الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › ثوب الياسمين ..
- This topic has 5 ردود, 4 مشاركون, and was last updated قبل 22 سنة، 11 شهر by
جاسم آل محمد.
-
الكاتبالمشاركات
-
10 فبراير، 2003 الساعة 6:46 ص #393065
جاسم آل محمد
مشاركالملك الكندي
صباح ندي يا ملك الياسمين …..
صباح يقتل الألم مع زقزقة الطيور السابحة
صباح ممطر كصباحك (( ليس مساء 3:08 صباحاً ))جميل ان ترى وجهك مقلوباً في المرآة و الأجمل أنك وإن قلبت المرآة نفسها ستجد رأسك مقلوباً أيضاً , فلتعش كما تشاء مقلوباً , معدولاً , لا كما يشاء الغير !!
يا صاحبي كفى لا تقتل الحنين
يا صاحبي كفى نواحاً كل حين
أرجوك لا تقف بل دمّر الأنين
يا صاحبي عسى ذكرت كل طين
إذ كان صاحباً وغاب في السنين
هيهات لم يعد بثوب الياسمينو مازالت نظراتي متعلقة في الأفق , منتظرة رحيق حروفك و شهد محبرتك !!
تحياتي تعانق تحيات قلمك الباكي !
14 فبراير، 2003 الساعة 8:05 م #393511الملك الكندي
مشاركمساء العاشق الذي لا يعشق إلا المساء ..
جاسم آل محمد .. هل تعلم أنني لا أحب كلمة صباح .. حتى و إن كانت الشمس تشرق أمامي .. فإنني لن أذكر إلا .. ذلك المساء .. سر أحتفظ به لنفسي .. غاية تحت رحمة الغموض ..
جاسم .. هل أبدوا مقلوبا بالفعل؟ .. أتصور نفسي كالشخصية المبتذلة المساماة (الرجل العنكبوت) .. وجه الشبه بيننا هو الغموض الذي يمتلكه كل شخص .. هل توافقني الرأي؟ ..
مقيد أنا يا صديقي .. لم أعد أستطيع أن أبدأ من جديد .. و لا أستطيع أن أنهي ما بدأت .. مغلقة هي تلك الأبواب .. و النوافذ مصيدة القناصة الذين ينتظرون أنفاسي تطل عبرها .. الجدران تصلي .. أخشى أن تسجد فتنهي قصتي قبل بلوغ الصفحة الأخيرة ..
جاسم .. قلمي خنقه عناق قلمك .. فبكى من جديد .. عله وجد من يخالطه همومه ..
تحيات الأمل الذي لم أقتل إحساسه بداخلي ..
15 فبراير، 2003 الساعة 1:42 م #393585الفيلسوف
مشاركisnt it nice ??
answer me plz
مساءٌ غائم ,,, نسيم
أرسله لك من بين تلال الحب الحزينهلاّ أبقيت لي ورقةً من ثوب الياسمين ؟؟؟
أني عازف عن باقي الورود ,,,
بل وحتى عن نرجس القلوب ,,,
لقد أزكمني الحزن الدفين ,,
ولكنه ظهر فجأةً ,,, بثوب الياسمين ,,,
ليطهِّر جسمي من دخيلٍ مجنون ,,,
ثوب الياسمين ,,,
يعتلي السماء رغما عن أنوف العاشقين ,,,
لينافس البدر والنجوم ,,,,
فهل يا ترى انتصر ,,,؟؟؟؟
أم ان لمعركته الخسران والذل والأنين ؟؟؟
15 فبراير، 2003 الساعة 5:06 م #393604أنثى عربية
مشاركمساء أسرقه من بين عويل مكتوم…وصمت الظلام ببرودة ليلة امس بعد أن كانت إمرأة الحرارة..قطع الكهرباء..و بات الجميع في ظلام الموت يسير..
صلوا صلوا صلوا عليها ثلاث مرات كرروها..كالرصاصة انطلقت في قلبي ثم عقلي و البقية الباقية من مذكراتي..دمروها..أهترئ قلبي من البكاء و عيني من الخواء..أصبح بكائي كعواء كلب تائه جريح..
أحس بالدماء تسيل من قلبي عندما أتذكر تفاصيل الذكرى..مؤلمة عنيفة تجرح الوقت الحاضر و تبكي الوقت الماضي..
يا صاحب الجلالة ابحث عن الهدوء و الوحدة التامة و اجتر فيه عذابك حتى تبرأ منه..
مولاي..إن الانسان لا يفكر في حبه إلا إذا أصبح مشكلة ..اما ان كان حبه رائقاً هادئاً فالانسان لا يفكر فيه بهذه القسوة مهما بلغ التصاقه به..إن حبك كذراعك لا تحس به إلا إذا جرحت أو أصابتها صدمة..وكبت المشاعر يزيدها عمقاً يا مولاي..حرك اصابعك في الهواء علك تمسك بمفاتيح القدر..
ماذا أقول .. و دمعي يا صديقي قد جرى ..على مقلتين فوق وجه كئيب حزين ..
كلماتك كأنها شق نور في وسط السماء حالكة الظلام ليلاً..
جميلة..هادئة..ملهمة..و تلقي وسط الجرح مادة مطهرة..يحرق الجرح لكنه يشفيه…سلمت أيدي الاطباء فيما صنعوا من مطهرات..كلمات متميزة و ملهمة كعادتك يا ملك الكندة..
تحية طيبة
فتاة…كاظمة الثلاث دمعات…
دمعة..لطفلة مهاجرة..
دمعة لرفيقة درب ساكنة..
دمعة أبقيها لاعب احتياطي..
18 فبراير، 2003 الساعة 6:39 م #393935جاسم آل محمد
مشاركالملك الكندي …
مساء التاج الذي تضعه فوق رأسك , مساء المساء الذي تعشقه , مساء الياسمين , مساء الغموض الذي يعتريك , مساء الرجل العنكبوت , مساء الخير ………
ملك مقيد ….
مسلوبة حريته …
مغلقه عليه الأبواب …
في مصيدة …
يلهث انفاسه الأخيره …
يتنفسها بصعوبه …
يختنق …
و تنتهي رواية ذلك الملك ….
فقد ….
…….
……
…..
….
رحل !
ملك العبارة : قلمك أنزف قلمي , وعانق عباراته , فبكيا معاً , و لا أتمنى ان يرحلا معاً كما رحل ذلك ” الملك ” رغم الجدارن التي تصلي له و عليه , و تعبد تاجه !!
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.
isnt it nice ?? 