الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › عندما يعشق الطبيب
- This topic has 6 ردود, 3 مشاركون, and was last updated قبل 22 سنة، 8 أشهر by
دلوعة دبي.
-
الكاتبالمشاركات
-
14 مايو، 2003 الساعة 4:26 م #403477
دلوعة دبي
مشاركوأنا انتظرررررررررر البقية كغيرررررري
فلقد جذبتني الكلمااااااااااااااااااااات
14 مايو، 2003 الساعة 7:47 م #403493بحبوح
مشاركوفي السنة الأخيرة إزداد شوقي إليك
وأصبح جسمي لا يقوى على أشعة الشمس الحارقة
في صحراء الطب الذي يتعامل مع الجسد أكثر من
تعامله مع الروح .
ولكنك كنت معي أراك في كل صفحة كتبي الدراسية
شرحت القلب فوجتك هناك تنظمي دقاته ,
شرحت الرئة فوجتك أكسوجينها ,
شرحت البنكرياس فعلمت أنك أنسولينها ,
شرحت الدماغ فكنت خلاياه وعصبوناته ,
أنت أنت يا ملاكي الطاهر
أعذيريني لأنني ألتجيء دائما إلى وصفك بالأشياء المحسوسة المادية
التي أعلم أنها لا تساوي في نظري ذرة من روحك الطاهرة الخالدة ,
ولكنك كنت رغم ذلك :
خدودك …. كالتفاح
شفتاك … كالفراولة والعقيق
وجنتيك … جلنار .. ماء .. أم نار
عيونك .. عسل
أسنانك .. لؤلؤ
أناملك .. مرجان
شممت الورد من وجنتك ,
والنرجس من عينك ,
والمسك والعنبر من أنفاسك.
أخذت من القمر استدارته
ومن أشعة الشمس إشراقها
ومن النجوم لمعانها
ومن السحب دموعها
ومن الأزهار شذاها
ومن الورد ألوانها
ومن الأغصان رقتها وتمايلها
ومن الحشائش إهتزازها
ومن النسيم رقته ولطغه
ومن الأوراق خفتها
ومن النبات ارتجاجه وارتعاشه
ومن الأمواج مدها وجزرها
ومن النار حرارتها
ومن الثلج برودته
ومن المها عيونها
ومن الأرنبة إجفالها
ومن الحمام هديله
ومن الكلب وفائه
ومن صوت الكروان حلاوته
ومن العسل لذاته
ومن الماس صلابته
ومن النمر شراسته وقوته
ومن الراح نشوته
ومن الذهب توهجه
ومن الطاؤوس كبريائه
ومن العصفور زقزقته
ومن البلا بل تغريدها
ومن الغزال نظراتها
ومن الزواحف ملمسها الناعم
ومن الحرباء تلونها
ومن الحية حكمتها
ومن اليمامة وداعتها
ومن الندى رطوبته
ومن البنفسج أريجه
ومن الربيع إبتسامته .
فكنت خليطا من كل ذلك أنت الأسطورة الواقع حقيقتها الحرافة المؤكد وجودها.
وبعد حصولي على الشهادة ………..
للحديث بقية إن شاء من مزج في المرأة كل تلك الأشياء
15 مايو، 2003 الساعة 7:48 م #403623بحبوح
مشاركشكرا لك يا من تذكرينني بمي .
التي لولاها لما عرفنا رسائل الأحزان والسحاب الأحمر .
كنت أنوي أن أرحل بعيدا بهمومي
ما الفائدة في إشراك غيري
كنت شاكا أن يقرأ أحد كلماتي
فإذا بك هرمونا يحثني أن أواصل
الكتابة .
لك مني أطيب المنى .
15 مايو، 2003 الساعة 8:39 م #403630MAN_POWER
مشاركتحية طيبة:
كلماتك
همساتك
شِعرُك
لغزُك
فنّك
طربُك
ألحانُ موسيقى بِلسانك
تتحدثُ عن ألوان الماضي …تتحدث عن أيّام سكونك
وعيون زائغة ترقص فرحا فترى حلما مثل النيزكتحياتي
17 مايو، 2003 الساعة 2:24 ص #403762بحبوح
مشاركشكرا لك يا أخي على طرقك على آهاتي .
وما أنا إلا شخص رأى أن الفن
نبتة موجودة
في أعماق أعماق سكوني .
حاولت أن أرويها بالمطالعة والقراءة
لكنها أصرت أن تبقى فى حالة الكمون
فإذا بكم الماء والغذاء
الذي يروي هذه النبتة ويحثها على النهوض .
فبردودكم نواصل المشوار .
17 مايو، 2003 الساعة 6:35 ص #403776دلوعة دبي
مشاركولا زلنااااااااا ننتظررررررررر البقية
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.



