الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات لمن نشكو ماسينا….””احمد مطر””

مشاهدة 8 مشاركات - 1 إلى 8 (من مجموع 8)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #392940

    أنه دائماً يصيب كبد الحقيقة …….

    شكراً على نقل الموضوع اخي العزيز …….

    #392943

    صمت العيون ….
    نعم إنه أحمد مطر …..

    ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.

    وكان للتنومة تأثير واضح في نفسه، فهي -كما يصفها- تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، واشجار النخيل التي لا تكتفي بالإحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.
    وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

    وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

    وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.

    وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

    ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

    ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتـة يرفعها.

    هذه النبذة مقتطفة -بتصرّف – من كتاب : عناصر الإبداع الفني في شعر أحمد مطر- تأليف كمال أحمد غنيم

    #392979

    أحسنت على هذه النبذه عن حياة أحمد مطر …….

    #393060

    الرباش الكبير …
    أهلاً بك أخي من جديد ……..
    جميل أن تمر على تلك النبذة و الأجمل أن تقرأ شيئاً من كتاباته …..

    أنصحك بقراءة ” تطبيق عملي ” , هي أيضاً لأحمد مطر , وها أنا أقتطف وردة من ” تطبيق عملي ” …

    لحظةً .

    دعني أُرَبِّي هؤلاءْ .

    ((( تُفْ .. خُذوا .. تُفْ ..

    لعنةُ اللهِ عليكُمْ .

    صَمْتُكُمْ أطرَشَني يا لُقَطاءْ .

    أَسْكِتوا لي صَمتكُمْ جِداً .. وإلاَّ

    سوفَ أبري فَوقَكُمْ هذا الحِذاءْ )))


    أحمد مطر

    إضغط هنا لقراءة تطبيق عملي

    #393099
    نبض الموت
    مشارك

    تحيـــــــــــــــــــــــــــــــاتي

    اشكرك اخي على النبذة الجميله ….

    واشكرك ايضا على الاضافة والوصلة الجميله ايضا ….

     

    “” الرباش الكبير “”

    اشكرك اخي على المداخلات الجميله والمتابعات المفيده..

     

    تحيـــــــــــــــــــــــــاتي

    #393183

    صمت العيون
    عفواً و من دواعي سروري أن أخط القليل عن شخص كبير كــ ” أحمد مطر ” …

    بالمناسبة القصيدة التي نقلتها لنا هي قصيدة ” منفيون ” , و لا تسمى ” لمن نشكو مآسينا ” …. !

    كما أدعوك كي تقرأ ” عملاء ”
    الملايين على الجوع تنام ،

    وعلى الخوف تنام ،

    وعلى الصمت تنام ،

    والملايين التي تصرف من جيب النيام ،

    تتهاوى فوقهم سيل بنادق ،

    ومشانق ،

    وقرارات اتهام ،

    كلما نادو بتقطيع ذراعي كل سارق ،

    وبتوفير الطعام ؛

    عرضنا يهـتـك فوق الطرقات ،

    وحماة العرض أولاد حرام ،

    نهضوا بعد السبات ،

    يـبـسطون البسط الحمراء من فيض دمانا،

    تحت أقدام السلام ،

    أرضنا تصغر عاما بعد عام ،

    وحماة الأرض أبناء السماء ،

    عملاء ،

    لابهم زلزلة الأرض ولا في وجههم قطرة ماء ،

    كلما ضاقت الأرض، أفادونا بتوسيع الكلام ،

    حول جدوى القرفصاء ،

    وأبادوا بعضنا من أجل تخفيف الزحام ،

    آه لو يجدي الكلام ،

    آه لو يجدي الكلام ،

    آه لو يجدي الكلام ،

    .هذه الأمة ماتت والسلام

    #393217
    نبض الموت
    مشارك

    تحيـــــــــــــــــــــــاتي…

    اشكرك على تصحيح المعلومة لي اخي العزيز ..

    وفي الحقيقه انها قصيدة ارسلت لي عبر البريد واعجبتني وكان عنوانها كما طرح بالموضوع واشكرك على تصحيح هذهالمعلومه لي..

    واشكرك ايضا على القصيدة الجديده الجميله لاحمد مطر..

    تحيـــــــــــــــــــــــــاتي

    #393247

    شكراً جزيلاً لك وللأخ جاسم ………..

مشاهدة 8 مشاركات - 1 إلى 8 (من مجموع 8)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد