الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › المطلوب من الخليجيين التضامن مع دبي وليس طعنها في الظهر؟
- This topic has 8 ردود, 5 مشاركون, and was last updated قبل 15 سنة، 9 أشهر by
الزهراء السريفية.
-
الكاتبالمشاركات
-
14 مارس، 2010 الساعة 6:33 ص #1401594
ابراهيم الاردن
مشاركالاخت الكريمه
مما لا شك فيه ان ايدي الشر منتشره بشكل كبير عبر مساحه الوطن العربي ,
ومما لا شك فيه ان اغلب الدول العربيه تعرف هذا وتعيه لكن عدم تصويب هذه الاوضاع هو احد ركائز الكراسي التي يجلس عليها بعض العرب .
شكرا
14 مارس، 2010 الساعة 7:19 ص #1401615حبيبة زوجها
مشاركاختي الزهرء
دول الخليج على علم بما يحدث ولكن لا حياة لمن تنادي
ولكن عندما سيقع الفاس فالراس لعلهم سيدركون بعدها ما يحصل
تحيتي
26 مارس، 2010 الساعة 11:31 م #1406564الزهراء السريفية
مشاركأين العرب والاصدقاء من قضية اغتيال المبحوح على أرض عربية ذات سيادة. وأين الاختراق الصهيوني واستباحته لبعض الدول العربية وخاصة الخليجية والشرقية؟
فقد أكدت صحيفة تلي غراف البريطانية أن وزارة الخارجية البريطانية استعدت السفير الصهيوني رون فروشاور لدى لندن وأطلعته على نتائج لجنة التحقيق التي شكلتها الحكومة البريطانية حول جريمة اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح قبل نحو ثلاثة أشهر في دبي ، حيث أوضحت الصحيفة أن نتائج التحقيقات تؤكد تورط جهاز المخابرات الصهيوني الموساد في جريمة تزييف 15 جواز سفر بريطاني تم استخدامها في جريمة اغتيال المبحوح , وبذلك تضاف نقطة أخرى إلى تأكيد تورط الكيان الصهيوني بشكل مباشر في جريمة الاغتيال .
وكانت الحكومة البريطانية قد أوضحت هذه المعلومات أمام البرلمان البريطاني مساء أمس الثلاثاء 23 / 3 / 2010 عبر بيان رسمي , موجهة بذلك أصابع الاتهام إلى جهاز المخابرات الصهيوني الموساد بالمسئولية عن عملية تزييف الجوازات من خلال نسخها في عدة مطارات في العالم عندما كان أصحابها في طريقهم إلى الكيان الصهيوني .
وعبرت مصادر في وزارة الخارجية البريطانية عن خيبة أملها جراء عدم قدرة بريطانيا على معاقبة الكيان الصهيوني في أعقاب تورطها في هذه الجريمة بينما أكدت وسائل الإعلام الصهيونية وجهات سياسية مسئولة في الكيان الصهيوني ، على أن بريطانيا طردت مسئول الموساد في السفارة الصهيونية بلندن .
والعنجهية الاسرائيلية تتصاعد ونائب صهيوني يشبه البريطانيين بالكلاب ويستحقون ذلك لأن البريطانيين هم من جاؤوا بهذا الجنس النجس الى فلسطين خلال الاربعينيات من القرن الماضي.أذ شن أرييه ألداد عضو الكنيست الصهيوني عن الحزب الاتحاد القومي الصهيوني المتطرف هجوما لاذعا على بريطانيا على خلفية اتهامها بشكل رسمي للكيان الصهيوني بالتورط في جريمة اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي ، حيث قال ألداد : إن أعضاء الكنيست لا يطيقون سماع اتهام إسرائيل في تصفية المبحوح, وإن البريطانيين يتصرفون بنفاق, إنهم كالكلاب .
وعندما سأل ألداد عن مساواته للبريطانيين بالكلاب , قال : أنا لا أريد أن أظلم الكلاب بهذا الشأن, لأن جزء من الكلاب يظهرون الولاء الحقيقي لأصحابهم, إن البريطانيين يريدون محاكمتنا لأننا نحارب الإرهاب .27 مارس، 2010 الساعة 5:33 ص #1406587ابراهيم الاردن
مشاركاختي الكريمه
باختصار الكلب لا ياكل اذن جروه ……. مثل قديم يجسد ان امه الكفر واحده اينما كانت .
شكرا
27 مارس، 2010 الساعة 4:40 م #1406877الفيلسوف
مشارك“ubbcode-header”>صاحب المشاركة : حبيبة زوجها”ubbcode-body”>
اختي الزهرء
دول الخليج على علم بما يحدث ولكن لا حياة لمن تنادي
ولكن عندما سيقع الفاس فالراس لعلهم سيدركون بعدها ما يحصل
تحيتي
يقع الفأس بالرأس ؟؟
وعلى علم بما يحدث ؟؟عم تتحدثين اختي الكريمه ؟ألم يقع الفأس بالرأس بعد ؟؟
فلسطين في قبضة اليهود منذ 60 عاما .. للعلم فقط
وتريدين دول الخليج فعل شيء االان ؟ لمجرد قتل المبحوح ؟
وماذا عسانا نفعل ؟ نحن شعوب لا تجيد سوى الرقص في المسارح مع إحترامي للجميع ..
فلندع بريطانيا ومن شاكلها للتفق مع إسرائيل ..
أما نحن فما لنا إلا الدعاء .. وأكل العيش ..سلام
29 مارس، 2010 الساعة 3:28 ص #1407348moharram777
مشاركاللهم ارحمنا يوم تبلى السرائر وتكشف الضمائر وتنشر الدواوين وتحشر الموازين
8 مايو، 2010 الساعة 5:51 م #1417171الزهراء السريفية
مشاركأشكر الاخوة الكرام الفيلسوف على رده والاخ الكريم محرم 777
كما اشكر الاخ الفاضل ابراهيم الاردن على مروره ورده كذلك
ولا تزال القضية تتفاعل وعلى العرب والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية ان تواصل البحث والتحري حتى يعرفوا طلامس مجموعة من الأحداث الغامضة والتي استعصت على المحققين لاستخدام المجرمين في اعمالهم الارهابية اجهزة جد متطورة وما يقدم لهم من دعم خفي وواسع لتعامل اجهزة دول عدة معهم وببساطة ل،هم فوق القانون او في حماية الدول الكبرى وفي مقدمتهم أمريكا وبريطانيا وفرنسا واليوم مطلوب عدم ترك الامر يذهب سدى ودون التوصل لنتيجة مهما كانت التحديات والتهديدات ليعرف من يخترق سيادة الدول ويحولها الى شلالات دم ثم يمر مر الكرام على العملية بعد هرج ومرج قصيرين فقط.
8 مايو، 2010 الساعة 6:08 م #1417176الزهراء السريفية
مشاركوحتى لا يبقى الأمر مجهولا وغامضا لدى المتتبعين والذين يهمهم الأمر يجب أن تبقى جريمة الموساد الاسرائيلي ضد اولا دولة عربية ذات سيادة وواعدة اقتصاديا يجب ان تبقى هذه القضية حية يعرفها كل العرب ويتابعونها لأنها تعنيهم وتعني امنهم وفي آخر المستجدات وعلاقة بمرتكبي الجريمة هاهي التحقيقات تكشف عن اسم آخر من أسماء المتهمين والذي يعمل ديبلوماسيا صهيونيا فهم غير ماموني الجانب امنيا واليكم هذا النقل:
كشفت التحقيقات التي تجريها شرطة دبي في قضية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح عن المزيد من المعلومات المثيرة.
وأحدث ما كشفت عنه هذه التحقيقات التي تتم بالتعاون مع دول أجنبية معلومات مهمة تخص أحد المتهمين الذين وردت أسماؤهم في لائحة الاتهام وهو الفرنسي إيريك راسينو والاسم ليس إلا لأحد الأسماء التي انتحلها هذا الشخص في قضايا كثيرة.
وهذا الشخص ما هو إلا دبلوماسي سابق يحمل جواز سفر صهيوني تحت اسم مزيف وهو ويليام باركان، وكان يعمل في السفارة الصهيونية في نيوزيلندا وهو مطلوب هناك منذ العام 2004 بتهمة الارتباط بشبكة تزوير جوازات سفر.
وقد تسبب في أزمة دبلوماسية بين البلدين، نقلتها وسائل الإعلام في حينه، وهرب من نيوزيلندا إلى كوريا الشمالية، ويحمل نحو عشرة أسماء وجوازي سفر آخرين أحدهما مزور، وقد انتحل فيه اسم فرانسوا بييرو، وآخر صحيح باسم بن ألكسندر سيننيغر.
ليس هذا فحسب، فهذا الشخص أيضاً سبق أن ورد اسمه في التحقيقات الأردنية خلال المحاولة الفاشلة لاغتيال خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس) في العاصمة عمّان عام 1997.
والمتهم هو من ظهر في الصور وهو يرتدي ملابس رياضية في بهو الفندق وكان يتولى المراقبة لبقية المجموعة.
وكشفت تحقيقات شرطة دبي أيضاً عن جوازات جديدة استخدمها المتهمون، بعضها مزور وآخر صحيح، منها اثنا عشر جواز سفر جديد، ستة منها سليمة، وتبين أن أحدها أرجنتيني وآخر من لاتفيا.
واتسعت دائرة الاتهام في القضية المبحوح لتشمل 32 شخصاً حتى الآن بعد إضافة شرطة دبي خمسة أسماء جديدة لها، وانفردت العربية بالإعلان عنها، وضمت الأسماء الجديدة فرنسيين وبريطانيين وسيدة أسترالية.
وشملت لائحة باتهامات جديدة لشركة بايونير ومقرها الولايات المتحدة التي أصدرت البطاقات الائتمانية للمتهمين واستخدموها في حجز غرف الفنادق وبطاقات السفر.
وفي وقت سابق، أكد قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان أن جميع المشتبه فيهم باغتيال المبحوح موجودون في (الكيان).
واتهمت الشرطة 27 شخصاً يحملون جوازات غربية بقتل المبحوح في عملية معقدة كشفت وسائل المراقبة المتطورة في الإمارة تفاصيلها، كما أكد خلفان جهاز الاستخبارات الصهيوني (الموساد) بالوقوف خلف العملية.
وكان المصرف المركزي الإماراتي قد تولى التحقيقات في ما يتعلق بالبطاقات الائتمانية الذي قالت شرطة دبي إن 14 شخصاً من المتهمين استخدموها لحجز بطاقات السفر والغرف الفندقية في دبي.
وأظهرت تقارير الطب الشرعي أن المبحوح خُدر بمادة سكسينيل كولين قبل قتله خنقاً. وأعلن قائد شرطة دبي أن بحوزة المحققين في دبي بصمات وراثية وبصمات أصابع تعود لأفراد من المجموعة التي تتهمها الإمارة بارتكاب الجريمة.
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.