الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات لا يمكن للعرب ان يدعوا الى تفاوض مباشر مع اسرائيل لمبررات عدة

مشاهدة 7 مشاركات - 1 إلى 7 (من مجموع 7)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1445906
    المغربي
    مشارك

    شكرا لكي الزهراء الشريفه

    تجذبني مواضيعك وطلتك الجميله
    احييك على اهتمامك وعروبتك
    واهنيئك بقدوم الشهر الكريم

    سيدتي وقف العرب ام لا على المفاوضات انا اعتقد لايفيد اسرائيل ولاتلتزم به

    التزام حماس بعدم اطلاق صواريخ الشرط الاول لااسرائيل لعقد مفاوضات

    المصالحه الفلسطينيه اعتقد انها السبب الاول والاخير والاتفاق على الورقه المصريه واعتقد تعرقل جهود السلام حين يقف العرب على كلمه والخلاف الفلسطيني قائم شي لا يعقل

    ثالثابعد ذلك اجتماع الزعماء العرب للوقوف بصف واحد على التصعيد الاسرئيلي

    وادانتها ومطالبته الولايات المتحده الزام اسرائيل باوقف التصعيد والاستيطان

    شكرا وجهة نظر

    دمتي بخير

    #1446089

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اولا مبروك عليكم شهر رمظان المبارك وعلى جميع المسلمين

    في بداية الامر اليهود نقضوا العهد مع الله عزوجل ومع الانبياء والرسل
    الذين ارسلهم الله عزوجل الى بني أسرائيل..

    وفي نظرنا نحن الاحرار ان ليس لهؤلاء الانجاس الحق ان نتفاوض معهم
    فنحن لنا حق عندهم كل واحد منكم ومن المسلمين ميقن ولايشك بوجود حق
    لنا ..

    فهم غصبوا أرظنا وقتلوا اهلنا وحرقوا مساجدنا وتهكموا برموزنا ولم يرونا الا رعاه متخلفين في الحقيقه ..

    ولهذا لايجب علينا الا قتالهم وهذا معلوم لان القدس لاترد الابالقتال
    وفي وقت قلت الحيله الله المستعان لتخاذل الكثير عن هذا

    فوجب علينا أظعف الأيمان وهو ان نرفع ايديناللمولى في ظهر الغيب

    وندعوا الله بان يرينا فيهم عجائب قرته وان يزلزل الارض من تحتهم وان
    يمد اخوانا بفلسطين بالصبرخصوصا برمظان

    اما اليهود فهم دخلاء على الوطن العربي ولايمكن التفاوض مع دخيل قاتل
    مغتصب لامله ولادين له ..

    مع تحياتي للشرفاء في كل مكان

    #1448520
    الحليوي
    مشارك

    اهلا بالموضوع الذي اثارني في ظل قرار السلطة بخوض مفاوضات مباشرة مع العدو الاسرائيلي حيث لا جديد في على مستوى المفاوضات الغير المباشرة التي كان التقدم فيها من طبيعة الحال سيدفع نحو الانتقال الى المفاوضات المباشرة لكن لا تقدم في اي ملف لا في جانب حل الدولتين او جانب وقف الاستيطان او جانب الاسرى او اي جانب آخر ولا مر لم يعد كما ذكرت زهاء لكن الامر يتعلق بان السلطة انتهت من الاستناد على الموقف العربي والاستئناس به او الاستئناس بالموقف شبه الاجماعي من الحركات والفصائل الفلسطينيةمعظمها لكن استناد السلطة تحول الى المواقف الامريكية والاوربية التي لمتقف يوما الى الجانب اللسطيني او الى جانب حق عربي واستسمحك اختي الزهراء لأنني كتبت موضوع جديد حول نفس الموضوع الامر الذي جعلني انتبه فكتبت ها الرد فشكرا لك ولكل العضاء ورمضان كريم

    #1448621
    callous
    مشارك

    الجميع ذهب إلى مجال المفاوضات لأنه في اساس الامر ليس لهم ما يقدمونه ، وقد فقدوا كل اوراقهم .. فليس غريبا ان يعودوا ، وليس غريبا ان نرى اوباما يستبق قرار العرب بقراره بأن المفاوضات اصبحت وشيكه_ان لم يخب ظني فقد كان قبلهم_ فالامر كله مرتب مسبقا..
    هم خائفون من انقطاع الدعم الامريكي عنهم بكل تاكيد ، سواء في السلطة ام في الدول العربية التي لفقت المسألة وجعلتها تبدو وكأنها بشروط وغيرها من الاكاذيب ، ولكن هي في طبيعة الحال خيار لا بد منه بعد نفاد الخيارات جميعا..

    الاسرائليون,,, سيأكلون من الارض اكثر واكثر…

    شكرا لموضوعك

    #1448653
    مجد العرب
    مشارك

    أساساً حكام إسرائيل لا يريدون التفاوض مع الفلسطنيين والعرب أيضاً بشكل عام.

    الانتفال من غير المباشرة إلى المباشرة ، ومن ثم العودة إلى نقطة الصفر وهكذا دوليك ما هي إلا مضيعة للوقت وكسب مزيداً من الفرص التي تسمح لإسرائيل تنفيذ مخططاتها حسب ما رسموا لها مسبقاً، وهذه سياسة ثابتة لديهم لا تغيير فيها على الإطلاق.

    لذلك يشغلون أصحاب الحقوق بهذه الطرق المراوغة والخداع لتكون المفاوضات لا نهاية لها.

    ولكن يبدو أن العرب يطبقون المثل اتبع الكذاب لعتبة الباب أو كما قيل.

    كل عام والجميع بخير.

    #1448764

    السلام عليكم

    لا توجد اس بوادر امل في الوقت الحالي

    دمت بود

    #1449191

    الشكر الجزيل لكل من مر على الموضوع وقرأه اواو وضع بصمته بتسطير وجهة نظره او تفاعله مع محتوى الموضوع الدي اعتذر عن عدم تنقيحه وتعديله جراء سرعة الكتابة تحت ضغط الوقت والظروف الموضوعية.

    نعم اخواني الكرام قد نتفق جميعا على ما قلتم وقد لا يتفق البعض لكن السؤال المطروح والذي ينبغي على الاخوة العرب الذين يسلمون بالامر الواقع وعلى السلطة الفلسطينية التي ستقبل لا محالة الدخول في سراديب حوارات لا عنوان لها ولا سقف زمني لها يثير التساؤل التالي هل اصبح العرب والفلسطينيون مجرد أداة تمرر من خلالها المشاريع الامريكية بالمنطقة؟او التحضير لأمور تضر بمصالح امنها القومي اقتصدا وسياسة واجتماعا؟ أظن ان العقلاء لن يقبلوا لكن لم الاصرار على قول نعم والاذعان لكل ما يقوله البيت الابيض على الرغم من سلبيته وعدم جدواه .
    وهل يعي العرب والسلطة بالاضرار الحتمية التي ستلحق بها من جراء الجلوس مع حكومة يمينية نازية متطرفة لم تتوقف يوما عن ممارسات على الارض لم يفعلها سابقوها من استيطان وتهويد واغتصاب وقتل واعتقال واستباحة كل شيء فلسطيني؟ وانها بدلك ستعمل على تحقيق مصالح اسرائيلية للحكومة الحالية من شأنها رفع مصداقيتها امام الشعب اليهودي المتطرف اصلا لأنه هو الذي اختار متطرفين وهو ما قد قد يطيل من عمر حكومة نازية متطرفة؟ عمر سيخول الحكومة المتطرفة اصلا مزيد من التطرف وسيمنحها مزيدا من الشرعية في التطرف وارتكاب اعماال بربرية همجية في حق الشعب الفلسطيني وربما اطرافا أخرى من الشعوب العربية سواء المجاورة او حتى المحاذية؟

    ثم ماذا لو فعلها السيد الرئيس عباس وقال: لا لا لا،تماما كما فعل المرحوم عرفات الذي عاش مناضلا وختم حياته مجاهدا شهما وشهيدا فذا لن ينساه التاريخ ابداوسيكتب آثاره وصموده بماء من دهبقلما ينساه عربياو مسلم او حتى حر في هدا العالم ؟ او في اقل الأحوال ليقل السيد الرئيس انني غير قادر على التعامل مع ادارة صهيونية متطرفة نازية عدوانية توسعية غير مستعدة لا للسلام ولا لمفاوضات لا مباشرة ولا غير مباشرة اي حكومة ليست بشريك كما يقولون هم انفسهم ؟ ويضيف ايضا انني غير قادر على مواجهة تلك الضغوط التي تنزع مني حقوقي وتعمل على توريطي بدون ضمانات ولا اية اشرات ضوزئية لامكانية ان تسفر ما يدفعني اليه الامريكان وبعض الأوربيين اليه دفعا خاصة أن الشعب الفلسطيني خرج الى الشارع ليقول لك اننا معك ولن نتركك ان لم تدهب لمفاوضات يعلم هدا الشعب انها مضيعة للوقت للفلسطينيين ومظلة للمتطرف الاسرائيلي للمضي في تنفيد برنامجه المتطرف الدي اختاره الشعب اليهودي من اجله .الى متى سنظل الشعوب العربيةهكدا مسوحا ومطايا لتنفيد مشاريع الكبار على اعراضنا ومصالحنا وشعوبنا وكراماتنا اليس فينا رجالرشيدون؟ والى الله المشتكىفبالامس وبين يدي اعلان السلطة قبولها المؤجل ببدء الحوار ات المباشرة مع حكومة العد الصهيوني اعلنت هد الحكومة انها ستمضي في توزيع منازل جاهزة لمستوطنين جدد في مستوطنات الضفة التي كان من المقرر كما كان يقول البعض على الاحتلا ل ازالتها لكن السيد نتنياهو يتطرف فسي كل شيء ويدعو الى مفاوضات لا سابق لها من المباشرة بينه وبين السلطة لتمرير أمور ستكشف الايام بسرعة عن حقيقتها على الارض.

    فهل بعد هدايحق للفلسطينيين الدهاب الى تلك المفاوضات وهل يحق للعرب ان يؤشروا على ان تلقي السلطة الفلسطينية بنفسها الى التهلكة؟علما ان العد الصهيوني وداعمه الاساس امريكا باتوا يتحدثون بلسان حال بعض العرب لتمرير بعض الاجندة فهل يعي هؤلاء بهدا الامر ويعلنوا براءتهم من دلك ام انهم في خط واحد وفي خندق واحد الى ان يفرج الله كربهم وكرب الجمميع او ياتي الله بامر من عنده؟

مشاهدة 7 مشاركات - 1 إلى 7 (من مجموع 7)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد