الرئيسية منتديات مجلس الفقه والإيمان تــهــنــئــة الـنــصـــارى

مشاهدة 10 مشاركات - 31 إلى 40 (من مجموع 40)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #389532
    الربيع
    مشارك

    اخي خالد قلت : ((( أما عن السخرية والاستهزاء .. فإذا كان تفسيرك لردودي بهذا المنطق فأنصحك أن تبتعد عني لأنني أعتقد أنك ستصاب بضغط دم مرتفع وانهيار عصبي حاد فطريقتي هذه مزروعة حتى النخاع !!)))

    بل والله أخي أن السخرية والإستهزاء اشد وضوحا في جميع ردودك … لهذا التبس علي الأمر هل أنت طالب حق تسعى إليه ، وتريد إيصاله إلى الآخرين أم أنك ساخر هازئ حملت فكرة مسبقة مع سبق الإصرار عليها ، وعدم التنازل عنها مهما كانت ردود الآخرين وأدلتهم !!!

    فاسأل الله أن يعينك على نفسك ، ويعين من هم حولك عليك ، فلا أظن إلا أن جميع من حولك إلا سيصاب بضغط دم مرتفع وانهيار عصبي حاد بسبب تلك الحالة التي تعاني أنت منها !!

    فاجعل ـ يا رعاك الله ـ وزنا وقدرا لمن ترد عليه وتحاوره ، هدانا الله جميعا ووفقنا لطاعته ومرضاته

    #389543
    قيدالأرض
    مشارك

    الحمد لله له المنة علينا والفضل

    وبعد :

    جزا الله خير الجزاء شيخنا واخينا الربيع بارك الله فيه ، وإنني لسعيد بان يتواجد بيننا من هم في مثل هذا الرقي في الإسلوب وغزارة في الفهم والمعرفة

    كما انني اثني على الجميع دون إستثناء على هذه المشاركات التي ارجو من الله العلي القدير ان تكون نياتنا فيها السعي لطلب علم لا لجدال من اجل الجدال او لآراب أخر

    بارك الله في الجميع ولا أظن ان الموضوع يجب ان يطول أكثر من هذا واستميح الكل عذرا ان اطلب منهم عدم الإستمرار في طرح الردود وخصوصا إذا كانت في غير صلب الموضوع ( تهنئة النصارى )

    وللتوضيح : أتمنى ان لا تأتي ردود على اسلوب عضو في الكتابة او كلمة صدرت منه خارج الموضوع !

     

    #389550
    خالد
    مشارك

    السلام عليكم ..

    الأخ المدفع .. طيب الله اتصالك .. ولكن أرى أن تحاول مرة أخرى ..

    الأخ الربيع .. طيب الله جهدك ومنطقك ..

    عن تفسيرك لأهل الكتاب فأعتقد أنك استصغرت إن القرآن ذكر وجود طائفة مؤمنة منهم فهل ستحكم عليهم بالكفر !! ولك أن تراجع الآيات التي أدرجتها في ردي الأول .. وسأقتطف منها ..

     

    “لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُون 113 .. يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ 114 .. وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ 115 آل عمران “

     

    “وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ 199 آل عمران “

     

    “إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ والصابئون وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ 69 المائدة”

     

    أما قولك “ وغيرها كثير مما دل دلالة صريحة على ذلك ، وأعلم أخي أنهم من حطب جهنم خالدين فيها ابدا ما لم يأمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ، ويتخذوا الإسلام دينا لهم ، ويطبقوا تعاليمه … فإن جمعت بيننا المصلحة أو النسب أو الجنس فذلك لا يمنع من أن نحكم فيهم بما حكم الله … “

    لا أعرف لماذا حكمت على الجميع بأنهم حطب جهنم وأن حكم الله على أهل الكتاب مطلق .. ألم تلاحظ في الآيات أنه نسبي فدخول الجنة والنار له شروط .. وهذه الشروط تنطبق على المسلم أيضا فهل كل مسلم ضمن مقعده في الجنة ؟!!

    “فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ” 24 البقرة

    “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ” 6 التحريم

     

    وقولك ” وبعد مجيء دين الإسلام انقطع عذرهم ، ووجب عليهم اعتناقه والإيمان به فلا منجاة ولا سلامة لهم”

    إذاً كان من الأولى على النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يطردهم من القدس ويحاربهم هناك وأن يوصي الخلفاء الراشدين والصحابة بذلك ولكن لم يفعل ذلك  !!

     

    وعن موضوع التشبه فعليك في البداية أن تفرق بين العادة والحاجة .. فيقال أن الأكل والشرب واللبس هي حاجات أساسية للفرد .. أما الختان وإطالة اللحى فهي عادة تُكتسب وتورثْ لذا أجد أنك لم توفق هنا .. حاول مره أخرى ولكن في موضوع أخر حتى لا تشتت الأذهان هداك الله وهدانا ..

    وعن تفسير سورة الروم .. لا أجد إلا أن أتفق مع منطق السيد قطب في أن الصراع يدور حول المعتقد وهذا صحيح .. ولكن بتفسيرك هذا فإن هذه الآيات تنافق أهل الكتاب واستغفر الله على ذلك .. فكان من الأولى أن لا نفرح بإنجازهم لان عقيدتنا تقول أنهم كفره أم هو مبدأ عدو عدوي صديقي ؟!!

    مره أخرى تخرج عن الموضوع وتتحدث عن الغناء وأقول لك عليك بسؤال القرضاوي .. وإذا كان محرما كما تقول فعليك إذاً بالمطالبة بمنع الأشرطة التي ينتجها طلاب المعاهد الإسلامية في عمان !!

     

    أنت إرهابي هذا شأنك أما أنها فلا .. وأنصحك في البداية بتعريف الإرهاب حتى تتضح الصورة ولا تنعت نفسك بوصف لم تحدد له معايير وأسس ..

    وعن آية الأنفال يبدو أيضا نحتاج هنا إلى تعريف معنى القوة .. وكما يبدو لي من ردك هذا أن القوة هي عضلاتك وهنا أخالفك الرأي فمفهوم القوة متعدد لذا راجع كتب الفيزياء والفلسفة وبعض المعاجم !!

    فكري تساهلي انهزامي ضعيف به خلل في الفهم والتصور تابع الخ .. فكلا يرى الناس بعين طبعه !!

    وأخيرا أجد أن أنتهز فرصة لشكرك على هذا المجهود أتمنى فقط أن يجد اهتماما من الآخرين ..

     

    تحياتي القوية ..

    #389564
    الزعيــم
    مشارك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك اخي الكريم ((المدفع ))وحفظ علماءنا وافادنا بعلمهم ..
    واشكرك اخي الربيع على مابذلته من جهد وجزاك الله الف خير .

    #389566
    الزعيــم
    مشارك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخ خالد : اولا استغرب رغبتك في ود النصارى ومعامتلهم المعاملة الحسنه بينما نراك تسخر وتهزئ من المسلمين ابناء ملتك واخوانك في الدين فأي تناقض هذا؟؟؟ اما انك تعني بأن النصارى هم احق بهذا الود؟

    ثانيا : ماذا تعني بالمحاولة مره اخرى؟ألست مقتنعا بالفتوى ؟ ام ان اجتهادك قال غير ذلك؟

    واخيرا: قال الله تعالى ((وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعض الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا))

    #389573
    خالد
    مشارك

    السلام عليكم ..

    الأخ الزعيم .. طيب الله زعامتك ..

    أنصحك عزيزي أن تفرق بين نقدك لأسلوبي وبين نقد الموضوع .. فلا تشتت ذهني فأنا منغمس في هذا الموضوع بالموضوع وليس بالديكور .. لذا أعتقد أن تقوم بفتح موضوع مستقل معنون باسمي في أي مجلس تشاء هنا أو في الطبخ لتنقد فيه أسلوبي وطريقتي وأنا أوعدك بمنح الموضوع وقتاً للإجابة على أسئلتك بدون الحاجة للاتصال بصديق أو حذف إجابات ..

    ولحل هذه المسألة مؤقتا أنصحك بكأس ليمون وحبتين بندول .. أما الآن أتركني في شأني !!

     

    تحياتي المصدّعة ..

    #389575
    الزعيــم
    مشارك

    بإختصار  كلامك يدل على قلة حيلتك وعدم قدرتك على الاجابة..

     

    #389596
    الربيع
    مشارك

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :

    أخي خالد : هداك الله …

    مالك تخلط الأمور ؟؟؟

    أخي أولئك الذين تعنيهم الآيات من أهل الكتاب إنما الذين اسلموا وحسن إسلامهم وآمنوا بالله وحده …

    أما من بقي على ملته فأولئك هم وقود النار …

    ثم إني اسألك سؤالا :

    أولئك النصارى الذين تحن عليهم وتبكي على تكفيرنا لهم ، أهم من أهل الجنة أم من أهل النار ؟؟؟

    فما مصيرهم إذا ما ماتوا ولم يؤمنوا بالإسلام ؟؟؟؟

    أما قرأت الآية ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) ما معنى وهو في الآخرة من الخاسرين ؟؟؟؟

    عجبا لك يا هذا تريد أن تفقد افسلام خاصيته ، وتحشر الناس إلى الجنة رغم حكم الله فيهم ؟!!!!

    وارجو أن تراجع تفسير الايات التي تثني على اهل الكتاب …

    وإليك بعضا منها :

    جاء في تفسير القرطبي : لَيْسُوا سَوَاءً

    تم الكلام . والمعنى : ليس أهل الكتاب وأمة محمد صلى الله عليه وسلم سواء ; عن ابن مسعود . وقيل : المعنى ليس المؤمنون والكافرون من أهل الكتاب سواء . وذكر أبو خيثمة زهير بن حرب حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شيبان عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال : أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العشاء ثم خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة فقال : ( إنه ليس من أهل الأديان أحد يذكر الله تعالى في هذه الساعة غيركم ) قال : أنزلت هذه الآية ” ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة – إلى قوله : والله عليم بالمتقين ” وروى ابن وهب مثله . وقال ابن عباس : قول الله عز وجل

    مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ

    من آمن مع النبي صلى الله عليه وسلم . وقال ابن إسحاق عن ابن عباس لما أسلم عبد الله بن سلام , وثعلبة بن سعية , وأسيد بن سعية , وأسيد بن عبيد , ومن أسلم من يهود ; فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلام ورسخوا فيه , قالت أحبار يهود وأهل الكفر منهم : ما آمن بمحمد ولا تبعه إلا شرارنا , ولو كانوا من خيارنا ما تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره ; فأنزل الله عز وجل في ذلك من قولهم : ” ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون . إلى قوله : وأولئك من الصالحين ” . وقال الأخفش : التقدير من أهل الكتاب ذو أمة , أي ذو طريقة حسنة . وأنشد : وهل يأممن ذو أمة وهو طائع وقيل : في الكلام حذف ; والتقدير من أهل الكتاب أمة قائمة وأخرى غير قائمة , فترك الأخرى اكتفاء بالأولى ; كقول أبي ذؤيب : عصاني إليها القلب إني لأمره مطيع فما أدري أرشد طلابها أراد : أرشد أم غي , فحذف

    وجاء في تفسير الطبري :

    القول في تأويل قوله تعالى : { ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة } يعني بقوله جل ثناؤه : { ليسوا سواء } ليس فريقا أهل الكتاب , أهل الإيمان منهم والكفر سواء , يعني بذلك : أنهم غير متساوين , يقول : ليسوا متعادلين , ولكنهم متفاوتون في الصلاح والفساد والخير والشر . وإنما قيل : ليسوا سواء , لأن فيه ذكر الفريقين من أهل الكتاب اللذين ذكرهما الله في قوله : { ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون } 3 110 ثم أخبر جل ثناؤه عن حال الفريقين عنده , المؤمنة منهما والكافرة , فقال : { ليسوا سواء } : أي ليس هؤلاء سواء , المؤمنون منهم والكافرون . ثم ابتدأ الخبر جل ثناؤه عن صفة الفرقة المؤمنة من أهل الكتاب ومدحهم , وأثنى عليهم بعد ما وصف الفرقة الفاسقة منهم بما وصفها به من الهلع ونخب الجنان , ومحالفة الذل والصغار , وملازمة الفاقة والمسكنة , وتحمل خزي الدنيا وفضيحة الآخرة , فقال : { من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله أناء الليل وهم يسجدون } . .. الآيات الثلاث , إلى قوله : { والله عليم بالمتقين } …… وقد ذكر أن قوله : { من أهل الكتاب أمة قائمة } . .. الآيات الثلاث , نزلت في جماعة من اليهود أسلموا , فحسن إسلامهم . ذكر من قال ذلك : 6044 – حدثنا ابن حميد , قال : ثنا سلمة , عن محمد بن إسحاق , قال : ثني محمد بن محمد , عن عكرمة أو عن سعيد بن جبير , عن ابن عباس , قال : لما أسلم عبد الله بن سلام , وثعلبة بن سعية , وأسيد بن سعية , وأسد بن عبيد , ومن أسلم من يهود معهم , فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلام ومنحوا فيه , قالت : أحبار يهود وأهل الكفر منهم : ما آمن بمحمد ولا تبعه إلا أشرارنا , ولو كانوا من خيارنا ما تركوا دين آبائهم , وذهبوا إلى غيره , فأنزل الله عز وجل في ذلك من قولهم : { ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائما يتلون آيات الله } إلى قوله : { وأولئك من الصالحين } *

    أما هذه الاية

    “وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ 199 آل عمران “

    فانظر في قول الله ( وما أنزل إليكم )

    #389598
    الربيع
    مشارك

     وأما قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ )

    فإنما أولئك من آمنوا بأنبيائهم ووحدوا الله قبل مجيئ الإسلام وماتوا على ذلك ..

    وما أجمل ما كتب ابن كثير في تفسير هذه الآية وأرجو أن تقرأه بدقة فإني أرى لديك خلطا خطيرا في الفهم والتصور ..
    يقول ابن كثير : (( لما بين تعالى حال من خالف أوامره وارتكب زواجره وتعدى في فعل ما لا إذن فيه وانتهك المحارم وما أحل بهم من النكال نبه تعالى على أن من أحسن من الأمم السالفة وأطاع فإن له جزاء الحسنى وكذلك الأمر إلى قيام الساعة كل من اتبع الرسول النبي الأمي فله السعادة الأبدية ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه ولا هم يحزنون على ما يتركونه ويخلفونه كما قال تعالى ” ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ” وكما تقول الملائكة للمؤمنين عند الاحتضار في قوله” إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ” قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عمر بن أبي عمر العدوي حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : قال سلمان رضي الله عنه سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل دين كنت معهم فذكرت من صلاتهم وعبادتهم فنزلت ” إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر ” الآية وقال السدي إن ” الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا ” الآية نزلت في أصحاب سلمان الفارسي بينا هو يحدث النبي صلى الله عليه وسلم إذ ذكر أصحابه فأخبره خبرهم فقال : كانوا يصلون ويصومون ويؤمنون بك ويشهدون أنك ستبعث نبيا فلما فرغ سلمان من ثنائه عليهم قال له نبي الله صلى الله عليه وسلم ” يا سلمان من أهل النار ” فاشتد ذلك على سلمان فأنزل الله هذه الآية فكان إيمان اليهود أنه من تمسك بالتوراة وسنة موسى عليه السلام حتى جاء عيسى فلما جاء عيسى كان من تمسك بالتوراة وأخذ بسنة موسى فلم يدعها ولم يتبع عيسى كان هالكا وإيمان النصارى أن من تمسك بالإنجيل منهم وشرائع عيسى كان مؤمنا مقبولا منه حتى جاء محمد صلى الله عليه وسلم فمن لم يتبع محمدا صلى الله عليه وسلم منهم ويدع ما كان عليه من سنة عيسى والإنجيل كان هالكا . قال ابن أبي حاتم : وروي عن سعيد بن جبير نحو هذا ” قلت ” هذا لا ينافي ما روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ” إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر ” – قال – فأنزل الله بعد ذلك ” ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ” فإن هذا الذي قاله ابن عباس إخبار عن أنه لا يقبل من أحد طريقة ولا عملا إلا ما كان موافقا لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن بعثه به فأما قبل ذلك فكل من اتبع الرسول في زمانه فهو على هدى وسبيل ونجاة فاليهود أتباع موسى عليه السلام والذين كانوا يتحاكمون إلى التوراة في زمانهم واليهود من الهوادة وهي المودة أو التهود وهي التوبة كقول موسى عليه السلام ” إنا هدنا إليك ” أي تبنا فكأنهم سموا بذلك في الأصل لتوبتهم ومودتهم في بعضهم لبعض وقيل لنسبتهم إلى يهودا أكبر أولاد يعقوب وقال أبو عمرو بن العلاء لأنهم يتهودون أي يتحركون عند قراءة التوراة فلما بعث عيسى صلى الله عليه وسلم وجب على بني إسرائيل اتباعه والانقياد له فأصحابه وأهل دينه هم النصارى وسموا بذلك لتناصرهم فيما بينهم وقد يقال لهم أنصار أيضا كما قال عيسى عليه السلام ” من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله ” وقيل إنهم سموا بذلك من أجل أنهم نزلوا أرضا يقال لها ناصرة قاله قتادة وابن جريج وروي عن ابن عباس أيضا والله أعلم . والنصارى جمع نصران كنشاوى جمع نشوان وسكارى جمع سكران ويقال للمرأة نصرانة قال الشاعر :

    نصرانة لم تحنف فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم خاتما للنبيين ورسولا إلى بني آدم على الإطلاق وجب عليهم تصديقه فيما أخبر وطاعته فيما أمر والانكفاف عما عنه زجر وهؤلاء هم المؤمنون حقا وسميت أمة محمد صلى الله عليه وسلم مؤمنين لكثرة إيمانهم وشدة إيقانهم ولأنهم يؤمنون بجميع الأنبياء الماضية والغيوب الآتية وأما الصابئين فقد اختلف فيهم فقال سفيان الثوري عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد قال الصابئون قوم بين المجوس واليهود والنصارى ليس لهم دين وكذا رواه ابن أبي نجيح عنه . وروي عن عطاء وسعيد بن جبير نحو ذلك وقال أبو العالية والربيع بن أنس والسدي وأبو الشعثاء جابر بن زيد والضحاك وإسحاق بن راهويه الصابئون فرقة من أهل الكتاب يقرءون الزبور ولهذا قال أبو حنيفة وإسحاق لا بأس بذبائحهم ومناكحتهم. وقال هشيم عن مطرف : كنا عند الحكم بن عتبة فحدثه رجل من أهل البصرة عن الحسن أنه كان يقول في الصابئين إنهم كالمجوس فقال الحكم ألم أخبركم بذلك وقال عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن عبد الكريم سمعت الحسن ذكر الصابئين فقال : هم قوم يعبدون الملائكة . وقال ابن جرير : حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن الحسن قال : أخبر زياد أن الصابئين يصلون إلى القبلة ويصلون الخمس قال : فأراد أن يضع عنهم الجزية قال فخبر بعد أنهم يعبدون الملائكة وقال أبو جعفر الرازي بلغني أن الصابئين قوم يعبدون الملائكة ويقرءون الزبور ويصلون للقبلة وكذا قال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة وقال ابن أبي حاتم حدثنا يونس بن عبد الأعلى أخبرنا ابن وهب أخبرني ابن أبي الزناد عن أبيه قال : الصابئون قوم مما يلي العراق وهم بكوثى وهم يؤمنون بالنبيين كلهم ويصومون من كل سنة ثلاثين يوما ويصلون إلى اليمن كل يوم خمس صلوات وسئل وهب بن منبه عن الصابئين فقال : الذي يعرف الله وحده وليست له شريعة يعمل بها ولم يحدث كفرا . وقال عبد الله بن وهب : قال عبد الرحمن بن زيد الصابئون أهل دين من الأديان كانوا بجزيرة الموصل يقولون لا إله إلا الله وليس لهم عمل ولا كتاب ولا نبي إلا قول لا إله إلا الله قال ولم يؤمنوا برسول فمن أجل ذلك كان المشركون يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هؤلاء الصابئون يشبهونهم بهم يعني في قوله لا إله إلا الله . وقال الخليل : هم قوم يشبه دينهم دين النصارى إلا أن قبلتهم نحو مهب الجنوب يزعمون أنهم على دين نوح عليه السلام وحكى القرطبي عن مجاهد والحسن وابن أبي نجيح أنهم قوم تركب دينهم بين اليهود والمجوس ولا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم قال القرطبي : والذي تحصل من مذهبهم فيما ذكره بعض العلماء أنهم موحدون ويعتقدون تأثير النجوم وأنهم فاعلة ولهذا أفتى أبو سعيد الإصطخري بكفرهم للقادر بالله حين سأله عنهم واختار الرازي أن الصابئين قوم يعبدون الكواكب بمعنى أن الله جعلها قبلة للعبادة والدعاء أو بمعنى أن الله فوض تدبير أمر هذا العالم إليها قال : وهذا القول هو المنسوب إلى الكشرانيين الذين جاءهم إبراهيم عليه السلام رادا عليهم ومبطلا لقولهم وأظهر الأقوال – والله أعلم – قول مجاهد ومتابعيه ووهب بن منبه أنهم قوم ليسوا على دين اليهود ولا النصارى ولا المجوس ولا المشركين وإنما هم قوم باقون على فطرتهم ولا دين مقرر لهم يتبعونه ويقتفونه . ولهذا كان المشركون ينبزون من أسلم بالصابئ أي أنه قد خرج عن سائر أديان أهل الأرض إذ ذاك وقال بعض العلماء الصابئون الذين لم تبلغهم دعوة نبي والله أعلم .

    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

    لما بين تعالى حال من خالف أوامره وارتكب زواجره وتعدى في فعل ما لا إذن فيه وانتهك المحارم وما أحل بهم من النكال نبه تعالى على أن من أحسن من الأمم السالفة وأطاع فإن له جزاء الحسنى وكذلك الأمر إلى قيام الساعة كل من اتبع الرسول النبي الأمي فله السعادة الأبدية ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه ولا هم يحزنون على ما يتركونه ويخلفونه كما قال تعالى ” ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ” وكما تقول الملائكة للمؤمنين عند الاحتضار في قوله” إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ” قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عمر بن أبي عمر العدوي حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : قال سلمان رضي الله عنه سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل دين كنت معهم فذكرت من صلاتهم وعبادتهم فنزلت ” إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر ” الآية وقال السدي إن ” الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا ” الآية نزلت في أصحاب سلمان الفارسي بينا هو يحدث النبي صلى الله عليه وسلم إذ ذكر أصحابه فأخبره خبرهم فقال : كانوا يصلون ويصومون ويؤمنون بك ويشهدون أنك ستبعث نبيا فلما فرغ سلمان من ثنائه عليهم قال له نبي الله صلى الله عليه وسلم ” يا سلمان من أهل النار ” فاشتد ذلك على سلمان فأنزل الله هذه الآية فكان إيمان اليهود أنه من تمسك بالتوراة وسنة موسى عليه السلام حتى جاء عيسى فلما جاء عيسى كان من تمسك بالتوراة وأخذ بسنة موسى فلم يدعها ولم يتبع عيسى كان هالكا وإيمان النصارى أن من تمسك بالإنجيل منهم وشرائع عيسى كان مؤمنا مقبولا منه حتى جاء محمد صلى الله عليه وسلم فمن لم يتبع محمدا صلى الله عليه وسلم منهم ويدع ما كان عليه من سنة عيسى والإنجيل كان هالكا . قال ابن أبي حاتم : وروي عن سعيد بن جبير نحو هذا ” قلت ” هذا لا ينافي ما روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ” إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر ” – قال – فأنزل الله بعد ذلك ” ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ” فإن هذا الذي قاله ابن عباس إخبار عن أنه لا يقبل من أحد طريقة ولا عملا إلا ما كان موافقا لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن بعثه به فأما قبل ذلك فكل من اتبع الرسول في زمانه فهو على هدى وسبيل ونجاة فاليهود أتباع موسى عليه السلام والذين كانوا يتحاكمون إلى التوراة في زمانهم واليهود من الهوادة وهي المودة أو التهود وهي التوبة كقول موسى عليه السلام ” إنا هدنا إليك ” أي تبنا فكأنهم سموا بذلك في الأصل لتوبتهم ومودتهم في بعضهم لبعض وقيل لنسبتهم إلى يهودا أكبر أولاد يعقوب وقال أبو عمرو بن العلاء لأنهم يتهودون أي يتحركون عند قراءة التوراة فلما بعث عيسى صلى الله عليه وسلم وجب على بني إسرائيل اتباعه والانقياد له فأصحابه وأهل دينه هم النصارى وسموا بذلك لتناصرهم فيما بينهم وقد يقال لهم أنصار أيضا كما قال عيسى عليه السلام ” من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله ” وقيل إنهم سموا بذلك من أجل أنهم نزلوا أرضا يقال لها ناصرة قاله قتادة وابن جريج وروي عن ابن عباس أيضا والله أعلم . والنصارى جمع نصران كنشاوى جمع نشوان وسكارى جمع سكران ويقال للمرأة نصرانة قال الشاعر : نصرانة لم تحنف فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم خاتما للنبيين ورسولا إلى بني آدم على الإطلاق وجب عليهم تصديقه فيما أخبر وطاعته فيما أمر والانكفاف عما عنه زجر وهؤلاء هم المؤمنون حقا وسميت أمة محمد صلى الله عليه وسلم مؤمنين لكثرة إيمانهم وشدة إيقانهم ولأنهم يؤمنون بجميع الأنبياء الماضية والغيوب الآتية وأما الصابئين فقد اختلف فيهم فقال سفيان الثوري عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد قال الصابئون قوم بين المجوس واليهود والنصارى ليس لهم دين وكذا رواه ابن أبي نجيح عنه . وروي عن عطاء وسعيد بن جبير نحو ذلك وقال أبو العالية والربيع بن أنس والسدي وأبو الشعثاء جابر بن زيد والضحاك وإسحاق بن راهويه الصابئون فرقة من أهل الكتاب يقرءون الزبور ولهذا قال أبو حنيفة وإسحاق لا بأس بذبائحهم ومناكحتهم. وقال هشيم عن مطرف : كنا عند الحكم بن عتبة فحدثه رجل من أهل البصرة عن الحسن أنه كان يقول في الصابئين إنهم كالمجوس فقال الحكم ألم أخبركم بذلك وقال عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن عبد الكريم سمعت الحسن ذكر الصابئين فقال : هم قوم يعبدون الملائكة . وقال ابن جرير : حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن الحسن قال : أخبر زياد أن الصابئين يصلون إلى القبلة ويصلون الخمس قال : فأراد أن يضع عنهم الجزية قال فخبر بعد أنهم يعبدون الملائكة وقال أبو جعفر الرازي بلغني أن الصابئين قوم يعبدون الملائكة ويقرءون الزبور ويصلون للقبلة وكذا قال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة وقال ابن أبي حاتم حدثنا يونس بن عبد الأعلى أخبرنا ابن وهب أخبرني ابن أبي الزناد عن أبيه قال : الصابئون قوم مما يلي العراق وهم بكوثى وهم يؤمنون بالنبيين كلهم ويصومون من كل سنة ثلاثين يوما ويصلون إلى اليمن كل يوم خمس صلوات وسئل وهب بن منبه عن الصابئين فقال : الذي يعرف الله وحده وليست له شريعة يعمل بها ولم يحدث كفرا . وقال عبد الله بن وهب : قال عبد الرحمن بن زيد الصابئون أهل دين من الأديان كانوا بجزيرة الموصل يقولون لا إله إلا الله وليس لهم عمل ولا كتاب ولا نبي إلا قول لا إله إلا الله قال ولم يؤمنوا برسول فمن أجل ذلك كان المشركون يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هؤلاء الصابئون يشبهونهم بهم يعني في قوله لا إله إلا الله . وقال الخليل : هم قوم يشبه دينهم دين النصارى إلا أن قبلتهم نحو مهب الجنوب يزعمون أنهم على دين نوح عليه السلام وحكى القرطبي عن مجاهد والحسن وابن أبي نجيح أنهم قوم تركب دينهم بين اليهود والمجوس ولا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم قال القرطبي : والذي تحصل من مذهبهم فيما ذكره بعض العلماء أنهم موحدون ويعتقدون تأثير النجوم وأنهم فاعلة ولهذا أفتى أبو سعيد الإصطخري بكفرهم للقادر بالله حين سأله عنهم واختار الرازي أن الصابئين قوم يعبدون الكواكب بمعنى أن الله جعلها قبلة للعبادة والدعاء أو بمعنى أن الله فوض تدبير أمر هذا العالم إليها قال : وهذا القول هو المنسوب إلى الكشرانيين الذين جاءهم إبراهيم عليه السلام رادا عليهم ومبطلا لقولهم وأظهر الأقوال – والله أعلم – قول مجاهد ومتابعيه ووهب بن منبه أنهم قوم ليسوا على دين اليهود ولا النصارى ولا المجوس ولا المشركين وإنما هم قوم باقون على فطرتهم ولا دين مقرر لهم يتبعونه ويقتفونه . ولهذا كان المشركون ينبزون من أسلم بالصابئ أي أنه قد خرج عن سائر أديان أهل الأرض إذ ذاك وقال بعض العلماء الصابئون الذين لم تبلغهم دعوة نبي والله أعلم )) أ.هـ


     

    #389620
    الربيع
    مشارك

    أما عن حكمي على غير المسلمين بدخول النار فهذا من المعلوم بالدين بالضروراة ومن مقتضيات صحة العقيدة وتمام الدين فراجع نفسك أخي …

    فهم من حطب النار ما لم يتوبوا ويدخلوا في الإسلام ويحسن أسلامهم

    وكما أسلفت فليس كل المسلمين من أهل الجنة ( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خادين فيها ابدا ) …

    ومن قال لك أن الرسول لم يحاربهم ولم يأمر بحربهم فارجع إلىالتاريخ ينبأك عن الحال أين عنك غزوة مؤتة وتبوك وخيبر  واليرموك وحطين وغيرها ….

    وأما كون بعضهم سكنوا بين أظهر المسلمين في القدس أو غيرها فالإسلام دين الرحمة ما لم يقاتلوا أو يمالأوا ضد المسلمين أو اعترضوا مصلحة من مصالح الإسلام … فافهم

     

    وأما عن حلق اللحية واطالتها والغناء فارجع إليها في مواضعها ، فأنت إن لم تقتنع بالأشياء الجوهرية الخطيرة لا أظن أنك ستفهم تلك المسائل الأخرى

    وهذه وصلة عن الغناء في الساحة العمانية :

    http://66.113.159.55/forum/showthread.php?s=&threadid=9968&highlight=%CD%DF%E3+%C7%E1%DB%E4%C7%C1

    وهذه وصلة في سبلة العرب عن اللحية وفيها مداخلات زين تتطلع عليها :

    http://www.omania.net/avb/showthread.php?s=&threadid=45401

    وأما بخضوض تفسير آية الروم … فماذا أفعل لك إن لم تستطع ادراك وفهم المعاني والتفسير ؟!!!

    يا أخي اقرأ بتعمق ، وأنظر إلى مقتضى الحدث في الايات وتغيره بتغير الزمن وتقلب المصالح ولزوم الحال … وانظر حكمة الله والتي لا أرك تخالها لعتم لديك ….

    اخي أظن أن نقاط الإختلاف لدينا كثيرة جدا وما يزيد التباعد أنك لا تريد اتباع الحق وإنما يحلو لك أن تسير وفقك ما يمليه عليك عقلك المحدود وثقافتك المشوبة ببعض الأمور …

    ويعجبني اصرارك لكن ليتك وجهته الوجهة السليمة والطريقة الحق …

    أسأل الله لي ولك الهداية والرشاد

     

مشاهدة 10 مشاركات - 31 إلى 40 (من مجموع 40)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد