الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › الحرية المكفولة بعيدة عن نهج التجني
- This topic has 8 ردود, 4 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة by
السيدة ملعقة.
-
الكاتبالمشاركات
-
21 يناير، 2003 الساعة 4:28 م #391274
الرباش الكبير
مشاركلا ادري من اين ابداً النقاش……..
هل من حيث انتهينا في السبلة ام من جديد ؟؟؟
ولكني في كل الأحوال لن اربط بين الأمور فالوضع يختلف هنا…..
ولي وقفة اخرى……..
21 يناير، 2003 الساعة 5:47 م #391282الربيع
مشاركهي كلمة واحدة لا غيرها :
إياكِ وأن تصادري فكركِ ، والحق احق أن يتبع
وكل لبيب بالإشارة يفهم ُ
21 يناير، 2003 الساعة 6:10 م #391284السيدة ملعقة
مشاركيعجبني ردك هذا ،،، فأنه يذكرني بالذي مضى.
لك كل التقدير والاحترام
22 يناير، 2003 الساعة 3:45 ص #391294السيدة ملعقة
مشاركصباحكم خير ان شاء الله
ومن هنا وحتى تكون الحرية مكفولة ،، يفترض أن يكون النقد صادقا وذا
نظرة فاحصة ودراية عن علم بمجريات الأمور في المجتمع قبل أن يصرح
به حتى يتسم النقد بنظرة موضوعية بحيث تمكّن من الرؤية الصادقة
للنواحي الايجابية والسلبية للمشاريع الوطنية … وحتى يصير النقد نظاما
ديمقراطيا لا بد أن يشارك الناس برؤاهم للجوانب التنموية التي تخدمهم وعبر قنوات متعددة و مشروعة ضمانا لحقهم المشروع في المشاركة في الرأي ..
وابرازا لدورهم الفعال في خدمة الوطن.الحرية المكفولة + المواطن = الديمقراطية الحقة
نحن هنا22 يناير، 2003 الساعة 10:08 ص #391310خالد
مشاركالسلام عليكم ..
الأخت أم عبدالله .. طيب الله منطقك ..
قرأت الموضوع بعدد مرات دخولي للمجالس منذ أن وضعت أناملك الرزينة هذا الموضوع ..
كيف سأرد .. وكيف ستردين .. هل سأصبح محامياً للشيطان هذه المرة أيضاً ؟!!
أسئلة تنخر تفكيري .. حاولت أن أقوم بعمليات غسيل لمخي حتى أمحي سيطرة كلماتك هذه .. وكمنهج رجل كسول مثلي أجلت الرد حتى أنجح في محاولة الانقلاب على موضوعك ..
تذكرت خلالها قول أبن تيمية ” إن الله يقيم الدولة العادلة وان كانت كافرة ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة ” .. وقيل ” الدنيا تدوم مع العدل والكفر ولا تدوم مع الظلم والإسلام ” .. بمعنى إن المنطق يقول إننا نفضل العيش مع الكافر العادل على المسلم الجائر فالإيمان والكفر شيء يخصه والله سيحاسبه أما العدل والجور فهو شيء يمسنا نحن .. فالكافر العادل كفره عليه وعدله لنا .. والمسلم الجائر إسلامه له وجوره علينا .. فالناس هي التي تدفع ثمن هذه السياسة ..
أما ردك الثاني فذكرني بفهمي هويدى عندما قال ” نصف العاِلم اخطر بكثير من الجاهل .. فالجاهل لا يعرف أو ربما يلتزم الصمت أو ربما يُقدمْ على الخطأ لكنه يظل عاجزا عن تسويغه .. أما نصف العاِلم يتسم بالجرأة ولا يتردد في الحكم على الأشياء وتسويغها بأسانيد شرعية جرى ليُّها ونصوص استطاع تأويلها” !!
وما يجرح ديانتي و لغتي إن الديموقراطية صارت مصطلحا دارجا في الخطاب السياسي بدل الشورى .. وما يجرحني شخصيا هو تحول النقد إلى تذمر مقيت سلبي ساذج !!تذكرت قصة قرأتها “حمار في المنفى” أنصحك بالبحث عنها !!
تحياتي الناقدة ..
23 يناير، 2003 الساعة 4:20 ص #391397السيدة ملعقة
مشاركصباحك خير وسلام ، وجعلك الله محاميّا كما عهدناك للحق ،
أما بعد:-” إن الله يقيم الدولة العادلة وان كانت كافرة ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة ” .. وقيل ” الدنيا تدوم مع العدل والكفر ولا تدوم مع الظلم والإسلام ”
منطق محير، وكلام يثير هواجس الفكر، ومقال تتداعى له الذاكرة ، تصدق زرت جزيرة نائية
كان من أهلها من صنوف المعاملة الحسنة مالم نعد نراه في أرض المسلمين الا نادرا ، أنهم مسلموا الفعل في حين أنهم عبدة الوثن ، وفي ظني لو أن الاسلام تغلل بيوتهم لأصبح حالهم كما حالّ الواقع الاسلامي وعلى لسان قائلها” ولا تدوم مع الظلم والاسلام”..
وأمّا عن هذا القول:-
“أما نصف العاِلم يتسم بالجرأة ولا يتردد في الحكم على الأشياء وتسويغها بأسانيد شرعية جرى ليُّها ونصوص استطاع تأويلها” !! فاني أراه ها هنا ومن القلة وخاصة من يدّعون الاصلاح والتهذيب ،،، أنها فئة تجوز لنفسها ما فيه تجاوز للقوانين والأنظمة.تحياتي الأخوية
23 يناير، 2003 الساعة 4:52 ص #391398السيدة ملعقة
مشاركونسترسل الحوار.
كلام نقوله عن ثقة ألا وهو :-
أن المعاقبة على جريمة الخيانة الوطنية لا يتعارض مع الحرية المكفولة للمواطنين بمقتضى النظام الأساسي ، ففي الحرية التزام بالنظام العام الذي تقوم عليه الدولة وعدم الخروج عليه،
ومن هنا نقول الحرية المكفوية لا تجوز الخيانة الوطنية وبشتى معانيها،نحن هنا
25 يناير، 2003 الساعة 4:05 ص #391572السيدة ملعقة
مشاركمرحبا
للحرية المكفولة أصناف ومنها:-
أولا الحرية الفكرية
ثانيا الحرية الدينية
ثالثا الحرية المدنية
رابعا الحرية الاجتماعية
خامسا الحرية الاقتصادية
سادسا الحريةالسياسية
ولكل تلك الأصناف حدود ومعايير تضمن الحرية المكفولة للمواطن، على
أن يتحرر الانسان من كل النزوات كالعصبية والنرجسية والتي تفسد
أصناف الحرية فتطلقها من دائرة الانسانية الى الذاتية المحضة.
والحرية المكفولة تتحقق أهدافها على كل المستويات:-
أولا العالمية
ثانيا القومية
ثالثا الذاتية
شرطية ان يكون انطلاق الحرية الذاتية في اطار الدائرة القومية فالانسانية .
أن ممارسة الحرية المكفولة ترتبط “بواجبات ومسؤوليات خاصة” ومن ثم “فإنها قد تخضع لقيود معينة , ولكن فقط بالاستناد إلى نصوص القانون , والتي تكون ضرورية :
أ ـ من أجل احترام حقوق وسمعة الآخرين .
ب ـ من أجل حماية الأمن الوطني أو النظام العام أو الصحة العامة أو الأخلاق .تحياتي
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.