الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات كم هي دراماتيكية نهاية عملاء الغرب ؟

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1475595
    OtmanGX
    مشارك

    ……………………………

    #1476794

    أشكرك أخي الكريم أتماكس

    على مشاركتك وان كانت بدون كلمات فهي رمزية

    شكرا مرة أخرى وارجو ان تكون بخير ولا زال المشهد الدراماتيكي لعملاء الغرب من العرب متواصل في تونس على الأقل اليوم بعدما مضت مشاهد أخرى هنا وهناك ، ولعل ابرزها انطوان لحد وجيشه الذي ظن خطأ ان عمالته لاسرائيل ستدر عليه سعادة ابدية لكن ما حصل هو انتصار الاصلاء على العملاء وعودة الحق الى اصحابه ليكون درسا لكل العرب على ان نهاية كل عميل او ظالم او وكيل للغرب مصيره في الدني خطير ومظلم ودراماتيكي . اما حساب الآخرة فامره الى الله .

    #1494536
    نعم اخواني الكرام  … أستسمحكم لأعود الى الموضوع مجددا بعد أن طوت صفحاته الأيام الطوال  لكن  .

        لكن اخواني الكرام  لا زلنا نعيش على  تلك اللحظات التي خرج فيها الشعب التونسي من قمقمه ليقول كلمته  احتجاجا على الظلم والقهر وكبت الحريات ، ليس الفردية كما يردد البعض لكن الحريات  الجماعية التي لا تحيى الشعوب بدونها ،ومنها حرية المعتقد وممارسة شعائر العبادات، ناهيك عن حرية التجمع والتجمهر وتأسيس الاحزاب والجمعيات  أ والعيش مع هموم الامة ومعها  والاحساس بها وبهمومها ومن ثم التضامن معها الخ .

         ثم بعد ذلك ما لبث أن قام الشعب المصري الذي طالما كنا نسمع عن نتائج انتخاباته البرلمانية والرئاسية نسب: 99.99 في المائة لصالح حاكم مصر السابق الملهم محمد حسني مبارك الذي كانت قاعات مجلس الشعب تهتز لدخوله ، وكذلك قمم الدول العربية / وقمم شرم الشيخ بينه وبين  زعماء عرب وغربين الى جانب الصهاينة :باراك  وبيريز او ناتنياهو او  شارون و من خلفه  الخ ،

         نعم ذلك الزعيم الذي كان صوته يجلجل قاعة الاجتماع اينما كانت، لكن جلجلته وارتفاع حدة صوته لم تكن  يوما  لصالح  الدفاع عن القضايا العربية  والاسلامية ولكنجلجلجلتها كانت  للتخويف من التطرف والارهاب  والتحذير من مغبة وصول الاخوان او بعبع الاسلاميين  ان لم يعرف الغرب كيف يتصرف  في دعم الحريات  وتشجيع الديمقراطيات في البلدان العربية والاسلامية في انحياز تام لمصاصي الدماء والمستبدين  لأن تطبيق الد=يمقراطية في الشرق العربي سيعني قلب الطاولة على عملاء الغرب وخدام اسرائيل .
    اويجلجل صوته  لوصف حركات المقاومة بالمغامرين والغير عقلانيين أو ليحملهم مسؤولية وعواقب مغامراتهم   المتمثلة في المقاومة ودعمها  وفي الدفاع عن الابناء والوطن الخ

         هذا الرجل الذي  صفق له ابناء مصر بحرارة طويلا  نتيجة الاكراه  ،او من طرف  ابناء الحزب الحاكم المنعم ببركة الزعيم وانصاره المنعمين، كان الغربيون يصفقون له بحرارة أيضا رغم انعدام الديمقراطية في مصر وكبت الحريات الحقيقية فيها , لكن  خدمة اسرائيل تشفع له في دعم الغرب والاستمرار على كرسي مصر, الى أن علم ابناء مصر ان طريق الحرية لم ولن ياتي  منحة من الغربين مهما كانت الشعارات وتنمطت  اللغات التي يتحدث بها الغرب ، فهي لا تعدوان تكون مجرد  لغة مصلحية نفاقية حمالة اوجه تدور حيث دارت المصلحة   وهو ما يجري اليوم في ليبيا واليمن تماما  الآلاف قتلت البيوت هدمت  لكن حقوق الانسان ماباتت تجدي في جلب انتباه الغرب الرسمي فهو يدرس بدقة كيفية امكانية الاستفادة من ملايير القذافي المودعة عنده قبل ان تنتهي صلاحية بقائه على رأس حكم ليبيا، او لمزيد من ابتزاز الثوار حتى تسليمهم ضمانات حقيقية للاستفادة من النفط والغاز  واعطائهم الامتيازات المطلقة في ذلك  وما دام الامر لم ينضج في رؤوس الثوار فان الغرب يماطل وهو يرى الدماء تهرق والارواح تزهق بالعشرات ان لم تكن الآلاف ،

        نعم ذلك الزعيم الذي كان يصفق له هؤلاء خدمة لاسرائيل و ويصفق له اولئك المصريون رغبة في التنعم ودوام الحال التي -ظهر بالملموس انها من المحال حتى لأصحاب الحال   كمبارك المسكين ، فما بالك بالاطفال والصغار من اتباع الحزب الحاكم والازلام والاعوان  .
         نعم ما جعلني أعود الى هذا الموضوع هو حال هذا الرجل  المبجل طويلا الذي تفانى كثيرا في خدمة الغرب وامريكا واجندتها ومشروعها والذي ياتي في مقدمته  وصلبه :اسرائيل وأمن اسرائيل ، والتطبيع مع اسرائيل – ذلك الحال الذي جعل السامع اليه او الناظر اليه يشفق على حال رجل تفانى في خدمة الغرب خدمة كان يحسبها  ضمانة الاستمرار وأداة تحصيل الحصانة المطلقة من دوران الزمن ومداولة  السنن. لكن هذا الغرب كما تخلى عن بن علي  تخلى ايضا عن مبارك ولم يتدخل حتى لانقاذ دم وجهه  في اكرام عملائه وخدامه ناسيا كل جميلهم وخدماتهم ، فانظروا الى حالهم  لتعلموا  ان هناك  أمورا غيرتلك  التي يقررها اباطرة العالم وحكامه ، وان هناك سننا كونية تتحكم  في تصريف الأمور.

      نعم رجل كان يسبح بحمده وباسمه وباسم زوجته وابنائه، الكثيرمن شعب مصر  أصبح  اليوم  مجرد اسم الرئيس غير مرغوب حتى في رؤيته  على تمثال او جدران حائط في زاوية من  هذا الشارع او ذاك او هذه  القاعة او تلك او في هذا الميدان اوذاك ،
      ناهيك عن رؤية صوره  في مكاتب اوقاعات هو من بناها- طبعا باموال الدولة والشعب-   حيث قضت المحكمة اليوم بضرورة ازالة أسماء الرئيس او زوجته من كل ميادين وميادين القاهرة خصوصا ومصر عموما ، كما ان حال وجود ابني الرئيس في سجن ليمان  طرة سجن آهات وعذاب آلاف الرجال الذين منهم من قضى نحبه ومن انتظر طويلا من اخوان وشيوعيين سابقين  وما تلا ذلك   بالاضافة الى طلب امكانية الحاق الرئيس المبجل بابنيه في احدى زنزانات طرة ايضا ليريه الله كم قضى من شريف هناك زهرة حياته ظلما فتنهمر اذدموعه كماانهمرت دموع كثيرين ويحزن قلبه كوقلب ابنائه كما تحسرت قلوب ناس لمجرد خلافهم معه او عدم مسايرة طرحه الخنوعي للغرب او عدم رضاهم على حصار اخوانهم في غزة كما حدث مع مجدي حسين الذي لم يخرج من السجن منذ العدوان على غزة الا ابان ثورة الشباب بتهمة دعم المقاومة في غزة او التضامن معهم لدخوله اياها عبر الانفاق . فقلت حقا كم  هو مصير العملاء دوما دراماتيكي .   الخ

    #1494718

    اختي الكريمه اختلطت الامور وتعقدت المواقف ,الشعوب هي من تعاني

    نسال الله الفرج القريب لجميع المظلومين في الارض      شكرا لك

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد