الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › لمتى سنظل رقودا ؟!!
- This topic has 18 رد, مشاركَين, and was last updated قبل 22 سنة، 8 أشهر by
سندس.
-
الكاتبالمشاركات
-
7 مايو، 2003 الساعة 8:18 م #402662
أبو لينا
مشاركالى متى السبات
استيقضوا ايها النائمون
أو كما كان يقول احد مدرسينا وهو وافداستيقضوا ايه الغافون (( النائمون ))
كتبت هنا من الكلمات ما يفيد سندس
شكرا لك
تحياتي
أبو لينا
10 مايو، 2003 الساعة 5:55 ص #402966سندس
مشاركأخي في ظل طاعة الله تعالى :أبو لينا
لطاما رقدت هذه الأمة …. وصاح الديك على أن إستيقضوا …ولكن لاحراك…
لقد أسمعت إن ناديت حيا …. ولكن لا حياة لمن تناديلقدباتت أمتنا لا تحرك ساكننا …
لقد رأينا بكاء اليتامى …
ونواح الثكالى …
ودعاء الاطفال من هول المطلع …ورأينا علم الكفر والضلال وهو يرفع ليظهر للعيان
ونحن ( لا حراك)
أين نخوة المسلمين ؟؟؟؟؟!!!!
12 مايو، 2003 الساعة 10:56 ص #403207أبو لينا
مشاركالى متى ايها العرب؟؟
الى متى ايها المسلمون ….
يا من تدعون العروبة
يا من عُرفتم بالكرم والشجاعه
اين هي شجاعتكم
الى متى ستظلون دمى يلعب بها اليهود والكفرة
,,,,,,,,,,,,,,,,,
انظروا ايها القوم الى حالنا اليوم كأننا في مسرح عرائس
الدمى التي تحرك هم العرب ,,, والفنان المبدع
الذي يتقن حركاته هي امريكا واليهود ….. كم هو جميل
ان تجلس لتتابع احدى قصص تلك الدمى
,,,,,,,,,,,,,,,,
الى ستظلون نائمون ؟؟؟تحياتي
أبو لينا
12 مايو، 2003 الساعة 1:08 م #403231سندس
مشاركأخي في الله : أبو لينا
شكرا لمداخلتك
إقرأ هذه القصيدة للشاعر القدير الدكتور عبد الرحمن العشماوي
بعنوان:
عندما يعزف الرصاصنسـبى و نطرد يا أبي و نباد **** فإلى متى يتطاول الأوغاد
وإلى متى تدمي الجراح قلوبنا **** وإلى متى تتقرح الأكباد
نـصحـوا على عزف الرصاص كأننا **** زرع وغارات العدو حصاد
ونبيت يجلدنـا الشتاء بسوطه **** جلدا فما يغشي العيون رقاد
يتسامر الأعداء في أوطاننا **** ونصيبنا التشريد والإبعاد
وتفرخ الأمراض في أجسادنا **** أواه مما تحمل الأجساد
كم من مريض مل منه فراشه **** ما زاره آسٍ ولا عوّاد
12 مايو، 2003 الساعة 1:09 م #403232سندس
مشاركنشرى كأنا في المحافل سلعة **** ونباع كي يتمتع الأسياد
في نهر (جيحون) الحزين مراكب **** غرقت ودنس صفوه الإلحاد
وعلى ضفاف النهر جثة زورق **** يبكي على أشلائها الصياد
وأمامه دار على جدرانها **** صور يجدد رسمها ويعاد
صور تلونها دماء أحبة **** غرسوا أصول المكرمات وشادوا
رحلوا وللقرآن في أعماقهم **** ألق أضاء نفوسهم فانقادوا
أنى اتجهنا يا أبي ظهرت لنا **** إحن يحرك جمرها الحساد
أو ما ترى من فوق كل ثنية **** صنما يزيد غروره العباد
12 مايو، 2003 الساعة 1:11 م #403233سندس
مشاركنصحوا على أصوات ألف مبشر **** عزفوا لنا أوهامهم فأجادوا
جاءوا وسيف الجوع يخلع غمده **** فشدوا بألحان الغذاء وجادوا
أما دعاة المسلمين فهمهم **** أن تكثر الأموال والأولاد
هم في الخوالف حين ينطق مدفع **** وإذا تحدث درهم رواد
أرأيت أظلم يا أبي من صاحب **** تختال في أعماقه الأحقاد
يسعى ليبني بالخداع حياته **** أرأيت صرحا في الهواء يشاد
أين الأحبة يا أبي أو ما دروا **** أنـَّا إلى ساح الفناء نقاد ؟
أو ما دروا كم دمية في أرضنا **** تعلو وكم يزري بنا استعباد؟
أو ما لنا في المسلمين أحبة **** فيهم من العوز المميت سداد؟
12 مايو، 2003 الساعة 1:11 م #403234سندس
مشاركما بال إخواننا استكانوا يا أبي **** لا شامنا انتفضت ولا بغداد؟
قالوا الحياد وتلك أكبر كذبة **** فحيادهم ألا يكون حياد
هذي بساتين الجنان تزينت **** للخاطبين فأين من يرتاد؟
يا ويحنا ماذا أصاب رجالنا **** أو مالنا سعد ولا مقداد؟
نامت ليالي الغافلين وليلنا **** أرق يذيب قلوبنا وسهاد
سلت سيوف المعتديـن وعربدت **** وسيوفنا ضاقت بها الأغماد
هذا هو الأقصى يلوك جراحه **** والمسلمون جموعهم آحاد
دمع اليتامى فـيه شاهد ذلة **** وسواد أعينهن فيه حداد
أواه يا أبتي على أمجادنا **** يخـتال فوق رفاتها الجلاد
12 مايو، 2003 الساعة 1:13 م #403235سندس
مشاركخمسون عاما أتخمت سنواتها **** ذلا فكل زمانها إخلاد
ها نحن يا أبتي يسير وراءنا **** ليل له فوق السواد سواد
ها نحن يا أبتي نبيت هنا ولا **** طـنب لخيمتنا ولا أوتاد
أهو القنوط يهد ركن عزيمتي **** وبه ظلام مخاوفي يزداد
أهو القنوط فأين إيماني بمن **** خلق الوجود وما له أنداد
يا أمة ما زال يكتب نثرها **** طه ويروي شعرها حماد
ويرتب الحلاج دفتر فكرها **** ويقيم مأتم عرسها حداد(1)
ترعى حماها كل سائبة وفي **** تمزيقها تتجمع الأضداد
تصغي لأغنية الهوى فنهارها **** نوم ثقيل والمساء سفاد
12 مايو، 2003 الساعة 1:59 م #403238سندس
مشاركأجدادنا كتبوا مآثر عزها **** فمحا مآثر عزها الأحفاد
يا ليل أمتنا الطويل متى نرى **** فجرا تغرد فوقه الأمجاد
ومتى نرى بوابة مفتوحة **** للحق تقصـر عندها الآماد
أنا يا أبي طفل و لكن همتي **** فجر به يحلو لي استشهاد
لا تخش يا أبتي علي فربما **** قامت على عزم الصغير بلاد
ولربما مات القوي بسيفه **** وقضى على مال الغني كساد
في سيف عنترة الفوارس قوة **** ما كان يعرف سرها شداد
12 مايو، 2003 الساعة 2:00 م #403239سندس
مشاركقل لي بربك يا أبي هل ننزوي **** خوفا فليس للعدو قياد
دعنا نسافر في دروب آبائنا **** ولنا من الهمم العظيمة زاد
ميعادنا النصرالمبين فإن يكن **** موت فعند إلهناالميعاد
دعنا نمت حتى ننال شهادة **** فالموت فـي درب الهدى ميلاد
(1) الأسماء المذكورة رمز لهؤلاء : طه حسين ، حماد الراوية ، الحسين الحلاج ، سعد حداد ..
12 مايو، 2003 الساعة 7:49 م #403272أبو لينا
مشاركاهلا بالأخت سندس
فعلا قصيدة رائعة وان كانت تدل على شيئا
في هذا الزمن فانها تدل على واقعناهذه القصيدة سمعتها في احد الأشرطة للقصص الواقعية
نسيت اسم المحاضر
لا بأسولكن عندما يلقيها ذلك المحاضر لها وقع قوي على القلب
قصة هذه القصيدة
في الشيشان وفي احد الليالي
كانت هناك عائلة بسيطة
كانوا نياماوفجأة سمعوا طرق قوي على الباب فلم يفتحوا
كسر الجنود الباب واذا بهم الجنود الروس
على ما اظنكان يسكن المنزل الأب والأم ولهما ولدان
ولد ,,, وفتاةقتل الوالد امام اعين الام والابناء
اغتصبت الأم والفتاة امام عيني الصبي
هذه هي قصة القصيدة
وان كان هناك خطأ فلتعذروني
هذا ما اتذكره بالفعل
تحياتي
أبو لينا
13 مايو، 2003 الساعة 8:45 ص #403342سندس
مشاركأخي في الله : أبـــــــــــ لينا ـــــــــــــــــو
سلام من الله عليك ورحمة الله وبركاتهبارك الله فيك ….وجزاك الله خيرا …
أخي :
لطالما وقف الإسلام في وجه كل عدو متكبر جبار … وصده ليحمى دولته … وهو ما زال كذلك … فالأبطال ما زال لهم صدى في مشرق الأرض ومغربها …. لا تنالها أيدي الظالمين إلى إذا أرادوا لهم الشهادة …أبطال مجاهدون رزقهم الله حب الجهاد في سبيله … فماتوا وعاشوا على ذلك ….
قلب صفحات التاريخ أخي …
وأمعن في القرءآة … ستجد الكثير والكثير من مواقف أسلافنا … مواقف إيمانية بمعني الكلمة تقشعر لها الأبدان …ولكن كثيــــــــــــــــــــــــــــــرة هي العبر ولكن أين المعتبرين
إقرأ هذه أيضا …لنفس الشاعر
لغة الحجارة
أبتاه ما زالت جراحي تنزفُ **** والليل أعمى والمدافع تقصفُبيني وبين مطامحي ألف يد **** هذي تريق دمي وهذي تغرفُ
ليل التخاذل سيطرت ظلماته **** والقلب بالهمّ الثقيل مغلفُ
وتثائب الصمت الطويل ومقلتي **** ترنو الى الافق البعيد وتذرفُ
وأمام باب الدار يرقبني الردى **** وعلى النوافذ ما يخيف ويرجفُ
13 مايو، 2003 الساعة 8:47 ص #403343سندس
مشاركمن أين أخرج يا أبي والى متى **** أحيا على خدر الوعود وأضعفُ
نشقى وتجار الحروب قلوبهم **** بلقاء من شربوا دمي تتشرفُ
ويسومنا الاعداء شر عذابهم **** فإلى متى لعدوّنا نتلطف ؟
ها نحن يا أبتي نعيد لقومنا **** شرف الدفاع عن الحمى ونشرّفُ
طال انتظار صغاركم فتحركوا **** لما رأو أن الكبار توقفوا
وتلفتوا نحو السلاح فما رأوا **** إلا الحصى من حولهم تتلهف
عزفوا بها لحن البطولة والحصى **** في كف من يأبى المذلة تعزف
13 مايو، 2003 الساعة 8:52 ص #403344سندس
مشاركهذي الحجارة يا أبي لغة لنا **** لما رأينا أننا لا ننصف
لما رأينا أن حاخاماتهم **** يتلاعبون بنا فيرضى الأسقف
لما رأينا أن أمتنا على **** أرض الخلاف قطارها متوقف
ماذا نؤمل يا أبي من فاسق **** يلهو ومن متدين يتطرف ؟
جيش الحجارة يا أبي متقدم **** والمعتدي بسلاحه متخلف
أنا لا أتوق الى الفناء وإنما **** موت الكريم على الشهادة أشرف
بيني وبين حصى بلادي موعد **** ما كان يعرفه العدو المرجف
يتعوذ الرشاش من طلقاتها **** ويفر منها المستبد الأجوف
13 مايو، 2003 الساعة 8:53 ص #403345سندس
مشاركلغة الحجارة يا أبي ، رسمت لنا **** وعد الإباء ووعدها لا يخلف
وغدت تنادينا نداء صادقا **** وفؤادها من ضعفنا يتألف
لا تألفوا هذا الركون الى العدا **** فالمرء مشدود الى ما يألف
هزوا سيوف الحق في زمن على **** كتفيه من ظلم العدا ما يجحف
عفواً أبي فقصائدي مجروحة **** تشكو معانيها وتبكي الأحرف
وقلوبنا مشحونة باليأس في **** زمن يداس به الضعيف ويجرف
يتطلع الاقصى اليّ وحوله **** عين تراقبه وسمع مرهف
ويد مجمدة على الرشاش لم **** تغسل بماء منذ ساء الموقف
في وجه صاحبها نفور صارخ **** وعلامة للغدر ليست توصف
هذا هو الاقصى وطائر مجده **** يشدوا بألحان الهدى ويرفرف
تتحلق الاعوام في ساحاته **** حِلَقاً تسبّح للإله وتهتف
ويقبّل التاريخ ظاهر كفه **** وبثوبه جسد العلا يتلحف
واليوم يرقبنا بطرف ساهر **** ويداه من هول المصيبة ترجف
ما زال يدعو يا أبي وفؤاده **** من كل معنى للتخاذل يأنف
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.