الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › التعليم العالي وسوق العمل
- This topic has 4 ردود, 3 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة، شهرين by
خالد.
-
الكاتبالمشاركات
-
30 نوفمبر، 2002 الساعة 12:50 م #385008
الرباش الكبير
مشاركأختي العزيزة :
أن ما يفعله ويلجأ إليه سوق العمل هنا بالسلطنة هو جلب العماله الوافدة الرخيصة والتي لا تكلفهم شيئاً ويقومون بتدريبهم وصقلهم لذلك يستغنون عن مؤهلات وخبرة الخريج والذي لا يقبل باقل من 500 ريال ……….
ولكن الدولة قطعت شوطاً في التعمين…………
ومن الملاحظ هنا أن معظم من يتخرج من جامعتنا أم من الخارج لا يعمل في نفس إختصاص دراسته وذلك لعدم توفر الوظيفة مما يضطر معه أن يعمل بأي وظيفة وتخصص……….
وبالنسبة للواسطة والمحسوبية التي تتحدثين عنها فهي موجودة في كل المناصب والشهادات……..
30 نوفمبر، 2002 الساعة 7:35 م #385061خالد
مشاركالسلام عليكم ..
الأخت فخورة .. طيب الله أوقاتك ..
أتفق إننا نواجه مشكلة حقيقة في ما يخص العلاقة بين احتياجات سوق العمل ومخرجات التعليم العالي .. لذا علينا أن نطرح هذا السؤال ..
ماذا يحتاج سوق العمل من تخصصات لا توفرها الجامعة والكليات و المعاهد ؟
ما هي التخصصات التي تنتجها تلك المؤسسات ولا يحتاجها سوق العمل ؟
ثم أين يتركز سوق العمل ؟
أرجو الإجابة على هذه الأسئلة لأنها ستوضح المشكلة ..
وللحديث بقية إن شاء الله ..تحياتي السائلة ..
2 ديسمبر، 2002 الساعة 4:43 ص #385204فخّوره
مشاركخالدقبل ان ارد على اسئلتك دعنا نتامل انا وانت في قضية العلاقة واسباب الفجوة بينهما.الا ترى ان هناك نقاط ضعف لكليهما.
نبدا بالتعليم العالي يوجد به كل التخصصات المطلوبة بسوق العمل لكن هل هذا الكم يكفي لسد احتياجات السوق وماذا عن الكيف وماذا عن الخبرة في مجال العمل.
السوق يطلب كل ما يدفعه للامام والتوسع وما دمنا نتطلع لتحقيق الكفاية من العمالة العمانية يلزمنا تحقيق الكفاية من التاهيل والاعداد كما وكيفا لاعداد المهارات والكفايات.
ان الخلل ليس في الاعداد العلمي المتخصص انما في الاعداد المهني والجانب التطبيقي هو الحل لتفادي ذلك الخلل.
فالتطبيق وايجاد مقررات عملية تطبيقية في الواقع الميداني اثناء الدراسة هو الحل الاصلح لمواجهة مشكلة الخبرة لكي لا يكون للسوق حجة بعدم ثقته بالكادر العماني.
ولننتقل للسوق فاذا كانت هذة حجته(عدم توفر الخبرة للعماني) فبامكانه تدريبه واعداده عن طريق الدورات وغيرها ولكن مصلحة السوق فوق كل شئ فهل يهدر امواله على العماني وباستطاعته استخدام الوافد الاجنبي المدرب مسبقا (جاهز) اضافة انه لا يتكلف راتب كبير.
اعتقد انه بعد اتضاح الصورة لا داعي لمعرفة التخصصات المطلوبة او غير المطلوبة
فهذة الاسئلة لا تجاب الا بعد سد الفجوة وحل المشكلة بعدها نتطلع للتخطيط للتخصصات وحاجات السوق.2 ديسمبر، 2002 الساعة 6:44 ص #385213خالد
مشاركالسلام عليكم ..
الأخت فخّوره .. طيب الله أوقاتك ..
لا أتفق معك في تجاهل هذه الأسئلة شخصيا أعتقد إنها تمتلك جزء كبير من الإجابة .. ولكن أجد في ردك إشارة جيدة عن ضعف التخصص ..
ربط الخبرة بسنوات التأهيل تكون شبة مستحيلة .. فالخبرة ناتج عاملين الوقت والاحتكاك .. ويصعب توفيرهما في سنوات الدراسة ..
نعم الكم يكفي ولكن النوع لا يكفي ..لذا علينا التحقق من كليات مثل الزراعة والعلوم والهندسة والآداب .. أعتقد بوجود الخلل في التخصصات فهي عامة أكثر من كونها ترتقي للاحتراف .. فكل قسم في هذه الكليات علم متخصص له أفرع حيوية ..
بالنسبة لوجهة نظرك عن سوق العمل منطقية ومن هنا نحن نناشد التجار بالمساهمة في تدريب الشباب العماني وهو ماتقوم به بعض الشركات العملاقة فقط .. وأعتقد إن على الدولة المساهمة في جزء من راتب هذا الشاب لدعمه من ناحية وتشجيع الشركات على تبني الشباب ..
لكن التأهيل الجيد لا يعني بالضرورة توفير العمل .. فإذا تحدثنا على البطالة فهي قضية مختلفة .. كما علينا أن نفصل بين فكرة الدراسة ما بعد الثانوية و بين سوق العمل فالتأهيل لابد أن يستمر .. وأنا مستعد لأية توضيحات ..تحياتي المتخصصة ..
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.