الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › لمن يريد المساعده
- This topic has 5 ردود, 3 مشاركون, and was last updated قبل 22 سنة، 11 شهر by
امير الظلام.
-
الكاتبالمشاركات
-
18 فبراير، 2003 الساعة 8:26 ص #393821
جحدر
مشاركصباح جميل
أنا جحدر أتقدم لك بكل الأسف لعدم التمكن في المساعدة ….!
ربما تجد ما تريد من شخص أخر .
فكرة جيدة منك ( أعجبتني ) .
في رعاية الرب
18 فبراير، 2003 الساعة 11:03 ص #393842امير الظلام
مشاركشكرا لك اخوي
على انك اردت على الاقل المساعده
شكرا
18 فبراير، 2003 الساعة 6:08 م #393919جاسم آل محمد
مشاركأمير الظلام
اعذرنا اخي للتأخر بالرد …نصيحة إلى معلم
يا أيها المعلم تعلم أن الهدف تربية جيل.! وتعلم أنك إذا احتسبت الأجر عند الله أن ذلك مصدر ثواب كبير وخير كثير.! وأظنك تعلم أنك تغرس في نفوس تلاميذك سلوكك أو بعض منه.! كما وأظن أنك تعلم أنك قدوة لهذا التلميذ.! وتعلم أن التعليم عملك وأنه مصدر رزقك .! وتعلم أن إخلاصك في هذا العمل سيجعل رزقك حلالا طيبا مستساغا ومساغا لأبنائك. ومن دينك إتقان العمل أليس كذلك ؟! ومن البديهي أن زمن العمل ملك العمل وملك رب العمل .
ولكن ألا تستغرب أخي وحبيبي أننا لا نستحضر هذه المعاني في أنفسنا كثيرا. !
ترى هل عدم استحضار هذه المعاني وغيرها مدخل من مداخل الشيطان ليحطم هذه الأمة ويغش ويخلط حلال أموالها بالحرام، حتى لا تستجاب الدعوة وتحل بهم النقمة . أول شخص يجدر به استحضار هذه المعاني وغيرها هو المعلم حتى تقوم الأمة وتنهض بجهده الخالص لوجه الكريم . ويغرس بعلمه وفنه الإخلاص في نفوس الجيل ،وبذلك نعود لمجدنا السابق .
يا معلمنا أنت البداية وأنت السبب للنهضة المنشودة. فدعنا نرى ماذا تصنع لكي نقتدي بك. هل تشعر بعظم المسؤولية؟ !
أعانك الله .
بقلم / عبدالعزيز بن عبدالله الجهني
18 فبراير، 2003 الساعة 6:10 م #393921جاسم آل محمد
مشاركمعلم و تلميذه
قال التلميذ للأستاذ : ما هي فلسفتك في الحياة ؟
أجاب الأستاذ: أن أسمع أكثر مما أتكلم ولا أتكلم إلا إذا كنت أعرف وأن أجعل عملي على قدر طاقتي ، وأن أ عفو عند المقدرة !
قال التلميذ : حتى عن المذنبين ؟
أجاب الأستاذ : هم أحق بالعفو من غيرهم بابني …. !
قال التلميذ : ألا يعد العفو عندئذ ضعفا ؟
أجاب الأستاذ : نسيت أنني قلت لك ( العفو عند المقدرة ) فالمقدرة موجودة وأستطيع أن أعاقب ولكنني أعفو . !
قال التلميذ : وإن لم تكن القدرة موجودة ؟
أجاب الأستاذ : يكون العفو لا قيمة له ؛ يكون ضعفا ؛ يكون هروبا وهو ما يغري المذنب بالعودة إلى الذنب . !
سأل التلميذ : ولكنك عاقبتني ولم أكن مذنبا ؟
قال الأستاذ : القادر على العفو هو الذي يقرر ما إذا كان هناك ذنب أم لا ؟ !
قال التلميذ : هكذا قدرة مطلقه لا تعقيب عليها ولا اعتراض .
قال الأستاذ : بل قدره محكومة بالضمير والحكمة والعدل ومصلحه التلميذ . فإنني لا أعفو هكذا اعتباطا … أعفو عمن يصلح شأنه العفو وأعاقب من يصلح شأنه العقاب ….19 فبراير، 2003 الساعة 3:29 م #394014امير الظلام
مشاركهلا شكرا اخوي محمد
شكرا على مساعدتك
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.
