الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › دجاجات تحت عرش الذئب .. النور الوضاح
- This topic has 4 ردود, 3 مشاركون, and was last updated قبل 22 سنة، 12 شهر by
MAN_POWER.
-
الكاتبالمشاركات
-
19 فبراير، 2003 الساعة 11:40 ص #393997
خالد
مشاركلا أجد تعليقا مناسبا إلا ما يقال “اكلت يوم اكل الثور الابيض” ..
وحكاية ذلك أنه ثلاثة ثيران مختلفة الالوان عاشت في ايكة .. ولم يستطع الاسد ايذائهم حتى اقنع الثورين الاسود والاحمر بان الثور الابيض هو الذي يفضح مكان تواجدهما بلونه المميز .. فان تخلصا منه عاشا بسلام .. فوافقاه الرأي فأكله ..
ثم عاد للثور الاسود واقنعه بنفس الاسلوب حول الثور الاحمر .. فوافقه فأكل الثاني ..
واخيرا انفرد الاسد بالثور الاسود .. ولم تنفع معه خيانته لاخوانه وتوسلاته بها ..
وقبل ان يفتك الاسد به قال “اكلت يوم اكل الثور الابيض” فذهبت مقولته مثلا وحكمة ..وللقصة رواية أخرى فيقال ..
ان أسدأ ذهب الى الغابة فأراد ان يظهر انه الملك وانه الفارس الاوحد في ميدان الغابة وسط الحيوانات وان يتصرف كأنه القوة الاعظم التي لا يقف امامها شئ، وشعر بالجوع وهو يخطط لمستقبل زاهر .. ليصبح فيه سيد الغابة والكل في الكل ..
نظر امامه فوجد ثورين احدهما ابيض والاخر احمر يسيران معا غير عابئين بالاسد .. اقدم الاسد على الثورين ليضرب عصفورين بحجر واحد الاول اشباع جوعه .. والثاني نشر الخبر في جميع انحاء الغابة ليعلم الجميع مدى القوة التي يتمتع بها الاسد فيعملون له ألف حساب ..
ولكن حدث ما لم يكن يتوقعه .. عندما هاجم الثور الابيض ليأخذه فريسة .. فتصدي له الثور الاحمر .. وتعاون الثوران على رد اعتداء الاسد .. بل اخذا يهاجمانه بقرونهما الصلبة حتى فر هاربا من امامهما ..
هنا جلس الاسد حزينا كئيبا يفكر في طريقة يتجاوز بها هذه العقبة ويحل بها هذه المشكلة .. فهداه تفكيره الى حل سريع .. فذهب الى الثور الاحمر ووجده بمفرده .. وقال له في براءة الاطفال .. لماذا هاجمتنى لقد كنت أقصد الثور الابيض .. وعليك ان تعلم انه ثور مغرور يكن لك بغضا وحقدا ويضمر لك العداوة ولا يحبك .. ويرى انك اضعف منه واقل منه قوة .. استأذنك ان تدعه لي .. وكل هذا في مصلحتك .. واقتنع الثور الاحمر بهذا الكلام المعسول .. وذهب الاسد الى الثور الابيض فوجده وحيدا وانقض عليه وقتله .. ولم يجد صعوبة هذه المرة في اصطياده وأكله ..
وبعد ايام عضه الجوع وذهب الى الثور الاحمر والشر يتطاير من عينيه .. فلما شاهده الثور تجمد في مكانه واعتقد ان الشر واقع لا محالة ..
قال له القرد وهو فوق الشجرة .. عليك بالهرب فورا .. فقال له اين اذهب ؟! لقد أكلت يوم أكل الثور الابيض ..19 فبراير، 2003 الساعة 11:41 ص #393998خالد
مشاركحكاية الثور الابيض .. خليل السواحري
يكرر الصحفيون العرب في كتاباتهم منذ أمد ليس قريبا، حكاية الثور الابيض الذي قدمه زميلاه الثوران الاسود والاحمر بالتواطؤ مع الثعلب ليكون الوجبة الاولى لسيد الغابة الاسد.
دون ان يفطن الثوران الآخران ان احدهما سيكون الوجبة الثانية في حين سيكون الآخر هو الوجبة الاخيرة، وحين ادرك هذا الاخير نهايته الفاجعة بعد فوات الاوان، قال كلمته الشهيرة: الا إني اكلت يوم أكل الثور الابيض.
وحين يكرر الصحفيون والمفكرون العرب هذا القول في شرح حالة الانظمة العربية بعد ان يجهز الذئب الصهيوني الاميركي على السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، فانهم يفعلون ذلك على سبيل التحذير من ان بعض هذه الانظمة سيكون الوجبة التالية لهذا الذئب المسعور.
لو عاد صاحب كليلة ودمنة ليكتب هذه الحكاية من جديد، لكتبها بطريقة مغايرة ومعاكسة تماما، فالانظمة العربية التي ترتعد فرائصها من الذئب الاميركي والكلب الصهيوني المسعور، تعتقد ان التضحية بالثور الابيض هو طريقها الى النجاة والسلامة.
بعض الانظمة العربية تعتقد ان سلامتها في هلاك هذا الثور المشاغب، الذي يلقي الحجارة في المستنقع فيحركه، وقد يثير فيه امواجا او عواصف تنذر بالشؤم وربما الزلزال القادر على الاطاحة بهذه الانظمة، ولذا فانها تستعجل الاجهاز على الثور الابيض الفلسطيني.
لم يفكر ابن المقفع وهو يكتب او يترجم كليلة ودمنة في القرن الثاني الهجري ان انظمة عربية ستأتي تكون على هذا النحو من الهشاشة والتهافت.
انظمة العجز تعتقد وهي تتملق اميركا ان سلامتها المؤكدة لا تكون الا بالتضحية بالشعب الفلسطيني وسلطته، وهي حين تبطىء في التحرك او اتخاذ ما يلزم لستر العورة، فانها في الحقيقة تستعجل شارون للاجهاز على الفلسطينيين وقطع دابرهم وتقليم اظفارهم وتحويلهم الى قطيع من الغنم لا يحرك ساكنا او يطالب بوطن او يدافع عن كرامة.
حين سمعت ان احدى الدول قررت وقف جميع الاتصالات مع شارون ما عدا الدبلوماسية منها. تساءلت فيما يشبه الغباء ان كان ثمة علاقات عاطفية او ترفيهية او سياحية سيتم ايقافها مع السفاح شارون، لان استمرار فتح القنوات الدبلوماسية هو خدمة للشعب الفلسطيني!!
رحم الله ابن المقفع، فهو لم يكن يدري ان زمنا عربيا سيأتي يكون فيه هلاك الثور الابيض سببا في نجاة الثيران الاخرى او بعضها
19 فبراير، 2003 الساعة 4:06 م #394023المخيني
مشاركهل ستصبح المعجزة ليكبر الصوص ويصبح اسدا يفترس الذئب ويطرده من مملكته..؟؟ أم ان الدجاجات لا تلد الا صوصا..؟؟
لم يشدني الموضوع اكثر مما شدتني هذه الجملة…
قرات في احدى الصحف ان العدوان الامريكي على العراق لن ينقص ما تدعيه واشنطن بالارهاب ولكنه سيصب الزيت على النار فمن يعلم فيمكن ان يتحقق حلم الرباش الكبير ويتم استنساخ بطل اسلامي عربي..
21 فبراير، 2003 الساعة 11:29 ص #394143MAN_POWER
مشاركالصوص مهما كبر أو إستعمل عضلاته فإنه في حقيقة الأمر لن يكون إلا دجاجة أو ديكاّ .
الدجاجة : شعار الدجاجة عن الحرب هو الصراخ والوعيد وهذا لن ينفع للذئب ، لأنه يعلم من أين يؤكل الفخذ .
الديك : شعاره أن عدم الإنحياز لا للذئب ولا للدجاجة لأن مصالحه الشخصيه أهم من أن ينحاز إلى أحد الطرفين .
قد يسننجدوا بنعّامة مرّت بقربهم ولكن النعامة أجبن منهما .
وهذه حقيقة الصوص وميزته . -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.