الرئيسية منتديات مجلس الفقه والإيمان ساعدوني ,,, من يعرف معنى هذه الآيه ؟؟؟

مشاهدة 3 مشاركات - 1 إلى 3 (من مجموع 3)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #392570
    ساهره
    مشارك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 

    المقصود بعدتهم اي عددهم 

    لانه لما نزلت الآية السابقة التي ذكرتها      

     ذكر الله ان عدد ملائكة جهنم 19 قال ابو جهل:

    أنا اكفيكم بمنكبي هذا خمس وبالاخر خمس وأنتم عليكم الباقي   

    فنزل قوله تعالى (وما يعلموا جنود ربك الا هو وماهي الا ذكرى للبشر)  

    أتمنى من ربي الغفران أذا أخطأت في التوضيح . والله اعلم     

    #392581
    نجمة
    مشارك

    معنى قوله تعالى((( وما جعلنا أصحاب النار الا ملائكة وما جعلنا عدتهم الا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا ايمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر))

     

    الآية 31 من سورة المدثر…

    سبب النزول:

    نزول للآية (31):

          {وما جعلنا ..} : قال ابن إسحاق وقتادة: قال أبو جهل يوماً: يا معشر قريش، يزعم محمد أن جنود الله الذين يعذبونكم في النار تسعة عشر، وأنتم أكثر الناس عدداً، أفيعجز مئة رجل منكم عن رجل منهم، فأنزل الله: {وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة} الآية.

          وقال السُّدِّي: لما نزلت {عليها تسعة عشر} قال رجل من قريش يدعى أبا الأشد بن كَلَدة الْجُمَحي – وكان شديد البطش -: يا معشر قريش لا يهولَنَّكم التسعة عشر، أنا أدفع عنكم بمنكبي الأيمن عشرة من الملائكة، وبمنكبي الأيسر التسعة، فأنزل الله: {وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة}.

          وفي رواية: أن الحارث بن كَلَدة قال: أن أكفيكم سبعة عشر، واكفوني أنتم اثنين، فنزل قوله: {وماجعلنا أصحاب النار إلا ملائكة} أي لم يجعلهم رجالاً تستطيعون مغالبتهم.

     

          {وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً} أي وما جعلنا خزنة النار إلا من الملائكة الغلاظ الشداد، ولم نجعلهم من البشر حتى يصارعوهم ويغالبوهم {وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا} أي لم نجعل ذلك العدد إلاَّ سبباً لفتنة وضلال المشركين، حيث استقلوا بعددهم واستهزؤوا حتى قال أبو جهل: أفيعجز كل مائةٍ منكم أن يبطشوا بواحدٍ منهم ثم تخرجون من النار؟ قال الطبري: وإِنما جعل الله الخبر عن عدد خزنة جهنم فتنةً للكافرين، لتكذيبهم بذلك وقول بعضهم لأصحابه – على سبيل الاستهزاء – أنا أكفيكموهم {لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} أي ليتيقن أهل الكتاب من صدق محمد، وأن هذا القرآن من عند الله، إِذ يجدون هذا العدد في كتبهم المنزَّلة {وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا} أي ويزداد المؤمنون تصديقاً لله ورسوله، بما يشهدون من صدق أخبار نبيهم صلى الله عليه وسلم وتسليم أهل الكتاب لما جاء في القرآن موافقاً للتوراة والإِنجيل {وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ} أي ولا يشك أهل الكتاب والمؤمنون في عددهم، وهذا تأكيدٌ لما قبله لأنه لما ذكر اليقين نفى عنهم الشك، فكان قوله {ولا يرتاب} مبالغة وتأكيداً، وهو ما يسميه علماء البلاغة الإِطناب {وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً} أي وليقول الذين في قلوبهم شك ونفاق والكافرون من أهل مكة: أيَّ شيء أراد الله بهذا القول العجيب، الذي هو مثل في الغرابة والبداعة؟ ولما يخوفنا بواسطته من سقر وخزنتها التسعة عشر؟ قال الرازي: إِثبات اليقين في بعض الأحوال لا ينافي حصول الارتياب بعد ذلك، فالمقصود من إِعادة هذا الكلام هو أنه حصل لهم يقين جازم بحيث لا يحصل عقيبه البتة شك ولا ريب، وقد كان صلى الله عليه وسلم يعلم من حال قريش أنه متى أخبرهم بهذا العدد العجيب فإِنهم يستهزئون به ويضحكون منه، ولذلك بيَّن تعالى الغاية من ذكر هذا الخبر أوضح بيان {كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} أي مثل ما أضلَّ الله أبا جهل وأصحابه، يضلُّ الله عن الهداية والإِيمان من أراد إِضلاله، ويهدي من أراد هدايته، وله الحكمة البالغة، والحجة الدامغة {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ} أي وما يعلم عدد الملائكة، وقوتهم وضخامة خلقهم، وكثرتهم إِلا الله رب العالمين، وفي الآية ردٌّ على أبي جهل حين قال: أما لربِّ محمد أعوان إلاّ تسعة عشر؟ {وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ} أي وما هذه النار التي وصفها لكم الجبار، إلا موعظة وتذكرة للخلق ليخافوا ويطيعوا …..

     

    هذا تفسير للآية بأكملها اتمنى ان تجد ضالتك من خلاله أخي الفيلسوف….

    وجزى الله خيرا الاخت الساهرة على سبقها في بيان معنى عدتهم وسبب نزول الآية…

     

    احترامي

    #392602
    الفيلسوف
    مشارك

    isnt it nice ??
    answer me plz

    بالفعل هذا ام كنت ارمي إليه ,,,

    فلقد كنت استمع لهذه الآيه ,,,

    وشدّتني الكلمه ((عدتهم)),,,

    وربطتها بتلك الآيه ,,,,

    وفسّرتها في عقلي فقط ,,
    على هذا الاساس

    ولكني لم اكن متاكدا ,,,

    ولكن بفضل من الله ,,,

    طرحت الموضوع والسؤال للتأكد ,,,

    الحمد لله رب العالمين ,,,(( هذا من فضل ربي ))

    تحياتي وشكري لكما

مشاهدة 3 مشاركات - 1 إلى 3 (من مجموع 3)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد