمزقها وتخلفها فكانت تجربتهم اسوأالتجارب فتمزقت الأمة وتفرقت مابين ظلامي رجعي وتقدمي الحادي فخبا صوتها وضعف وذهب ريحها وتمزقت عقيدتها وشوشت صفاء أفكارها واستلب الانسان لدرجة منحطة جدا حيث صار المستلب شرقيا يحمل المطرية في نهار صحو وصاف ليس لانهاصيب بالجنون او بالحمق ، لكن لأن الجو في موسكووما جاورها ممطرا .

    وطائفة أخرى عرهت منذ الربع الأول من القرن ا الأخير من القرن التاسع عشر الى حزم الحقائب والتوجه عقلا وربما جسدا الى الغرب الذي عرف بعض التطور والتقدم فحسب ان اللحاق بهم يمر عبر ترك الدين وهجر القرآن وتبديل الدستور بقوانينهم واستبدال القميص بالبنطلون وغطاء الرأس بالسفور والحياء بالتجرد والانسلاخ منه، وأخذ الأتباع عنهم القشور وتركوا البذور أخذوا المظهر وتركوا الجوهر، فكانت النتيجة التبعية المطلقة صحبة التخلف المطلق في كل الميادين.

    وبعض سقوط قناع الشرق وخوار النظرية المادية التي لم تستطع الحفاظ حتى على مركزها قبلتهم موسكو البرسترويكاتاه الذي يمم وجهته شرقا فوجد نفسه في حرب على الماضي والقديم والتاريخ والدين . فلم يجد بدا من الارتماء مرة أخرى في حضن الغرب الذي كان بالأمس امبرياليا لا انسانيافي نظره فأصبح اليوم جنديا من جنوده يقاتل الشرق والشرقيين معهم ويقف الى جانبه في محاربة الماضويين الظلاميين والرجعيين فحاروا حول التسمية التي يمكن ان يقبلوها في حقهم فقال بعضهم لبراليون جدد، وقال البعض نحن:ديمقراطيون ، وقال آخر علينا أن نقف في صف من يقف ضد الماضويين : الرجعيين والظلاميين او بعبارة أخرى أصحاب المرجعيات الاسلامية،،،،،، وليس هناك كلمة شاملة وجامعة يمكن أن تجمع هذا الخليط الفسيفسائي والغير المتجانس سوى كلمة واحدة : الحداثيون, وهي كلمة حق يراد بها باطل أولت حسب هواهم وارغموا الناس أن يفهموا انهم وحدهم حداثيون. بعدما جردوها من معانيها الحقيقية ومكوناتها وشروطها / فأين التقدم العلمي من حداثتهم؟ أين الأخلاق والاخلاقيات في التعامل الاداري وفي المعاملات الاجتماعية من صون قيم الرحمة والمودة؟ أين الحداثة من قيم الحرية الفردية في اختيار اللباس وغطاء الراس بكل حرية ؟
    أين انصاف المرأة الحقيقي من الظلم والحرمان والاعتداءات التي يمارسها الجيش الأمريكي في العالم العربي والاسلامي وما تمارسه اسرائيل من ابادة في حق المرأة و والطفولة الفلسطينية وغيرها؟.

    بقلم الزهراء السريفية

    #1401618

    تجرأ العدو علينا لانه لم يرى ساكنا منا

    الغرب اصبحوا هم القاده واصبح العرب هم المقتادين

    اصبحت اسرائيل وامريكا هي الكل فالكل والعرب لا تعمل شي

    لذلك ليس غريبه فيما نراه الان يحدث لامتنا

    تشكري غاليتي

    #1402129

    أهلا بك أختي حبيبة زوجها. اولا على المرور وثانيا على الرد وثالثا

    على الدلالات الرائعة والكبيرة وراء كلماتك. المختصرة والموزونة .

    وهذا واقع ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم . تقبلي تحيات اختك الزهراء

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد