الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › الغضب
- This topic has 7 ردود, 3 مشاركون, and was last updated قبل 22 سنة، 10 أشهر by
نبض الموت.
-
الكاتبالمشاركات
-
30 مارس، 2003 الساعة 12:26 م #398306
سميحه
مشاركعندما أشعر بغضب شديد ولا أستطيع تمالك نفسي!
فإنني أفتح المصحف وأقرأ القرآن الى أن أشعر بهدوء وتوقف الآلم في صدري!والحقيقه إنني تعودت على هذا! .. وإذا صادف وكنت خارج المنزل أو في مكان عام،، فإنني ألجا الى السكوت (( مع التوعد في نفسي طبعاً لمن أغضبني )) <<< غصب عني طبعاً .. شئ فطري برأي ... ولكن مع مرور الوقت! أسامح .. فطبعي سموح بالرغم من كثرة الوعيد والتهديد
وأعرف ناس تتغير لون بشرتهم من الغضب! لدرجه تخيل لي بأنهم سيرتكبون جريمه دون أن يشعروا! سبحان الله
مشكوووور على المقاله
وحياكم
30 مارس، 2003 الساعة 7:56 م #398346asrar
مشاركأنا صراحة أتذكر فترة كنت اغضب كثير فيها و هي فترة الثانوية العامة
بس الحمد لله خفت كثير الحين30 مارس، 2003 الساعة 8:29 م #398349نبض الموت
مشاركتحيــــــــــــة المساء الحزين ….
افضل طريقة للسيطرة على الغضب اختي….فتلاوة القران تذهب الغضب وتهذب النفس باذن الله ….
ولا عجب فهي كلمات الخالق وذكرها يريح القلب ويصفي البال …..وكذا اختي ……احيانا يكون الصمت حلا ناجحا لعلاج الغضب وهو على فكرة يجنب الشخص الكثير الكثير ….
فعندما يتملك الشخص الغضب فهو لا يقدر على السيطرة على نفسه واذا ترك للسانه العنان فلربما يتفوه باشياء يندم عليها كثيرا …….ولذلك فان فان الحلم وكظم الغيظ من الصفات الحميدة التي دائما ما يثنى على صاحبها ……
وقد مدح الله الحكماء والكاظمين الغيظ، وأثنى عليهم في محكم كتابه الكريم.
فقال تعالى: ((وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما))(الفرقان: 63).
وقال تعالى: ((ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم، وما يلـقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها ألا ذو حظ عظيم))(فصلت: 34 ـ 35).
وقال تعالى: ((والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)) (آل عمران : 134).
تحيـــــــــــــــــــاتي
30 مارس، 2003 الساعة 8:38 م #398351نبض الموت
مشاركتحيـــــــــــة المساء الحزين …..
الرد على :
أنا صراحة أتذكر فترة كنت اغضب كثير فيها و هي فترة الثانوية العامة
من الطبيعي اختي انه عندما تكثر الضغوطات على الشخص فانه تتغير بعض طبائعه ولو بشكل مؤقت وانت كما تعلمين فان فترة الثانوية العامة هي فترة تتميز بضغوطات كبيرة على الشخص ……
ولكن يجب ان نعي انها مرحلة وسوف تعبر ان شاء الله ويجب ان نتمالك نفسنا فيها ومجرد التفكير في ان السبب ليس من الشخص الاخر وانما السبب فينا نحن فهذا يخفف من الضغط ويدفعنا للتفكير والتقليل من درجة الغضب …… فذلك الشخص الذي نقوم بافراغ شحنة الغضب فيه هو لا ذنب له ……وانت اختي كما قلت فالحمد لله نوبة الغضب خفت الان …..واتمنى انها لا تتكر لاحد ان شاء الله مجددا……
تحيــــــــــــــــــاتي
30 مارس، 2003 الساعة 8:43 م #398352نبض الموت
مشاركتحيــــــــــــــــة المساء الحزين ……
لكل شخص لا يستطيع ان يتمالك نفسه …
او يتحجج بانه ضعيف امام الغضب…..تفكر في هذه الكلمات ….
“” أقبل رجل ونفسه متشوقة، وأذنه صاغية، وفؤاده متطلع. أقبل إلى أين؟ ومشى إلى من؟ ويتطلع إلى من؟ أقبل إلى المصطفى إلى المعلم الأعظم، والمربي الأكمل، إلى من أوتي جوامع الكلم. واختصر له الكلام اختصاراً يريد منه موعظة بليغة، ووصية جامعة، وكلمة نافعة، فناجاه في أدب واحترام، وتطلّع وترقب، يا رسول الله أوصني، قال: ((لا تغضب))، استمع الرجل، وهو لا زال حانياً رأسه، مرخياً سمعه، يريد أن يسمع بقية الوصية وتكملة الموعظة، فإذا بالنبي يقف عندها ولا يزيد عليها شيئاً، فيكرر الرجل طلبه مرة أخرى، يا رسول الله أوصني قال: ((لا تغضب))، فردد مراراً، قال: ((لا تغضب)) [أخرجه البخاري].
إنها وصية موجزة، وموعظة مختصرة، ولكنها جامعة مانعة، وهي تدل على أن الغضب جماع الشر، وأن التحرز منه جماع الخير، وفي رواية أخرى أن رجلاً قال: يا رسول الله قل لي قولاً وأقلل عليّ لعلي أعقله، قال: ((لا تغضب)) فأعاد عليه مراراً كل ذلك يقول: ((لا تغضب))، ((لا تغضب))، ((لا تغضب)) فلماذا لا تغضب؟؟.
الغضب جماع الشر، ومصدر الهلاك، وعنوان الدمار، الغضب خلق أحمق، وتصرف أهوج، وداء مزعج، وخطر محدق، وشيطان أخرس؛ الغضب نار في الفؤاد، وجمرة في القلب، وشرار في العين، وحمرة في الوجه، وتوتر في الأعصاب، وانتفاخ في الأوداج، وحمق في التصرف، ومسارعة للانتقام، ومبادرة للتشفي؛ آثاره أليمة، ونتائجه عظيمة وعواقبه وخيمة؛ دمّرت به أسر، ومُزقت به بيوت، وقطّعت به أرحام، وأشعلت به فتن، وقامت بسببه محن، وزرعت بفعله إحن؛ رمّلت به نساء، وأريقت به دماء، يغضب الرحمن، ويفرّق الإخوان، ويعمي الأبصار، ويُصم الآذان.
الغضب: خلق ذميم، وتصرف لئيم، وفعل مشين، مفتاح لأكثر البلايا، وسبب لأعظم الرزايا، هذا إذا زاد عن حدّه، وخرج عن قصده، وإلا فالغضب موجود، وبعضٌ منه محمود.
الغضب هو غليان دم القلب طلباً لدفع الأذى، أو الانتقام ممن وقع منه الأذى. وإننا في هذا الواقع الذي نعيشه، والذي زادت فيه متطلبات الحياة، وتعقدت أمورها، وتعددت شرورها، أصبحنا نرى الغضب يسري في النفوس، ويجري في الدماء، فكثير من الناس في غضب دائم وتوتر مزعج، وقلق مرهق. أظلمت القلوب، وخافت النفوس، وتوترت الأعصاب، ظاهرةٌ أصبحت تُرى حتى في الأطفال الصغار، وقد نُقلت إليهم عدواه، وشملتهم بلواه، ظهرت عليهم أسبابه، وبدت فيهم آثاره، وكأنما رضعوه مع اللبن، ورشفوه مع الحليب.
كثرت الخصومات، عظمت الشكايات، تفككت أعداد من الأسر، وتمزقت فئام من الأواصر، كثر الطلاق، وعظم الفراق، واستشرى الشقاق، وأغلب ذلك بأسباب الغضب، فالحاجة إلى دراسة أسبابه واجبة، والاجتهاد في محاولة دفعه متحتم.
الغضب خلقٌ زرع في الإنسان، فهو صفة من صفاته، وآية من آياته، مثله مثل الحلم والضحك والبكاء.. وغيرها. ولكن له حد معين يجب أن لا يتعداه، وقانون محدد يجدر أن لا يتخطاه.
ومن صفات الله تعالى الغضب، ولكن اقتضت حكمته ورحمته وحلمه جل وعلا أن تسبق رحمته غضبه، فسبحانه ما أحلمه وأعظمه!!. وقد امتدح الله تعالى عباده المؤمنين الذين يملكون أنفسهم عند الغضب، يغفرون ويصفحون ويحلمون ويعفون، بقوله تعالى: وإذا ما غضبوا هم يغفرون [الشورى:37].
وقال تعالى: والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين [آل عمران:134].
وقال تعالى: وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم [النور:22].
وقال مبيناً أن الرجل الشديد، والفارس الشجاع، ليس هو الذي يصرع الرجال ولا يصرعونه، ولكن الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب، فقال: ((ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)) [متفق عليه].
وسئل : يا رسول الله ماذا يباعدني من غضب الله عز وجل؟ قال: ((لا تغضب)) [رواه أحمد]. وذلك لأن الجزاء من جنس العمل، فمن تخلق بالحلم، ومشى بالتسامح، وتعامل بالعفو يكافئه المولى جل وعلا بالعفو عنه وعدم الغضب عليه.
ولقد كان من روائع دعائه ومن جوامع كلمه قوله: ((اللهم إني أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا)) [رواه أحمد]. وما أعظم هذا الدعاء لمن يتأمله! إنه دعاء عظيم، وهو مع ذلك يحمل في طياته توجيهاً من المصطفى للمسلم بأن يكون عادلاً، وأن يقول كلمة الحق في حال غضبه وفي حال رضاه.
روي عن ذي القرنين – رحمه الله تعالى – أنه لقي ملكاً من الملائكة فقال: (علمني علماً أزدد به إيماناً، قال: لا تغضب فإن الشيطان أقدر ما يكون على ابن آدم حين يغضب، فرُدّ الغضب بالكظم، وسكّنه بالتؤدة، وإياك والعجلة فإنك إذا عجلت أخطأت حظّك وكن سهلاً ليّناً للقريب والبعيد، ولا تكن جبّاراً عنيداً).
وقال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: ادفع بالتي هي أحسن [فصلت:34]. قال: (الصبر عند الغضب، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا عصمهم الله، وخضع لهم عدوّهم).
وقال عروة بن الزبير – رضي الله عنهما -: (مكتوبٌ في الحِكم: يا داود إياك وشدة الغضب فإن شدة الغضب مفسدة لفؤاد الحكيم).
وقال ابن القيم – رحمه الله: (دخل الناس النار من ثلاثة أبواب: باب شبهةٍ أورثت شكاً في دين الله، وباب شهوةٍ أورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته، وباب غضبٍ أورث العدوان على خلقه). “”
30 مارس، 2003 الساعة 8:48 م #398353نبض الموت
مشاركاسبــــــــــاب الغضب ……
انقل هنا بعضها فلعل احدهم يستفيد منها فيعمل على تجنبها……او اذا كان منقطعا عن سبب متروك يوصله كقراءة القران ….“” بعض أسباب الغضب:
1- قلة الصلة بالقرآن الكريم، ومعرفة ما أعده الله تعالى من الأجر لمن كظم غيظه، وكف غضبه، وعفا وأصلح، وصبر وغفر، فمن عفا وأصلح فأجره على الله [الشورى:40].
وقال تعالى: ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم [فصلت:34].
قال ابن عباس في تفسيرها: (أمر الله المؤمنين بالصبر عند الغضب، والحلم عند الجهل، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا ذلك عصمهم من الشيطان، وخضع لهم عدوهم كأنه ولي حميم).
2- قلة لنفسه قط، ولم ينتقم لها قط، وكان حليماً يحب الحلم، رفيقاً يحب الرفق.
3- قلة العقل وضيق التفكير، فإن الإنسان العاقل، والرجل البصير لا يكون كالطفل الصغير أو المجنون، يثور لأتفه الأسباب، ويغضب لأدنى الأمور. المتعقّل يقوده عقله إلى الصبر وسعة الصدر، والتحمل وكسب المودة، والنظر في عواقب الأمور.
4- كثرة متطلبات الحياة وتعقّد أمورها، من الأسباب التي تجعل المرء في قلق دائم، وتوتر مستمر، فهو في لهثٍ دائم، وجري مستمر، وكدح مضنيٍ.
5- التكبر ورؤية النفس: فإن المتكبر سريع الغضب، دائم القلق، شديد الجزع، يغضب لأي أمر يتعارض مع كبريائه، وينال من انتفاخه وانتفاشه، لدرجة أن بعض المتكبرين يغضب لمجرد رد السلام عليه.
6- الغرور: إما بمنصب أو بمال أو بجاه، فالمغرور دائماً سريع الغضب، لا يرى معه أحداً، ولا يتحمل زلة، ولا يقبل رأياً، ولا يسمع نصحاً.
7- نشدان الكمال دائماً: إما من المسؤول مع من حوله، وإما من الرجل لزوجته، وإما من الأب لأبنائه، فالذي يريد الكمال دائماً إنما يطلب المستحيل، ولذلك يغضب لأدنى تقصير، ويثور لأقل خطأ، لدرجة أن بعضهم قد يقيم الدنيا ولا يقعدها إذا زاد ملح الأكل، أو قلّت توابل السلطة.
8- الشعور بالنقص، فالمدرس الفاشل في تدريسه، والرجل الضعيف في بيته، يحاول أن يعوض هذا النقص بافتعال الغضب، واستمرار التوتر حتى لا يجرؤ أحد على سؤاله، ولا يقوى إنسان على مناقشته.
9- إثارة النعرات والعصبيات الجاهلية، فهذه من أهم الأسباب، ومن أعظم الدوافع لحصول الغضب، واستثارة الانتقام. ولقد كادت نارها تشب الفتنة بين الصحابة من الأوس والخزرج حينما تشاجر رجلان، فقال هذا: يا للأوس، وقال الآخر: يا للخزرج، لولا أن أسرع إليهم النبي فوعظهم وذكّرهم وتلا عليهم القرآن حتى بكوا ورموا سيوفهم واحتضن بعضهم بعضاً.
10- وهذا السبب خاص بالنساء وهو: الغيرة من تعدد الزوجات، فإن المرأة التي يكون لزوجها امرأة أخرى تعظم غيرتها، وتتوتر أعصابها ويعظم قلقها، فيجب مراعاة ذلك، ويجب على من له أكثر من زوجة أن يحسن إليهن، وأن يتحمل زللهن، وأن يعدل بينهن، وأن يراعي مشاعرهن؛ فإن ذلك أمر لا قبل لهن به.
عصمنا الله وإياكم من الغضب وأسبابه، والعنف ونتائجه. “”
تحيـــــــــــــــــــــاتي
30 مارس، 2003 الساعة 8:55 م #398354نبض الموت
مشاركتحيــــــــــــــــة المساء الحزين ….
وعند ذكر الاسباب يبقى الامر ناقص من غير ذكر بعض الطرق لتسكين الغضب عل احدهم يستفيد منها ويطبقها……
“” أسباب تسكين الغضب:
1- أن يذكر الإنسان الله عز وجل وقدرته عليه.
قال تعلى: واذكر ربك إذا نسيت [الكهف:24]. قال عكرمة: يعني إذا غضبت.
يروي أن الله تعالى أوحى إلى موسى: اذكرني عند غضبتك أذكرك عند غضبي، فلا أمحقك فيمن أمحق، وإذا ظُلمت فارض بنصرتي لك فإنها خير من نصرتك لنفسك.
ويروي أن بعض الملوك كتب كتاباً وأعطاه وزيراً له، وقال: إذا غضبت فناولنيه، وكان فيه: مالك وللغضب إنما أنت بشر، ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء.
ويروى أن أحد الملوك كان إذا غضب أُلقي عنده مفاتيح مقابر الملوك فيزول غضبه.
وقال رجل لهارون الرشيد – وقد غضب عليه وكاد أن يعاقبه -: (يا أمير المؤمنين أسألك بالذي أنت بين يديه أذلّ مني بين يديك، وبالذي هو أقدر على عقابك منك على عقابي لما عفوت عني) فعفا عنه.
2- أن يذكر ما أعده من الثواب لمن كظم غيظه وعفا وأصلح:
قال تعالى: فمن عفا وأصلح فأجره على الله [الشورى:40].
وقال تعالى عن المتقين: والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين [آل عمران:134].
كانت جاريةٌ تصب الماء على يدي جعفر الصادق – رحمه الله – فوقع الإبريق من يدها فانتثر الماء عليه، فاشتد غضبُه، فقالت له: يا مولاي والكاظمين الغيظ، قال: كظمت غيظي، قال: والعافين عن الناس، قال: عفوت عنك، قالت: والله يحب المحسنين، قال: أنت حرّة !! فانظر احترامهم لآيات القرآن وآدابه.
وقال : ((من كظم غيظاً وهو يستطيع أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يُخيّره في أي الحور شاء)) [رواه الترمذي].
وقال : ((ما تجرّع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ يكظمها ابتغاء وجه الله عز وجل)) [رواه أحمد].
غضب عمر بن عبد العزيز يوماً، فقال له ابنه عبد الملك: يا أمير المؤمنين مع ما أعطاك الله وفضّلك به تغضب هذا الغضب؟!، فقال له: أوما تغضب يا عبد الملك، قال وما يغني عني سعة جوفي إذا لم أردّد فيه الغضب حتى لا يظهر!.
3- التعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
قال تعالى: وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم [فصلت:36].
استبّ رجلان عند النبي والصحابة جلوس عنده، وأحدهما يسب صاحبه مغضباً، قد أحمرّ وجهه، فقال النبي : ((إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)) [أخرجه البخاري].
4- الوضوء:
قال : ((إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ)) [رواه أبو داود].
5- تغيير الهيئة:
قال : ((إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإذا ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع)) [رواه أبو داود].
6- السكوت:
قال : ((علموا ويسّروا ولا تعسّروا، وإذا غضب أحدكم فليسكت)) [رواه أحمد].
7- أن يتذكر ما يؤول إليه الغضب من الندم:
فكم من إنسان تدمرت حياته، وشقيت أسرته بسبب الغضب، فيغضب الرجل غضباً شديداً فيطلق زوجته، ثم يندم بعد ذلك وقد لا ينفع الندم. يغضب الإنسان غضباً شديداً فيعاقب أبناءه بما يندم عليه، أو يموت منه كمداً.
كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عُمّاله أن لا تعاقب عند غضبك، وكان – رحمه الله – إذا غضب على أحد يسجنه ثلاثة أيام، ثم يعاقبه حتى لا يعاقبه وهو في سورة غضبه وحدة انفعاله خشية أن يتجاوز الحد في العقاب.
قال الحكماء: إياك وعزّة الغضب فإنها تفضي إلى ذل العذر.
وقال أحد السلف: ما تكلمت في غضبي قط بما أندم عليه إذا رضيت.
وقال علي بن أبي طالب: أول الغضب جنون وآخره ندم، وربما كان العطب في الغضب.
وقال بعض الحكماء لابنه: (يا بني لا يثبت العقل عند الغضب كما لا تثبت روح الحي في التنانير المسجورة، فأقل الناس غضباً أعقلهم)، وقال آخر: (من أطاع شهوته وغضبه قاداه إلى النار).
8- الترفع عن الجهال والصبر عليهم وعدم مجاراتهم:
فإن الإنسان إذا تدنى إلى مستواهم أصبح مثلهم، يروى أن رجلاً أسمع أبا الدرداء كلاماً، فقال له أبو الدرداء: يا هذا لا تُغرقن في سبّنا، ودع للصلح موضعاً، فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه.
وشتم رجل الشعبي، فقال له: إن كنت كما قلتَ فغفر الله لي، وإن لم أكن كما قلتَ، فغفر الله لك.
وأغلظ رجلٌ القول لعمر بن عبد العزيز، فنظر إليه عمر، فقال: أردتَ أن يستفزني الشيطان بعزّ السلطان فأنال منك اليوم ما تناله مني غداً؟!. “”
منقــــــــــــــــــــــول
يبقى ان الغضب صفة مزروعة بالانسان ولكن له حد معين يجب أن لا يتعداه، وقانون محدد يجدر أن لا يتخطاه.
تحيــــــــــــــــــــاتي
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.


