الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات تخيلوا يا أيها السادة – زكريا تامر

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #389322
    وجدان
    مشارك

    مساء الخير

     

    أحب أن أقدم لك شكري أخ خالد فلقد جعلتني أتخيل أشياء و أمور كثيرة

    لا تقلل لم أتصور الكوابيس بعد

     

    ما تخيلته بعد قرأت موضوعك هو كالأتي

     

     أتمنى أن تتخيلوا معي

     

    تخيلوا أيها السادة

     

    أنكم في سفينة كبيرة تبحر في بحر عميق …  بحر عظيم لا بداية له و لا نهاية ) بالأصح تائهين (

    سفينة ضخمة تحمل جميع أعضاء مجالسنا البسطاء

    و صاحبها  المليونير بدر الندابي

    و قبطانها الشجاع خالد ( معلش )

    و المشرفين يتحكموا بمحرك السفينة ( الله يستر )

     

    تخيلوا و نحن في هذه الرحلة المستحيلة و المغامرة المثيرة واجهتنا المخاطر و العواصف و كوارث طبيعية كثيرة

    ( فيلم اكشن )

     

    لكن برغم هذه الصعوبات استطعنا الوصول إلى جزيرة جميلة وذلك بفضل الله طبعا ثم بفضل القبطان المغوار الخبير بأمور الإبحار وبفضل تعاون الأعضاء مع المشرفين في التحكم بحركة السفينة لكي يستمر صمودها الجبار لمقاومة الأخطار

     

    جزيرة خيالية غير واقعية تكثر فيها أشجار النارجيل و الموز و أنواع مختلفة من الفواكه الغريبة و النادرة وما أروع تلك الطيور و العصافير التي تغرد بأغاريد الحياة و الأمل … أجمل ما فيها سكانها ( المفاجأة )

     

    اعتذر لتوقف خيالي .. فخيالي غير واسع

    اترك لكم الاختيار و متابعة التخيلات بأنفسكم

     

    ما عليكم سوى أن تغمضوا أعينكم و تبحروا في عالم الخيال و تمضوا في عالم الاحلام

     

    تحياتي

    وجدان

     

    #389396

    تخيلت كثيراً …. فلم اجد غير الحقيقة المرة التي نعيشها …

    لا نستطيع تغييرها بإرادتنا البسيطة … ولكن سأبقى اتخيل الشرطي الذي يسارع في القبض على اعدائه …. ويترك اصحابه يجولون ويصولون وإن دعت الحاجة للشرطي ( يستخدم حق النقد الفيتو)..

    تخيلت إننا نعيش اخر رمق في العمر …..  ( وألاد العم ) …لم ندفنهم بعد …( شعب الله المختار ).

     

    اتخيل كثيراً كثيراً ….. وما وجدته في ارض الواقع عكس ذلك .

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد