الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › ســـــاحــــــــة الــــفــــتـــــاوي
- This topic has 42 رد, 10 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة، شهر by
سـمـاء.
-
الكاتبالمشاركات
-
21 ديسمبر، 2002 الساعة 5:17 ص #387871
سـمـاء
مشاركمشكور يا أخوي يا بحبوح
يا جماعة .. زين لو نكون كذا متعاونين على طوووووووول
لأن بصراحة ساحة الفتاوي عبىء كبير عليّ .. و لا أخفي عليكم أنه بسبب ساحة الفتاوي
كنت سأتعرض لحادث يوم الأحد الماضي لولا ستر رب العالمين
فأرجوا من الأخوة من لديه إجابة أي سؤال من المعروض أن يكتبه مع إسم المفتي
و لكم جزيل الشكر ،،،
23 ديسمبر، 2002 الساعة 4:31 ص #388110نجمة
مشاركالسلام عليكم
سؤال الاخ داود….ليس واضحا كثيرا هي مسلمة على أية حال..اي لابد انه عليها العدة مثل غيرها…..أما اذا كنت تقصد لانها ( خادمة) فكيف تعتد وأين….فهناك فتاوى كثيرة حول العدة تجدها في موقع ا المجرة الذي ذكره الاخ بحبوح جزاه الله خيرا..في الاعلى
قولك…(( لابد أن ترى الرجال في المطار) ))
نص المسألة…
إذا رآها رجل غير ذي محرم هل تصاب بذنب ؟الجواب….
دخول غير ذي محرم مع وجود المحرم وعدم الخلوة جائز إذا كان لحاجة ، أما مع عدم وجود ذي المحرم فحرام على المعتدة وعلى غيرها ، لا فرق بين المعتدة وأية امرأة أخرى في ذلك ، والطفل لا يمنع من الدخول عليها ولا ذنب في ذلك والله أعلم .هل يجوز على المعتدة أن تكشف عن وجهها إن أرادت أن تكتب وكالة لأحد
ذلك جائز ولا فرق بين المعتدة وغيرها في ذلك والله أعلم.
اذا كانت امرأة في العدة فما يلزمها أن تعمل وما يلزمها أن تترك وهل يجوز لها أن ترى رجلا غير ذي محرم .
إن كانت هذه العدة عدة وفاة فتنهى المرأة فيها عن الطيب والزينة والمبيت في غير بيتها الذي تعتد فيه وفيما عدا ذلك هي كسائر النساء فيما يجوز ويمنع ومنه النظر إلى الأجنبي فالمرأة مأمورة بغض البصر عنه لغير ضرورة سواء كانت معتدة أو غير معتدة والله أعلم .
23 ديسمبر، 2002 الساعة 4:36 ص #388111نجمة
مشاركأين تقضي المعتدة عدتها
أين تقضي المعتدة عدتها وما هي موجبات انتقالها عن بيت الهالك الذي اعتدت بسببه للإقامة؟
المرأة تقضي عدتها حيث بلغها نعي زوجها أي في البيت الذي كانت تعيش فيه في حياة زوجها عندما تعلم هنالك أو في البيت الذي يصلها فيه نعية وإن كان ذلك البيت ملكا لذلك الزوج ولو لم تكن مقيمة فيه من قبل بدليل حديث الفارحة بنت سنان رضي الله عنها التي أمرها الرسول صلى الله عليه وسلم أن تعتد في البيت الذي وصلها فيه نعي زوجها والعلماء منهم من شدد في ذلك كثيرا ومنهم من تسامح في ذلك كثيرا فالمتشددين قالوا لا تبرح ذلك البيت والمتوسطون قالوا لها أن تخرج في النهار لأجل أن تقضي حاجتها وأن تأنس بزميلاتها كما روي ذلك عن ابن مسعود رضي الله عنه ويأويها الليل في البيت الذي تعتد فيه أما المتسامحون فهم طائفة كبيرة من أهل العلم ومن بينهم جماعة من الصحابة والتابعين قالوا بأن لها أن تعتد في أي مكان وأن تنتقل الى أي مكان وهذا مما روي عن عائشة رضي الله تعالى عنها حتى روي أنها خرجت بأختها في وقت عدتها إلى العمرة وهذا القول أيضا مروي عن جماعة من التابعين ومن بينهم الإمام أبو الشعثاء جابر بن زيد وهو قول الظاهرية وانتصر له أتم الانتصار ابن حزم في كتابه المحلى و نحن نأخذ بما دلت عليه السنة نقول بأنها تعتد بيت زوجها أي البيت الذي كانت مقيمة فيه عندما وصلها نعي زوجها وتنتقل عنه في حالات الضرورة دون حالات الاختيار أما في حالات الاختيار فلا تنتقل.
لقد ذكرت في فتاواك أن على الأرملة أن تعتد في المنزل الذي جاءها فيه نعي زوجها فماذا إذا كانت المرأة في زيارة أحد المعارف فجاء خبر وفاة زوجها فهل تعتد في ذلك البيت؟
هي لا تخرج إما أن تكون في زيارة أبنتها في زيارة أحد أبنائها أمثال هؤلاء فان كانت مع هؤلاء بحيث يمكنها أن تقيم معهم فإنها تعتد مكانها هناك وأما إن كانت في مكان آخر عند أجانب فإنها تعود إلى بيت الزوج.
الفتاوى التي ذكرت حول المعتدة من وفاة زوجها..لسماحة الشيخ أحمد الخليلي حفظه الله
احترامي
23 ديسمبر، 2002 الساعة 5:45 ص #388124داود
مشاركشكرا لـــ
ســـمـــــاء على المجهود الذي بذلته
وأيضا لـــ
وبارك الله فيكما
24 ديسمبر، 2002 الساعة 7:33 ص #388402سـمـاء
مشاركيقول السائل : ناصر التوبي
بالنسبة لسؤال الحج والفتوى حول القسط من البنك ، ماذا لو كان هذا القرض ربويا ، مع قدرة الشخص على الوفاء بقسطه هل يصح حجه وهو مصر على التعامل بالربا ؟أخي ناصر .. وجدت لك اسئلة مشابهة لسؤالك .. و هي من جواب سماحة الشيخ أحمد الخليلي
س : ما قولكم فيمن حج بمال تكفل به إبنه العامل في بنك ربوي ؟
ج : إن كان يعلم أن إبنه جاءْ بالنفقة من مصدر محرم فليعد حجه وإلاّ فكل ذي يد أولى بما تحت يده والله أعلم ؟
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@س : ما قولكم فيمن نوى الحج وهو كافل لشخصين في أحد البنوك العاملة في السلطنة ؟ وما قولكم في الإجازة الممنوحة للحاج من الدولة هل تجزي لأداء المناسك ؟
ج : عليه التوبة إلى الله عز وجل إن كانت هذه المعاملة ربوية فإن من شارك في المعاملة الربوية يدخل ضمن الذين لعنهم الله بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ” لعن الله الربا وآكله و مؤكله وكاتبه وشاهده ” ثم قال ” هم سواء ” يعني في الإثم ، وتجزى الإجازة الممنوحة من الدولة لأداء مناسك الحج ما دامت متسعة لها والله تعالى أعلم
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@س : أخذت قرضاً من بنك الإسكان العُماني لبناء بيت أسكن فيه حالياً وحسب نظام البنك فإني أسدد المبلغ على أقساط شهرية قيمة القسط مائة ريالاً عُمانياً ولا يزال أكثر من نصف قيمة القرض لم يسدد وإني ناوي تأدية فريضة الحج فهل في هذا شئ يخالف الشريعة الإسلامية ؟
ج : عليك وأنت تريد الوفادة إلى الله – أن تتطهر من رجس الذنوب وأهمها التعامل الربوي فكفى به إثماً مبينا والله أعلم .
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@س : ما قولكم فيمن يريد أن يذهب لأداء فريضة الحج وعليه دين للبنك فهل يجوز له ذلك أم لا ؟
ج : إذا كانت السلفة ربوية فعلية أن يتطهر من الربا أولاً وإن لم يكن فيها ربا فلا حرج إن حج إن كان الدين موثقاً وعنده ما يقضي به لو وافاه الأجل والله أعلم .
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@24 ديسمبر، 2002 الساعة 7:45 ص #388405قيدالأرض
مشاركسماء المجالس ، لك الشكر الجزيل على هذه المجهودات الجبارة والعمل الدؤب وحياك في أسرة الإشراف ..
24 ديسمبر، 2002 الساعة 8:15 ص #388408سـمـاء
مشاركتقول السائلة : نظرة غموض
هل يتوب الله على القاتل ؟؟؟
الكل يعرف بأنّ الله تواب رحيم , غفّار للذنوب , كريم
ولكن هل تحق توبته عزّوجلّ على القاتل ؟؟إليكِ أختي أسئلة مشابهة .. من إجابة سماحة الشيخ أحمد الخليلي
سؤال :
شاب تاب إلى الله تعالى بعد ضلالته وكان قد أكل حقوق كثير من الناس منهم يعرفهم ومنهم لا ، والآن يرغب في أداء الحقوق إلى أصحابها ولكنه لا يملك المال الكافي لأداء هذه الحقوق إليهم ، ولا يستطيع أن يطلب منهم مسامحته ، فماذا يفعل ؟
الجواب :
كان جديراً بهذا أن يأتي إليهم ويقول لأحدهم قد كانت عليّ حقوق لك هذا مقدارها وأنا لا أزيد أن أدفع إليك هذا الحق ، إن كنت تعفو فذلك وإلا فأني أوصي لك بهذا الحق ، ومتى تيسر لي قبل وفاتي فإنني سوف أدفعه إليك ، فإن تنازل ذلك الشخص بالحق عن حقه سقط عنه الحق وإلا فإنه يحرص على الوصية له ، ولعل الله تعالى يهيئ له من يقضي عنه هذا الحق بعد موته ، أو يهيئ له من يتبرع له في حياته بأن يعينه على قضائه .
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
و لا زلت أبحث عن الإجابة الحقيقية24 ديسمبر، 2002 الساعة 8:39 ص #388411سـمـاء
مشاركســــــــؤال لـلإستفادة …
سؤال :
ما مدى صحة الحديث الذي يروى عن عائشة رضي الله تعالى عنها في جواز ظهور الوجه والكفين لدى للمرأة ؟
الجواب :
حديث عائشة حديث ضعيف لأن فيه إرسال ، ومن ناحية أخرى هو جاء من طريق قتادة معنعنا ، وعنعنة قتادة تُضعّف بسبب تدليسه ، وإنما يقال في هذا الحديث بعض المتابعات التي تدل عليه ، والحديث جاء من طريق عائشة أن أسماء دخلت على النبي صلى الله عليه وسلّم فأعرض عنها وقال : يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصح لها أن يُرى منها إلا هذا وهذا ، وأشار إلى الوجه والكفين . ولكن على أي حال هنالك أدلة أخرى كحديث الخثعمية تدل على أن الوجه غير عورة ، وإنما مع خوف الفتنة يجب اتقاء الفتنة فسد ذرائع الفساد باب من أبواب الشريعة السمحة .
24 ديسمبر، 2002 الساعة 8:48 ص #388413سـمـاء
مشاركو سؤال آخــر لـلإستفادة
سؤال :
ما حكم مشاهدة المسلسلات في نهار رمضان ، وما نصيحتكم لمن يصرف وقته في مشاهدتها ؟
الجواب :
نحن قبل كل شيء ندعو إخواننا المسلمين جميعاً إلى أن يحرصوا على الوقت فإن الوقت ثمين ، الوقت فرصة الإنسان الذهبية التي إن فوّتها فاته الخير الكثير ، وهو مما يسئل عنه يوم القيامة ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم : لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسئل عن خمس عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله ما أين اكتسبه وفيم أنفقه ، وماذا عمل فيما علم ؟ يسأل عن عمره فيما أفناه لأن العمر هو الموهبة الكبرى التي تترتب عليها المواهب الأخرى فكل نعمة من نعم الله سبحانه ينعمها على عبده تترتب على نعمة الحياة ، لأن الحياة هي وعاء هذه النعم جميعا ، فلذلك كانت المحافظة على هذه الحياة وجميع أجزائها جميع أوقاتها من واجب هذا الإنسان بحيث يصرف هذا الوقت فيما يرضي الله تبارك وتعالى من أنواع الطاعات وأنواع القربات ومنافع الإنسان في دينه ودنياه ، يصرف الإنسان وقته في طلب العلم أو في مدارسة القرآن الكريم ، أو في الأمر بالمعروف ، أو في النهي عن المنكر ، أو في الاستفادة مما ينفع من كسب حلال أو علم يرتقي به إلى الخير ولو كان علماً دنيوياً ولكن ينتفع به ، لا أن يميت الوقت فيما لا يعود عليه بالمنفعة فإن ذلك مما يضر بالإنسان . ولئن كان العمر كله نعمة كبرى من الله سبحانه وهو وعاء النعم الأخرى كما ذكرنا فإن الشباب في عمر الإنسان هو المرحلة الذهبية لما يتميز به من الفتوة والقوة والطموح ، فلذلك كان حرياً بالإنسان وهو في شبابه أن يستغل فرصة الشباب لأنه يقوى فيه على ما يقوى عليه في غيره ، يقوى في شبابه على إتيان كثير من الطاعات وفعل كثير من الخير مما لا يقوى عليه بعد فوات مرحلة الشباب ، فلذلك كان يسئل عن شبابه سؤالاً خاصاً بجانب كونه يسئل عن عمره كله سؤالاً عاما ، فلذلك كان حرياً بهذا الإنسان أن يستغل هذه الفرص ، هذا من ناحية الوقت .
أما من ناحية الحكم فإن العبرة بما في هذه المسلسلات هل هذه المسلسلات فيها ما لا يحمد كرؤية المناظر الشائنة القبيحة وذلك بأن يرى النساء المتبرجات الكاسيات العاريات ، أو يرى شيئاً مما لا يجوز النظر إليه ، أو يسمع شيئاً مما لا يجوز له الإصغاء إليه فإن كان كذلك فإن ذلك مما يتنافى كل التنافي مع ما يطلب منه في رمضان وفي غيره ، على أن الصيام داعية التقوى فإن الله تبارك وتعالى يقول ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) ، ويقول في آخر آيات الصيام ( كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون ) ، والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم يقول : من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه . وفي حديث آخر : ولا صوم إلا بالكف عن محارم الله .
ومعنى ذلك أنه لا بد من أن ينضبط الصائم في جميع تصرفاته وأعماله حتى تكون وفق شريعة الله سبحانه وتعالى فلا يستعمل العين إلا فيما يجوز النظر إليه ، ولا يستعمل الأذن إلا فيما يجوز الإصغاء إليه ، ولا يستعمل اليد إلا فيما يجوز تناوله أو دفعه أو البطش به ، وكذلك لا يستعمل الرجل إلا في المشي الحلال ، ولا يستعمل أي جارحة إلا فيما أباحه الله . أما أن يقضي سحابة نهاره وهو في ممارسة المحرمات فذلك مما يتنافى كل التنافي مع الصيام ومع حكمته ومع الغاية من مشروعيته ، والله تعالى أعلم .
25 ديسمبر، 2002 الساعة 6:50 ص #388535سـمـاء
مشاركو آخـــــر لــلإفـــادة
السؤال/
علمنا انه على المرأة ان تغطي وجهها ان خشيت الفتنه ، فهل جمال الوجة هو المقياس الوحيد للفتنه ام هناك مقاييس اخرى للفتنه؟؟ وهل يجوز للمرأة ان تغطي وجهها عندما تذهب الى السوق فقط00 ولا تغطية عندما تذهب الى اماكن اخرى كالمستشفى مثلا؟؟
الجواب/
يقول سماحة الشيخ الخليلي – حفظه الله :
” الوجه مختلف فيه هل هو من العورة او ليس من العورة ؟ والراجح انه ليس بعورة ؛ لأن المرأة مأمورة بكشفه في الاحرام ، وقد جاءت الخثعمية الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي كاشفة لوجهها وهي في حالة الاحرام، والرسول صلى الله عليه وسلم صرف عنها وجه الفضل بن عباس لئلا ينظر اليها، ولم يأمرها بأن تستر وجهها ، وهذا الحديث صحيح، الا اننا نقول: إنه اذا خيفت الفتنة فيجب على المرأة ان تستر وجهها دفعا للفتنة ، لا لأن الوجه نفسه عورة ” اهـ .
فإذن كما يتضح بأن الوجه ليس من العورة، ولكن في حالة الفتنة تؤمر بستره، حتى لا تكون غرضا لمرضاء القلوب .اما مقاييس الفتنة فلا تقتصر على فتنة الوجه وحده ، فهناك مقاييس متعددة منها :
1- الوجه: وذلك لأن الوجه اكثر اعضاء الانسان حسنا وتناسقا وصفاء وجمالا ، لذلك قال الله تعالى : ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) .
2- نظر العينين : ( فالعينان تزنيان وزناهما النظر ) كما في الحديث الشريف، ورب سهم صائب للقلوب المريضة من اعين نجلاء يفتنّ اللب ويختلبن العقل، وقد احسن من قال :
كل المصائب مبداها من النظر *** ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرت فعلت في قلب صاحبها *** فعل السهام بلا قوس ولا وتر
والمرء ما دام ذا عين يقلبها *** في اعين الغيد موقوف على الخطر
يسوء مقلته ما ضر مهجته *** لا مرحبا بسرور جاء بالضرر
لذلك امر الله بغض البصر سدا لباب الفتنة في قوله ( وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ) .
3- الابتسامة الفاتنة، والضحكات المبتذلة: كم هيجت من كوامن الفتنة، وحركت من دواعي الشهوة، وقد احسن شوقي عندما قال :
نظرة فابتسامة فسلام *** فكلام فموعد فلقاء
4- لباسها المُزين المزركش: وهو الذي تعرضه للرائح والغادي، ولا تستره عن انظارهم الجائعة، وفي مقدمة ذلك لبس خمار الوجه المزركش واخراج العينين منه بقصد الفتنة، فذلك من اكبر دواعي الافتتان بها، والمرأة ممنوعة من كل ما يثير الفتن ، فعليهاباللباس السابغ الواسع الساتر الذي لا يصف ولا يشف، ولا يجسد مفاتن جسدها ، وقد ورد في الحديث الشريف لعن النساء الكاسيات العاريات، وانهن لا يجدن ريح الجنة، وهؤلاء الفتيات هن اللائي يلبسن الثياب الرقاق ليظهرن مفاتن جسدهن .
5- نفحة طيبها: فإن المرأة اذا خرجت متطيبة، ووجد الرجال ريحها كانت كالزانية التي تستجلب لنفسها ذئاب البشر لاقتناصها والولوغ في عرضها ، وقد ورد النهي الشديد في بعض الاحاديث عن فعلها ذلك .
6- رنين جرس حليها: فقد نهاها الله عن ذلك بقوله ( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) ، فإنه ينبه الغافل ويشد الانتباه، ويبعث على الفتنة والفحشاء، ويدخل في ذلك كعبها العالي الذي يصدر صوتا يجذب الرجال الى من تلبسه .
7- خضوعها بالقول: وتلين صوتها ، ومعسول كلامها ، ففي ذلك فتنة عظيمة وبلاء محقق، لذلك نهاها خالقها عن فعله ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) واذا كان هذا الامر موجه لزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم مع طهارتهن وعفتهن، فغيرهن اولى بامتثاله والتقيد به28 ديسمبر، 2002 الساعة 4:58 ص #388833سـمـاء
مشاركهل يتوب الله على القاتل ؟؟؟
الكل يعرف بأنّ الله تواب رحيم , غفّار للذنوب , كريم
ولكن هل تحق توبته عزّوجلّ على القاتل ؟؟
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
سؤالي : اذا تاب هذا الشخص هل سيحاسب عن كل من تبعه
سابقا ومن سيتبعه لاحقا ام سيغفر الله له ؟؟!!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&الأخوان / نظرة غموض و الفيلسوف …
ستجدون الإجابة في رسالة خاصة قد بعثتها إليكم
من إجابة الشيخ / عبدالله القنوبي ( هاتفياً )
28 ديسمبر، 2002 الساعة 5:01 ص #388834سـمـاء
مشاركإلى هنا أحبابي في الله و أستأذنكم في فك تـثـبـيـت ساحة الفتاوي
و أشكر كل من ساهم في الإجابة ….
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.
السلام عليكم