الرئيسية منتديات مجلس الفقه والإيمان دِمـــــاءٌ تـــنـــزف – عـائـض الـقـرني

مشاهدة 7 مشاركات - 1 إلى 7 (من مجموع 7)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #388070
    قيدالأرض
    مشارك

    أختي سماء المجالس :
    بداية لك الشكر على هذا الموضوع الذي يجب ان يكون حاضرا في قلب كل مسلم غيور على دينه ليتحرك من فوره مدافعا عن إيمانه وإسلامه وعقيدته وقرآنه …
    سيدتي إن كانت هناك طعنات وجهت للإسلام فإن اكبر طعنة هي طعنة أهله او المدعين به الذين جعلوا من دينهم رمزا من رموز جوازات السفر تختم على اوراقهم بديانة مسلم !! فقط دون الأخذ بما تتطلبه معاني هذه الديانة من معتنقها ودون ان يدركوا معنى إنتمائهم للإسلام

    هذا والسلام وسلمنا الله وإياكم من ان نكون بعض خنجر توجه إلى هذا الدين الحنيف الذي سيظهره الله وينصر اهله شاء من شاء وأبى من أبى

    #388595
    سـمـاء
    مشارك

    الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين ، و أشهد أن لا آله إلا الله ، و أن محمداً عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم … أما بعد :

    قلت ألحق أكمل الموضوع .. قبل ما يختفي من القائمة

    تــراني أيش أسوي … والله مشغولة حيل .. و هذي أنا .. راح أكمل البعض فقط

    ذُبـِـح الإسلام في السنة في التشكيك فيها ، و أنها ليست بحجة ، و أنها ظنية ، و باتـِـهام الرواة … نسوا أن الرسول – صلوات ربي و سلامه عليه – يقول : ( ألا إني أوتيت الكتاب و مثله معه ، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول : عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه حلال فأحلوه ، و ما وجدتم فيه من حرام فـحـرَّمـوه )

    و ذٌبح الإسلام بالنيل من المعصوم – صلى الله عليه و سلم – و من جنابه الشريف ، بالتعرض لآدابه ، و سلوكه ، و دعوته .. فقد أتوا لهذا المعصوم الذي اصطفاه الله و زكـَّـاه و طـهـَـر سمعه و بصره ، و قلبه ، و منهجه و دعوته و أخلاقه ، فاتهموا سيرته – صلى الله عليه و سلم – لأنه إذا سقطت عدالته المصومة .. سقط منهجه في الأرض … و أنتم لستم في غفلة عما تعرض له صلى الله عليه و سلم من هجوم … و آخر ما فعله المجرم ( سلمان رشدي ) لا سلّمه الله و لا أرشده ، و خذله و أخذه أخذ عزيز مقتدر .. و العجب أن تأتي بعض الطوائف المبتدعة فـتـُـعِلن الإعدام عليه في المنابر يوم الجمعة في طول بلادها و عرضها .. و أهل السنة لا يردون بكلمة .. و لا يعترضون بخاطرة .. و لا يُرسلون برقية .. و لا يغضب منهم غاضب .. و لا يخطب منهم خطيب .. و هو قد تعرض لإمام مسيرتهم :
    أتسأل عن أعمارنا أنت عمرنا ** و أنت لنا التاريخ أنت المحرر


    و ذُبح الإسلام بالطعن في الصحابة و النيل من عدالتهم ، و ذِكرِ ما شجر بينهم و تضخيم أخطائهم … و إذا رأيت الرجل ينال من الصحابة .. فاعرف أنه مـُـبـتـدع ، و أن في قلبه مرضاً .. قال جلا و علا : { والَّذِينَ جَاءو مِن بَعدِهِم يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ رَبَّنَا إِنَّكَ رَءوفُُ رَّحِيم}.. فأتى هؤلاء فنالوا من الصحابة ، و هم الذين زكاهم الله و اختارهم لصُحبة الرسول – صلى الله عليه و سلم – فمن عظمة الصحاب أنهم استطاعوا أن يعيشوا مع الرسول صلى الله عليه و سلم .. و أن يقدموا جماجمهم و دمائهم ، و أن يحفظوا لنا السنة ، و أن يحفظوا المنقول و المعقول .

    إلــى أن ألـقـاكــم فـي طــعــنــات و ســكــاكـيــن لاحــقــــة

    #389034
    سـمـاء
    مشارك

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …

    هــا أنا ذا أُكــمـــل لكم البعض الآخر ….

    أما التاريخ الإسلامي ، فقد ذُبح بالدَّسَّ فيه و إخفاء محاسنه .. و إظهار المساوىء .. فهم جعلوا تاريخنا كتاب ( الأغاني ) لأبي فرج الأصفهاني ، و كتاب ( المحاضرات ) لـلأصفهاني ، و كتاب ( المستظرف في كل فن مستطرف ) ….. و يقولون : انظروا .. فهذا هو تاريخكم ….. فهارون الرشيد كان يشرب الخمر و عنده الجواري .. و يستمع للغناء منهن … حتى كأنك إذا استمعت لترجمة هارون الرشيد في ( الأغاني ) تظن أن الرجل لا هم له إلا الغناء و شرب الخمر … و هو الذي دوَّخ المشرق ، و فتح الممالك ، و دمَّـر القلاع ، بــ لا آله إلا الله ، و أقام علم أهل السنة و الجماعة ، و فتح الفتوح ، و جنَّد الجنو ، و استشار العلماء ….. و يأتون بالمعتصم فيصوَّرونه بين الهزل و المزح و الضحك مع المضحكين من حوله … و ما كأنه المعتصم الذي أخرق الجيوش ، و دكَّ المدن ، حتى كانت هذه المدينة تحترق فيُحرق بعدها المدينة الأخرى كما يقول ابو تمام:
    لما رأت أختها بالأمس قد خربت ** كان الخراب لها أعدى من الجرب
    فهم يقدمون لنا التاريخ في صورة الحجاج ، و ابي مسلم الخرساني ، و المستنصر آخر الخلفاء ، و كل ضائع و مناهض للتوجه الإسلامي الأصيل … أما أهل اللموع و البطولات ، كأبي بكر و عمر و عثمان و علي و صلاح الدين و عمر عبد العزيز ، فإنهم يخفونها و لا يبدونها للناس ، و لكن يأبى الله إلا أن يتم نوره و لو كره الكافرون …

    أيها الأخوة الكرام .. يُذبح الإسلام عموماً بوصفه بأقبح الأوصاف ، و بأنه لا يلائم العصر … سبحان الله !
    يقولون نخشى من حكم الإسلام لأنه لا يقبل التعدد ، و لا يرى إلا الرأي الواحد … أما العلمانيون فيصلحون ، و أما الديمقراطيون فينجحون ، و أما الشيوعيون فأذكياء و عباقرة …. أما المسلمون فلا نريدهم أن يحكموا أو يعلو صوتهم .. و يقولون لا يصلح الإسلام إلا لفترة من الفترات ، أما و قد وصل العالم إلى هذا التقدم الحضاري ، فإنه لم يعد صالحاً للناس … سبحان الله ! { و من يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبلَ منه } .. إن الذي أنزل الكتاب و هذه السنة هو مـَـن خـَـلـَـقَ البشر ، و عَلِمَ ما هي احتياجاتهم إلى أن يبعثهم الله .

    ذُبح الإسلام في اللغة العربية … كما قال حافظ إبراهيم :
    رموني بعُقم في الحياة و ليتني ** عقمت و لم أولد و تلك وفاتي
    و سمعت كتاب الله لفظاً و غاية ** و ما ضقت عن آيٍ به وعظات

    و ذبح الإسلام أيضاً بالطعن في العلماء و الدُّعاة ، و وصفهم بالتخلف و التزمت و ضيق النظرة …. أما المجرم ، و أما العنيد ، و أما الذي يحارب الله و رسوله ، فـمعفوٌّ عنه ، و أما هؤلاء فـتـُـعلَـق عليهم هذه الشعارات حتى يحارب الإسلام ، لأن مصادر التلقي عندنا هم أهل العلم ، فإذا أُبطلت عدالتهم فمن يهدي ؟ و من يُعلَّم ؟ و من يُرشد الناس ؟

    و مما ذُبح به الإسلام : الهزيمة النفسية و تعميمها في قلوب المسلمين ، فيرى المسلم أن الغالب و القوي و المُصنَّع و المخترع ، و المكتشف ، غيره . أما هو فلا يستطيع أن يقدم للبشرية شيئاً .. فنحن نشعر بهزيمة نفسية لأننا لا نستطيع أن نفعل مثل ما فعلوا …. حتى لقد وصل الحال إلى القدح في التوحيد ، حيثُ اعتقد البعض أنه لا يُستطاع أن يُغلب هؤلاء حتى يشك أحدهم في قدرة الله عزوجل …. و يأتي الأطفال فيقولون : ” هل يستطيع الله أن يغلب الإتحاد السوفياتي ؟ ” …. سبحان الله ! … لقد دمرهم الله و أبادهم أمام أعيننا في لحظات كما قال سبحانه : {و وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}. فهو يُغيَّر و لا يتغيَّر سبحانه .

    و لــنــا لـقــاءً آخــر بإذن المولى عز وجل

    #389154
    سـمـاء
    مشارك

    و مما ذُبح به الإسلام : إيجاد نخبة مستغربة الفكر ، أجنبية العقل ، تخلع هالة المعرفة و الثقافة و الذكاء عليها ، و ترطن بلغة الأجنبي ، و تزعم الذكاء و العبقرية … و هم من أذل الناس و من أغباهم ، حيث سلَّطوا الكافر على أمتهم .

    و مما ذُبح به الإسلام : إنشغال عامة المسلمين بالمعيشة فحسب من طعام و شراب ، و مسكن و زواج ، و وظيفة ، فلا تجد من يفكر في هموم الإسلام إلا قليلاً …. ليس معنى ذلك أننا ندعو إلى التجرد من الدنيا و تركها و الإنقطاع و الرهبنة …… لا .. بل ندعو إلى الإعتدال … فالصحابة زرعوا و تاجروا ، و مع ذلك جاهدوا ، و كانت أعظم قضية عند الواحد منهم ( لا آله إلا الله ) ……   فمثلاً هل كان أبو بكر الصديق منذ الصباح يتفكر في الجِمال و بيع البقر ؟! لا .. بل كان يتفكر كيف يقدَّم لهذا الدين و ما هي الوسيلة التي يوصِل بها دين الله … أما الملايين المُمَلينة من العالم الإسلامي يعيشون للمعيشة ، حتى ضُيّق على العالم الإسلامي في معيشته و دخله ، فأصبح يُطارد لقمة العيش ، فلم يعد يشتغل إلا بأطفاله و معيشته و سيلرته ، و لا يتحرك للدين و لا يخدم مبادىء الله عزوجل .

    و مما ذبح الإسلام أن أشغل الكافر المبتدئين من طلبة العلم بجزئيات المسائل ، فيستفرغون الطاقة و الجهد في هذه الأمور ، على حساب الكليات .. فيأتي المبتدئون في أول طلب العلم فيتركون أصول المسائل ، و الكليات و القواعد العامة ، فيشغلهم الشيطان في جزئيات قابلة للا من أمور الفقه ، فيجعله تستغرق حياتهم ، فلا يرون في المسائل إلا هي … لفقد أسل الرسول صلى الله عليه و سلم معاذاً إلى اليمن فأخبره بالكليات و القواعد العامة و قال : ” ليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا آله إلا الله ، و إني رسول الله ، فإذا أجابوك لذلك و أطاعوك فأخبرهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم و الليلة ”

    و مما ذُبح به الإسلام : إنصراف كثير من العلماء إلى مسائل ثانوية من الترف العلمي ، ككثرة الشروح للمتن ، و افتعال المعارك الكلامية التي لا وجود لها في دنيا الواقع ……. فقد تجد بعضهم يجلس في البيت يشرح متناً في الفقه ، و هذا المتن قد شُـرِحَ عشر مرات قبله !  .. فيتكلم على المسألة ثم يشرحها ، ثم يُحدث عليها إشكالات ، ثم يكتب على الحاشية حاشية  …  و الشباب و النساء و الأُمة ، تضيع و لم يخرج إليهم ، و لم يجلس معهم ، و لم يهدهم إلى النور الذي يحمله .

    و مما ذُبح به لإسلام : تخويف الرأي العام من المارد الجبَّار الذي سوف يحرَّم على الناس كل شيىء .. و يشقيهم و يدخلهم قفص النواهي و الأوامر

    و مما ذُبح به الإسلام : عدم قيام كثير من الأمة الإسلامية بواجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، و هو الشعيرة العظيمة من شعائر الإسلام ، حتى أن بعض العلماء عدَّعا الركن السادس من أركان الإسلام …. فأصبح الأمر و النهي مختصاً بطائفة قد لا توجد في كثير من البلاد .. فلذلك فشت المنكرات في الأمة ، و لم يعرف غالب الناس الطريق الصحيح لسلكوه بسبب غياب الأمر بالمعروف و ما يتضمنه من الدعوة إلى الله بالحسنى .

    و مما ذُبح به الإسلام : امتصاص دمائه بواسط الشعوب التي تشتعل بين الحين و الآخر في دياره ، فما أن تنتهي حرب حتى تشتعل أخرى … لتنشغل الأمة بهذه الحروب عم مهمَّاتها الأصلية

    و مما ذُبح به الإسلام : أنه ركن في زاوية من زوايا الحياة ، و لم يعد يتدخل في كافة نواحي الحياة المختلفة .. و هذه عي دعوة العلمانية التي أصابت بعض المسلمين فتوهَّموا أن مهمة الإسلام هي المسجد فقط !! و تناسوا أنه قد قاد أُمماً بأكملها قبل أن يأتي علماني فاجر فيزيل حكمه عن رقاب الناس زمن الخلافة العثمانية .

    و مما ذُبح به الإسلام : أنهم أرعبوا الناس من كلمة (  الجهاد ) ، فأصبح الجهاد في نظر الكفار هو : ( الإرهاب ) ، و أما إرهابهم هم .. فلم يعد إرهاباً .. فسبحان الله ! {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ(1)الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ(2)وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ } حتى رسخت هذه الفكرة و هي أن الجهاد قرين الإرهاب في ذهن السَّج من المسلمين .. و نسوا أن الجهاد هو مصدر عزة افسلام و خوف الكافر . و ما ترك قوم الجهاد إلا ذُلُّوا كما هو مُشَاهَد.

    و مما ذُبح به الإسلام : تقسيم أراضيه ، و تمزيق أوصاله بحيث لا يجتمع أهله إلا بشق الأنفس ، فيسهل تدميره و إذلاله .. و لم يكفهم هذا .. بل أشعلوا الحروب و الفتن بين هذه الدولة و تلك بواسطة الحدود المزعومة ليجعلوا الأمة لا تنتهي من زمن الفتن الويلات .

    و مما ذُبح به الإسلام : إيهام الناس بأن الإقتصاد الإسلامي لا يستطيع أن يواكب الحياة المعاصرة التي قامت على الربا … ليشككوا المسلمين في أصالة دينهم و قدرته على إيجاد الحلول في كافة المجالات

    و مما ذُبح به الإسلام أخيراً ، و هو سُنَّة قديمة تتجدد ، هو الإستهزاء بالصالحين و الملتزمين ، من بعض الناس هداهم الله  .. و ما علموا أن سعادة الأمة و نجاتها في الإلتزام بسنَّة نبيهم صلى الله عليه و سلم و بدينه العظيم ، الذي أوحاه الله إليه ، و أنزل مبادئه من فوق سبع سموات

    هذه بعض المذابح  مالتي اُرتكِبَت في حق الإسلام … ذكرتها باختصار ، لعل مسلماً أن يقوم بواجبه في الدفاع عن دينه و في إيجاد الحلول لتلك المذابح قبل أن يفوت الأوان

    أسأل الله أن يُعِزَّ دينه ، و يرفع رايته على الأرض

    #389168
    قيدالأرض
    مشارك

    بارك الله فيك أختنا سماء …

    ولا أستغرب ان تنقطع الردود عن هذا الموضوع فمن يقرأه يقف فاغرا فاه !

    ولا نملك إلا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

    #389210
    الزعيــم
    مشارك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اختي الكريمة بارك الله فيك ِ وكثر من امثالك  .. ان شاء الله دائما  تفيدنا بمواضيعك القيمة .

    #389243
    سـمـاء
    مشارك

    أشكر لكم إخواني مروركم الكريم

    و أسأل الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتنا

    بارك الله فيكم

مشاهدة 7 مشاركات - 1 إلى 7 (من مجموع 7)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد