الرئيسية منتديات مجلس الثقافة الأدبية والشعر << البكاء الأبيض … أحمد مطر >>

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #392318
    الطفران
    مشارك

    هذه أيضا لأحمد مطر وأحببت أن أشاطرك في الاختيار…………

     

    مقال: إصعــــــــــــــد ……! / أحمد مطر

     لا.. لَمْ تكُنْ لُعْبـَهْ
    ولَمْ تكنْ كِذْبَـهْ
    ولم تكنْ خُلاصـةً لِلخـوفِ والرّهبَـهْ
    نِسبةُ تأييـدكَ جاءَتْ كلُّها
    بمُنتهى الإخـلاصِ والرَّغبـَهْ.

    الشّعـبُ كُلـُّهُ انحنـى
    بينَ يَدَيـكَ آمِناً ومُؤمِنا
    حتّـى أنا
    وكُلُّ مَن حَـوْلـي هُنا
    في غُربِـة الغُربـَهْ.

    وَكُـلُّ مَن في رَِحـمِ الأُمّ انثـنى
    وكُلُّ مَن توسَّـدَ التُّربَـهْ.

    مَـلأتَ قلبَ الشّـعبِ بالحُـبِّ
    فلا غَــرْوَ إذا
    أعطاكَ هذا الشّعـبُ
    مِن فـَرْطِ الهـوى.. قَلبَـهْ.
    أوطـافَ مِن حَوْلكَ مَحمـومَ الخُـطى
    أكثَر ممّا طِيـفَ بالكعبَهْ !

    يا مائـةً في مائـةٍ
    يا غاطِساً في بركَـةِ الحُـبِّ إلى الرُّكْبَـهْ
    شعُبـكَ أعَطـاكَ الذّي
    لَمْ يُعْطـهِ رَبَّـهْ !

    ها أنتَ مِنهُ آمِـنٌ
    وأنتَ فيهِ مُؤتَمَـنْ
    فاصعَـدْ إلى الشّعـبِ إذَنْ
    مُرتَدياً حُبَّـهْ.
    ولاتَضَـعْ بينكُما حِراسَـةٍ
    يكفيكَ أن تَحرُسـكَ (النِّسْبـهْ).
    أو دَعْـهُ يَتبَعْكَ إلى
    سابـع أرضٍ
    عَلَّـهُ.. يَنجـو مِنَ الضَّربَهْ!

    #392330

    أخي الطفران

    أشكرك جداً على اصعد
    جميل ان نقرأ لكاتب كــ ” أحمد مطر ” , و جميل أن نخط بعض كتاباته هنا ….
    فقد كتب رائع الكلمات و صوّر أحلى التصاوير …
    هل قرأت : منفيون , زمن الحمير , اعترافات كذاب …
    و غير ذلك الكثير !

    جميل أن ينادي كل منّا الآخر ” اصعد ..اصعد ..اصعد ” … !

    #392855
    الطفران
    مشارك

    أكيد أنني قرأت الكثير والكثير لهذا الشاعر الفذ الذي يترك العنان لقلمه وهذه احدى كتاباته التى احب ان ارددها

     

    أَعِـدْ قَـدَمـي ..
    لِكَـيْ أمشـي إلَيـكَ مُعَـزّياً فينـا
    فَحالـي صارَ مِن حالِكْ .
    أعِـدْ كَفّـي ..
    لكـي أُلقـي أزاهيـري
    علـى أزهـارِ آمالِكْ .
    أعِـدْ قَلبـي ..
    لأقطِـفَ وَردَ جَـذوَتِهِ
    وَأُوقِـدَ شَمعَـةً فـي صُبحِـكَ الحالِكْ !
    أَعِـدْ شَـفَتي ..
    لَعَـلَّ الهَـولَ يُسـعِفُني
    بأن أُعطيكَ تصـويراً لأهـوالِكْ .
    أَعِـدْ عَيْـني ..
    لِكَـي ابكـي على أرواحِ أطفـالِكْ .
    أتَعْجَـبُ أنّنـي أبكـي ؟!
    نَعَـمْ .. أبكـي
    لأنّـي لَم أكُـن يَـومـاً
    غَليـظَ القلبِ فَـظّاً مِثـلَ أمثـالِكْ !
    ***
    لَئِـن نَـزَلَتْ عَلَيْـكَ اليـومَ صاعِقَـةٌ
    فَقـد عاشتْ جَميـعُ الأرضِ أعوامـاً
    وَمـازالـتْ
    وَقـد تَبقـى
    على أشفارِ زِلزالِكْ !
    وَكفُّـكَ أضْـرَمَتْ فـي قَلبِهـا نـاراً
    وَلم تَشْـعُرْ بِهـا إلاّ
    وَقَـد نَشِـبَتْ بأذيالِكْ !
    وَلم تَفعَـلْ
    سِـوى أن تَقلِبَ الدُّنيـا على عَقِـبٍ
    وَتُعْقِـبَهـا بتعديـلٍ على رَدّاتِ افعـالِكْ !
    وَقَـد آلَيْـتَ أن تَـرمـي
    بِنَظـرةِ رَيْبِـكَ الدُّنيـا
    ولم تَنظُـرْ، ولو عَرَضَـاً، إلى آلِـكْ !
    أَتَعـرِفُ رَقْـمَ سِـروالٍ
    على آلافِ أميـالٍ
    وَتَجهَلُ أرْقَـماً في طـيِّ سِـروالِكْ ؟!
    أرى عَيْنَيكَ في حَـوَلٍ ..
    فَـذلِكَ لـو رمـى هـذا
    تَرى هـذا وتَعْجَبُ لاسـتغاثَتـهِ
    ولكنْ لا تـرى ما قـد جَنـى ذلِـكْ !
    ارى كَفَّيْـكَ في جَـدَلٍ ..
    فواحِـدَةٌ تَـزُفُّ الشَّمـسَ غائِبَـةً
    إلـى الأعمـى !
    وواحِـدَةٌ تُغَطِّـي الشَّمـسَ طالِعةً بِغِـربالِكْ !
    وَمـا في الأمـرِ أُحجِيَـةٌ
    وَلكِنَّ العَجائِبَ كُلَّهـا مِن صُنْـعِ مِكيـالِكْ !
    ***
    بِفَضْـلِكَ أسـفَرَ الإرهـابُ
    نَسّـاجاً بِمِنـوالِكْ
    وَمُعتاشـاً بأمـوالِكْ
    وَمَحْمِيّـاً بأبطالِكْ .
    فَهل عَجَـبٌ
    إذا وافاكَ هـذا اليـومَ مُمْتَنّـاً
    لِيُـرجِعَ بَعضَ أفضـالِكْ ؟!
    وَكَفُّكَ أبدَعَتْ تِمثـالَ (ميدوزا)
    وتَـدري جَيِّـداً أنَّ الّذي يَرنـو لَـهُ هـالِكْ
    فكيفَ طَمِعتَ أن تَنجو
    وَقَـد حَـدَّقتَ في أحـداقِ تِمثالِكْ ؟‍‍!
    خَـرابُ الوضـعِ مُختَصَـرٌ
    بِمَيْـلِ ذِراعِ مِكيـالِكْ .
    فَعَـدِّلْ وَضْـعَ مِكيالِكْ .
    ولا تُسـرِفْ
    وإلاّ سَـوفَ تأتـي كُـلُّ بَلبَلَـةٍ
    بِمـا لَم يأتِ فـي بالِكْ !
    ***
    إذا دانَتْ لَكَ الآفـاقُ
    أو ذَلَّـتْ لَكَ الأعنـاقُ
    فاذكُـرْ أيُّهـا العِمـلاقُ
    أنَّ الأرضَ لَيْسـتْ دِرْهَمـاً في جَيْبِ بِنطـالِكْ .
    وَلَو ذَلَّلتَ ظَهْـرَ الفِيلِ تَذليـلاً
    فَـإنَّ بَعـوضَـةً تَكفـي .. لإذلالِـكْ !

    أحمــد مطـــر

    #392946

    الطفران

    أشكر اختياراتك الفذه التي تتحفني بها من رحيق قلم أحمد مطر , وها انا أخط لك ” لا سياسه ”

    وضعوا فوق فمي كلب حراسة ،

    وبنوا للكبرياء في دمي سوق نخاسة ،

    وعلى صحوة عقلي أمروا التخدير أن يسكب كأسة ،

    ثم لما صحت: “قد أغرقني فيض النجاسة ” ،

    قيل لي : ” لا تتدخل في السياسة ” ؛

    تدرج الدبابة الكسلى على رأسي إلى باب الرئاسة ،

    وبتوقيعي بأوطان الجواري ،

    يعقد البائع والشاري مواثيق النخاسة ،

    وعلى أوتار جوعي ، يعزف الشبعان ألحان الحماسة ،

    بدمي ترسم لوحات شقائي ،

    فأنا الفن وأهل الفن ساسة ،

    فلماذا أنا عبد، والسياسيون أصحاب قداسة ؟

    قيل لي : ” لا تتدخل في السياسة ” ؛

    شيدوا المبنى وقالوا أبعدوا عنه أساسة ،

    أيها السادة عفوا، كيف لا يهتز جسم عندما يفقد رأسه ؟

    أحمد مطر

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد