الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › المغرب و”الابتزاز” التطبيعي
- This topic has 4 ردود, 3 مشاركون, and was last updated قبل 15 سنة، 3 أشهر by
الزهراء السريفية.
-
الكاتبالمشاركات
-
19 أكتوبر، 2010 الساعة 1:16 م #1463231
BakrBador
مشاركتحية طيبة
لان الإرادة قائبة في المنظور الرسمي العربي ولان العدو أصبح عندهم هو الصديق الذي مفارقته تبؤء عليهم بالخسران وعداوته تلحق بهم الأذي لطالما هذا التفكير الذي يجافي الواقع ويرفض التماشي مع إرادة الشعوب هو المسيطر علي عقلية سادتنا فتبقي كل الحقوق مكفوله لإسرائيل في الدفاع عن نفسها والبطش بالأخرين ولا يجوز لشعوب المنطقة أن يطالبوا بشي بل يقدمو كل مالديهم (لسام) لعلهم ينالون رضاه فيكونون في مأمن كما يظن سادتنا دائما في هذا الإمل الزائف و المزل فاليوم مطلوب الإعتراف بكيانهم والتطبيع مه ودفع ثمن أكثر وتنازل أكثر وتسوية تمنح العدو مالا يستحق ولاكن لاننسي أن لاشي يرضي (سام) وهو في ذهنه الوطن الكبير من الفرات الي النيل ولربما تكون الفرصة سانحة ليتمدد الي الأطلسي.
ويستمر هذا المسلسل بإخراج إسرائيلي مادام سادتنا يلهثون وراء مصالح يظنونها لن تاتي إلا برضاهم وهكذا تمضي عجلة الزل بنا الي حين فرج الله.
الشكر والتقدير والإحترام19 أكتوبر، 2010 الساعة 4:59 م #1463260الحليوي
مشاركأهلا باخواني الأعضاء والزوار
واهلا بك الفاضلة الزهراء على ما تطرحينه من خمواضيع تخص قضية الامة الكبرى التي يجتمع حولها العرب اليوم رغم سلبياتهم الكثيرة وأقصد قضية فلسطين عجل الله بحريتها وخلاصها من الارهاب الصهيوني آمين .
ثانيا تنفست الصعداء بعدما أصبت بالصدمة لما قرات الخبر السيء عن زيارة مجرم حرب الى المغرب الا أنني تنفست الصعداء لما قرأنا ايضا أن العاهل المغربي محمد السادس كان في المستوى المطلوب واعلن كما جاء في جرائد وطنية رفض استقبال المغرب لسفاح مثل بيريز خاصة انه لم يبذل اي مجهود في طريق السلام ولا في ردم الهوة بين الصهاينة والفلسطينيين في ظل القتل الممنهج والطرد الممنهج والاستيطان اللمنهج والتعنت المطلق مما يعني أنه من المستحيل احداث تطبيع سياسي بين اسرائيل والمغرب او اي بلد عربي آخر باستثناء من ارتمى مبكرا في حضن اسرائيل بدعوى توقيع اتفاقيات سلام فاي سلام مع اسرائيل وهي التي تقتل وتهدم وتبتلع حتى الارض التي رضي بها العرب وبعض الفلسطينيين كبديل عن الدولة الفلسطينية من النهر الى البحر .
فهنيئا للمغرب وهنيئا لجلالة الملك محمد السادس على هذه الخطوة التي تعكس بحق النخوة العربية الحقة اتجاه الحق الفلسطيني ضدا على السياسة الصهيونيةالمعربدة والتي لا تلقي بالا لأي عرف او قانون سماوي او دولي
وحري بكل العرب ان ان يحذروا الفخاخ الاسرائيليلية التي تحاول الايقاع بهم في فخ التطبيع المجاني . وهنا يحق للمغاربة ان يتساءلوا عن المسؤول عن استدعاء بيريتس وزير الدفاع السابق الى مراكش . خاصة انه يخالف التوجه الملكي في هذا الشأن؟
فالملك محمد السادس أعلن صراحة براءتهورفضه من استقبال رئيس الكيان الصهيوني . فلم يعمل شخصيات او هيءات على مخالفة ملك البلاد ؟ شكرا مرة اخرى لجلالة الملك محمد السادس على موقفه الرجولي الذي ينم عن نخوة وعزة وشهامة في زمان تقل فيه تلك المواقف امام سياسة الطغيان الاسرائيلي والامريكي؟
شكرا لك اختي ومعذرة على المداخلة
19 أكتوبر، 2010 الساعة 10:32 م #1463326الزهراء السريفية
مشاركأهلا بالأخوين الكريمين : بكر بادر من السودان الشقيق الذي يمر بامتحان صعب جدا سببه الاستكبار العالمي الجديد وأدواته المختلفة.وأهلا بالفاضل الحليوي من المملكة المغربية .
أخي اكريم ان المومنين بطبيعتهم يفرحون لفرح اخوانهم ويحزنون لحزنهم.
فهم كالجسد الواحد ان أصيب عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى
وهنا فقلوبنا معكم ومع كل الشعوب المجروحة
ومن هذا المنطلق يحق لكل غيور ان يحيي جلالة الملك محمد السادس على موقفه العربي والاسلامي الأصيل الذي بمودبه رفض استقبال شمعون بيريز على اعتبار ان لا جديد حول العملية السلمية التي اتبعها العرب بين قوسين المعتدلون ولا جديد في السياسة الاسرائيلية المتغطرسة ومن هنا نحيي جلالة الملك ونحييي كل شرفاء المغرب والعرب.
فقد اعلنت نفس الجريدة استناد الى مصادر اسرائيلية ان بيريز الغى زيارته للمغرب لأن الملك محمد السادس رفض لقاءه واستقباله في ظل التعنت الاسرائيلي ومواصلة العدوان على القدس والارض والانسان وان ذلك مستحيل في ظل هكذا ظروف حيث جاء في جريدة التجديد المغربية : قالت صحيفة ”هاآرتس” الإسرائيلية يوم الأحد 17 أكتوبر 2010 إن شيمون بيريز رئيس الكيان الصهيوني قد ألغى زيارة كان يعتزم القيام بها إلى المغرب، وذلك بسبب رفض الملك محمد السادس مقابلته خلال وجوده في المملكة، بحسب الصحيفة المذكورة.
ونقلت الصحيفة عن مكتب بيريز أن هذا الأخير كان يعتزم المشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي سيعقد في المغرب نهاية الشهر الجاري وإلقاء كلمة في إطار فعالياته، إلا أنه تم إلغاء هذه المشاركة بعد أن تلقى خطابا من العاهل المغربي أخبره فيها بأن هذا اللقاء ”مستحيل في الوقت الراهن” بسبب السياسة الإسرائيلية”. وأضافت الصحيفة أن البروتوكول ينص على أن الرئيس ”الإسرائيلي” لا يزور أي بلد لا يمكنه فيه أن يلتقي برأس الدولة.
من جهته، حيى السفياني منسق مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، الموقف المغربي وموقف الملك محمد السادس برفضه استقبال هذا الإرهابي، موضحا أن نشر الصحف الإسرائيلية لمثل هذه الأخبار يكشف عن وجود محاولات للإساءة إلى المغرب وإلى الشعب المغربي بالزج بهم في مثل هذه الأخبار الزائفة.
وأشار السفياني إلى أن خبر استدعاء المغرب رئيس الكيان المحتل الذي أعلنت عنه الصحف الإسرائيلية نهاية الأسبوع الماضي ”خبر زائف وكاذب من أساسه” وليس سوى اختبار وجس نبض للمغرب الشعبي والرسمي، مؤكدا أن بيريز مجرم حرب مكانه السجن وليس الاحتضان من جانب المغرب.
وكانت صحيفة ”معاريف” العبرية قد ادعت في عددها الصادر يوم الجمعة الماضي أن بيريز سيقوم بزيارة رسمية إلى المغرب قريبا بدعوة من الملك محمد السادس، ويجري اجتماعات مع مسؤولين مغاربة آخرين على حد زعمها، وأشارت إلى أن الاستعدادات اللوجيستية للزيارة تجري حاليا في كل من ”إسرائيل” والمغرب.بقلم سناء القويطي
ولمن يريد المزيد اليه الرابط؟
http://www.attajdid.info/def.asp?codelangue=6&infoun=61724&date_ar=2010/10/19
شكرا لكل المتحاورين وشكرا لكل الزوار
21 أكتوبر، 2010 الساعة 11:40 م #1463784الزهراء السريفية
مشاركأذا كان جلالة الملك محمد السادس حفظه الله قد رفض وبصراحة لقاء رئيس الارهاب الصهيوني وهي خطوة مهمة نشكر جلالة الملك عليها وندعو الدول العربية ان تحذو حذوه . اذا كان الامر كذلك فمن المسؤول عن تلك الوفود الاسرائيلية التي تعكر صفحة المغرب عربيا واسلاميا واخلاقيا ؟ من يستدعي هؤلاء علما أن اوربا تقاطع الملتقيات التي تحضرها الوفود الرسمية للكيان الاسرائيلي ؟ فلم هذا الاستهجان وهذا اللعب على مشاعر المغاربة المتضامنين مع الحق الفلسطيني؟
واليكم الخبر كما ورد في جريدة مغربية :حل وفد رياضي من الكيان الصهيوني بمدينة أكادير يوم الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 للمشاركة في البطولة العالمية للجيدو أصاغر التي ستحتضن المدينة من 21 إلى 24 أكتوبر 2010، بمشاركة حوالي مئة بلد. وأكد مصدر من بلدية أكادير في تصريح لـ”التجديد” أن بلدية أكادير ستعمل كل ما بوسعها من أجل منع ظهور أي شيء يمت للصهاينة بصلة في هذه الدورة.
وفي سياق متصل ندد باحثون وخبراء مغاربة وعرب بمشاركة باحثة صهيونية في أشغال مؤتمر دولي حول الصبار بأكادير، والذي سيستمر إلى غاية 22 من الشهر الجاري، وفضل هؤلاء الباحثون مقاطعة أشغال هذا المؤتمر الذي تشارك فيه الباحثة الاسرائيلية ”نومي تيلزور”، معتبرين ذلك بوابة للتطبيع من نافذة البحث العلمي، في الوقت الذي ما زالت فيه الأراضي الفلسطينية ترزخ تحت نير الاحتلال الصهيوني الغاشم. وعبر الباحثون المغاربة في تصريحات متفرقة عن أسفهم العميق لهذه المشاركة التي لن تفيد المؤتمر بمعلومات إضافية، اللهم جمع المعلومات التي سيطرحها الخبراء للنقاش، مطالبين بترحيلها عن أشغال المؤتمر حفاظا على مكانته العلمية المسؤولة.
وفي سياق متصل من المنتظر أن تشارك شخصيات صهيونية بديلة في المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا المزمع عقده بمدينة مراكش ما بين 26 و28 أكتوبر الجاري حسب ما أكده عبد الاله المنصوري عضو مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، وذلك بعدما اعلن رئيس الكيان الصهوني سيمون بيريز عدم مشاركته في المتدى اثر رفض الملك محمد السادس استقباله.
وقال عبد العزيز هناوي منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة إن الموجة التطبيعية التي يشهدها المغرب مؤخرا تعتبر ”خطوات تطبيعية خيانية اتجاه القضية الفلسطينية” محذرا في ذات السياق بالاختراق الصهيوني للمغرب وحمل الهناوي في تصريح لـ ”التجديد” الحكومة المغربية مسؤولية هذا الاختراق.
ومن جهته اعتبر أحمد الشقيري، مسؤول اللجنة الثقافية بالمكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بأكادير، هذه الخطوات بالمحاولة الثانية لإختراق المجتمع المغربي الذي سيظل وفيا للقضية الفلسطينية ورافضا لكل أشكال التطبيع مع الصهاينة وهذا ما ستعمل الجامعة حسب المتحدث نفسه من أجل التصدي له بتشكيل جبهة أمازيغية لرفض التطبيع.
وفي بلاغ لها قالت مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين أن المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعقد بتزامن مع ارتفاع حدة الإجرام الصهيوني ، وتعرية طابعه العنصري الإرهابي ، وتصميمه على تحدي المجتمع الدولي وعلى احتلال ما تبقى من أرض في الضفة الغربية والقدس ، رغم كل المواقف الظاهرة من حلفاء الكيان الصهيوني أنفسهم ، أو في نفس الوقت الذي انتقل فيه الصهاينة إلى الخطوة الأخيرة في الانتقال إلى أكبر كيان عنصري في التاريخ، ألا وهي الدولة اليهودية الخالصة.وأضافت أنها مجموعة تؤكد تنديدها واستنكارها لمبادرات خدمة المشروع الصهيوني التطبيعية ، في الوقت الذي تتسع فيه دائرة مقاطعة الكيان الصهيوني العنصري عبر العالم ، بقدر اتساع جرائمه ضد ارض وشعب ومقدسات فلسطين ، وضد المجتمع الدولي ، وتطالب الحكومة المغربية أن تتحمل مسؤولياتها في إيقاف هذا النزيف البشع ، وأن توضح الموقف الرسمي الحقيقي من موضوع التطبيع ، وأن تمنع الأنشطة المستفزة لها بمقدار استفزازها للشعب المغربي قاطبة ، وأن تتخذ الإجراءات التي يفرضها الموقف ضد المطبعين والمتصهينين .وتناشد المجموعة الشعب المغربي بكل مكوناته ، تأكيد رفضه أي شكل من أشكال التطبيع مع الصهاينة وفضح المطبعيكما تناشد المجموعة رجال الأعمال المغاربة ومديري المؤسسات والشركات المواطنة رفض تمويل أو دعم أنشطة أماديوس وغيرها من الأنشطة التي يشارك فيها صهاينة.
ع بلوط/ أ الزاهدي/م بلقاسمحل وفد رياضي من الكيان الصهيوني بمدينة أكادير يوم الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 للمشاركة في البطولة العالمية للجيدو أصاغر التي ستحتضن المدينة من 21 إلى 24 أكتوبر 2010، بمشاركة حوالي مئة بلد. وأكد مصدر من بلدية أكادير في تصريح لـ”التجديد” أن بلدية أكادير ستعمل كل ما بوسعها من أجل منع ظهور أي شيء يمت للصهاينة بصلة في هذه الدورة.
وفي سياق متصل ندد باحثون وخبراء مغاربة وعرب بمشاركة باحثة صهيونية في أشغال مؤتمر دولي حول الصبار بأكادير، والذي سيستمر إلى غاية 22 من الشهر الجاري، وفضل هؤلاء الباحثون مقاطعة أشغال هذا المؤتمر الذي تشارك فيه الباحثة الاسرائيلية ”نومي تيلزور”، معتبرين ذلك بوابة للتطبيع من نافذة البحث العلمي، في الوقت الذي ما زالت فيه الأراضي الفلسطينية ترزخ تحت نير الاحتلال الصهيوني الغاشم. وعبر الباحثون المغاربة في تصريحات متفرقة عن أسفهم العميق لهذه المشاركة التي لن تفيد المؤتمر بمعلومات إضافية، اللهم جمع المعلومات التي سيطرحها الخبراء للنقاش، مطالبين بترحيلها عن أشغال المؤتمر حفاظا على مكانته العلمية المسؤولة.
وفي سياق متصل من المنتظر أن تشارك شخصيات صهيونية بديلة في المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا المزمع عقده بمدينة مراكش ما بين 26 و28 أكتوبر الجاري حسب ما أكده عبد الاله المنصوري عضو مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، وذلك بعدما اعلن رئيس الكيان الصهوني سيمون بيريز عدم مشاركته في المتدى اثر رفض الملك محمد السادس استقباله.
وقال عبد العزيز هناوي منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة إن الموجة التطبيعية التي يشهدها المغرب مؤخرا تعتبر ”خطوات تطبيعية خيانية اتجاه القضية الفلسطينية” محذرا في ذات السياق بالاختراق الصهيوني للمغرب وحمل الهناوي في تصريح لـ ”التجديد” الحكومة المغربية مسؤولية هذا الاختراق.
ومن جهته اعتبر أحمد الشقيري، مسؤول اللجنة الثقافية بالمكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بأكادير، هذه الخطوات بالمحاولة الثانية لإختراق المجتمع المغربي الذي سيظل وفيا للقضية الفلسطينية ورافضا لكل أشكال التطبيع مع الصهاينة وهذا ما ستعمل الجامعة حسب المتحدث نفسه من أجل التصدي له بتشكيل جبهة أمازيغية لرفض التطبيع.
وفي بلاغ لها قالت مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين أن المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعقد بتزامن مع ارتفاع حدة الإجرام الصهيوني ، وتعرية طابعه العنصري الإرهابي ، وتصميمه على تحدي المجتمع الدولي وعلى احتلال ما تبقى من أرض في الضفة الغربية والقدس ، رغم كل المواقف الظاهرة من حلفاء الكيان الصهيوني أنفسهم ، أو في نفس الوقت الذي انتقل فيه الصهاينة إلى الخطوة الأخيرة في الانتقال إلى أكبر كيان عنصري في التاريخ، ألا وهي الدولة اليهودية الخالصة.وأضافت أنها مجموعة تؤكد تنديدها واستنكارها لمبادرات خدمة المشروع الصهيوني التطبيعية ، في الوقت الذي تتسع فيه دائرة مقاطعة الكيان الصهيوني العنصري عبر العالم ، بقدر اتساع جرائمه ضد ارض وشعب ومقدسات فلسطين ، وضد المجتمع الدولي ، وتطالب الحكومة المغربية أن تتحمل مسؤولياتها في إيقاف هذا النزيف البشع ، وأن توضح الموقف الرسمي الحقيقي من موضوع التطبيع ، وأن تمنع الأنشطة المستفزة لها بمقدار استفزازها للشعب المغربي قاطبة ، وأن تتخذ الإجراءات التي يفرضها الموقف ضد المطبعين والمتصهينين .وتناشد المجموعة الشعب المغربي بكل مكوناته ، تأكيد رفضه أي شكل من أشكال التطبيع مع الصهاينة وفضح المطبعيكما تناشد المجموعة رجال الأعمال المغاربة ومديري المؤسسات والشركات المواطنة رفض تمويل أو دعم أنشطة أماديوس وغيرها من الأنشطة التي يشارك فيها صهاينة.
ع بلوط/ أ الزاهدي/م بلقاسم -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.