الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › معاملة غير المسلمين والغزو الفكري على ال
- This topic has رديّن, مشارك واحد, and was last updated قبل 22 سنة، 10 أشهر by
المهرج.
-
الكاتبالمشاركات
-
23 مارس، 2003 الساعة 10:22 م #397429
المهرج
مشاركفهذا عبد الله بن عمرو الصحابي الجليل تذبح له شاة، فيسأل غلامه:
“أهديت لجارنا اليهودي؟ أهديت لجارنا اليهودي؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه” (متفق عليه).
ومما أباحه الله في ذلك ما يلي: أولا الصدقة: فيجوز للمسلم أن يتصدق على الجار الكافر من غير المحاربين وقد مرّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند مقدمه إلى أرض الشام بقوم مجذومين من النصارى فأمر أن يعطوا من الصدقات وأن يجرى عليهم القوت. ثانيا : صلة القرابة وتبادل الهدايا وحسن الجوار وصلة الرحم من الأخلاق المحمودة عند كل عاقل وفي كل دين، ولا بأس أن يصل المسلم المشرك قريبا كان أو بعيدا، وتتأكد الصلة في حق الوالدين……..قال تعالى ” وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا …”وكما يجوز صلة القريب والإهداء إليه، فإنه يجوز قبول هديته لأن النبي صلى الله عليه وسلم قبل هدية زينب بت الحارث اليهودية امرأة سلام بن مشكم في خيبر، حيث أهدت له شاة مشوية مسمومة كما ثبت ذلك في السنة. قال ابن باز رحمه الله ويحسن إليه -أي غير المسلم- ويتصدق عليه إن كان فقيرا، ويهدى إليه إن كان غنيا، وينصح له فيما ينفعه لأن هذا مما يسبب رغبته في الإسلام والدخول فيه. أهـ إعانة المحتاج من صور الإحسان ومن ذلك أيضا إعانة المحتاج سواء كان بكفالة العاجز منهم أو كبير السن، وهذا هو ما سار عليه الخلفاء الراشدون في صدر الإسلام في معاملتهم لأهل الذمة، ففي خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه كتب خالد بن الوليد رضي الله عنه في عقد الذمة لأهل الحيرة بالعراق – وكانوا نصارى – وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل أو أصابته آفة من الآفات أو كان غنيا فافتقر وصار أهل دينه يتصدقون عليه طرحت جزيته وعيل من بيت مال المسلمين هو وعياله. وفي خلافة عمر بن عبد العزيز رحمه الله كتب إلى عدي بن أرطأة وانظر من قبلك من أهل الذمة قد كبرت سنه وضعفت قوته وولت عنه المكاسب فأجر عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه. ويدخل في ذلك إغاثة الملهوف وإسعاف المحتاج منهم كما لو وجد مصابا أو من انقطع به الطريق فلا حرج أن يعينه .
*أما زيارة مرضاهم وتعزيتهم ومن ذلك أيضا عيادة مرضاهم، واستند من أباحها من العلماء إلى ما جاء في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه أن غلاما ليهودي كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال : أسلم فأسلم. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية “عيادته – يعني النصراني- لا بأس بها فإنه قد يكون في ذلك مصلحة لتأليفه على الإسلام. ويؤخذ مما سبق أن على الدعاة إلى الله ألا يوجهوا دعوتهم إلى الكبار فقط بل يوجهوا دعوتهم إلى الصغار أيضا كما فعل عليه الصلاة والسلام. أما التعزية ففيها خلاف بين العلماء، والظاهر أنها تجري مع المصلحة، قال الشيخ ابن باز رحمه الله “لا بأس أن يعزيهم في ميتهم إذا رأى المصلحة الشرعية في ذلك، وقال ابن عثيمين رحمه الله : التعزية جائزة إذا كان هناك مصلحة شرعية. وقد سئل الشيخ ابن باز عما يقوله عند تعزيته، فقال يقول له: جبر الله مصيبتك أو أحسن لك الخلف بخير، وما أشبه ذلك من الكلام الطيب، ولا يقول غفر اله له ولا يقول: رحمه الله إذا كان كافرا أي لا يدعو للميت .
يكفي قول الله تبارك وتعالى لنبيه الكريم : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين .= لم يقل للمسلمين ولم يقل سبحانه للأنس أو للجن بل للأنس والجن على إختلاف دياناتهم وعقائدهم .
هذا هو منهج الدين الإسلامي دين التعاون والمحبة والرحمة بكل البشرية والإنسانية .
يتبع ……..
23 مارس، 2003 الساعة 10:29 م #397430المهرج
مشاركثانيا :الغزو الفكري /
1- تعريف الغزو الفكري حيث نذكر ماقاله إبن باز رحمه الله تعالى :
الغزو الفكري هو مصطلح حديث يعني مجموعة الجهود التي تقوم بها أمة من الأمم للاستيلاء على أمة أخرى أو التأثير عليها حتى تتجه وجهة معينة. وهو أخطر من الغزو العسكري؛ لأن الغزو الفكري ينحو إلى السرية وسلوك المسارب الخفية في بادئ الأمر فلا تحس به الأمة المغزوة ولا تستعد لصده والوقوف في وجهه حتى تقع فريسة له وتكون نتيجته أن هذه الأمة تصبح مريضة الفكر والإحساس تحب ما يريده لها عدوها أن تحبه وتكره ما يريد منها أن تكرهه. وهو داء عضال يفتك بالأمم ويذهب شخصيتها ويزيل معاني الأصالة والقوة فيها والأمة التي تبتلى به لا تحس بما أصابها ولا تدري عنه ولذلك يصبح علاجها أمرا صعبا وإفهامها سبيل الرشد شيئا عسيرا.
2- طبعا نرى هجوما عنيفا وتعدديا من جميع الجهات على اهل الإسلام وجعلهم يختلفون بينهم في أتفه الأسباب بحيث تقوم فئات معينة وعملاء وبأي طريقة كانت بالتأثير على عقول الشباب .
سابقا كان الهجوم بالمقارنة بين الغرب والشرق ورؤية الغرب رؤية حضارة وتمدن وحرّية وكلام فارغ وغيره …..
أما الآن فأصبح الهجوم على الإسلام بذاته حيث أنهم لم يستطيعوا نزعنا من جذورنا الإسلامية الصحيحة ولذلك صاروا يدسّوا أذنابهم بين المسلمين وفي كل مكان على أنهم مفكرين ومثقفين وتجدهم في كل مكان ( في المنتديات السياسية والإسلامية والقنوات الفضائية والراديو وجميع وسائل الإعلام ) موجّهين هجومهم على دول الخليج وخاصة السعودية وتجدهم ماشاء الله من اهل الخير والدفاع عن الإسلام فكأنني أشبههم بكذبة أبريل عند النصارى .
3- طبيعة هذا الهجوم هو بالتفريق بين المسلمين والإكثار من الإختلاف في الفتاوى وتعريض شباب المسلمين للإنقلاب ضد الدولة وضد علماء المسلمين وسبّهم بل حتى وصل الأمر للتكفير والعياذ بالله .
وأكبر مثال على ذلك الأربعة السعوديون الذين فجروا مبنا في حيّ العليا بالرياض وبعد القبض عليهم إعترفوا بكل شي ومن أين اتوا ( من أفغاسنتان ) وأنهم كفروا إبن باز وإبن عثيمين وجعلوهم مداهنين مع الدولة فحسبنا الله ونعم الوكيل…. وابن لادن يعتبرهم شهداء
المسألة خطيرة يا احباب الله .
ياعقلاء فكّروا قبل ان تفعلوا شيئا تندمون عليه
نحن بخير وعزّة وكرامة وندعم جميع المسلمين في العالم بالمال والصدقات والأطعمة .
الدولة لم تقصر في شيء أبدا .
إياكم والإنجراف خلف التيار الكاذب
أعلم انني وأنت وانتِ وكلنا نغلي غليانا ضد اليهود الكلاب ولكن يجب أن نفكر بشكل منطقي وعقلي قبل أن تقع الفاس بالراس .
من أراد الجهاد فهذه فلسطين ………………
مدّوها بالمال والطعام والكساء
مدّوها بالسلاح وبأي وسيلة كانت ( اليهودي يسجد عندما يرى النقود امامه فيبيع نفسه وأهله ) .
مدّوها بالرجال بدلا من الطريقة التي يتبعها من تغلغل فكرهم بفكر همجي لم يشهد له تاريخ الإسلام مثيلا .
هذه هي الحقيقة وهذه هي سنة الله في أرضه ولن تجد لسنّة الله تبديلا .
الموضوع مطروح للنقاش المفتوح ولكل الأراء .
تحياتي للجميع
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.