الرئيسية منتديات مجلس الفقه والإيمان أفــيــدوني جــزاكــم الله خــيــراً

مشاهدة 7 مشاركات - 1 إلى 7 (من مجموع 7)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #395803
    الربيع
    مشارك

    أولاً : ما مدى صحة هذاالحديث ؟

    الحديث صحيح فقد رواه الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي من طريق ابن عباس رضي الله عنهما تحت رقم ( 41 ) وأخرجه أبو داؤود والترمذي وقال حسن صحيح ، وابن ماجه عن أبي هرية ، وهو عند ابن حبان والحاكم في صحيحيهما .

    ثانياً : ما معنى الجماعة و من هم ؟

    ورد الحديث بألفاظ متعددة ، وليس هناك فرقة اسلامية بهذا الإسم ، ووجدت : (( وعلى سوء فهم بعض الأحاديث الصحيحة. ويكفي أن نضرب المثل بحديث الفرقة الناجية وأثره على أزمة الحرية والديمقراطية في وجداننا القومي. وهو الحديث القائل ((ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة…)). والحديث يفيد في بدايته افتراق اليهود على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على إثنتين وسبعين فرقة، والمسلمين على ثلاث وسبعين فرقة. ولكن المهم هو نهاية الحديث التي تتراوح بين العموم والخصوص في ثلاث صيغ: الأولى: ((وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة))، وهي أقلها خطورة لأنها تقرر فقط الخلاف بين وجهات النظر كواقعة دون تخصيص أو إدانة، أي دون إصدار حكم عليها بالصواب أو الخطأ. والثانية: ((وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة تزيد عليهم ملة، كلها في النار إلا واحدة)). وهي أكثر خطورة من الأولى لأنها بالإضافة إلى تقرير الواقع تصدر حكم قيمة على التاريخ وتحكم على الفرق بالصواب أو الخطأ، وتعين هلاك الفرق كلها وضلالها، ولا تستثني إلا واحدة دون تعيين، فتوجه الأذهان إلى تعدد الأخطاء ووحدة الصواب، وتدني كل الاجتهادات في الرأي باستثناء واحد فحسب. والثالثة: ((ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار، إلا واحدة، هي ما عليه أنا وأصحابي)). وفي رواية أخرى: ((هي الجماعة))، وهي أكثر الصيغ خطورة، لأنها تقرر واقعاً وتصدر حكماً ثم تخصص الحكم وتعين الفرقة الناجية وهي فرقة بعينها. وقد شك العلماء في صحة هذا الحديث، وجواز الاستدلال به، وعلى رأسهم ابن حزم، واكتفى البعض الآخر بتعدد طرق روايته دون الشهود بصحته. ولكن على افتراض صحته فإنه لا يعني أن كل محاولات الاجتهاد في الرأي خاطئة مدانة، فالاجتهاد أصل من أصول التشريع والخلاف في الرأي إحدى نعم الله علينا. (اختلاف أئمة رحمة بينهم). بل إنه أصبح موضوعاً لعلم مستقل هو علم الخلاف. إنما يعني أن هناك مقياساً للصواب والخطأ وأن هناك معياراً للحق والباطل، حتى لا يقع الناس فريسة التعدد بين الآراء واختلاف وجهات النظر دون القدرة على الحكم عليها والاختيار بينها )) وأيضا : (( افترقت اليهودُ على إحدى وسبعين فرِقة، فواحدة في الجنة، سبعون في النار؛ وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، <صفحة 168> إحدى وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لَتَفترقنَّ أمتي على ثلاث وسبعين، فواحدة في الجنة واثنتان وسبعون في النار‏.‏

    رواه ابن أبي الدنيا عن عوف بن مالك، ورواه أبو داود والترمذي والحاكم وابن حبان وصححوه عن أبي هريرة بلفظ افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، والنصارى كذلك، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة، قالوا من هي يا رسول الله‏؟‏ قال ما أنا عليه وأصحابي،

    ورواه الشعراني في الميزان من حديث ابن النجار وصححه الحاكم بلفظ غريب، وهو ستفترق أمتي على نيف وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا واحدة، وفي رواية عند الديلمي الهالك منها واحدة، قال العلماء هي الزنادقة انتهى، وفي هامش الميزان المذكور عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، كلها في الجنة إلاواحد وهي الزنادقة، قال‏:‏ وفي رواية عنه أيضا تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقه، إني أعلم أهداها‏:‏ الجماعة انتهى،

    ثم رأيت ما في هامش الميزان مذكورا في تخريج أحاديث مسند الفردوس للحافظ ابن حجر، ولفظه تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، كلها في الجنة إلا واحدة وهي الزنادقة، أسنده عن أنس، قال وأخرجه أبو يعلى من وجه آخر عن أنس بلفظ أهداها فرقة الجماعة انتهى،

    فلينظر مع المشهور، ولعل وجه التوفيق أن المراد بأهل الجنة في الرواية الثانية ولو مآلا فتأمل، وفي الباب عن معاوية وأبي الدرداء وابن عمرو وابن عباس وسعد بن أبي وقاص وابن عمر ووائلة وأبي أمامة،

    ورواه الترمذي عن‏.‏ ‏(‏بياض في النسخ‏.‏ وقد رواه الترمذي في كتاب الإيمان عن أبي هريرة وابن عمر‏.‏‏)‏ بلفظ ستفترق أمتي ثلاثا وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، قيل ومن هم‏؟‏ قال الذين هم على ما أنا عليه وأصحابي؛

    ورواه ابن الجوزي في كتاب تلبيس إبليس بسنده إلى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، أو اثنتين وسبعين فرقة، والنصارى مثل ذلك، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، قال الترمذي حديث حسن صحيح،

    وفيه أيضا بسنده إلى عبد الله بن عمر أنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتينَّ علىأمتي <صفحة 169> ما آتى على بني إسرائيل حَذْوَ النعل بالنعل، حتى إنْ كان فيهم من أتى أمة علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين مِلة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين مِلة، كلهم في النار إلا ملة واحدة، قالوا من هي يا رسول الله‏؟‏ قال ما أنا عليه وأصحابي، قال الترمذي حديث حسن غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، وفيه أيضا بسنده إلى أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ إن بني إسرائيل تفرقت إحدى وسبعين فرقة، فهلكت سبعون فرقة، وخلصت فرقة واحدة، وإن أمتي ستفترقُ على اثنتين وسبعين فرقة، يهلك إحدى وسبعون ويخلُص فرقة، قالوا يا رسول الله ما تلك الفرقة‏؟‏ قال فرقة الجماعة،

    وقال فيه أيضا فإن قيل وهل هذه الفرقة معروفة‏؟‏ فالجواب إنا نعرف الافتراق وأصول الفرق وإن كان كل طائفة من الفرق انقسمت إلى فرق وإن لم نحط بأسماء تلك الفرق ومذاهبها، ))

    ثالثاً: إن كان معناها كما في رأسي .. فهل حقاً ستكون جميع الجماعات في النار – والله المستعان – ؟؟!!!!!!!!!!!



    اختلف العلماء في تفسير هذا الحديث ، والذي تطمئن إليه النفس ان كل من عمل بشرع الله وسار وفق أحكام الإسلام وثبت على طاعة الله تعالى وابتعد عن معصيته ، وصفت عقيدته فهو من الفرقة الناجية أيا كان مذهبه ، والله أعلم

    ويمكنكم الرجوع إلى شرح مسند الإمام الربيع للعلامة نور الدين السالمي لهذه الحديث جـ 1 ، ص 67 ـ 70 .

    #395804
    الربيع
    مشارك

    أولاً: ذكر المحلَّل و المحلَّل له ..و قال: صح من حديث إبن مسعود رضي الله عنه : ” أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن المحلَّل و المحلَّل له ” … و لكن فاعل هذه القاذورة مقلَّدٌ عامل برخص المذاهب لم يبلغه النهي، فلعل الله يعذره و يسامحه
    فما معنى المحلَّل و المحلَّل له ؟؟!

    نكاح التحليل، وهو الزواج الذي قصد منه إحلال الزوجة المطلقة ثلاثا لزوجها الأول الذي طلقها،
    بمعنى أن يطلق الرجل زوجته ثلاثا فلا يستطيع ردها إلى عصمته مرة أخرى إلا غذا تزوجها زوج آخر بنكاح شرعي ثم تطلق من الآخر وتعتد ثم يتزوجها الأول ، وهذا كما قلنا في حدود الشرع بحيث لا يكون هناك ااتفاق بين الرجلين ، فإن كان هناك اتفاق فهو حرام كأن يتفق الزوج الأول وهو المحلل له ، مع الزوج الثاني وهو المحلل بأن يتزوجها لفترة ثم يطلقها لأجل أن يتزوجها الزوج الأول مرة أخرى ، وقد سماه الرسول ايضا بالتيس المستعار ،
    ويمكنكم معرفة المزيد من خلال هذه الوصلة :
    http://www.taghrib.org/arabic/nashat/esdarat/kotob/arabic/books/resalatalislam/12/47%20&%2048/03.htm

    #395805
    الربيع
    مشارك

    ثانياً: من أشار إلى أخيه بحديدة …. قال النبي صلى الله عليه و سلم : ” من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي، و إن كان أخاه من أمه و أبيه “
    فما المقصود بذلك ؟؟!

    إنما يقصد بذلك التهديد بالقتل أو الممازحة بالسلاح لما فيها من الخطورة فلا تُمازح أحداً بالسلاح: وفي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة: ((لا يُشِر أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعلّ الشيطان ينزع في يده , فيقع في حفرة من النار)).
    إذ أن المزاح الذي قد يؤدي إلى الإضرار بالممزوح معه ، خاصة غذا كان بسلاح

    #395806
    الربيع
    مشارك

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ثالثاً: الطيرة …. قال النبي صلى الله عليه و سلم : ” لا عدوى و لاطيرة، و أحب الفأل الحسن .. قيل: و ما الفأل الحسن ؟ قال : الكلمة الطيبة “
    فما معنى الطيرة ؟؟!

    الطيرة هي التشاؤم
    وجاء في أحد المواقع : الطيرة : ما يتشاءم به من الفأل الرديء ، وكانت العرب تتطير من الطيور وغيرها فجاء الإسلام فأبطل ذلك كله.

    انظروا هنا إلى شرح الحديث كاملا :
    http://www.alaser.net/aqeeda/view_article.asp?ID=24

    هذا ونرجو المعذرة

    #395816
    سـمـاء
    مشارك

    ما شاء الله …. تباركَ الرحمن

    و على ماذا تعتذر في النهاية يا أخي ؟؟!!

    بل يجب أنا من يعتذر إليك لأسئلتي التي لا تنتهي ..

    شكراً جزيلاً أخي الفاضل .. جزاك الله خيراً

    أنت حقاً ذخر للمجالس .. و أكبر مكسب له

    تحياتي المباركة لك

    #395949
    الربيع
    مشارك

    العفو أختي الكريمة

    فهذا واجبنا تجاه بعضنا البعض

    ونسأل الله السلامة والإخلاص وحسن الخاتمة

    #396223
    سـمـاء
    مشارك

    من كتاب ( 1000 حكمة لرسول الله ) و جدت التالي :

    قال: صلى الله عليه و سلم: ” من امتشط قائماً، ركبه الدين “

    قال: صلى الله عليه و سلم: ” المبطون لا يُعذَّب في قبره “

    قال: صلى الله عليه و سلم: ” لو اهدي إلى الله كراع لقبلت “

    قال: صلى الله عليه و سلم: ” لكلَّ ساقطة لاقطة “

    فهل لي بتفسير لهذه الأحاديث ؟؟!

    و هناك أحاديث كثيرة في هذا الكتاب قد أشكلت عليّ .. سأذكرها في وقتٍ آخر إن شاء الله

مشاهدة 7 مشاركات - 1 إلى 7 (من مجموع 7)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد