الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › مائة قصة و قصة في انيس الصالحين
- This topic has 4 ردود, مشارك واحد, and was last updated قبل 22 سنة، 9 أشهر by
الوميض الابدي.
-
الكاتبالمشاركات
-
18 أبريل، 2003 الساعة 1:05 م #400168
الوميض الابدي
مشاركقال منصور بن عمار: كان لي صديق مسرف على نفسه ثم تاب، وكنت أراه كثير العبادة و التجهد، ففقدته أياما، فقيل لي: هو مريض، فأتيت الى داره فخرجت إلي ابنته، فقالت: من تريد؟ قلت: فلانا فاستأذنت لي ثم دخلت فوجدته في وسط الدار و هو مضطجع على فراشه، و قد اسود وجهه، وازرقت عيناه، و غلظت شفتاه، فقلت له وأنا خائف منه: يا أخي أكثر من قول لا إله الا الله ، ففتح عينيه و نظر إلي شزرا و غشى عليه، فقلت له ثانيا: يا أخي أكثر من قول لا إله الا الله ، ففتح عينيه و قال: يا أخي منصور هذه كلمة قد حيل بيني و بينها. فقلت:لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثم قلت له: يا أخي أين تلك الصلاة و الصيام و التجهد و القيام، فقال: كان ذلك لغير الله و كانت توبتي كاذبة إنما كنت أفعل ذلك ليقال عني و أذكر به و كنت أفعل ذلك رياء الناس، فإذا خلوت إلى نفسي أغلقت الباب و أرخيت الستور و شربت الخمور وبارزت ربي بالمعاصي و دمت على ذلك مدة فأصابني المرض و أشرفت على الهلاك، فقلت لابنتي هذه: ناوليني المصحف و قلت: اللهم بحق هذا القرآن العظيم إلا ما شفيتني و أنا لا أعود إلى ذنب أبدا، ففرج الله عني فلما شفيت عدت إلى ما كنت عليه من اللهو و اللذات وأنساني الشيطان العهد الذي كان بيني و بين ربي، فبقيت على ذلك مدة من الزمان فمرضت مرضا أشرفت فيه على الموت فأمرت أهلي فأخرجوني الى وسط الدار على عادتي ثم دعوت بالمصحف فقرأت فيه ثم رفعته و قلت: اللهم بحرمة ما في هذا المصحف الكريم من كلامك إلا فرجت عني، فاستجاب الله مني و فرج عني ثم عدت الى ما كنت عليه من اللهو فوقعت في هذا المرض فأمرت أهلي فأخرجوني إلى وسط الدار كما تراني ثم دعوت بالمصحف لأقرأ فيه فلم يتبين لي حرف واحد، فعلمت أن الله سبحانه قد غضب علي فرفعت رأسي إلى السماء و قلت: اللهم بحرمة هذا المصحف إلا فرجت عني يا جبار الأرض و السماء فسمعت كأن هتافا يقول:
تتوب عن الذنوب اذا مرضت و ترجـع للذنـــوب اذا برئتـــا
فكم من كربة نجاك منــــها وكم كشف البلاء اذا بليتــــا
اما تخشى بأن تأتي المنايا وانت على الخطايا قد دهيتا
قال المنصور بن عمار:فوالله ما خرجت من عنده إلا وعيني تسكب العبرات فما وصلت الباب إلا وقيل لي:إنه قد مات.
26 أبريل، 2003 الساعة 9:49 ص #401281الوميض الابدي
مشاركبينما رسول الله صلى الله عليه و سلم محاصر لبعض حصون خيبر أتاه راع أسود الوجه معه غنم كان فيها أجيرا لرجل من اليهود، وقال له: يا رسول الله، اعرض على الإسلام، فعرض عليه الإسلام فأسلم. فلما أسلم قال: يا رسول الله، إني كنت أجيرا لصاحب هذه الأغنام و هي أمانة عندي فكيف أصنع بها؟ قال: اضرب في وجوهها فإنها سترجع إلى صاحبها. فأخذ الأسود الراعي حفنة من الحصى فرمى بها في وجهها. وقال:ارجعي إلى صاحبك!! فوالله لا أصحبك أبدا. فخرجت مجتمعة كأن سائقها يسوقها حتى دخلت الحصن، ثم تقدم الراعي إلى الحصن ليقاتل مع المسلمين فأصابه حجر فقتله وما صلى لله ركعة!! فأتى به رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضع بجواره و هو مغطى بشملة كانت عليه، فالتفت إليه و معه نفر من أصحابه ثم أعرض عنه فقالو: يا رسول الله، لما أعرضت عنه؟ قال: إن معه الآن زوجته من الحور العين تنفض عن وجهه التراب.
26 أبريل، 2003 الساعة 10:07 ص #401284الوميض الابدي
مشاركعن أبي هريرة رضى الله عنه قال: وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان. فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام، فأخذته فقلت: لأرفعنك الى رسول الله صلى الله عليه و سلم. قال:إني محتاج و على عيال وبي حاجة شديدة، فخليت عنه فأصبحت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:(يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟) فقلت: يا رسول الله شكا حاجة و عيالا فرحمته فخليت سبيله، فقال:( أما انه قد كذبك و سيعود). فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم فرصدته، فجاء يحثو من الطعام(يأخذ من الطعام) فقلت: لأرفعنك الى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: دعنى فإني محتاج و عغلى عيال لا أعود، فرحمته و خليت سبيله، فأصبحت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟) قلت: يا رسول الله شكا حاجة و عيالا فرحمته و خليت سبيله، فقال:(إنه كذبك و سيعود) فرصدته الثالثة، فجاء يحثو(ياخذ) من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك الى رسول الله صلى الله عليه و سلم و هذا آخر ثلاث مرات إنك تزعم أنك لا تعود ثم تعود. فقال: دعني فإني أعلمك كلمات ينفعك الله بها. قلت: ما هن؟ قال: إذا أويت الى فراشك فاقرأ آية الكرسي، فإنه لا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح. فخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم:( ما فعل أسيرك البارحة؟) فقلت: يا رسول الله زعم أنه علمني كلمات ينفعني بها فخليت سبيله، فقال:( ما هي؟) فقلت: قال لي: اذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية:(( الله لا اله إلا هو الحي القيوم)) و قال لي: لا يزال عليك من الله حافظ ولن يقربك شيطان حتى تصبح. فقال النبي صلى الله عليه و سلم:( أما إنه قد صدقك و هو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث يا أبا هريرة؟) قلت:لا. قال:( ذاك الشيطان) .
رواه البخاري26 أبريل، 2003 الساعة 10:19 ص #401286الوميض الابدي
مشاركقال صلى الله عليه و سلم:(يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة و على وجه آزر قترة (سواد و ظلمة) و غبرة. فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصني؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك. فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، فأي خزى أخزى من أبي الأبعد (الأبعد من رحمتك) . فيقول الله عز وجل: إني حرمت الجنة على الكافرين. قم يقال له: يا إبراهيم ما تحت رجليك؟ فينظر، فإذا هو يذبح متلطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار ( يعني ينظر إبراهيم عليه السلام فيجد آزر قد مسخ ضبعا متلطخا، و أراد بالتلطخ التولث بأقذاره و الحكمة في مسخه ضبعا أن الضبع أحمق الحيوانات، فلما خالف نصيحة أخلص الناس له و اتبع إغواء الشيطان مسخ كأحمق حيوان)
رواه البخاري
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.